رواية قط وفار والقلب احتار الفصل الثاني2بقلم شيماء يسري زهران


رواية قط وفار والقلب احتار الفصل الثاني2بقلم شيماء يسري زهران

- ايه ده!!! مش شايفة كويس، نضار.تي!!!
وطى يجيب النضارة مخضوض:

- خدي امسكي.

خدتها منه لبستها لكن قولت:

- ايه ده! فين الرؤية مش شايفة حاجة بردو وانا لبساها!!!

اتوتر اكتر وقال:

- بصراحة..بصراحة هي بقت من غير ازا.ز..نضار.تك اتكـ.سرت.

شهقت مخضوضة:

- ايه!!! بتقول ايه؟ بالله عليك متهزرش.

- مانتي اللي عصبتيني! معلش طيب هديكي حقها.

زعقت وانا بحاول اشوف وبحرك دراعاتي شمال ويمين:

- حقها؟؟؟ بقولك مش شايفة حتى! ليه كده يا اخي!

دخل بابا الأوضة على صوت الزعيق:

- في ايه! ايه ده مال نضار.تك.

- مراد يا بابا، هو اللي كـ.سرها الحقني..

قال مراد في توتر لبابا:

- ازيك يا خالو عامل ايه؟

- ايه اللي انت هببته ده يا مراد! ينفع يعني كده!

- والله بالغلط يا خالو مرام فضلت تزقني جا.مد! قولتلها ميت مرة عيب الأسلوب ده انا اكبر منك بأربع سنين احترميني!

زقيته في جسمه وانا مش شايفة اصلا وقولت:

- احتر.مك ايه!! يا بابا وربنا هو اللي ضايقني وقالي يا عد.سات وكمان بيدخل الأوضة زي التو.ر!

- كدابة انا خبطت!

- مخبطتش!!

قال بصوت واطي:

- بت عد.سات بحق وحقيقي.

- شوفت يا بابا؟؟ سمعت حاجة؟؟

- وبعدين معاكم! هو انتوا صغيرين لكده! وانت بتدخل على بنتي الاوضة كده وخلاص؟؟

- يا خالو نسيت غصب عني، كنت داخل متعصب، وبعدين يعني مرام دي اختي.

- مانا عارف إنها اختك بس بردو خلي بالك عشان مينفعش.

ندهت ماما من برا:

- يلا يا محمود الأكل هيبرد هات مرام وتعالى.

خرج بابا وسابنا، كان هيخرج مراد، مديت ايده أشده من التيشيرت وانا مش شايفة:

- يابت تيشيرت النادي يخر.بيتك.

قولت بنبرة رجاء وانا على وشك العياط:

- استنى طيب، طب انا هخرج ازاي انا مش شايفة والله.

اتنهد وقال:

- طب اهدي طيب، تيجي معايا دلوقتي طيب اعملك ليها ازا.ز؟

اتعصـ.بت:

- اجي معاك فين! بقولك مش شايفة.

ضحك وقال:

- طيب اتر.زعي هنا وهاتي النضارة هتصرف..ادي آخرة الكتابة.

- عيل با.رد.

ضحك وخرج لكن ندهت:

- مراااد.

رفع راسه للسقف يتنهد:

- استغفر الله، يابت يا ز.نانة انتِ عايزة ايه؟ مش قولتلك هتصرف!

- معلش طيب تعالى قعدني على السرير.

قرب مني في قلة حيلة يمسك دراعي ويساعدني لحد ما قعدت.

- حاجة تاني؟

- لأ غو.ر.

- مانا على فكرة ممكن مغو.رش! قولتلك كلميني باحترام! خلاص مكنتش غلطة!

مردتش عليه، خرج من الأوضة وعدى عليهم في الصالة وهما بياكلوا قالت ماما:

- رايح فين يا واد انده مرام وتعالوا اتغدوا.

- معلش يا مرات خالي رايح بس اصلح نضار.تها عشان اتكـ.سرت بالغلط.

قولت بصوت عالي من جوا:

- هو اللي كـ.سرها يا ماما.

كلهم بصوله ووقفوا اكل، قال:

- بالغلط مني..بت حر.باية!

سابهم ونزل، اتكلم الحاج ضياء:

- هما العيال دول مش هيكبروا أبدًا!

رد محمود:

- والله يابويا لسه حايش بينهم في الأوضة، ناقر ونقير وحاجة يعني صعبة.

ردت حنان:

- ياخويا بنتك اللي لسانها طو.يل! الواد طول عمره بيخاف عليها وشايفها زي شيماء اخته، ماهو رايح جاي ينكش شيماء بردو بس ده حب وهزار اخوات هي اللي خلقها ضيق.

