"الشاب خد العلبة إللي فيها السلسلة وخرج من المحل بعد ما دفع المبلغ اللي طلبه منه صاحب المحل.
واتجه الشاب لعربيته وركبها وقعد جوه العربية وفتح العلبة وخرج السلسلة ومسكها وهو بيفتكر البنت اللي دخلت المحل وهو واقف يشتري هدية لصديقة له عيد ميلادها النهاردة.. ولقى بنت جميلة حزينة دخلت المحل ومنهارة من العياط وسمع كل كلمة هي اتكلمتها مع السلسلة وكأنها بتكلم مامتها.. كلامها ده فكره بوالدته المتوفية وحقيقي كلامها وعياطها ده قطع قلبه وميعرفش ليه لحد دلوقتي هو اشترى السلسلة دي.. يمكن لأنه عايز يرجعها للبنت تاني ويقول لها: "ما تزعليش مفيش أي حاجة في الدنيا تستاهل إن انتي تعيطي عشانها" ولا يمكن لأنه حقيقي نفسه يشوف ابتسامتها لما يرجع لها السلسلة بتاعها تاني.. فضل يفكر فيها كتير وهو حاسس إنه هيشوف البنت دي تاني.. وحط السلسلة في علبتها وقفلها وشغل عربيته ومشى من قدام المحل.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
مشت عاليا طول الطريق وهي بتعيط وحزينة وكل ذكرياتها بتمر قدام عنيها وحاسة إن كل حاجة في الدنيا بتروح منها.. عمرها ما عملت أي حاجة هي بتحبها.. مامتها ماتت وهي صغيرة واتحرمت منها بدري أوي اتحرمت من كلمة ماما واتحرمت من حضنها اتحرمت إنها تعيش إحساس وهي قاعدة قدام مامتها وهي بتصفف لها شعرها واتحرمت إنها تفضل تتكلم معاها وتحكي لها عن كل حاجة بتحصلها وعن مشاعرها اللي كانت بتكبر وتتغير كل يوم وأسرارها اللي كانت دايماً جواها.. اتحرمت من والدها اللي كان سندها رغم إنها هي اللي كانت بتسنده بس وجوده في الدنيا كان أمان وحماية ليها.. اتحرمت من أول إنسان حبته وكان هو حب المراهقة واللي رسمت أحلامها كلها معاه وعمرها ما تخيلت إنها ممكن تكون لغيره أو هو يكون لغيرها.. حتى التعليم اتحرمت إنها تكمل تعليمها وتدخل الجامعة بسبب ظروف والدها الصعبة.. مرضتش تضغط عليه وفضلت إنها ما تكملش وإنها تشتغل وتساعد والدها.. وفضلت ماشية وهي بتعيط وحاسة بوجع ووحدة وضعف وخوف من اللي جاي ومتعرفش لسه هتشوف أحزان تاني قد إيه في حياتها.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
وصلت قدام شقتها وسندت على الباب بتعب وفتحت ودخلت وهي بتبص على مكان المفتاح وابتسمت بحزن وكلمت المفتاح وكأنه شخص قدامها: "تعرف إن انت اللي بتحميني دلوقتي وبتمنع أي حد إنه يتعرض لي.. انت عارف طبعاً إن لما كان بابا عايش عمري ما اهتميت بيك ولا فكرت أقفل وأتأكد إني قافلة كويس جداً عشان كنت دايماً مطمنة إن بابا موجود وإن هو الوحيد اللي يقدر يحميني.. بس دلوقتي لازم أقفل وأتأكد مليون مرة إني قفلت كويس لأن مبقاش في حد يحميني غيرك بعد ربنا".
كانت بتقفل بالمفتاح وهي بتفكر إنها كده بتحمي نفسها فعلاً..
اتأكدت إنها قفلت كويس ودخلت عشان ترتاح شوية ورمت شنطتها وكانت لسه هتبدأ تغير لبسها لكن فجأة حست بحاجة غريبة.. في حد بيتهجم عليها من الخلف وحاجة اتحطت على وشها وبيحاول يكـ..تم نفسها وصوتها عشان ما تعرفش تصر..خ.
