"طول عمرها فاكرة إن الوجع بييجي من الفقد، من الفقر، من الوحدة.. عمرها ما تخيلت إن الوجع ممكن ييجي من جملة تتقال ببرود، من راجل المفروض إنه جوزها، يقولها "انتي متنفعيش تكوني زوجة".
بصت له عاليا بصدمة لما قال بسخرية ان خطيبها سابها.. وقال لها إنها متنفعش تكون زوجة.. لدرجة دي كلهم شايفينها قليلة وماتستحقش تكون زوجة بسبب فقرها.. ده طبعاً كان تفكير عاليا.. لكن زين ماكنش يقصد كده أبداً.
..........
بعد دخول زياد أخو زين على صوت جده ووالده وهما بيتخانقوا.. سألهم فيه إيه.
رد عليه والده بغضب: "تعالي يا زياد شوف أخوك الكبير عمل إيه.. شوف المصيبة اللي جابهالنا...".
رد الجد بانفعال: "كماااال لآخر مرة هحذرك تتكلم عن مرات ابنك كويس".
بص لهم زياد وهو مش فاهم أي حاجة وسألهم بفضول: "مرات ابن مين؟ أنا مش فاهم حاجة".
رد الجد على حفيده بهدوء: "أخوك زين اتجوز".
اتفاجئ زياد وضحك وقال: "زين أخويا أنا اتجوز مش معقول".
رد والده بسخرية: "أمال لو شوفت البنت اللي هو اتجوزها هتعمل إيه".
اتكلم الجد بتأكيد وقال له: "هيفرح لأخوه طبعا لأنه اتجوز بنت محترمة".
والد زين بغيظ: "وحضرتك عرفت منين يا بابا إنها محترمة؟".
رد الجد بثقة: "عرفت من الشعر الأبيض اللي انت بتستهزأ بيه ده.. أنا من نظرة واحدة بس أقدر أعرف اللي قدامي ده على إيه".
اتكلم زياد وهو بيضحك وقال: "بس مش غريبة يا جدي إن زين يتجوز بنت محترمة!".
رد عليه الجد بتأكيد: "غصب عنه كان لازم يتجوز بنت محترمة لأنه عارف إني مش هقبل بأي واحدة من اللي هو يعرفهم".
والد زين بانفعال: "خلاص يا بابا اعمل اللي يريحك وأنا ماليش دعوة بعيالي هسيبهملك تربيهم بمعرفتك.. أنا طالع أوضتي".
وطلع والد زين وحط الجد إيده على قلبه بتعب وقرب منه زياد بلهفة واتكلم بخوف حقيقي على جده: "جدي مالك حاسس بحاجة أكلم الدكتور".
الجد بتعب: "لا يا حبيبي أنا كويس الحمد لله.. بس أبوك وأخوك تعبيني أوي يا زياد وبندم دلوقتي ندم عمري إن وافقت إنهم يسافروا ويعيشوا بعيد عني في بلد غريبة كل السنين دي وفي الآخر رجعوا مش هما".
رد زياد بهدوء: "معلش يا جدي كل شيء هيتصلح.. وبعدين المهم المعدن والأصل مش ده كلامك".
ابتسم الجد بحب لحفيده: "ربنا يريح قلبك يا زياد زي ما بتريح قلبي دايما".
ضحك زياد بمرح وقال لجده: "طب إيه نجيب دكتور ولا نجيب عروسة ترجعك شباب تاني".
رد الجد بمشاكسة: "عروسة طبعا".
ضحك زياد أكتر وضحك الجد ووقف عشان يطلع على أوضته يرتاح شوية.. وقف معاه زياد وقال له: "استني يا جدي أنا هوصلك لأوضتك".
رد عليه جده بمرح: "توصل مين انت صدقت إن أنا كبرت ولا إيه ده أنا شباب أكتر منك انت وأخوك".
ضحك زياد وقال له: "طبعا يا جدي ده احنا بنتعلم منك".
ابتسم الجد لحفيده وطلع على أوضته ووقف زياد وهو بيفكر يخرج الحديقة يقعد شوية مع نفسه ويسمع أغاني فيروز المطربة المفضلة عنده.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
وقفت عاليا تبص لزين بعد ما قال لها إنها متنفعش تكون زوجة ووجعها أوي كلامه وإهانته ليها وسخريته منها وحاولت ترد عليه لكن دموعها كانت على وشك النزول قدامه وحست إنها مش قادرة تتنفس وكأن الهوا اختفى من حواليها.. حاولت تسيطر على دموعها.. لكنها فشلت وخرجت بسرعة من أوضته ونزلت على تحت وهي مش عارفة هي هتروح فين.. وقف زين يبص قدامه بعد ما خرجت من الأوضة بالطريقة دي وطبعا فكر إنها بتهرب منه لأنها مش حابة إن يحصل بينهم أي حاجة واحترم رغبتها دي وسابها براحتها.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
نزلت عاليا ولقت قدامها باب الفيلا.. خرجت منه وبقت في الحديقة اللي جرت جواها وارتاحت جدا مع الظلام اللي كان حواليها وكان بيخفي دموعها اللي نزلت بحزن كبير وقعدت على الأرض وهي بتعيط من كل قلبها وحاسة بالإهانة من اللي هي وافقت عليه ده.. ووسط عياطها ده سمعت صوت فيروز المبهج وهي بتغني "سهر الليالي" والصوت كان بيقرب منها واحدة واحدة.. بصت حواليها ومكانتش شايفة أي حاجة بس لقت فجأة نور خرج من موبايل في وشها وصوت شاب بيتكلم بصدمة أول ما شافها.
