رواية ضره من عالم اخر الفصل الثامن عشر18بقلم نوسه حمذ
ابوي قال لي سوقي امك وانا جايب مرتي في الغرفه دي لانها قالت عاوزاها وطبعا هي من اولها جايه شغل مكايد قلت ليهو ابوي دي غرفه امي حرام عليك بعد العشره دي تدخل فيها مره وهي علي قيد الحياه قال لي ما تتكلمي كتير عاينت ليهو وراسي كلو اسئله اكيد ابوي دا خرف وماياهو ابوي الشعر مصبغ والتشيرت والترينق الاصغر من عمرو مشا خلاني اتكلم معاهو جاب اولاد اختو ورحلو امي الغرفه التانيه وامي من لحظتها دموعا ما وقفت وما اكتفي بكده البت عينا قويه تضحك عشان تغيظنا انا وابوي انا قلبي انهرد قبل امي وامي ما بتعبر بشي غير الدموع وعرفت انو الضر دا حار حار شديد حتي لو كنتي ميته موش مريضه بقيت اقفل الباب عشان اعزل الصوت بس بدون فايده ابواب بيتنا حديد والصوت بجي بي صداهو اتاثرت لي امي اكتر شي بقيت اتصل لي سند قلت خلاص ماعندي قعاد مع ابوي اسوق امي وارجع لي راجلي خصوصا الدكتور قال لي الحاجه الفي حلق امك دي العبره خانقاها والمشاكل والنقاشات مع حالتها دي مشكله يا ريت تطلعوها من الجو الهو فيهو دا بقيت اتصل لسند يوم كامل ما ردا وقلبي بقا فيهو وقلت اكيد سند حاصله عليهو حاجه اتصلت لي اخواني حكيت ليهم بي حركات ابوي وقلت ليهم انا سايقه امي معااي وعاوزه قروش ااجر عربيه قالو لي نلقاها منك ولا من ابوي وانهم رسلو القروش كلها لي ابوي قلت ليهم ابوي في عالم تاني وامي مضايقه من الوضع دا ورفضت الاكل والشراب والدكتور قال لي طلعوها من الجو دا قالو لي انتي كذابه امنا هي مشلوله وما بتتكلم كيف عرفتيها مضايقه انتي بس عاوزه تمشي لي راجلك وسمعت منهم ابشع الكلام ورفضو انهم يرسلو لي قروش وبقو ما بردو علي وانا اتصل لسند نهاي م برد علي اتصلت لمحمد وما قلت ليهو غير انو يشوف لي سند كيف محمد رجع لي قال لي مشيت اربعه مرات البيت وهو مافي اكون مشا وين انا هنا قلبي اكلني قلت ليهو لي بكره لو ما جا اكسر البيت سند بكون تعبان قال لي تمام انا قلقتا وبقيت في سند امي تبكي وحالتها ازدات سوء المويه بقت ما بتشربها يوم كامل احنس فيها وهي بتعاين لي بس وحسيت انها مجهده مشيت كلمت ابوي قلت ليهو امي تعبانه اديني قروش النوديها الدكتور جا معاي وامي كانت دموعها جاريه كانها بتودع فينا قال لي امك مالا ياها دي حالتها وما تنقي كتير اقعدي وامسكي خشمك جات مرتو لابسه بنطلون انا ابوي البنطلون في البيت بحميني ليهو قالت ليهو طالعه مشا وراها وانا مراغباهم اداها قروش كتار واستكتر علي امي العربيه عشان نوديها الدكتور وطلع بي وراها وانا امي اضايقت علي غلبني البعملو واولادي ابكو ماسكتو دقيقه وانا ماقادره امسكهم بقيت مرقده امي في سدري واقرا ليها لغايه ما ربنا شال امانتو كانت لحظه قاسيه علي وبكيت باعلي صوت عندي الجيران اتلمو فيني وحاولو يشجعوني عشان امي محتاجه لي ودي اخر خدمه ممكن اقدمها ليها اني استرها واكفنها اصعب احساس امر علي الانسان في الدنيا يشوف امو ميته قدامو والاصعب من دا كلو بكون جواك الف وجع وصرخه بس احتراما للدين قلبك ح يقوا وانت بتغسل فيها ودموعي كانت بتغسل فيها معاي ناس الحله م قصرو معاي وقفو جنبي وكانو بسالو من ابوي بس ماعرفو هو وين ووقفو الدفن قالو لمن اجي هو كان نفسي اقول ليهم ح يعمل شنو مثلا خلاص الدنيا قضت غرضها واحسن استرو امي بس اصرو انو ابوي يجي بعد ساعات ابوي جا ولا هماهو وكانو فرح بي موت امي دمعه مانزلت علي الشالت معاهو وربت معاهو وفضلتو علي انا بتها ورمتني وفي النهايه مالقت غيري انا جناها وما كلمت اخواني وشكلهم عرفو الخبر في قروبات الحله ومانفسي اكلمهم وبطني طمت منهم والعملو لي امي جناهم بعملو ليهم امي كانت محتاجه