حطت عاليا إيديها على وشها وهي بتحاول تبعد إيد الشخص ده عنها بكل قوتها.. بس الشخص ده كان أقوى منها بكتير ومقدرتش تتحرك حتى من مكانها.. كانت حاسة إن روحها بتتسحب وإنها بتاخد آخر نفس ليها في الدنيا.. بس خروج الروح من الجسد مش سهل أبداً.. وحاولت إنها تنقذ نفسها وتبعد إيد الشخص ده عشان تاخد نفسها بأي طريقة وبعد محاولات منها قدرت تبعد إيده عنها وبعدت عنه بسرعة وهي بتاخد نفسها بصعوبة جداً ولفت وشها بسرعة عشان تشوف مين ده... وللأسف لقيته آخر شخص ممكن تتخيل إنه يحاول يقـ..تلها.
عاليا بصدمة: "اانت ".
قرب منها صاحب المحل اللي كانت بتشتغل فيه وبص لها بجنو..ن وشكله كان مش في وعيه نهائي وقال لها: "أيوا أنا يا عاليا أنا اللي بحبك من زمان وعمرك ما حسيتي بيا ولما خطيبك الندل ده سابك أنا قلت خلاص أخيراً هتبقي من نصيبي.. وعرفت النهاردة إن انتي اتجوزتي واحد تاني يعني مصرة تحرميني منك".
بعدت عاليا عنه خطوتين واتكلمت بخوف: "إيه الكلام اللي بتقوله ده يا مستر عزيز.. ده حضرتك كنت بتعاملني زي أختك".
بص لها "عزيز" وقال لها: "لأ يا عاليا أنا كنت بعاملك حبيبتي بس انتي اللي كنتي غبية ودلوقتي أنا عايز أخد حقي منك".
ردت عليه عاليا بصدمة وقالت له: "حق إيه اللي انت عايز تاخده مني؟".
رد بقوة: "انتي حقي يا عاليا ومستحيل تكوني لحد غيري".
عاليا بانفعال: "انت مجنون ومستحيل تكون إنسان طبيعي أبداً".
حاول يقرب منها وقال لها: "أنا فعلاً كنت مجنون وغبي عشان سبتك الوقت ده كله من غير ما أتمتع بيكي".
شافت عاليا نظرات عينه وهو بيبص لها وجنون وخافت منه وصرخت عشان حد يسمعها ويجي ينقذها منه وحاولت تبعد عنه لكنه مسكها من إيديها وقال لها بعنف: "مش هتعرفي تبعدي عني انتي النهاردة بتاعتي أنا".
ووقعها على الأرض وحاول يعتد..ي عليها وهو بيكتم صو..تها عشان ما يطلعش وهي كانت بتصر..خ بصوت مكتوم وبتتر..جاه يسيبها وفضلت تصر..خ بقوة وهو كاتم صو..تها وحاولت تبعده عنها بكل قوتها.
في اللحظة دي كان كل تفكيرها إنها لازم تدافع عن شرفها بأي طريقة ودفعته بكل قوتها وحاولت تبعد عنه وهي بتصر..خ إن حد يلحقها بسرعة ومسكها "عزيز" تاني وقال لها بجنون: "انتي هتبقي مراتي دلوقتي حالاً يا عاليا وغصب عنك كمان".
بصت له بر..عب وهي بتهز راسها بلا.. وفضلت تصر..خ وتدعي ربنا إنه ينقذها منه.
