روابة حب خارج القانون الفصل الاول1بقلم يارين
"كل الحكايات تبدأ بلقاء... أما حكايتهما، فبدأت بــ«عثرة قدر» غيّرت كل شيء."
حب خارج القانون
الفصل الأول
كان الليل يبتلع المدينة قطعةً بعد أخرى، بينما كانت الأمطار تنهمر بغزارة، فتنعكس أضواء السيارات على الأسفلت المبلل كأنها شظايا زجاج متناثرة.
دوى صوت محرك سيارة سوداء فاخرة وهي تشق الطريق بسرعة جنونية، يتبعها ثلاث سيارات رباعية الدفع، ورصاصٌ لا يتوقف عن تمزيق صمت الليل.
تناثرت شظايا الزجاج الخلفي، لكن السيارة لم تتباطأ.
داخلها...
جلس رجل بكل هدوء، كأن ما يحدث حوله لا يعنيه.
بدلة سوداء مفصلة بإتقان، قميص أسود مفتوح الزر الأول، ساعة فاخرة تلمع حول معصمه، وخاتم فضي ضخم يزين إصبعه.
كانت ملامحه جامدة بصورة مرعبة.
عيناه البنيتان الداكنتان تراقبان الطريق أمامه، بينما يده اليمنى تستند إلى الباب وكأنه في طريقه لاجتماع عمل، لا وسط مطاردة قد تنهي حياته في أي لحظة.
على المقعد الأمامي كان السائق يقود بأقصى سرعة.
قال وهو يضغط على المقود بقوة:
"باشا... قربوا مننا!"
لم يلتفت إليه.
ظل ينظر من النافذة للحظة قبل أن يجيب بصوت منخفض وثابت:
"سيبهم يقربوا."
ارتبك السائق.
"بس..."
قاطعه بهدوء قاتل:
"قولت سيبهم."
ابتلع السائق ريقه ونفذ الأمر.
ازدادت المسافة ضيقًا...
حتى أصبحت السيارات خلفهم مباشرة.
فجأة...
ابتسم الرجل ابتسامة صغيرة بالكاد ظهرت.
ثم مد يده إلى جواره وأخرج مسدسًا أسود مطليًا بالكامل.
فتح النافذة ببطء...
وكأن الوقت توقف.
رفع السلاح دون أن يخرج نصف جسده حتى.
الرصاصة الأولى أصابت إطار السيارة التي خلفهم.
اختل توازنها بعنف، فاصطدمت بالحاجز الحديدي وانقلبت عدة مرات قبل أن تشتعل فيها النيران.
أما هو...
فأغلق النافذة بهدوء، وأعاد المسدس إلى مكانه.
وكأنه لم يفعل شيئًا.
السائق ابتسم بثقة.
"الله أكبر... خلصنا منهم."
رد الرجل ببرود:
"لسه."
وبالفعل...
خرجت سيارتان أخريان من شارع جانبي، لتطبقا عليهم من اليمين واليسار.
ضحك أحد رجال المطاردة عبر جهاز اللاسلكي:
"المرة دي انتهيت يا..."
لكن الجملة لم تكتمل.
لأن الرجل في السيارة السوداء رفع عينيه أخيرًا.
وقال بهدوء جعل الدم يتجمد في العروق:
"اقفل عليهم."
استدار السائق بعنف نحو أحد الجسور.
وفي اللحظة الأخيرة...
انحرفت السيارة السوداء بين الشاحنتين بسرعة مستحيلة، بينما لم تستطع السيارات التي تطاردهم تغيير اتجاهها.
اصطدمت الأولى بالثانية.
ثم انفجار هائل هز المكان.
ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء، وتساقطت قطع الحديد في كل اتجاه.
أما السيارة السوداء...
فخرجت من بين الدخان وكأنها شبح.
بعد عدة دقائق...
توقفت أمام مبنى ضخم محاط بحراسة مشددة.