ردت فوزية وهي بتفصص السمك لجوزها والحاج ضياء:

- مش هنكر، بنتي أيوة بقت عصـ.بية اوي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت حوالي الساعة بقت ستة المغرب كده، قاعدة في اوضتي بعيط اصلًا بسبب إن الفون بيرن ومش قادرة اقوم اجيبه، دخلت ماما الأوضة:

- في ايه؟ ايه كل العياط ده هتصدعي يابت! ما خلاص زمانه جاي ومصلحها.

- مصلحها! مصلحها بعد ايه! عيني و.جعتني يا ماما بقالي ساعة قاعدة من غيرها وكمان الفون بيرن ومش عارفة ارد هو فين.

- اهو خدي، اردلك انا طيب؟

- لأ لأ مترديش هاتيه في ايدي بس، هو مين بيرن؟

- مكتوب مارينا.

- يادي مارينا على ريم ع الشلة دي كلها انا زهقت!

فجأة سمعت:

- النضارة ..

لفت ماما خدتها من ايده تديهاني وقالت بعتاب:

- يابني خلي بالك بعد كده، دي مش بتتنيل تشوف غير بيها..دفعت كام؟

- عليا يا مرات خالي، انا السبب وخلاص الحوار اتحل.

اتنهدت ماما وخرجت من الأوضة، لبست النضارة زي الفار اللي لقى جبنة رومي كده بلهفة، ابتسمت ومسحت دموعي ولقيت الفون بير.ن تاني:

- الو؟ نعم يا مرينا؟؟

- جرا ايه!!! هو كل ما حد يكلمك تهـ.بي فيه! أنتِ مفكرة نفسك ايه! ما احنا ممكن نشتكي للدكتور عادي!

- هو انتِ بجد متصلة بيا تهدد.يني!

قبض مراد حواجبه وقعد ع السرير يتابع اللي بيحصل.

- أنتِ بأسلوبك ده يا مرام بتجبريني اهد.دك! كلنا مصلحتنا واحدة وبنقولك السيناريو مش عاجبنا!

- بس أنا تعبت فيه!

- وذنبنا ايه! محدش متفق عليه طيب!

قولت بنبرة على وشك العياط:

- حاضر يا مارينا..هحاول اغيره.

سألني مراد:

- في ايه؟ مين بيهد.دك؟

- بقولك ايه يا مراد تعالى كده اقرأ السيناريو ده وقولي وحش ولا لأ؟ وخليك صريح عادي مش هزعل.

- دلوقتي؟ كنت عايز اطلع ارتاح مش قادر من ساعة ما جيت من النادي مقعدتش ولا كلت.

حسيت باحراج شوية وقولت:

- طيب خلاص اطلع انت وهبعتهولك واتساب اقراه في هدوء.

- تمام..متزعليش مني على حوار النضارة ها؟

- روح يا مراد مش زعلانة ولا نيلة بقى.

خرج من الأوضة، فتحت انا التابلت تاني بدأت أقرأ السيناريو واغير فيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت الساعة حوالي ١٢ بالليل كده كان قاعد في اوضته ماسك الفون ولقى شيماء اخته بتخبـ.ط باب الأوضة وبتدخل:

- وحشتني! 

- أهلًا بالشيموءة، مانتِ جيتي من المدرسة النهاردة لا سلام ولا كلام كده، سلمتي على جدك؟

- أيوة لسه طالعة من تحت اصلًا.

- امممم، عملتي ايه في الكتاب اللي ضايع منك ده، المستر زعقلك ولا عرفتي تهربي من الموضوع بشياكة؟

قعدت جمبه ع السرير وقالت:

- لأ قولتله ضا.يع هعمل ايه يعني! أنا زهقت من فترة اعدادي دي بجد نفسي اروح ثانوي بقى وهوب الكلية وهوب ابقى زيك.

ضحك وقال:

- ايه عايزة تبقى لعيبة كورة؟

- لأ يا ظريف، ابقى متخرجة يعني كده وحُرة.

- كله بوقته، بكرة تكبري وتقولي ولا يوم من ايام الشباب، شيماء ناوليني المرهم ده كده.

ادته المهم وقالت:

- اساعدك؟ 

- لأ يا حبيبتي انا تمام.

- طيب انا هروح اشوف بنات طنط نوال تحت عند جدو هكمل قاعدة معاهم.

- ماشي روحي، اقفلي باب الاوضة..