ربنا استجاب لدعائها وسمعوا صوت خبط على الباب ورن الجرس بقوة وحاولت تبعده عنها وتصر.. خ وهو مكنش في وعيه نهائي ومكنش بيبعد عنها وكان بيحاول يعتد.. ي عليها وهو مش حاسس بأي حاجة من اللي بتحصل حواليه وبدأ صوت الخبط يقوى ويزيد وهي تصر.. خ وتحاول تبعده عنها وهو مش حاسس باللي هو بيعمله ده والخبط اتحول لتكسير في الباب وهي تصر.. خ وتقول: "الحقوووني" وبتبعده عنها بكل قوتها وفي اللحظة دي الباب اتكسر ودخلت جارتها وجوزها وناس من الجيران معاهم في نفس العمارة واللي سمعوا صوت صر..اخها وجم بسرعة عشان يشوفوا هي بتصر..خ ليه لأن الكل عارف إنها عايشة لوحدها واعتقدوا إنه ممكن يكون حرامي ولقوا الشقة سليمة جداً ومفيش أثر لأي مقاومة أو تعدي وصوت صر..اخ عاليا كان جاي من أوضتها واتجهوا بسرعة للأوضة وفتحوا الباب وأول ما دخلوا شافوا المنظر وجريوا الرجالة بسرعة على "عزيز" اللي مكنش في وعيه نهائي وبعدوه عن عاليا وبدأوا يضر..بوا فيه وعاليا ضمت نفسها وهي بتعيط وقرب منها الستات جيرانها وضمتها جارتها وهي بتطمنها.. وواحد من الجيران كلم الشرطة عشان يجوا ياخدوا "عزيز" ويعملوا إثبات حالة إنه حاول التعد..ي على عاليا في شقتها.
بعد وقت جت الشرطة ومسكوه وأخدوا أقوال كل الجيران اللي شهدوا باللي هما شافوه وشهدوا بأخلاق عاليا وإنها بنت محترمة وعايشة في الشقة لوحدها بعد موت والدها وإنهم سمعوا صوت صر.. اخها وكسروا الباب ولقوا الشخص ده بيحاول التعد.. ي عليها في أوضتها.. ورد "عزيز" على أقوالهم وقال إنه صاحب المحل اللي بتشتغل فيه عاليا وإنه بيجي لعاليا كل يوم وإن فيه بينهم علاقة.
صر..خت عاليا وقالت إنه كذاب وإن ده مستحيل يحصل.. وقفوا الجيران يبصوا لها باشمئزاز وللأسف صدقوا كلام عزيز وخصوصاً إن باب شقة عاليا كان مقفول عليها من الداخل وماكنش في أي أثر على باب الشقة أو في أي مكان في الشقة يثبت إن عزيز دخل غصب عنها أو حاول يتـ..هجم عليها وإنه لو كان عايز يتـ..هجم عليها فعلاً ماكنش هيدخل بيها لحد أوضة النوم بدون أي مقاومة منها.. ووقفوا رجال الشرطة وسط الدوشة دي وكان كل شخص من اللي واقفين بيقول كلمة وبعد أخذ جميع أقوال الشهود.. أخدوا الشرطة عزيز وطلبوا إن عاليا لازم تروح معاهم القسم هي كمان.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
داخل قسم الشرطة قعدت عاليا قدام الظابط وهي عمالة تعيط وحكت له إن عزيز صاحب المحل اللي هي بتشتغل فيه وإنها رجعت البيت لقيته ومتعرفش دخل البيت إزاي.. سألها الظابط إن ممكن عزيز يكون كان معاه نسخة من مفتاح الشقة يكون سر..قها منها مثلاً وهي بتشتغل ومش واخدة بالها وسألها لو هو فعلاً كان متعود يروح لها زي ما قال.. ردت عاليا بصدق وقالت إنه عمره ما زارها في البيت أبداً وإنه عمره ما دخل شقتهم دي غير يوم عزا باباها لما جه مع زملائها في المحل عشان يعزوها وأكدت إن الشقة مكنش ليها مفتاح غير معاها ومع والدها الله يرحمه ومفيش نسخة تانية من المفتاح.
رد الظابط ببساطة وقال لها ممكن يكون أخد المفتاح بتاعك في أي وقت وعمل عليه نسخة وانتي متعرفيش.
اندهشت عاليا وقالت إن عزيز كان دايماً محترم معاها جداً وإنها بتشتغل معاه بقالها أكتر من 3 سنين وإن عمره ما عمل أي حاجة تدل إنه إنسان مش كويس وإنها مستغربة إنه يحاول يتهجم عليها بالشكل ده.
