رواية اكستريم الفصل الاول1بقلم داليا صلاح نصار

رواية اكستريم الفصل الاول1بقلم داليا صلاح نصار  

أمسك عادل بيد عروسته حتى نزلت من السيارة ثم قام بحملها وصعد بها الدرج إلى أن وصل إلى باب الشقة فأنزلها وفتح الباب قائلاً: ادخلي برِجلك اليمين، فدخلت نسرين الي شقتها وهي في غاية السعادة فنظر لها عادل وقال: نوّرتي بيتك يا عروسة، فعانقته نسرين بقوة قبل ان تقول: أنا مش قادرة أقولك مبسوطة قد إيه يا عادل، أخيراً بقينا مع بعض، فقبّل عادل يديها وقال: وهنفضل مع بعض طول عمرنا إن شاء الله.


** بعد يومين 

سافرا إلى شرم الشيخ ليستمتعا بشهر العسل كما يدّعون وكان من أجمل الأيام التي عاشتها نسرين فهي تحب عادل حُباً جماً. 

بعد عودتهما اتصلت والدة نسرين لتطمئن عليها وأخبرتها أن والدها مريض ويريد رؤيتها فأنهت نسرين الاتصال بعد ان قالت لوالدتها أنها ستعاود الاتصال لاحقاً ثم دخلت غرفتها وأيقظت عادل بحنان وهي تهمس في أذنيه: حبيبي إنت لسه نايم؟ فاعتدل عادل وقال: هانام إزاي والقمر ده جنبي؟ ضحكت نسرين وردّت: يا بكّاش ثم أكملت: كنت بكلم ماما وقالتلي ان بابا تعبان وعايزه اروح أشوفه فرفع حاجبيه مستنكراً: ليه ماله سلامته، تلاقيكي بس وحشتيهم وعايزينك معاهم وبصراحة كدة انا ناوي نخرج ونسهر النهاردة إيه رأيك! سكتت نسرين قليلاً ثم أردفت: بس آآ فقاطعها عادل: مفيش بس هنخرج ونسهر ولو خلصنا بدري نبقى نروحلهم تمام؟ فأومأت رأسها بالموافقة قائلة: تمام.


** في إحدى المطاعم الفاخرة

جلست نسرين على الطاولة بعد ان طلب لها عادل الطعام الذي تفضله وتجاذبا أطراف الحديث الرومانسي بينهما، ثم جاءت صديقة نسرين وجارتها إلى الطاولة وألقت السلام قائلة: نسرين إنتي رجعتي إمتي! حمد الله ع السلامة، ارتبكت نسرين قبل ان ترد : الله يسلمك يا ضحي، لسه راجعين إمبارح فأردفت ضحى: تخيلت اني هاشوفك في البيت عند طنط عشان باباكي تعبان، لسه كُنا عنده فقالت نسرين محاولة التهرب : آه مانا عارفة هاروح أتطمن عليه ان شاء الله فاستأذنت ضحى بعدها بعد أن سلّمت على عادل الذي كان ينظر لها باشمئزاز وانتظر حتى ابتعدت عنهما فقال لنسرين بتأفف: أنا مش عارف إنتي بتقبلي صاحبتك دي إزاي! دي خنيقة أوي فأردفت نسرين: حرام عليك يا عادل دي طيبة خالص، فأمسك عادل بالسكين وقام بقطع قطعة اللحم قائلاً: إنتي اللي طيبة يا حبيبتي، ثم أشار إلى الصحن قائلاً: كُلي كُلّي عشان الاكل هيبرد.


** في اليوم التالي 

انتقل والدها إلى المستشفى، قامت ضحى بالاتصال بنسرين لتخبرها بالأمر قبل أن تسأل: انا دوّرت عليكي ع الفيسبوك عشان أكلمك ماسنجر زي ما متعودين مالقيتش اسمك، إنتي قفلتي الفيسبوك ولا ايه يا نسرين!! ردّت نسرين: خلاص بقى يا ضحى بعدين انا هانزل دلوقتي عشان اروح لبابا ثم قامت بإنهاء المكالمة

فقام عادل بتقبيل يديها قائلاً: شطوره يا حبيبتي، فردّت بتعجب: انا عُمري ما عملت لحد بلوك ع الفيسبوك، وأول ما أعمل يبقى لأقرب صاحبة ليا!! فنظر لها عادل قائلاً: ومش هتكون الأخيرة يا حبيبتي وبعدين مين أهم انا ولا هي؟ ابتسمت نسرين وقالت بثقة: إنت طبعاً يا حبيبي.

                  الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>