فتح مراد الواتساب لقى مرام باعتة pdf للسيناريو بتاع بريزنتشن الكلية لسه هيفتحه  لقى مكالمة:

- الو يا ملك..

- بجد؟ أيوة يا ملك؟ هو ده اللي هبقى اكلمك! هو في ايه!

- في ايه يا ملك! اقفلي وهرن عليكي ثواني.

- هو انت بتتكلم بجد! هو أنا هبص للرصيد!

- في ايه يا ملك! مالك ايه معصبك كده!

- في انك مفتكترش ترن عليا يا مراد! وعارفني عيانة! يعني ده ايه ده! قلة اهتمام بجد!

- يابنتي كنت لسه هرن..

ظهر ع الشاشة فجأة مكالمة مرام بترن، قال:

- طب ينفع تهدي شوية يا ملك؟ الحوار مش مستاهل اهدي.

- مش مستاهل!!!! سلام.

قفلت في وشه السـ.كة، لسه هيرن عليها تاني لكن لقى مكالمتي، رد بغـ.ضب:

- ايه في ايه!!

- في ايه انت! بعتلك واتساب عشان تشوف الحوار اللي قولتلي عليه وبقالك شوية وقت مرديتش، عشان كده رنيت عايزة اسمع رايك، ولا انت نايم؟

- لأ مش ز.فت نايم! 

- هو انت بتكلمني كده ليه! إن شالله عنك ما قريت حاجة همسحه اصلًا.

قفلت السكة في وشه، وفتحت واتساب متعصبة مسحت الpdf.

- يولاد ال!!!! هي البنات مالها! الاتنين قفلوا في وشي!!
--------------------------------

|في اليوم التاني|

صحيت من النوم بالعافية عشان طول الليل كنت سهرانة على السيناريو، لميت شعري لورا كحكة كده اي حاجة ولبست نضارتي ونزلت.

|في الكلية|

كانوا قاعدين في المدرجات بيتكلموا ولما شافوني سكتوا شوية..قربت منهم اتكلم:

- صباح الخير..

رد حليم في سخرية:

- صباح المشا.كل قصدك.

قال صالح:

- ما خلاص يا حليم اصطبح، صباح الخير ياستي..

- ازيك يا مارينا، فين ريم؟

- في التويلت وجاية، المهم، عملتي السيناريو؟ غيرتيه يعني؟

- أيوة..ينفع توسعوا اقعد جمبكم هنا اوريكم؟

رد حليم بسخا.فة:

- لأ!

ضحك صالح وزقه في كتفه:

- ياض بس رخا.مة! تعالي اقعدي..هنا جمبنا احنا الاتنين.

حسيت بنبرة مش محترمة من كلامه، قعدت الناحية التانية جمب مارينا وفجأة جات ريم من الحمام:

- أهلًا! ايه الاخبار يا مشا.كل؟

- ريم مش عايزة غلط!

اتعصـ.بت مارينا:

- يا جدعان خلاص بقى انجزوا! العرض بعد بكرة! 

فتحت التابلت ووريتهم، قرأوا شوية، قالت ريم:

- تمام كده، صح يا صالح؟ حساه ظبط شوية عن امبارح.

قولت:

- شوية! انتي هتشفقي عليا ولا ايه يعني! قصدك بقى اجمل.

كان صالح باصص عليا كده وسرحان زعقت ريم عليه:

- هو أنا مش بكلمك!!!

- يا ز.فتة معاكي..اه كده احسن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

| في نادي الحلم الرياضي|

مشي بالكورة ولسه مكمل مشي بيها وشاطها جول، عمل حركته اللي اخترعها لنفسه اول ما بيجيب جول وكان فرحان جدًا وبقيت الفرقة اتلمت عليه فرحانة.

فضل مكمل الماتش لحد انتهاء المباراة، سلم على المدرب وهو خارج وبص شمال ويمين وقال:

- كابتن هي ملك مجتش؟

- لأ، وزعلانة منك جدًا.

- يا كابتن والله العظيم ملك دلوعة اوي، بكون مش عامل حاجة وتتقمص، هي يعني عشان عارفة اني بحبها!

- البنات من حقها تدلع وتتقمص لكن احنا الرجالة دي عيبة في حقنا لو نقلدهم.

- نقلد مين! ولا اتقمصت فيها ولا حاجة والله ده هي اللي زعلت عشان بس اتأخرت في الرن عليها، كان نفسي تحضر الماتش النهاردة بجد..حاول تكلمها يا كابتن.