ابتسم الظابط وأكد لها إن من الواضح إن عزيز شارب حاجة لأنهم لما قبضوا عليه كان مش في وعيه.
وسألها الظابط عن أي حد من أهلها عشان يجي ياخدها من القسم.
فكرت عاليا بحزن وقالت له إنها ملهاش حد.
رد الظابط بحزن وقال لها يبقى للأسف هتباتي هنا النهاردة لحد ما تتعرضوا على النيابة بكرة الصبح.
اتفزعت عاليا من فكرة إنها تبات في القسم وفكرت بسرعة في أي حد ومالقتش طبعاً غير "زين" واتكلمت بتوتر وقالت للظابط: "ممكن حضرتك تكلم جوزي يجي ياخدني".
اتصدم الظابط وسألها: "هو انتي متجوزة؟!!".
هزت عاليا راسها بـ آه.
اتصدم الظابط وقال لها: "طب ما قولتيش كده من الصبح ليه وفين جوزك ده واسمه إيه؟".
عاليا بتوتر: "اسمه زين الشافعي".
الظابط بهدوء: "بيشتغل إيه وفين؟".
عاليا: "صاحب شركات الشافعي بتاع الحديد والصلب".
فتح الظابط عينه بصدمة وسألها بتأكيد: "انتي متأكدة؟".
هزت عاليا راسها بآه.
الظابط بعدم تصديق: "انتي متأكدة إن انتي زوجة زين الشافعي صاحب شركات الشافعي للحديد والصلب.. ده ابن أكبر عيلة في البلد".
عاليا بهدوء: "لو سمحت كلمه وعرفه إني موجودة هنا".
الظابط بذهول: "تمام".
ووقف الظابط عشان يبعت حد لزين الشافعي يبلغه إن زوجته في القسم.
وفضلت عاليا في مكتب الظابط وهي بتعيط ومش مصدقة اللي حصلها ده وإن الدنيا مبقاش فيها أمان للدرجة دي وإن واحد زي عزيز للأسف كانت فكراه راجل محترم واتصدمت لما لقيته بيتـ..هجم عليها وعايز يعمل فيها كده وكمان يسوء سمعتها بالطريقة دي.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد أكتر من ساعتين.
اتفتح باب المكتب اللي موجود فيه عاليا ودخل "زين" وهو بيبص لها بغضب وقعد قصادها واتكلم بحدة: "هو إيه اللي حصل ده؟..".
بصت له بإحراج وهي مش عارفة تقول له إيه.. بص لها بغضب واتكلم بحدة أكبر: "انطقييي إيه اللي حصل ده؟".
ردت عليه بإحراج: "صاحب المحل اللي كنت بشتغل فيه.. حاول يعتد..ي عليا".
زين بجمود: "ودي أول مرة يتعرض لك ولا حاول قبل كده؟".
ردت عاليا بعنف: "أول مرة طبعاً أنا مستحيل كنت أسمح له إنه يقرب مني".
اتكلم زين بغضب: "يعني مكنش متعود يجيلك زي ما بيقول؟".
ردت عاليا بقوة: "لا طبعاً عمره ما كان بيجيلي زي ما قال وأنا قلت الكلام ده للظابط في التحقيق".
بص لها زين بقوة وقال لها: "طب ده الكلام اللي انتي قلتيه للظابط.. أنا بقى عايز أعرف الحقيقة".
عاليا مش فاهمة هو يقصد إيه وسألته: "يعني إيه؟".
زين بجمود: "يعني انتي وعزيز ده كنتوا بتعملوا إيه ومين شافكوا وعشان كده عملتوا التمثيلية دي؟".
وقفت عاليا وبصت له بذهول وقالت له: "انت اتجننت.. انت فاكر إن أنا في بيني وبينه حاجة فعلاً وإن احنا عملنا ده تمثيلية!".