نزل الرجل من السيارة بخطوات ثابتة.
لم ينظر خلفه.
لم يهتم بالنيران التي ما زالت تشتعل بعيدًا.
فتح أحد الحراس الباب الحديدي الضخم فور رؤيته، وانحنى الجميع باحترام.
"مساء الخير يا ادهم باشا "
لم يرد.
اكتفى بإيماءة خفيفة وهو يتابع سيره.
داخل القصر...
كانت الأرضيات الرخامية اللامعة، والثريات الكريستالية، والحراس المنتشرون في كل زاوية، تعكس نفوذ رجل لا يُسأل عمّا يفعل.
تقدم أحد رجاله بسرعة وقال:
"وصل الخبر يا كبير... الجماعة اللي هاجموك كانوا تابعين لعصابة جديدة."
توقف الرجل في منتصف القاعة.
ثم خلع قفازه الجلدي ببطء، وقال دون أن يرفع صوته:
"اعرف مين اللي بعتهم."
صمت لثوانٍ...
ثم أكمل بنبرة جعلت الجميع يخفضون رؤوسهم:
"ولما تعرف..."
رفع عينيه الباردتين.
"امسح اسمه من الدنيا."
ساد الصمت.
لا أحد تجرأ على الرد إلا بكلمة واحدة:
"أوامرك."
وفي تلك الليلة...
كان الجميع يعلم حقيقة واحدة.
أن الحرب قد بدأت.
وأن الرجل الذي خرج حيًا من تلك المطاردة...
لم يكن مجرد زعيم مافيا.
بل كان ملكًا لا يغفر لمن يجرؤ على الاقتراب من عرشه.
في الجهة الأخرى...
داخل إحدى الكومباوندات الراقية، التي تتوارى خلف بواباتٍ حديدية شاهقة وحراسةٍ مشددة، وقفت فيلا فاخرة بتصميمٍ عصري، تحيط بها حديقة واسعة تتلألأ أضواؤها بين الأشجار والنوافير الهادئة.
في الداخل...
وفي أعلى الدرج الرخامي...
ظهرت فتاة تهبط بخطواتٍ هادئة وواثقة.
كانت ترتدي فستانًا أسود أنيقًا يصل إلى ما فوق الركبة بقليل، بتصميم بسيط ذي حمالات رفيعة، يبرز أناقته دون مبالغة.
اكتفت بمكياجٍ خفيف أبرز ملامحها الطبيعية، بينما رُفع شعرها في كعكة مرتبة، وانسدل منه خصلتان متموجتان على جانبي وجهها، لتمنحاها لمسة ناعمة.
كانت تحمل حقيبة صغيرة سوداء في يدها، بينما ارتدت حذاءً بكعبٍ رفيع زاد من أناقة إطلالتها.
توقفت أمام المرآة الكبيرة في بهو الفيلا، وعدّلت إحدى الخصلات التي انسدلت على جبينها، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة لنفسها.
في تلك اللحظة، دوى صوت والدها من غرفة المعيشة:
"لسه مخلصتيش يا ليليان؟"
التفتت وهي ترد بابتسامة:
"خلاص يا بابا، نازلة أهو."
التقطت هاتفها من فوق الطاولة، ثم اتجهت نحو الباب الرئيسي بخطوات هادئة، غير مدركة أن هذه الليلة، التي بدأت بكل هذا الهدوء، ستغيّر حياتها بالكامل.
عند ادهم.
غادر القصر بعد أقل من نصف ساعة.
لم يكن من عادته أن يختبئ بعد أي محاولة اغتيال، بل على العكس... كان يظهر أكثر.
وكأنه يرسل رسالة للجميع:
"أنا ما زلت هنا."
⸻
في قلب المدينة...
توقفت سيارة سوداء أمام أحد أشهر البارات الخاصة، المكان الذي لا يدخله سوى أصحاب النفوذ والمال.
