"عمرها ما تخيلت إن حياتها ممكن تتقلب في يوم وليلة بالشكل ده."
امبارح كانت عاليا البنت البسيطة اللي عايشة في شقة أبوها، اللي ريحة ذكرياته لسه في كل ركن، اللي أكبر أحلامها كانت راجل يحبها بجد ويصونها.
والنهاردة؟ النهاردة هي واقفة قدام باب جديد تماماً.. باب مقفول بمفتاح مش بتاعها، وشايلة لقب "مرات زين الشافعي" وهي لسه مش مستوعبة إزاي بقت مراته.
ضحك زين بسخرية وكان معتقد إنها هتطلب فلوس.. بس عاليا فاجأته وطلبت حاجة تانية خالص.
عاليا: "أنا موافقة إني أكون مراتك قدام أهلك.. بس بشرط إن انت تسحب الفلوس اللي انت حطيتها باسمي وكمان الشقة اللي انت قلت إن انت كتبتها باسمي.. أنا مش هقبل منك أي حاجة من دي لأني مش للبيع".
اندهش زين من طلبها ده وسألها بسخرية: "متأكدة؟".
ردت عاليا بقوة: "هو ده شرطي".
اتكلم زين بغرور وقال لها: "ممكن اعرف وافقتي تشاركيني اللعبة دي ليه.. أكيد يعني لازم يكون في مقابل عشان توافقي".
بصت له عاليا بغضب وقالت: "المقابل الوحيد اللي أنا عايزاه هو إني أخلص منك وتوعدني إن بعد ما توصل ل اللي انت عايزه تطلقني وتبعد عني وتخرج من حياتي نهائي".
اتصدم زين من كلامها ده ومكنش مصدق إنها تكون بتتمنى إنها تخلص منه فعلاً كده.. يعني الطبيعي اللي كان هو منتظره إنها لما تصدق تتجوز واحد زيه.. شاب بتتمنى بنات أكبر العائلات نظرة واحدة منه.. وسألها بفضول: "هو انتي لسه بتحبي خطيبك؟".
نظرت له بتحدي وردت عاليا بجمود: "أظن ده شيء ميخصكش".
غضب من طريقتها الفظة معاه وعنادها الزايد لكنه سيطر على غضبه وضحك زين بسخرية وقال لها: "فعلاً انتي كلك على بعضك متخصنيش".
جرحها كلامه وشعرت بالإهانة من طريقته واتكلمت عاليا بقوة: "يعني كده اتفقنا؟".
رد زين وهو بيبص لها بعمق وبيفكر إزاي هيقدروا يتعاملوا مع بعض بعنادها وغضبه وأخد نفس عميق بصبر ورد عليها: "اتفقنا".
نظرت له بقوة.. قرب منها وأخدها وخرجوا من القسم وركبت معاه عربيته واتكلمت بهدوء: "لو سمحت عايزة أرجع الشقة عشان أجيب حاجتي من هناك وكمان أقفل الشقة كويس عشان حاجة بابا".
رد زين بتأكيد وقال لها: "تمام..".
بعد وقت قليل وصل قدام العمارة اللي فيها شقة باباها وأخدها وطلعوا الشقة ولقت إن الجيران جابوا نجار صلح باب الشقة وعملوا مفتاح جديد.
وقفت أمام الباب المغلق وهي بتفكر هتدخل إزاي..
تابع زين حيرتها واتكلم بهدوء: "هو في مشكلة ولا إيه؟".
اتكلمت عاليا بتوتر: "الجيران صلحوا الباب وشكلهم غيروا المفتاح وأنا مش معايا المفتاح الجديد ومش عارفة هدخل إزاي".
رد زين ببساطة: "طب ما تخبطي على الجيران اسأليهم".
ردت عاليا بابتسامة: "صح عندك حق إزاي مجتش في بالي الفكرة دي".
ضحك زين ورد بسخرية: "لأنك أذكى من إنك تفكري".
نظرت له بغيظ واتجهت لشقة جارتها..
خبطت على جارتها بهدوء..