رد زين بسخرية: "أمال يعني دخل الشقة إزاي واللي أنا عرفته إنهم لقوا معاه مفتاح للشقة.. إيه كنتي مدياله مفتاح شقتك عشان يجي يغطيكي بالليل وانتي نايمة؟".
صرخت فيه عاليا وقالت له: "انت قليل الأدب.. أنا أشرف منه ومنك ومن مليون واحد زيكم..".
رد زين بتأكيد وقال لها: "هو ده اللي المفروض أثبته دلوقتي .. ومش عشانك انتي لأ.. ده عشان اسمي لأنك للأسف محسوبة عليا دلوقتي مراتي".
بصت له عاليا وقالت له: "وللأسف ليه ما تطلقني ومبقاش محسوبة عليك".
رد زين بتأكيد: "هيحصل بس بعد ما أوصل للي أنا عايزه".
ووقف وقال لها: "أنا هروح للظابط عشان أنهي الموضوع ده بهدوء ومن غير شوشرة".
بصت له عاليا بغضب من غير ما ترد عليه واتجاهل زين نظراتها وخرج من الأوضة.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعة رجع تاني واتكلم بجمود: "يلا عشان نمشي".
ردت عاليا بعند: "اتفضل انت وأنا هروح لوحدي".
انفعل زين وقال لها بغضب: "انتي مجنونة.. تروحي فين لوحدك بعد اللي حصل ده.. انتي فاكرة إن بعد اللي حصل ده هتعرفي تعيشي لوحدك كده عادي!.. وفاكرة إن الناس هتسكت بعد ما سمعوا الكلام اللي قاله الزفت ده عنك.. ده انتي مش بعيد تلاقي كل يوم واحد صايع جاي يتـ..هجم عليكي".
بصت له عاليا بخوف وقالت له: "طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟".
زين بهدوء: "هتيجي معايا طبعاً وهتعيشي معايا".
ردت عاليا بعصبية: "لأ طبعاً ده مستحيل".
قرب منها زين واتكلم بصوت غاضب: "هتيجي معايا دلوقتي يا عاليا ومش هقبل منك أي اعتراض ولو مجتيش معايا بمزاجك هتيجي غصب عنك".
بصت له عاليا بصدمة وبدأت تفكر بالعقل ولقت إن هو عنده حق وإنها كده فعلاً بقت معرضة إن أي حد يفكر يتـ..هجم عليها وهي لوحدها وكمان عزيز لو خرج ممكن يتعرض لها تاني والمرة دي الحمد لله ربنا وقف معاها وقدروا ينقذوها منه لكن لو حصل تاني مش عارفة إيه اللي ممكن يحصل وكمان أحمد ومشاكله هو ومراته اللي هي متأكدة إنها مش هتسيبها في حالها أبداً ..وفكرت فعلاً إنها مش هتقدر تواجه كل ده لوحدها.. وبصت له وبدأت دموعها تنزل من عنيها بحزن على حالها وقالت له: "انت عندك حق.. أنا فعلاً مش هينفع أعيش لوحدي تاني.. ".
زين : "كنت عارف إن انتي عاقلة وهتعملي اللي في مصلحتك".
بكت عاليا أكتر وهي بتشعر إنها بتبيع نفسها ليه وفي اللحظة دي كرهته أكتر وكرهت فقرها وكرهت الدنيا كلها اللي دايماً تيجي عليها وتكسرها واتعهدت إنها تعاقب الكل على ذلها وإهانتها ولازم تحاسب كل حد أذاها وأولهم زين وتوصله إن هو اللي يطلب منها إنها تخرج من حياته ويبعد عن حياتها ويطلقها غصب عنه.. وقررت إنها عشان توصل لكل ده يبقى لازم تتغير وتبقى واحدة تانية خالص..
اتبدلت نظرتها من الضعف للقوة في لحظة واتكلمت وهي بتبص في عينه بقوة وتحدي وقالت له: "بس في شروط لازم نتفق عليها الأول".
ضحك زين بسخرية وكان معتقد إنها هتطلب فلوس بس عاليا فاجأته وطلبت حاجة تانية خالص....
