رواية ماوراء النصيب الفصل الواحد والعشرون21بقلم دانيا

           

رواية ماوراء النصيب الفصل الواحد والعشرون21بقلم دانيا


صلوا على النبي......
تأجرو البيت عشان يغطي مصاريفكم لمن ما دايرين تعتمدو على زول ... قالت لالا ياولدي ماممكن انا ما بقول ليك لمة الأهل ماحلوه لكن انا ماصاح نزحمكم والله وزاتو انا فضل لي شنو من المرحوم غير البيت دا؟ مابقدر أجرو عشان ما ينخرب ماكل الناس البأجروا البيوت بحافظوا عليها ،، خالي قاطع كلامها وقال ليها من الحته دي اطمني بيتك ح يكون في الحفظ والصون عاينت ليهو بإستغراب انا طوالي قلت ليها صاح ياعمتي لأنو لو رضيتي خالي هو الحيأجر منك البيت لأنو جاي بأولادو يسكن جنبنا .

عمتي سكتت مسافه وهي بتشاور في راسها عاينت لمريم مريم قالت ليها البريحك بس سوي ياامي... رجعت عاينت لينا وقالت خلاص يامعتز ولدي الله يكتب الفيهو الخير انتوا اتفقوا والبتقولوا داك انا معاكم وطبعا ياولدي دا خالك ما بنقدر نخت ليهو سعر معين البدفعو داك نحن ما عندنا مانع.. خالي قال لا والله حرم من بكره نمشي لبتاع العقارات عديل نعرف منو سعر الإيجار ونجيبو عديل يقيم لينا حقو قالت ليهو لا والله يااخوي معقوله كلنا واحد البيت بيتكم والله مافي داعي لبتاع العقارات قال ليها انا حلفت ،، قلت ليهم تمام شوفو انتوا دايرين ترحلو متين وادونا خبر قالت كويس ياولدي ادونا يومين تلاته او ليوم الجمعه. 

عند تقى:
راقدة في السرير وبفكر رغم إنو الود عاجبني واي حاجه لكن انا من جوا كدا ما مرتاحه ليهو من جات بت اهلهم دي ما عارفه ليه البت دي عديل ما ردتها... لكن هو لو دايرها يجي يخطبني انا ليه ؟ والله موضوعو لخبط لي مخي وانا ما بحب حالة الشك دي نهائي ووقت فكرت انهي الموضوع واقول لمعتز انا ما موافقه طنشني وقال لي خلي لبعدين، ، ليه ياخ والله الحيرة ح تقتلني كدي خليني التهي شويه بالتلفون عشان ما افكر كتير. 

شلت التلفون من المخدة وفتحت الفيس بوك لقيت ياسمين مرسله لي مساء الخير يا عروستنا.. فتحت الدردشه دايرة ارد عليها طق جاتني فكره في راسي دخلت الملف الشخصي حقها وجبت قائمة الأصدقاء وسجلت إسم اخوها في البحث ما ظهر لي مسحتو وتاني سجلتو بالإنجليزي ظهر عاينت ليهو مسافه وانا بين ادخل صفحتو دي او لا؟ اترددت بعدين قلت يلا يا تقى عشان تعرفي الحاصل وتريحي راسك اتشجعت وشلت نفس عميق ودخلت الصفحة لقيتو خاتي فيديو في القصه بحكي عن الأب اتجاوزتو وبقيت ابحث في المنشوارات اقرأ فيهن واحد واحد واراجع التعليقات زي المصحح حق الإمتحانات. 

لفت انتباهي تعليق في منشور ناشرو قبل ساعتين والتعليق قبل ساعه والإسم "ناديه" المنشور بحكي عن الأصدقاء واهميتهم في الحياة وهي كاتبه ليهو احم احم انا اولهم طبعاً .

التعليق حقها إستفزاني اكتر من حركاتها القاعدة تعملهم في الواقع كيف هي جريئه للدرجه دي؟ لاحظت هو ما رد ليها لكن اعجب بالتعليق بس.... خليتو مشيت للمنشور البعدو والبعدو والتعليق وراء التعليق البت ما مخليه منشور ما معلقه عليهو سرحت في المنشوارات لمن جاتني مكالمه عاينت للإسم "يسو" رديت عليها قلت ليها هلا مساء الخير..قالت لي شنو الجميل عامل تقيل؟ ضحكت في جملتها دي وقلت ليها تقيل شنو يابت بطلي انا بس ما كنت مركزة في التلفون سألتها عن حالها وناس البيت ونزلت فيني نضم عن يوم الليله دا وبقت تسألني عن رأي وجوابي ح يكون شنو قلت ليها يابت ماتكوني فضوليه مابوريكي جوابي كيف ما كان معتز بوريكم ليهو قالت لي يخس عليك انا ما صاحبتك؟ فجأة سمعت صوت ضحك قلت ليها الليله مضيوفين ولشنو ؟قالت لي لالا والله دي المجنونه ناديه قاعده برا في الحوش بتتونس مع ياسين هنا حسيت الدم زاتو بدأ يقلي في عروقي قلت ليها في الزمن دا؟ قالت لي ااي الزمن كم ياداب الساعه تمانيه انتي غرتي على خطيبك ولشنو؟ "قالتها بطريقه عفويه وفي شكل مزح " لكن انا زهجت وانفعلت قلت ليها خطيب منو يازوله هو متين اخد جوابي زاتو ؟ يلا تصبحي على خير انا بكره عندي دوام وقفلت في وشها وحاسه نفسي ح اتفجر من الغضب.

الصباح قبل اطلع انتظرت معتز لمن يصحى جاء صبح علينا وقام رجع غرفتو لحقتو من شافني في الباب قال لي اها انا امبارح جيت البيت متأخر ماقلتي لي موضوعك شنو ؟ سكتت مسافه قبل ارد ليهو وبعدين قلت ليهو كنت دايرة اقول ليك "انا ما موافقه على الزول دا " معتز بقى يعاين لي بإستغراب شديد....

تعليقات



<>