فتحت جارتها الباب واتفاجأت بعاليا وسألتها بلهفة: "إيه اللي حصل في القسم؟".
ردت عليها عاليا بهدوء: "الحمد لله عدت على خير".
لتتابع عاليا بفضول وسألتها: "هو مين اللي صلح باب الشقة؟".
ردت جارتها وقالت لها: "احنا اللي صلحناه يا حبيبتي وغيرنا المفتاح كمان".
اتكلمت عاليا بخجل: "طب ممكن معلش تجبيلي المفتاح..".
دخلت جارتها شقتها وأحضرت لها المفتاح وأعطت لعاليا المفتاح الجديد وبصت جارتها على زين اللي كان واقف بعيد بينتظر عاليا وسألتها بفضول: "مين ده؟" .. ردت عاليا بهدوء وقالت لها: "جوزي" .. اتصدمت جارة عاليا وهي بتبص لزين من فوق لتحت ومش مصدقة إن ده جوز عاليا.. وقبل ما تتكلم وتسأل عاليا عن أي حاجة تشبع بيها فضولها اتكلمت عاليا وشكرتها وراحت قدام شقتها وفتحت ودخلت هي وزين.
ووقفت جارتها تبص عليهم وهي مش مصدقة إن عاليا اتجوزت كده من غير ما حد يعرف وكمان جوز عاليا كان واضح جداً من لبسه وشكله إنه غني أوي وبقت واقفة وهتتجنن من الفضول..
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
داخل الشقة.
دخلت عاليا ووقفت قدام زين واتكلمت بهدوء: "ممكن تنتظرني هنا 10 دقايق هلم حاجتي بسرعة".
وقف زين يبص لها وهي بتدخل أوضتها وبتقفل الباب وراها وكان مستغرب جداً من طريقتها معاه ومش مصدق إنه فعلاً مش فارق معاها خالص كده.. معقول هو مش عاجبها للدرجة دي.. وبدأ يسأل نفسه طب وانت عايزها تبقى معجبة بيك ليه.. عادي يعني يمكن أنا اتعودت إن أي بنت تشوفني تبقى معجبة بيا وتقع في حبي بسهولة.. بس دي مش أي بنت.. لا طبعاً البنات كلهم زي بعض بس دي أكيد لسه بتحب خطيبها.. نعم خطيبها إيه اللي تحبه دي مراتي.. انت هتصدق إنها مراتك ولا إيه.. لا بس يعني المفروض ما يكونش في حد في قلبها وهي على ذمتي.
خرجت عاليا ولقيته واقف شارد وبيفكر مع نفسه: "أنا جاهزة".
بص لها زين بعمق وهو بيحاول يخرج من تفكيره.
عاليا بدهشة: "مالك بتبص لي كده ليه؟".
حاول زين إنه يرجع لطبيعته ورد بهدوء: "تمام اتفضلي".
وقفت عاليا تبص حواليها للشقة واتكلمت بصوت مسموع: "متخافوش أنا مش هغيب كتير اعتبروني مسافرة في شغل وهرجع على طول مع السلامة.. هتوحشوني أوي".
اتصدم زين من جنانها ده وبص للشقة حواليه ومفيش أي حد أومال بتكلم مين المجنونة دي..
زين: "هو انتي بتكلمي مين؟..".
عاليا: "بابا وماما".
ضحك زين وقال لها: "الله هو انتي منهم!".
ردت عليه عاليا بغيظ: "آه بستأذنهم الأول واتفضل يلا عشان ما نتأخرش".
بص لها زين بدهشة ومسك إيديها وقفها وسألها باهتمام: "ما نتأخرش على إيه؟!".
بعدت عاليا إيده عن إيديها وقالت له: "ما تمسكش إيدي كده مرة تانية واتفضل نمشي عشان أخلص من المهمة دي بسرعة بقى".
ضحك زين لأنه عارف إنها بتحاول ترسم القوة قدامه وحاول يسايرها وقال لها: "ماشي يا عاليا هانم اتفضلي عشان نخلص من المهمة دي بسرعة".