زياد بصدمة: "انتي مين؟!".
وقفت عاليا وهي بتمسح دموعها وبصت لزياد وهو كمان بص لملامح وشها أكتر واستغرب إنها بتعيط في الضلمة بالطريقة دي.
حاولت عاليا تبعد عنه وتمشي بس زياد وقف قدامها وقال لها: "استني لو سمحتي.. انتي مين وبتعملي إيه هنا؟...".
ردت عاليا بتوتر: "أنااا أبقى مرات زين".
زياد بصدمة: "إييييه انتي مرات زين؟".
ردت عاليا بانفعال: "إيه عايز تقول حاجة انت كمان.. عايز تقول إن أنا مش قد المقام وإني مستحقش إني أنول شرف إني أبقى زوجة ابن الأصول زين باشا".
رد عليها زياد بكل احترام: "لا طبعا أنا عمري ما أقول حاجة زي كده وبعدين مين قالك إن انتي مش قد المقام؟!!.....".
بصت له عاليا بحزن وهي مش عارفة ترد عليه تقول له إيه.. بس هي حست إنه مختلف عن كل اللي في البيت ده وسألته بفضول: "هو انت مين؟...".
ابتسم زياد وقال لها: "أنا زياد أخو زين".
عاليا بصدمة: "إييييه انت أخو زين؟".
ضحك زياد واتكلم بمرح وهو بيقلد عاليا وقال لها: "إيه عايزة تقولي حاجة انتي كمان.. عايزة تقولي إن أنا مش قد المقام وإني مستحقش إني أنول شرف إني أبقى أخو ابن الأصول زين باشا".
ضحكت عاليا بصوتها كله وضحكتها كانت من قلبها بجد وهي شايفة زياد بيقلدها بطريقة مرحة ومضحكة وده فرح زياد جدا إنه قدر يضحكها وفضل يضحك معاها هو كمان وصوت ضحكهم كان عالي جدا.
مش معقول زياد عنده حفلة خاصة في الحديقة وفي الوقت المتأخر ده: قالت الجملة دي "جانيت" زوجة والد زياد وهي بتقرب منهم وهي سكرانة ومش شايفة قدامها.
اتفاجئ زياد وعاليا من وجودها ورد عليها زياد بجمود: "لو سمحتي دي مش حفلة خاصة وياريت تاخدي بالك من كلامك كويس".
ضحكت "جانيت" بطريقة خليعة وهي بتقرب من عاليا واتكلمت بمكر: "حقيقي يا زياد انت فاجأتني.. مكنتش أعرف إن انت ذوقك حلو كده".
وقف قدامها زياد عشان ما تقربش لعاليا واتكلم بكل احترام: "لو سمحتي اتفضلي اطلعي على أوضتك انتي مش فايقة ومش عارفة انتي بتقولي إيه".
اتكلمت عاليا بصوت منخفض وهي واقفة ورا زياد وسألته: "هي دي مين؟!!..".
رد زياد وهو لسه واقف قدام عاليا عشان جانيت ما تقربش منها وقال لها: "دي تبقى مرات بابا".
اتكلمت جانيت بانفعال: "إييه انتوا بتتكلموا بصوت واطي ليه؟".
وبصت لزياد بسخرية ووجهت باقي كلامها لعاليا: "وانتي لسه واقفة عندك بتعملي إيه.. اتفضلي اطلعي بره".
رد زياد عليها بغضب: "عاليا تبقى مرات زين يعني ده بيتها ومحدش يقدر يقول لها اطلعي بره واتفضلي انتي اطلعي على أوضتك بابا مستنيكي من بدري".
بصت له جانيت بصدمة وقالت: "إيييه دي مرات زين؟!..".
ضحك زياد وقال لعاليا: "أرجوكي بلاش تردي عليها".
بصت له عاليا وضحكت ووقفت جانيت تبصلهم بصدمة ومش مصدقة إن زين اتجوز وفضلت تكلم نفسها وتقول مش معقول مش معقول زين يتجوز مش معقول دي تبقى مراته مستحيييل وبعدت عنهم ودخلت الفيلا وهي هتتجنن.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
عند عاليا وزياد.
وقفت عاليا وهي حقيقي حاسة بالسعادة من وجود زياد وخصوصا لما وقف قدام مرات أبوه عشان ما تقربش من عاليا وحقيقي إحساسها إن فيه حد واقف قدامها يحميها ده فرحها جدا وبصت لزياد وسألته: "هي مرات أبوك دي مش مصرية صح؟".
ابتسم زياد وقال لها: "هي مصرية وأجنبية يعني عاشت أكتر من نص عمرها في أمريكا.. وعلى فكرة هي كانت زميلة زين في الجامعة".