ليهم بس هم اختارو زوجاتهم واولادهم وبخلو علي امي بزياره اسبوع بس الحمد لله ربنا قدرني ووقفت جنبها لغايه ما دفنتها وكنت مرتاحه نفسيا اني ماقصرت في حقها وحقيتا جزء بسيط من القدمتو لينا عكس اخواني عشت اصعب ايام ونسيت سند ونسيت اي شي في الدنيا وتلفوني وين ما عارفاهو اهل امي قعدو معاي وكنت بحس قعادهم معاي علي عين الناس عشان الناس ما ينبزوهم امي كانت طريحه الفراش مافي واحده من اخواتا واخوانا عتبو عتبه الباب وامي م تستاهل منهم كده هي العودتهم انها تجري عليهم من كبرت لقيتا هي بتجري عليهم في الصغيره والكبيره وهم مابدخلو بيتنا لاي سبب من الاسباب قلت الحمد لله ما قطعت رحمها تلقاهو قدام العملتو وهم بلقو قدام العملو اكتر حاجه تعبت منها تمثيل الناس كنت بنظر ليهم نظره استعجاب هم ما ملزمين انهم يعملو كده ليه كل الوشوش الما واضحه دي
يوم من الايام ابوي قال ليهم رفعنا الفراش كل واحد فيكم يمشي علي بيتو ونسيبه بتي زاتا تمشي علي بيتا بي قلبي قعدت اضحك بيتي انت بتعرف عنو شنو اولادي ديل ماعارفهم جبتهم من منو سند ولا اتزوجت غيرو ماحبيت احرجو قدام الناس طبعا اهلي كلهم م صدقو فاتو في نفس اليوم وانبزو في ابوي انو طردهم مكشوفين حال بعد الناس فاتو ابوي قال لي بكره تمشي علي راجلك ماقصرتي وانا ما محتاج ليك بي مرتي قلت ليهو عارفه ي ابوي ولو صبرت ح امشي م قاعده ليك دخلت قفلت علي الغرفه ودموعي نازله مسكت تلفوني ولقيت محمد متصل علي اكتر من الف مكالمه رجعت ليهو قال لي نوسه البقيه في حياتك وربنا يصبرك قلت ليهو امين يا محمد امي خلتني براي وبقيت ابكي قال لي نوسه امك مالا استهدي بالله قلت ليهو محمد انت قلت لي البقيه في حياتك قال لي نوسه انا م قصدي امك انا قصدي سند زوجك قلت ليهو شنو قال لي سند اتوفي قلت ليهو لا لا مستحيل سند مالو وبقيت ابكي بي اعلي صوت ابوي جا كسر فيني الباب وانا داخله في حاله لا يعلم بيها الا ربنا الحزن ازداد علي السند الماشه انتكل عليهو مات قال لي مالك بتكوركي ما اسمع صوتك قلت ليهو ابوي سند ابو اولادي اتوفا قال لي ما يتوفا كان متوفي زول عيان واهلو قنعو منو دايره بيهو شنو ما كلف نفسو يعزيني ولا يحضني عليهو وقال لي كلام زي السم قلت ليهو دا ابو اولادي قال لي هم وينن اولادك انصدمت وعاينت ليهو بس م اشتغلت بيهو والليل كلو ابكي وكوركت لي جارتنا قلت ليها اديني توب ابيض هي استاذه وقلت ليها زوجي اتوفا دقايق وجابت لي التوب وعزتني والنسوان كلهن جن اعزن فيني وابوي شكلو اضايق جا طردهن قال ليهم نحنا ماعندنا بكا وانتن نسوان ماعندكن شغله تقضنها من تعرفن زول اتوفي تنكسرن فيهو ونبزن ماخلا ليهن شي ومنعهم تاني اجوني وقال لي لو دايره اعزوك في راجلك امشي بيتهم اتصلت لي علا كلمتها بي سند جات عزتني فيهو قالت لي ربنا يهون عليك ويخفف عليك من يوم شفتي سند في المطعم انتي ماعشتي لحظه سعيده قلت ليها كنت بحلم بالسعاده وكنت بفتش ليها بس ما كنت مكتشفه انو السعاده اسم وما ليها وجود والحمد لله علي كل شي بركه في اولادي قالت لي فعلا بعد كده يا نوسه لازم تشتغلي قلت ليها بي وين يا علا اولادي صغار ما بتفاتو لي انا لو بتفاتو لي بخليهم وبشتغل قالت لي فعلا والله ربنا كريم وقيلت معاي وشافت العمرها ما اتوقعتو من ابوي قالت لي احسن ترجعي البيت الكنتي ساكنه فيهو قلت ليها اقعد براي بخاف ح استحمل ابوي سنه لمن اولادي يكبرو قالت لي الله اعلم تقدري قلت ليها مجبوره اقبل علي وين قالت لي لو احترتي امشي نسابتك ديل اولاد ولدهم قلت ليها ما اظن