الأضواء الخافتة، الموسيقى الهادئة، والطاولات الزجاجية المنتشرة بعناية جعلت المكان يبدو أقرب إلى نادٍ خاص منه إلى بار.
ما إن فُتح الباب حتى توقف بعض الموجودين عن الحديث.
دخل هو بخطوات ثابتة، يحيط به أربعة رجال ببدلات سوداء وسماعات اتصال.
لم ينظر إلى أحد.
بل اتجه مباشرة إلى الطابق العلوي، حيث الجناح الخاص الذي حُجز بالكامل باسمه.
كان هناك رجل واحد ينتظره.
وقف فور رؤيته، وابتسم ابتسامة خفيفة.
"اتأخرت."
جلس ادهم على المقعد المقابل وهو يخلع سترته بهدوء.
"كان عندي شوية ضيوف في الطريق."
رفع الرجل حاجبه مبتسمًا.
"سمعت... خمس عربيات مرة واحدة؟"
أجاب وهو يسكب قليلًا من الماء في كأسه، متجاهلًا المشروب الكحولي أمامه:
"أربعة."
رفع حاجبه مستغرباً.
"الخامسة؟"
ارتشف رشفة صغيرة من الماء وقال ببرود:
"هربت... مؤقتًا."
ضحك الرجل بصوت منخفض.
كان الوحيد الذي يجرؤ على الضحك أمامه.
سليم الكيلاني.
الرجل الوحيد الذي يعرف هذا الوجه الحقيقي.
صديق طفولته...
وذراعه اليمنى.
منذ أكثر من عشرين عامًا وهما يسيران في الطريق نفسه، حتى أصبح سليم الوحيد الذي يستطيع أن يعترض عليه دون أن يخشى الموت.
نظر إليه سليم مليًا ثم قال:
"أنت هادي زيادة النهارده... وده معناه إن فيه حاجة كبيرة."
رفع ادهم عينيه إليه.
"وصلت الشحنة؟"
هز سليم رأسه.
"وصلت... لكن المشكلة مش فيها."
ساد الصمت لثوانٍ.
ثم مال سليم للأمام وقال بصوت منخفض:
"في حد بيلعب من جوه."
توقفت يد ادهم عن الحركة.
لم تتغير ملامحه.
لكن نظراته أصبحت أكثر برودة.
"متأكد؟"
"مية في المية."
أخرج سليم جهازًا لوحيًا ووضعه أمامه.
ظهرت عليه صور، وأسماء، وتحويلات مالية.
ظل ادهم يقلب الصور ببطء، حتى توقف عند اسم معين.
بقي ينظر إليه لعدة ثوانٍ...
ثم أغلق الجهاز.
"سيبه متعملش حاجه"
قطب سليم حاجبيه.
"إيه؟"
"متكشفوش."
"بس ده خاين."
أشعل ادهم السيجارة للمرة الأولى منذ دخوله، ثم قال وهو ينفث الدخان ببطء:
"الخاين الصغير... بيوصلني للخاين الكبير."
ابتسم سليم.
"عشان كده محدش بيعرف يكسبك."
وقبل أن يرد...
دخل أحد الحراس مسرعًا، وانحنى باحترام.
"باشا... الناس اللي حضرتك طالبها وصلت."
أطفأ سيجارته في المنفضة، ثم وقف.
اعتدل ياقة قميصه، وعادت ملامحه الجامدة التي يعرفها الجميع.
نظر إلى سليم وقال:
"يلا... نخليهم يفتكروا إنهم جايين يتفاوضوا."
ارتسمت ابتسامة باردة على وجه سليم وهو ينهض.
"مع إننا عارفين إنهم جايين يموتوا."
لم يجب ادهم.
اكتفى بأن فتح باب القاعة الخاصة...
ودخل أولًا.