مشت عاليا قدامه وقفلوا شقتها ونزلت معاه ووقفت قدام عربيته وهي بتبص له إنه يفتح لها باب العربية.. بص لها زين بقوة وقال لها: "افتحيه لنفسك مش السواق بتاعك أنا" .. بصت له عاليا ورفعت حاجبها وقالت له بتهديد: "لو ما فتحتليش باب العربية هرجع شقتي تاني".
نفخ زين بنرفزة: "اللهم طولك يا روح".
وراح فتح لها باب العربية وقال لها: "اتفضلي يا هانم".
ركبت عاليا وهي بتبتسم وبتقول له في سرها: "انت لسه شوفت مني حاجة ده أنا هخليك تكره اليوم اللي اتجوزتني فيه".
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
وصلوا قدام الفيلا اللي فيها عيلة زين ووقف زين بعربيته قبل ما يدخل الفيلا واتكلم معاها بهدوء: "في حاجة مهمة أوي لازم تعرفيها قبل ما ندخل".
ردت عاليا بملل: "اتفضل".
بص لها زين بغيظ وقال لها: "الفيلا هنا عايش فيها جدي وبابا ومرات بابا وأنا وأخويا اللي أصغر مني".
ردت عاليا بسخرية: "هو الوالد متجوز اتنين هو كمان ".
رد زين بغضب: "لأ طبعاً ماما متوفية من زمان".
بصت له عاليا بحزن لما عرفت إن والدته متوفية زي والدتها.
كمل زين كلامه وقال لها: "أهم حاجة عندي إن انتي تبعدي عن مرات بابا لأنها مش سهلة أبداً".
سألته عاليا بفضول: "مالها يعني مرات أبوك؟".
رد زين بانفعال: "ماسمهاش مرات أبوك! اسمها مرات باباك".
ضحكت عاليا وقالت له بتريقة: "وإيه الفرق يعني ما مرات أبوك هي مرات باباك".
اتغاظ زين من ضحكها واتكلم وهو بيحاول يسيطر على غضبه: "حلو أوي مادام مفيش فرق يبقى تقولي مرات باباك تمام".
عاليا بزهق: "تمام".
زين بتحذير: "والأحسن لو ما تتكلميش مع أي حد جوه خالص مفهوم".
ردت عاليا بانفعال: "ومين قالك إن أنا عايزة أتكلم مع حد أصلاً أنااا....".
قاطعها زين وحط إيده على شفايفها يكتم صوتها: "شششش إيه هتفضحينا وطي صوتك".
بصت له عاليا وهو حاطط إيده على شفايفها بالطريقة دي وحست بالخجل وبعدت إيده عن شفايفها بهدوء.. اندهش زين من خجلها واحمرار وشها بالطريقة دي وسألها بدهشة: "مالك فيه إيه؟".
هزت عاليا راسها بـ: "مفيش".
نزل زين من عربيته وراح في اتجاه عاليا وفتح لها الباب وهي نزلت من العربية وهي بتبص للفيلا بإعجاب واضح في عنيها.
اتكلم زين بسخرية وقال لها: "أول مرة طبعاً تشوفي حاجة زي كده".
ردت عاليا ببرود وقالت له: "آه.. بس أنا شوفت في التليفزيون حاجات أحلى من كده بكتير".
هز زين راسه بتأكيد واتكلم بسخرية: "في التليفزيووون!. طب ماشي اتفضلي وياريت ما تتكلميش جوه نهائي".
ودخل زين الفيلا ومعاه عاليا وشاف جده ووالده قاعدين مع بعض وبيشربوا القهوة بتاعهم وأول ما شافهم مسك إيد عاليا على طول وهي اندهشت وبصت على إيده وهو ماسك إيديها كده وحاولت تبعد إيده لكنه ضغط على إيديها بقوة وصرخت بصوت ضعيف من ضغطه على إيديها.. انتبه جد زين ووالده من صوت صرخت عاليا ورفعوا وشهم لقوا زين وجنبه بنت ماسك إيديها وقرب منهم زين واتكلم بهدوء: "مساء الخير".
