رواية زهرة المشمش الفصل الثالث3بقلم هدير اسامة



رواية زهرة المشمش الفصل الثالث3بقلم هدير اسامة


اللي كان على غير المتوقع إن قدام محل زهرة في صحافيين وناس بتصور ،كل دا وزهرة بتتكلم مع ليلى جوه المحل ومش عارفه ايه بيحصل بره 

 لكن سُليم بكل هدوء خد الصحافيين على جنب و قال 

أنا جاي النهارده أعتذر لصاحبة المحل على سوء تصرفي معاها ، هي إنسانة فعلا وعلى خلق وأنا تقريبا مفتقد وجود الناس دي في حياتي ونسيت اللي المفروض يتعمل ، وبطلب منكم محدش يلف حولين المحل هنا وتسيبوها في حالها وشكرا جدا ...

سُليم خد عربيته ومشي ، ومقابلش زهرة ..
ـــــــــــــــ

ليلى : ايه الدوشة اللي بره دي ، اصبري أطلع أشوف .

طلعت ليلى تشوف في ايه لقت صحافيين بيتكلموا إن سُليم جه وقال كلمتين ومشي ...

ليلى اتنرفزت ودخلت لزهرة: شوفتي يا زهرة اهو ركب التريند ، جه قدام المحل وخد اللقطة ومشي ..

زهرة بحزن: لأ يا ليلى أكيد سُليم مش كده ..

ليلى : بردو بتدافعي عنه يا زهرة ، أنا مش عارفه اعمل فيكي ايه ..

زهرة بهدوء: ممكن يا ليلى متقفليش ليا اليوم ، أنا خلاص بطلت أفكر في سُليم وههتم بشغلي .

ــــــــــــــــــ
بعد ما ليلى مشيت  قعدت شوية مع نفسي  وغصب عني افتكرت كلام سُليم وهو بيقول عني مجنونة .. لكن حسيت إن كتر التفكير هيعطلني عن الورد بتاعي ، 

خدت نفس عميق وبدأت أقرأ من قلبي وانا عارفه وواثقه إن ربنا هيجبر بخاطري ..

بعد شوية لقيت ليلى بترن كتير ، كنسلت عليها، اللي هو يا ليلى والله ما هقدر أسمع طاقة سلبية دلوقتي..

ـــــــــــــ
في بيت سُليم 

لينا : انت ازاي تعمل كده يا سُليم ، ازاي تعتذر بالشكل دا ، انت مشهور وناس كتير تتمنى تتصور معاك وهي جاتلها الفرصة علشان محلها يكبر لكن هي مجنونه فعلا ..

سُليم : لو سمحتي متتكلميش عنها كده ..

لينا : مين دي !! بياعة الورد ! انت فاهم انت بتدافع عن مين يا سُليم ، عن إذنك أنا ماشيه ..

سُليم : اهدي يا لينا ، رايحه فين بس .

لينا : واضح كده يا سُليم إن بياعة الورد شغلاك، أما تعرف الفرق ابقا كلمني ..

وسابته ومشيت ، وسُليم مجريش وراها زي كل مرة ، هو حاسس إن في حاجه كبيرة شغلاه لكن مش عارف ايه ..كل اللي فاكره الإنسانة اللي عاوزه تعيش في هدوء اللي قال عنها مجنونة وطلع كل اللي حوليه هما اللي مجانين ..

ولينا استغربت من رد فعله إنه سابها تمشي بالشكل دا ..
-----------------------

خلص اليوم الحمد لله على خير وبعدها روحت البيت وكعادتي قبل ما أنام بمسك الفون شوية .

لكن كانت مفاجأة بالنسبالي لما لقيت الفيس كله بيتكلم عن سُليم وهو بيعتذر لزهرة ..

استغربت ، سُليم بيعتذرلي دا ازاي دا !! ليلى قالتلي إنه جه قدام المحل صور ومشي لكن يا ترى في ايه 

فتحت الفيديو  اللي منتشر ، لقيت سُليم وهو بيتكلم عني باحترام ، وكلام حلو أنا مش قادره استوعبه ،
ايه دا هو بيتكلم كده من قلبه فعلا !
ولا علشان الكاميرا 
لأ لأ ، من قلبه أنا متأكده 
أنا كنت عارفه إني هنام وربنا جابر خاطري ..

صحيت الصبح تاني يوم بنشاط وأول ما دخلت المحل ولسه هقول بسم الله الرحمن الرحيم سمعت صوت كعب عالي من اول الطرقة لحد باب المحل ، ودخلت واحده لابسه لبس مش محتشم خالص وقالتلي باستهزاء 

انتي بقا بياعة الورد...

زهرة مكنتش متخيلة إن في ناس بالشكل دا ، هي ازاي بتتكلم كده ..