فوقف الرجال العشرة الموجودون بالداخل فور رؤيته، وساد صمت ثقيل، بينما كانت جميع الأنظار تتجه نحوه... الرجل الذي لا يحتاج إلى رفع صوته ليشعر الجميع بالخوف.
لم ينطق أحد.
ظل الرجال العشرة واقفين في أماكنهم، يتبادلون النظرات في صمت، بينما كان هو يتقدم بخطوات بطيئة حتى جلس على المقعد الموجود في مقدمة الطاولة الطويلة.
أما سليم، فجلس إلى يمينه، وأسند ذراعه على المقعد وهو يراقب الوجوه واحدًا تلو الآخر.
رفع ادهم عينيه أخيرًا.
وقال بصوت هادئ:
"اتفضلوا... اقعدوا."
جلس الجميع في اللحظة نفسها.
ساد الصمت مجددًا.
كان صمتًا ثقيلًا لدرجة أن صوت مكعب الثلج وهو يصطدم بالكأس بدا واضحًا.
أخرج أحد الرجال ملفًا ووضعه أمام البطل.
"دي تفاصيل الصفقة."
فتح الملف ببطء، يقلب الأوراق دون أي تعبير على وجهه.
دقائق مرت...
لا أحد تجرأ على الكلام.
ثم أغلق الملف.
"السعر اتغير."
تبادل الرجال النظرات.
قال أحدهم بتوتر:
"إحنا متفقين من أسبوع."
رفع ادهم نظره إليه.
مجرد نظرة...
جعلت الرجل يبتلع بقية كلماته.
قال بهدوء:
"وده كان من أسبوع."
سكت لثوانٍ ثم أكمل:
"دلوقتي... السعر زاد أربعين في المية."
شهق رجل يجلس في آخر الطاولة.
"ده رقم مبالغ فيه!"
لم يرد عليه.
بل التفت إلى سليم.
"إيه رأيك؟"
ابتسم سليم ابتسامة جانبية.
"أنا شايف إنه قليل."
ساد الهدوء مرة أخرى.
ضرب أحد الحاضرين الطاولة بكفه.
"إنتوا فاكرين نفسكم مين؟"
وقبل أن يُكمل...
استقر رصاص مسدس الحارس في الخشب أمام يد الرجل مباشرة.
تجمد مكانه.
ارتعشت أنفاسه وهو ينظر إلى الثقب الذي لا يفصله عن أصابعه سوى سنتيمترات.
أما ادهم...
فلم يتحرك.
حتى إنه لم يلتفت إلى الطلقة.
قال وهو ينظر للرجل مباشرة:
"في مكان زي ده..."
ثم مال قليلًا للأمام.
"متعلىش صوتك."
انخفض رأس الرجل فورًا.
"... آسف."
أغلق ادهم الملف ودفعه نحوه.
"قدامكم خمس دقايق."
"يا توافقوا..."
توقف لحظة.
"يا تمشوا."
رفع أحدهم حاجبه وسأله بحذر:
"ولو رفضنا؟"
ابتسم لأول مرة.
لكنها لم تكن ابتسامة مطمئنة.
كانت ابتسامة رجل يعرف أنه الأقوى.
"يبقى الاجتماع خلص."
نظر الرجل حوله باستغراب.
"بس..."
قاطعه سليم وهو يضحك بخفة:
"هو يقصد... حياتكم هي اللي هتخلص."
ساد الصمت.
ولأول مرة منذ بداية الاجتماع، شعر الرجال بأن التهديد لم يكن مجرد كلمات.
مرت ثلاث دقائق...
ثم مد أكبرهم الملف مرة أخرى.
"موافقين."
أخذ ادهم الملف دون أن ينظر إليه.
وقع باسمه بخط هادئ ومتقن.
ثم أغلق القلم.
"حلو."
وقف من مكانه.
"سليم"
"نعم."
"خلص الإجراءات."
"تم."
اتجه نحو باب القاعة، لكن قبل أن يخرج، توقف فجأة دون أن يستدير.
