رواية ماوراء النصيب الفصل السابع عشر17بقلم دانيا
#مــاوراء_النصيـــب
#البارت_السابع_عشر
#للكاتبة_دانيا
صلوا على النبي......
قلت ليها بسم الله يابت راجعه مالك؟ قالت لي ساي حاسه جسمي كله مكسر وواجعني شكلها دايرة تجيني ملاريا قلت ليها سلامتك خلاص دقيقه اجيب المفتاح من امي واجيك اقعدي ارتاحي في الكرسي لمن اجي .. مشيت امي كانت قاعدة قدام مالقيتها سألت تمني قالت لي م عارفاها هسي كانت هنا بتتكلم مع ام نوادر .
طلعت برا مالقيتها حوالين الصاله في حديقه صغيرة كدا من بعيد شفت ناس امي واقفات مشيت عليهن لقيت عمتي فاطمه قاعدة في الكرسي وباين عليها تعبانه وامي واقفه جنبها ومعاهن واحدة من اخوات العروس قاعدة تقول ليهن خلي انادي اخوي نعمان يجي يوصلها البيت امي قالت ليها لكن تمشي براها كيف ؟ قلت ليهم مالكم في شنو؟ امي اتلفتت علي وقالت لي عمتك تعبت شوية اظنها ضغطها ارتفع الليله مع اللخمه نست الدواء حقها طلعناها برا من الجوطه ،، قلت ليها ياالله الف سلامه لو تعبانه شديد خليها ترجع البيت مع مريم.
امي قالت لي مريم راجعه؟ قلت ليها ااي قالت راجعه لأنو جسمها واجعها اظنها مبادئ ملاريا كنت بفتش فيكي عشان اشيل منك المفتاح ... نارمين قالت ايوه كدا انحلت ح اتصل لنعمان عشان يجي يوصلهم.
بعد خلصت الحفله العرسان مشوا الشقه ونحن رجعنا البيت وصلنا البيت نعمان اخو نوادر امي شكرتو واصرت عليهو ينزل قال ليها تسلمي يمه المره الجايه خدو راحتكم.. نعمان زول ظريف وخدوم ماشاء الله عليهو ودعنا ودور مشى ونحن واقفين جنب الباب دقيت الباب ووقفنا قريب دقيقه مافي زول فتح تاني دقيتو وانتظرنا مافتحو طلعت التلفون عاينت للساعه كانت عامله 11:١٢م قلت ليهم شكلهن نامن امي قالت لي عاد يابتي ح ننوم برا اضربي في تلفون عمتك خليهن يفتحن البرد كملنا قلت ليها حاضر.
اتصلت لعمتي بعد كم جرس حتى ردت مريم قلت ليها افتحي الباب نحن برا... جات فتحت لينا قالت معليش نمت والله قلت ليها عادي اها بقيتي كيف؟ قالت احسن خشينا جوا ومن الفتر والنعاس كل زول شاف محل نومو بي وين.
عند معتز:
اول ما دخلنا الشقه وقفنا جنب الباب مسافه وعاينا لبعض شلت نفس عميق وابتسمت وقلت ليها واخيراً عاينت لي بنظرات كلها حنيه وممزوجه بخجل ابتسمت إبتسامة عفويه ودنقرت واحمر وجهها من الخجل... مسكت يدها وقلت ليها من الليلة اصبحت خطوانتا ومساراتنا واحدة ح نسلك دروب الريد خطوه خطوه وايدينا في ايدين بعض ،، ح تكوني رفيقة دربي وشريكة عمري واميرة قلبي وح اكون ليكي الزوج والأخ والأب والسند والكتف البتستندي عليه وقت التعب وبوعدك اشيلك بعيوني " .
دخلنا الغرفه وقلت ليها اتفضلي يا اميرتي .. جاني إتصال قلت ليها خدي راحتك شوية وبرجع طلعت برا رديت على حاتم قال لي افتح الباب ياعريس جايب ليك معاي حاجه ضحكت وقلت ليهو عارفك عارض.
عند نوادر :
دخلت استحميت واتوضيت ولبست توب الصلاة وطلعت لقيت معتز قاعد على طرف السرير وخاتي غيارو جنبو قلت ليهو معليش ما اكون اخدت وقت قال لي لالا مايهمك انا اصلا دي جيتي شال ملابسو ودخل الحمام قعدت في السرير مابين التوتر ومابين الخوف شوية ومعتز طلع مشى على تربيزة جنب الباب كان فيها مصالي اتنين شالهم فرشهم وقال لي تعالي عاينت ليهو وابتسمت ومشيت عليهو صلينا وبعد خلصنا من الصلاة خت يدو على راسي وبدأ يقرأ "يس" الله على جمال صوتو غمضت عيوني بقيت انصت لتلاوتو حرف حرف للحظه حسيت قدر شنو انا محظوظه بيهو .
الصباح:
عند تقى
قمنا متأخرين بسبب تعب امبارح طلعت برا لقيت امي بتعمل في الشاي صبحت عليها قلت ليها والله جسمي كله مكسر من التعب الباقين ماصحوا؟قالت لي والله ماعارفه يابتي انا زاتي دابي صحيت... قلت ليها خليهو الشاي انا بعملو انتي ارتاحي بتكوني تعبتي من شغلة امس ،، بتكلم معاها كدا سمعنا صوت عمتي فاطمه جايطه عاينا لبعض ومشينا عليهن امي قالت لي بسم الله عمتك مالها؟ اول ما قربنا للباب سمعنا صوت مريم بتقول لأمها انا ما كنت عارفاهو كدا ياامي.