- تمام، عامًة عاش على لعبك النهاردة وادائك، مستنيين الاسبوع الجاي بقى نشوف هتعمل ايه في الدوري.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

وقفت قدام السوبر ماركت اللي تحت بيتنا اشتري حاجات وانا طالعة وفجأة لقيت اللي بيبسبس، لفيت ورايا، قلبت وشي ومرديتش:

- جيتي بدري من الكلية يعني.

- وانت مالك؟

شديت الشيبسي من الكرتو.نة بغضـ.ب وقعت الكرتونة كلها ع الأرض اتفتحت، بص ليا صاحب المحل في غضب، اتوترت:

- انا اسفة اسفة والله.

وطى مراد يشيل العلبة مكانها ويحطها لفوق عشان هو طويل وقال:

- في ايه بقى؟ بتكلميني كده ليه؟

- بجد؟؟ اسأل نفسك امبارح.

حط ايده على جبهته:

- ايه ده! اه نسيت!! حوار الواتساب، طب تعالي هطلع معاكي وريني.

- بس يالا بلا اوريك، انا خلاص عدلت السيناريو والدنيا تمام، قال متعصب عليا اوي في المكالمة.

شديت كيكاية وبسكوت وكيس لبان وقربت احاسب، قال:

- يابنتي والله ملك رنت متعصبة عليا واتقمصت.

- بسببي؟

- لأ، عشان نسيت ارن عليها وكده، انا دما.غي مش فيا كل همي الكورة غصب عني.

قال صاحب السوبرماركت بهزار وحماس:

- هنشوفك الاسبوع الجاي في التلفزيون يا مو؟

- إن شاءالله على خير ياعم بركات.

بصيتله بقرف وبصيت لعم بركات نفس النظرات، قال بركات:

- جرا ايه يابنت محمود! ما تخلصي هاتي احاسبك وكفاية لعب في الحاجة زي العيال الصغيرة!

- أنجز حاسبني بلا طولة لسان، شعب جا.هل كل همه كورة بتجري وسط نجيلة، لكن علم، ثقافة، قراءة لأ..عجبت لك يا زمن والله!

ضحك مراد وخد منه الشنطة والباقي يديهومني وهو خارج معايا من المحل.

- يابت متزعليش خلاص، والله هطلع اقعد معاكي.

- بقولك ايه! خليك في حالك بقى يا مراد أنا مش قادرة اعمل مشا.كل، كفاية عليا مشا.كل الكلية.

قربنا من البيت وطالعين على السلم لقيت اللي نازلة:

- ما تنزلي يا هاجر! ايه هو أنا قطة؟

ارتبكت وهي بتبص لمراد وقالت بصوت رقيق:

- مش قصدي ..ازيك يا مراد؟

- بخير يا هاجر ايه اخبار المذاكرة معاكي، شدي حيلك عايزين مجموع هندسة بقى.

- إن شاءالله، وانت ايه اخبار الكورة معاك؟

- زي الفل، لسه بتجري.

ضحكت هاجر وضحك معاها في ضحكة خفيفة، اتنهدت وطلعت شقتنا انا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

| في شقة نوال|

قالت نوال لبنتها الكبيرة هالة:

- يابت ده بكرة يبقى زي محمد صلاح واللعيبة الكبار دي وينغنغك فلوس، اعمل فيكي ايه، هاجر اختك مينفعهاش دي لسه صغيرة في أولى ثانوي.

- يا ماما، انا مش في بالي الجواز دلوقتي، صدقيني في حاجات تانية اهم.

- الماچيستير والدكتوراه؟ ياختي ما تعمليهم، بس بردو اتخطبي زي بقية البنات.

- يا ماما اروح اتقدم لراجل يعني؟؟ البنت في الحوارات دي بتقعد معززة مكرمة واللي رايدها بيقربلها.

- وانا قولت اي راجل؟؟ بقولك قربي من ابن حنان، يابت حد يطول! ده الواد طول بعرض وحلو وبقولك بدأت الفلوس تجري في ايده!

- يا ماما مراد خاطب, وربنا مراد خاطب.

قربت حنان منها وهي بتقف جمب المرايا بتعدل طرحتها عشان نازلة الكلية :

- يابت، يابت خاطب مصلحة، ماحنا عارفين خاطب ملك دي عشان ابوها صاحب نادي كبير ومدرب وبيساعده..

لبست هالة الحلق وخدت شنطتها وقالت:

- بس انا وأنتِ عارفين كويس أنه اكيد اتعلق بيها، ده خاطبها بقاله سنة.

- لأ يابنت الناصحة، امه مجابتليش سيرة خالص عن الموضوع ده.