رد جده ووالده: "مساء النور".
بص والده على عاليا وسأله: "مين دي يا زين؟..".
ابتسم زين وبص لعاليا وقال: "عاليا مراتي".
وقف والده بصدمة وهو بيبص لعاليا من فوق لتحت واتكلم بصدمة: "إيييه مراتك؟ طب إزاي وامتى؟".
بص زين لجده ورد على والده بتأكيد: "اتجوزنا من حوالي شهر وباباها مات من أسبوعين وكان لازم أجيبها تعيش معايا هنا".
بص جده لعاليا وبص لزين بدون أي كلام.
ووالد زين هو اللي كان بيتكلم وقال بغضب: "بقى بتتجوز من ورانا يا زين وكمان من شهر واحنا ولا احنا هنا".
ضحكت عاليا واتكلمت بصوت منخفض يسمعه زين بس: "أمال لو عرف إن انت متجوز اتنين هيعمل إيه؟ ".
بص لها زين بغضب عشان تسكت ورد هو على والده: "يا بابا أنا بحب عاليا وعارف إن انتوا أكيد مكنتوش هتوافقوا على جوازنا".
رد والده بانفعال: "طبعاً مكناش هنوافق لأن مش أي واحدة تنفع تشيل اسم عيلة الشافعي".
حست عاليا بالإهانة وإن والد زين بيقلل منها وردت عليه بغيظ وقالت له: "ليه إن شاء الله هو اسم عيلة حضرتك معمول من إيه عشان يبقى تقيل عليا ومقدرش أشيله".
ضغط زين على إيديها عشان تسكت واتكلم هو: "لو سمحت يا بابا عاليا مراتي وصدقني أنا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هلاقي بنت تستحق تكون مراتي وتشيل اسم عيلة الشافعي غير عاليا".
بصت له عاليا وابتسمت بسعادة من كلامه اللي كبره في نظرها أوي.
وبص لها والد زين وهو هيتجنن وفضل جد زين على صمته وهو بيبص لعاليا.
واتكلم والد زين وكأن هيجيله سكتة قلبية حالاً: "لاااا مستحيل دي تكون مرات ابني مستحيييل".
اتكلم جد زين أخيراً وقال لزين: "خد مراتك يا زين واطلع على أوضتك".
اتكلم والد زين باعتراض: "لأ يا بابا ياخد مين ويطلع على أوضته.. هو يروح يجيب لنا واحدة من الشارع ويقول مراتي وحضرتك تقوله خدها واطلع على أوضتك!".
اتجننت عاليا لما سمعته بيقول عليها من الشارع وردت عليه بانفعال وغضب أعمى عنيها وقالت له: "أنا مش من الشارع حضرتك أنا بنت ناس وأهلي الله يرحمهم طول عمرهم كانوا محترمين وأنا طول عمري بتشرف بيهم ومش هسمح لأي حد يغلط فيهم ولو على ابنك أنا أصلاً اللي مش عايزة أبقى مراته وياريت لو تخليه يطلقني دلوقتي حالاً".
بص لها زين بدهشة وقال لها قدام أهله: "وأنا بحبك يا عاليا ومستحيل أطلقك".
كلمة بحبك اللي قالها زين بعفوية دي دخلت قلب عاليا وهزته بقوة وحست إنها كانت هتموت من الخجل رغم إنها عارفة إنه قال كده قدام أهله عشان يصدقوا إنه فعلاً بيحبها.
اتكلم الجد مع ابنه بقوة وانفعال وقال له: "هو خلاص مبقاش في احترام ليا ولا لكلمتي.. أنا قلت زين يطلع أوضته هو ومراته وكلمتي لازم تتسمع".
ووجه كلامه لزين: "خد مراتك واطلع يا زين ومش عايز كلمة زيادة".
أخد زين عاليا وهي كانت بتبص لوالد زين بغضب وطلعت مع زين وهي بتفكر تولع فيهم كلهم..