وقال بصوت منخفض:
"وبالمناسبة..."
حبس الجميع أنفاسهم.
"قولوا للي بعتكم يجس نبضي النهارده..."
استدار ببطء، وعيناه تجوبان وجوههم.
"إنه لو عايزني..."
ابتسم ابتسامة باردة.
"يجي بنفسه."
ثم غادر القاعة.
ظل الرجال جالسين في أماكنهم لعدة ثوانٍ، وكأنهم لم يستوعبوا بعد أن الاجتماع انتهى... وأنهم خرجوا منه أحياء فقط لأن ذلك كان قراره.
امام منزل ليليان.
كانت تقف أمام منزلها،تنظر الي هاتفها تاره والي طريق تاره.
قطع شرودها صوت بوق سياره وقفت امامها.
كانت سياره ميني كوبر حمراء بداخلها فتاه.
نظرت الفتاه لليليان وقالت:
"سوري يلولو بس البنزين خلص في كنت بدور علي بنزينه في اتأخرت"
ردت ليليان بهدوء:
"عادي ولا يهمك"
واتجهت ناحيه السياره وفتحت الباب وركبت.
نظرت لصديقتها وقالت:
"هنروح فين بقا"
ردت عليها.
"لا مفاجأ هتعرفي لما نوصل"
قالت ليليان بشك مصطنع:
"مش مرتحالك بس ماشي"
ضحكت صديقتها .
_____
بعد مرور ساعة...
وصلوا أمام أحد الملاهي الليلية الفاخرة،
بصت ليليان لصاحبتها بضيق وقالت:
"انتي جبتينا هنا ليه يا لينا"
بصتلها لينا وقالت:
"عادي يلولو يعني وبعدين ده مش بار بجد ده شكلو شبه لكن ده كافيه عادي"
قالت ليليان بضيق:
"المفروض كنتي قولتيلي يا لينا "
ليتا:
"خلاص متزعليش وبعدين انا جيباكي عشان اعرفك علي الولد الي بكلمك عليه"
ليليان:
"هو هنا"
لينا:
"ايوه يلا تعالي"
"ونزلو من عربيه ودخلو جوا"
دخلتا إلى داخل البار،
ابتسمت لينا ،ثم أمسكت بيد ليليان قائلة:
"يلا تعالي ."
سحبتها بين الحشود حتى توقفت خلف شاب كان يقف وظهره لهما، منشغلًا بالحديث مع من حوله.
ربتت لينا على ظهره بخفة وهي تقول بدلال:
"Hey, babe."
استدار الشاب ببطء.
اتسعت عينا ليليان بصدمة، وحدقت به لثوانٍ وكأنها لم تستوعب ما تراه.
ثم التفتت إلى لينا بنظراتٍ مذهولة، قبل أن تعيد بصرها إليه مرة أخرى.
ابتسمت لينا ابتسامة واسعة وقالت بخبث:
"Surprise!"
بصتلها ليليان بصدمه ومكنتش متوقعه الغدر من اقرب صاحبه ليها.
دفعتها ليليان وقالت:
"انتي ازاي كده ،ازاي ترتبطي باكتر حد اذاني وكان فيوم من الايام حبيبي"
ضحكت لينا بسخريه وقالت:
"عادي يلولو وبعدين هو سيف ملكك ولا ايه،انضجي
مش عشان كنتو مع بعض سنه ولا اتنين بقا مكتوب بأسمك ولا ايه"
بصتلها ليليان بقرف ومشيت وسابتها.
فضلت ماشيه في ممر طويل.
كانت بدور علي مكان هادئ تكلم باياها يجي يخدها.
لقت سلم في اخر الممر طلعت،كان ممر طويل وفي غرف كتير.
كانت بتعيط ومش قادره تكتم شهقتها دخلت احدي الغرف ثم نظرت حولها.
فتحت عينيها بصدمه من المنظر الي قدامها.