مرت الايام وابوي شغلني ليهو ولي مرتو خدامه اخدمهم بدون ما اقول لا وشفت من مرتو زله عمري ما شفتها استحملت كتير بس غلبني حسيت انو البيت بقا ما شرعي ابوي جنا في راسو وبقو الناس يدخلو بيتنا واياخدو راحتهم ولمن اسالو بقول لي ديل اهل مرتي حسيت نفسي م مرتاحه ولاول مره احس ابوي ديوث بقبل الرجال يدخلو بيتو وما كده يضحكو وينوسو مع مرتو وعرفت ابوي م واعي ودا غير مره حسيت مرتو بتخون فيهو سمعتها تتكلم مع واحد قالت ليهو صابره عليهو اموت عشان ارث البيت والحواشه اتصلت علي اخواني وكلمتهم قالو لي ماعندك فيهو شغله حسيت انهم موافقين علي الفيهو ابوي بس انا نهاي ما اتقبلت الحاجه دي واتوكلت علي ربنا سوقتا اولادي ومشيت لي نسابتي نسيبتي لمن شافتني لمن انخلعت وبقت تعاين لي بتي تالا لانها تشبه سند شديد وشكلهم ما عارفين حاجه عن سند شالت مني البت وقالت لي تشبه سند لمن كان صغير وورتني صورت سند وكانت بتبكي شديد وغلبني اقول ليهم سند اتوفي بس قويت قلبي وقلت ليهم سند اتوفي امو وقعت من طولا اتشلت في لحظتها والبيت كلو يبكي وانا ابكي وضامه اولادي علي ابو سند بدا يسال فيني حكيت ليهم اني انا جيت امارض امي وخليتو كويس بس سمعت انو اتوفي وابوهو قال الا يمش يعرف الحقيقه وسافر تاني يوم انا قعدت معاهم بقيت واقفه مع ام سند لانو حالتها كانت صعبه وابو سند جا تاني يوم واكد الخبر وكانو حزينين انو ولدهم مات من غير ما يشوفوهو وحكيت ليهم انو قال ماعاوز يشوفهم لانو انظلم منهم شديد ابوهو بقا يبكي زي الشافع وجنا عديل بقا اتكلم بره من راسو خبر موت سند هزا بيتهم انا بقيت قاعده معاهم لاني مجبوره بس نسوان اخوان سند ما عاوزني وحرشو علي رجالهم رغم اني كنت بساعدهم في امهم قلت ليهم انا عاوزه اربي اولادي قالو لي لا تسوقي اولادك وتمشي طردوني وطلعت تاني يوم مشيت الخرطوم نزلت عند ناس محمد وماقصرو مني بس كانو مشغولين بزواج ابتهال انا ماقدرت أساعدهم ولا اشاركهم لانو قلبي كان ملان حزن قلت ليهم ح افتح البيت الكنا ساكنين فيهو انا وسند قالو لي ما بنقعد ليك براك قلت ليهم ح اشوف لي بت تقعد معاي ان شاءالله تكون من دار الايتام محمد قال لي ما اي بت تدخليها لئ اولادك خليني اشوف ليك الموضوع دا قلت ليهو تمام وجاني بعد كم يوم قال لي زميلو عندو قريبتو ابوها وامها ماتو في حادث وبقت بعديهم متشرده مره مع اعماما مره مع خيلانا وقال ح يجيبا ليك قلت ليهو ح اعتبرها زي اختي قال لي انا عشان واثق منك قلت ليهم خلاص جيبوها وبقيت منتظره البت لغايه م جابوها بت عمرها ١٩ سنه وحلات الدنيا عليها من اول م شفتها حبيتا اسمها ساره وفي نفس اليوم مشينا البيت ورتبتو ونظفتو ولميت ملابس سند ياها الحاجه الوحيده الفضلت لي منو واول يوم غلبني انوم بكيت قدرتي فتحت دردشتي معاهو وبقيت اكتب ليهو سند ليه خليتني براي انا محتاجه ليك وانا بحبك وكل يوم بكتب في الشات بتاعو كل احاسيسي واحكي ليهو كانو موجود وح يرد علي ومحمد اتكفل بينا قال لي اولادك والبت ايتام وانا عاوز اتكفل بيكم وماقصر مني نهاي قلت ليهو اولادي كان كبرو ح انزل شغل قال لي لازم والبت دي ح تنفعك ان شاءالله محمد كان حزين علي مرتو شديد الحزن ظهر في وشو
مرت الايام وانا عايشه علي خيال سند وبرسل ليهو رسايل واعبر عن كل الجواي لغايه ما يوم جاتني رساله وظهرت لي في الشاشه رساله من سند انا بقيت ارجف وقلبي ادق فتحت الرساله وكان مكتوب فيها نوسه انا مشتاق ليك وانا بره افتحي الباب انا انخلعت والتلفون وقع من يدي واتبكمتا البت جات شالتو وبقت تقرا في الرساله وتقول لي موش راجلك دا مات وانا غالبني ارد وارد اقول شنو وكل الاحداث مرت علي وبقيت اقول ياربي سند فعلا مات ولا سند اختفي مع الجن والرسل لي دا منو دا سند ولا دا منو وقلبي ضرباتو زايده والباب بقا اضرب وسند كتب لي افتحي انا بره …
