رواية ماوراء النصيب الفصل الثامن عشر18بقلم دانيا
صلوا على النبي......
اول ما وصلنا الباب شفناها ادت مريم كفين زي السم وبقت تجوط انا ما ربيتك كدا قصرت معاكي في شنو لمن تعملي كدا نزلتي من قيمتي قدام الناس مسكتها من يدها وبقت تضرب فيها ومريم بتبكي .. جرينا عليهن حجزناها منها وامي قالت ليها فطومه بسم الله مالك مع البت المسكينه هي متين جاتك عشان تتضاربي معاها حرام عليكي والله.
ورجعت عاينت لمريم الكانت واقفه جنبي ومدنقرة راسها ودموعها مطر سألتها مالها امك يامريم عملتي ليها شنو انتي؟ مريم خشمها ماقادرة تفتحو بس شغاله بكى ،، انا في نصهم مافاهمه شيء .
عمتي شبكت يدينها في راسها وبنبره فيها نوع من الحسرة والغضب قالت " طلقها المانافعه " هنا انا وامي بقينا نعاين ليها بعدم تصديق امي قالت ليها طلقها كيف يعني لشنو؟ عمتي فاطمه قالت ليها كيف ما يطلقها واحدة اشترتو بقروش ابوها ورخصت نفسها ليه ما يطلقها وكمان خلتني اشيل والوم في معتز المسكين واقول ما رجع القروش وتاريها هي شالتهن منو زمان وادتهم ليوسف انا والله لو عارفه كدا ما كان عرستها ليهو قليلة الادب.
هنا ياداب فهمنا الحاصل امي قالت ليها يعني الود العرس مريم كانت بتعرفو قبل كدا؟ عمتي قالت ليها ااي ياليلى قالت بتعرفو عرفتو عن طريق التلفون دا الله يحرقهن زاتهن التلفونات ديل من شخن البيوت ما جابن شيء غير الخراب... عاينت لمريم بإستحقار شديد كنت ماسكه كتفها بواسي فيها فكيتها وزحيت منها قلت ليها خساره فيكي يابت عمي والله لكن إنتي عارفه تستاهلي الحصل فيكي دا والله دا حق اخوي معتز المسكين رجع فيكي.
إنتي حالتك بت عمنا لو ما بتبقي لينا كان ما اسفً عليكي وانتي عارفه والله الحصل دا خير ليهو لأنك ما بتستاهليو وعشان تعرفي قدر شنو معتز زول اخلاقو عاليه بعد العملتيه دا كلو ما رضى يحكي لينا عن السبب فعلا امر المؤمن لخير والطيور على اشكالها تقع وانتي لقيتي شبهك ومعتز الحمد لله لقى البتشبهو محترمه وبت ناس.
امي قلبها الكلام سكتت مسافه وبعدين قالت ليها عاد بالغتي والله يامريم معقوله تفتشي ليكي عن راجل وانتي في زمتة ولدي ؟ والله ولا تستاهلي يتكلمو معاكي زاتك، ، طلعت من الغرفه وانا طلعت وراها وحسيت جسمي برجف من الصدمه انا ما قادره اصدق إنو مريم عملت كدا في معتز اخوي بقيت اشوفها عشرة عشرة.
تمينا اسبوع وبينا وبين ناس عمتي فاطمه مافي كلام رغم إنو عايشين في بيت واحد بناكل وبنشرب مع بعض بينا السلام عليكم وعليكم السلام رغم إنو عمتي فاطمه بريئه شيئًا ما لكن برضو العملتو بتها ماهين .. قاعدين في المطبخ بنعمل في الغداء عمتي فاطمه جات قعدت شويه وقالت لينا نحن دايرين نرجع ربك امي قالت ليها ترجعوا لشنو براكم استنوا بعد تلاته يوم نرجع كلنا سوى قالت ليها والله ياخ انا ما عارفه اقول ليك شنو لكن عديل بعد الحصل دا ماقادرة اواجه معتز ،، امي قالت ليها اجي يافطومه معتز ولدك كمان ماتقولي كلامك دا وخلاص الحصل حصل دا الربنا كاتبه انتي ما تشغلي بالك بيهو خليكي عاديه ومريم ربنا يكتب ليها النصيب الأحسن.
بعد اليوم العاشر بعد العصر جهزنا الغداء وقعدنا شويه معتز ومرتو جونا اتغدينا وقعدنا نتونس مع بعض وخلقنا جو عائلي ظريف ماعدا مريم ماكانت معانا الوقت كله جوا الغرفه منها مابتطلع... فضينا ليهم غرفتنا انا وتمني ناموا فيها ونحن نمنا مع امي وتاني يوم اتحركنا بعد شراب الشاي طوالي من سته وصلنا 11 ظهر تعبانين وهلكانين واول ما وصلنا الجيران جوا يسلمو علينا وجات ياسمين وامها ومعاهن واحدة ،، قلت ليها ياسمين دي منو ؟قالت لي دي ناديه بت اهلنا .
الصباح عملنا كرامه وعزمنا كل جيرانا البيت ماشاء الله اتملى ناس وجونا الأهل يباركوا لمعتز... بعد الفطور كنت في المطبخ مع البنات هم بعملوا في الجبنه وانا قاعده جنبهم بونس فيهم وبحكي ليهم عن الحفله جات امي قالت لي تقى تعالي امشي بيت ناس عمك جيبي منهم حرجل كان عندهم ياسمين قالت ليها نمشي نجيبو من بيتنا امبارح امي جابت واحد من السوق مسكتني من يدي وقالت ورح قلت ليها بيتكم ؟قالت لي ااي بيتنا قومي قلت ليها امشي انتي جيبي وتعالي انا منتظراكي هنا قالت لي بطلي حركات ياخ قومي قلت ليها والله انتي لايوقه خلاص.
قمت مشيت معاها فتحت الباب وخشينا جوا سامعين صوت ضحك قلت ليها في منو في البيت؟ قالت لي م عارفه والله بكون ناديه رجعت... خشينا الهول حقهم لقينا ياسين وناديه قاعدين في السراير مقابيل بعض وبتونسوا وقفت وبقيت اعاين فيهم بإستغراب...