اتعصـ.بت هالة:

- يا ماما هي عمتو حنان هتقولك ليه! مش للدرجادي يعني!

قالت امها وهي بتحرك بوقها في حسرة:

- خليكي كده، خليكي يا مو.كوسة لحد ما بنت فوزية تلهفه منك.

ضحكت هالة وهي خارجة من الأوضة:

- مرام؟؟ دول كأنهم اخوات توأم..وفكرك يعني هيسيب بنت النادي المصلحة ام سكر ويقرب لأي واحدة من بنات العيلة؟ سلام يا ماما.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

| في اوضتي|

دخلت وسيبت الباب مفتوح قعدت ع السرير فردت جسمي مفرهدة من الطريق، وفجأة لقيت اللي بيخـ.بط ع الباب، شهقت اتعدل:

- يابني انت متخـ.لف!!!

- انا اسف والله خبـ.طت اهو بس أنتِ اللي سايبة الباب طيب.

- نعم عايز ايه؟

قرب يقعد جمبي ع السرير:

- متزعليش يا عدسات بقى..

اتنهدت وقولت:

- طيب مش زعلانة.

- انا جيبت جول النهاردة وكنت فرحان اوي.

ابتسمت وقولت:

- ولو اني مش بحب الكورة وبشوفها تضييع وقت بس عاش، طالما شيء بيبسطك يعني.

ابتسم وقالي:

- طب وريني السيناريو اقراه.

فتحت الشنطة اديله التابلت يقرأ، فتحه وبدء يركز وقال بعد شوية:

- ده اللي غيرتيه؟

- اه..وحش؟

- لأ خالص، ده جميل اوي وفيه روح الدعابة كده.

قولت في فرحة:

- بجد! 

رجعت قولت في زعل:

- خلاص للأسف غيرته.

- طب وريني اللي غيرتيه كده.

- اهو.

ركز شوية يقرأ وقال:

- طب وربنا الاتنين احلى من بعض.

كنت فرحانة اوي وقولت:

- ماشي يا جلدة، شكرًا.

زقني في د.ماغي وقال:

- يابت بطلي جلـ.دة دي حد يسمعك يفكرني بخيل.

ضحكت وقولت:

- اقولك ماشي يا مدورة؟ اهي كورة بردو.

ضحك وهو مضايق:

- بت احترمي نفسك ..

عينه جات ع ساعة الحيطة وفجأة قال:

- بقولك ايه هطلع اعمل مكالمة.

- ماشي ياخويا روح.

خرج مراد من الأوضة ولقى نوال في وشه:

- صباح الخير يا مستقبل مصر.

- والنور على عيونك يا مرات خالي.

- على فين كده ولا لسه جاي من النادي؟ تعالي يابت يا هالة سلّمي اهو.

استغرب مراد شوية، قالت نوال:

- عمالة تقولي بقالي كتير مش بشوف ابن عمتي مراد والنادي خده مننا.

دخلت هالة بعد ما كانت نازلة ع السلم، وشها مكسوف من حركات امها:

- في ايه يا ماما!!!

زقيتها امها في كتفها في خبا.ثة، قال مراد:

- ايه يا هالة اخبارك ايه؟ 

- الحمدلله..

زقيتها امها تاني وقالت بصوت مسموع:

- يابت ما تسأليه اهو على موضوع الكلية..

- كلية ايه يا ماما!

مراد كان واقف حاسس بغرابة من اسلوبهم، قالت هالة بعد ما امها قر.صت أيدها:

- ااه! ايدي..

رد مراد:

- أنتِ كويسة؟ النامو.س كتير معلش.

اتحرجت هالة وخرجت من الشقة متعصبة من امها، بص مراد لنوال لقاها بتبص على بنتها وبتشـ.تم بصوت واطي:

- في حاجة يا مرات خالي؟

- ها... لأ يا حبيبي، يا فوزية، فوزية..

سابته ودخلت المطبخ لفوزية، خرج هو يطلع شقته وعمل مكالمة:

- الو..

- بجد والله؟ دلوقتي فاكرة تردي!

- بقولك ايه اتلم بقى، انا لولا بابا اللي اقنعني ارد مكنتش رديت.

- طيب حقك عليا.. أنا مقدرش على زعل الملاك بتاعي.

لف مراد وراه على صوت حركة لقاني واقفة مكرمشة وشي وبقول باشمئزاز:

- اسفة ع المقا.طعة بس نسيت اقولك حاجة ضروري.

قالت ملك في غـ.ضب:

- هي طلعالك اوضتك؟؟؟؟؟!!!

تعليقات



<>