أيوه أنا بياعة الورد حضرتك محتاجه ايه؟

لقيتها مره واحده بتبصلي من فوق لتحت كده وبتقولي أنا خطيبة سُليم ..

قلبي اتقبض وحسيت بحاجه غريبه كده جوايا أول ما قالتلي انها خطيبته ، حاولت أتمالك نفسي وقولتلها : نورتينا ، في حاجه معينة حضرتك عاوزاها؟

لينا بنظرات ثعبانية: حاجه على ذوقك ..

دخلت أجهزلها بوكيه ورد وأنا مش مستوعبه إن سُليم خاطب أصلا ، أنا حسيت إن كل شوية ببعد عن سُليم اكتر من الأول ..
كل ما قلبي يميل أتفاجئ بحاجه جديدة ، المهم حاولت أتمالك نفسي وخرجتلها ببوكيه الورد 

أول ما مسكت البوكيه بصتله بقرف وقالت: ايه ذوق الفلاحين دا ، معقوله في ناس ذوقها بيئة بالمنظر دا ..

اول ما قالتلي كده قولتلها ربنا يسامحك وسكتت لكن هي مسكتتش 

لأ بجد ازاي واحده زيك سُليم كان عاوز يعمل فيها خير ويشهر المحل بتاعها بكرم أخلاقه !! يا بنتي انتي تروحي تبيعي جرجير على الرصيف أحسن ، دا كويس إنه معملش كده وإلا الناس مكنتش هتثق فيه تاني ..

كل دا وانا ساكته ومش بتكلم ..

لينا : وشكلك مبهدل وهيئتك غريبة ولبسك مبهدل عليكي ..

زهرة بعد صمت طويل: لبسي المبهدل دا هو اللي هدخل بيه الجنة بإذن الله، عارفه ليه؟ لإنه واسع فضفاض ، لا يشف ولا يصف ، الله يمن عليكِ ويهديكِ للبس زيه بإذن الله ويثبتني ..

لينا بغضب: انتي اتخننتي يا بتاعه انتي ، لبس ايه وزفت ايه ، أنا عارفه سُليم عاجبه فيكي ايه ..

وسابتني ومشيت ، لكن الجمله اللي قالتها أنا فضلت واقفه عندها : سُليم عاجبه فيكي ايه!! 
يعني ايه الجمله دي!! 
ايه يا سُليم ،كل ما احاول أشيلك من دماغي بتجرني حاجه تاني ليك ليه؟! 

ـــــــــــــ
لينا وهي سايقه وبتتكلم في التليفون 

لأ يا بنتي أنا أما شوفتها اتطمنت ، دي طلعت جربوعه خالص ، سُليم استحاله يبص للأشكال دي ..

ــــــــــــــــــــــــــ

في يوم ما سُليم كان عنده ماتش مهم ، وزهرة نفسها تروح تشوفه لكن هي خدت عهد على نفسها إنها مش هتروح ولا هتعمل حاجه حرام ..

أتفاجئت إن الباب بيخبط 

ايه دا ليلى ! ازيك أخبارك ايه 

ليلى بفرح: أنا جبت تذاكر الماتش ، يلا نروح 

زهرة بضيق: لأ مش هقدر ..

ليلى : ليه دا سُليم هيلعب النهارده.

زهرة : الحمد لله الذي هدانا، مش هرجع للسكة دي تاني مهما حصل .

ليلى: سكة ايه يا بنتي ، بقولك هنتفرج زي الناس ع الماتس.

زهرة : لأ من فضلك .

ليلى : خلاص هروح أنا ، سلام .

ـــــــــــــ

أول ما ليلى مشيت حسيت إني محتاجه أقولها تاخدي عيني معاكي بس تشوفي بيها سُليم ، حسيت إني محتاجه أشوفه حتى لو من بعيد عادي ، لكن بسرعه راجعت نفسي وقولت : الحمد لله الذي هدانا ، يارب مش هغصبك ابدا ، الله المستعان ..

ــــــــــــــــــ
بعد الماتش ما خلص ، وفرقة سُليم كسبت ، سُليم اتفاجئ ب ليلى وهي مصممة تقابل سُليم وقالهم تمام سيبوها تدخل ..

سُليم باهتمام: انتي صاحبة زهرة .

ليلى : اه صاحبتها وجايه أقولك حاجه مهمة جدا ..

سُليم : خير في حاجه ولا ايه؟

ليلى : زهرة مقطعه نفسها في البيت من العياط علشان لينا خطيبتك جت بهدلتها من كام يوم في المحل ..

سُليم : ايه دا !! لينا تروحلها ليه!! انا ليا تصرف تاني معاها .

ليلى: طب وزهرة .

سُليم : أنا هاجي بكره بإذن الله المحل أعتذرلها ..

سُليم راح لزهرة المحل ، لكن اللي حصل  غير متوقع بالمرة

                الفصل الرابع من هنا
تعليقات



<>