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
اتكلم الجد مع ابنه بغضب بعد طلوع زين وعاليا وقال له: "فيه إيه يا كمال؟ انت اتجننت انت إزاي تهين مرات ابنك بالطريقة دي".
رد والد زين بغضب: "يا بابا انت كمان هتقولي مرات ابنك.. انت مش شايف البنت اللي هو متجوزها عاملة إزاي..".
اتكلم الجد بقوة وقال له: "مالها البنت فيها إيه؟.. إيه اللي مش عاجبك فيها؟ ولا انت كنت عايزه يروح يتجوز واحدة أجنبية زي اللي انت متجوزها".
رد والد زين: "يا بابا جانيت مش أجنبية دي نص مصرية ونص أمريكية".
ضحك الجد بسخرية وقال له: "اسكت كتك خيبة.. تقدر تقولي مراتك فين دلوقتي؟".
رد والد زين بإحراج: "احممم خرجت يا بابا معزومة على حفلة".
الجد ضحك بغيظ من ابنه: "قصدك بتلعب قمار وتسكر في حفلة.. بقى فيه زوجة محترمة تسهر بره بيتها في وقت متأخر زي ده وجوزها يفضل قاعد في البيت مستنيها وهو حاطط إيده على خده.. هي دي الزوجة المحترمة من وجهة نظرك؟ هي دي الزوجة اللي عايز ابنك يتجوز زيها؟".
دخل أخو زين على صوت جده المنفعل واتكلم بدهشة: "مساء الخير.. فيه إيه هو إيه اللي بيحصل؟..".
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
في أوضة زين دخل هو وعاليا وقفل الباب عليهم بهدوء ومع صوت قفل الباب ارتعش جسد عاليا وهي واقفة لأن صعب عليها جداً إن يتقفل عليها باب وهي مع شاب لوحدهم.. دخل زين وقعد على السرير براحة وقال لها: "انتي هتفضلي واقفة كده ما تقعدي".
بصت له عاليا بغيظ وقالت له: "يعني انت عاجبك الموقف اللي انت حطتني فيه ده والكلام اللي والدك قالهولي، مبسوط من الإهانة اللي انت اتسببتلي فيها".
وقف زين واتكلم بقوة وقال لها: "أنا مستحيل أسمح لحد إنه يهينك، ومتنسيش إن انتي حقيقي مراتي وكرامتك من كرامتي".
كلامه لمس قلبها وحقيقي حست بإحساس حلو أوي بس حاولت تحارب الإحساس ده وبصت حواليها في الأوضة وبصت على السرير وقالت له: "طب احنا هنعمل إيه دلوقتي؟".
ضحك زين وبص لها بمكر وقال: "المفروض ننام بس لو انتي عايزة نعمل حاجة تانية غير النوم أنا معنديش مانع".
بصت له عاليا وهي مش فاهمة هو يقصد إيه وقالت له: "مش فاهمة قصدك إيه؟..".
ضحك زين وقال لها: "حقيقي مش فاهمة أنا أقصد إيه؟".
هزت عاليا راسها بـ لا وهي حقيقي مش فاهمة.
ضحك زين بسخرية وقال لها: "تعرفي أنا دلوقتي عرفت خطيبك سابك ليه.. انتي حقيقي اللي زيك يا عاليا متنفعش تكون زوجة".
بصت له عاليا بصدمة لما ذكر إن خطيبها سابها بسخرية كده وقال لها إنها متنفعش تكون زوجة.. لدرجة دي كلهم شايفينها قليلة وماتستحقش تكون زوجة بسبب فقرها.. ده طبعاً كان تفكير عاليا.. لكن زين ماكنش يقصد كده أبداً وكان قصده سذاجتها وعدم فهمها للعلاقات لأنه كان متعود على التعامل مع بنات جريئة ميعرفوش الخجل وطبعاً مفيش مقارنة بين جراءة البنات اللي كان يعرفهم.. وبين طيبة عاليا وبراءتها وعدم خبرتها....