اتصدمت عاليا وقالت له: "يعني إزاي يبقى زين زميلها وتتجوز أبوه!".
هز زياد راسه بـ: "معرفش".
ابتسمت عاليا وسألته: "هي اسمها إيه؟..".
ضحك زياد وقال لها: "اسمها جانيت".
ضحكت عاليا بشدة وقالت له: "مرات أبوك اسمها جانيت وعادي كده".
زياد بهزار: "طب اسكتي بقى أحسن تيجي تاني وتسمعك وانتي بتتريقي على اسمها".
عاليا باشمئزاز: "لاا بلاش أحسن ريحتها وحشة أوي شكلها كده بتشرب حاجات حرام".
بص لها زياد بذهول وقال لها: "بتشرب إييه؟!!!".
عاليا بثقة: "حاجات حرام".
ضحك زياد وقال لها: "انتي متأكدة إن انتي مرات زين أخويا؟!!!!!!".
هزت عاليا راسها بآه وهي بتضحك.
اتكلم زياد بمرح: "ده احنا هنشوف أيام مايعلم بيها غير ربنا".
ضحكت عاليا وقالت له: "تعرف إن أنا كنت نازلة دلوقتي وناوية أو..لع في البيت ده كله باللي فيه".
بص لها زياد بدهشة وقال لها وهو بيضحك: "طب الحمد لله إن أنا لحقتك".
ابتسمت عاليا وقالت له: "فعلا الحمد لله وشكرا بجد لأنك خرجتني من الحالة اللي أنا كنت فيها".
رد زياد بابتسامة: "ياريت تعتبريني زي أخوكي ولو احتاجتي حاجة في أي وقت أنا موجود".
ابتسمت عاليا بسعادة وقالت له: "ده شيء يشرفني إن إنسان محترم زيك يكون أخويا.. تصبح على خير".
زياد بسعادة: "وانتي من أهل الخير".
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
دخلت عاليا الفيلا تاني وهي مبتسمة وكأنها إنسانة تانية غير اللي نزلت من شوية وهي بتعيط والدنيا سودا في عنيها.. وقربت من أوضة زين وقبل ما تفتح الباب سمعته وهو بيتكلم في التليفون ومن الواضح إنه بيكلم مراته...
زين: "لا يا حبيبتي أنا هكون موجود طبعا ما تقلقيش.................آه يعني هتوصلي تلاقيني في انتظارك.................وانتي كمان وحشتيني أوي.................آه طبعا ده أنا هخطفك وهنقضي أجمل أسبوعين مش هتبعدي عن عيني لحظة.................وأنا كمان بحبك أوي تصبحي على خير يا حبيبتي".
انتظرت عاليا قدام الباب لحد ما أنهى المكالمة وبعدين دخلت بهدوء.. بص لها زين من فوق لتحت واتكلم بسخرية: "راجعة يعني مزاجك حلو مش زي ما كنتي نازلة.. هو زياد طلع شاطر أوي كده".
ردت عاليا وهي مش فاهمة هو يقصد إيه وسألته: "شاطر في إيه بالظبط مش فاهمة؟!".
زين بغضب: "في الضحك.. واللي انتي ما أخدتيش بالك إن صوت ضحككم كان مسمع البيت كله".
عاليا باستفزاز: "وانت إيه اللي مزعلك.. بصراحة زياد دمه خفيف وبيضحكني ولا أنا المفروض هنا في فترة عقوبة وممنوعة من الضحك كمان".
رد زين بغيظ: "لا مش ممنوعة بس ما تنسيش إن ده أخويا".
عاليا بانفعال: "يعني إيه أخوك؟! هو انت فاكر احنا كنا بنضحك على إيه بالظبط".
رد زين ببرود: "ميهمنيش أعرف".
بصت له عاليا بقوة وقالت له: "وأنا ميهمنيش كلامك ده.. تصبح على خير".
وراحت اتجاه البلكونة.
وقفها زين بصوته وسألها: "انتي رايحة فين؟!".
ردت بملل وقالت له: "رايحة أنام عندك مانع".
ضحك زين بسخرية: "والله بجد تصدقي أول مرة أعرف إن اللي بيدخل البلكونة بيكون رايح ينام..".
ردت عليه عاليا بغيظ: "أومال يعني فاكر إن أنا هنام معاك في أوضة واحدة ده انت بتحلم".
ضحك زين وقال لها: "وأنا مش عايز أحلم اتفضلي نامي براحتك واقفلي البلكونة عليكي كويس عشان العفريت ما يدخلش يكلك".
ردت عليه بغيظ: " دمك مش خفيف على فكرة".
دخلت عاليا البلكون وهي بتبص على الحديقة اللي قدامها وشكلها يخوف بالليل والظلام محاوطها في كل مكان وهي للأسف بتخاف جدا من الضلمة وانتظرت في البلكونة وقت طويل وهي بتشجع نفسها إنها تنام وما تخافش من حاجة بس خوفها كان أقوى منها وخيالها بدأ يصور لها حاجات كتير مرعبة ودخلت بسرعة الأوضة تاني ولقت زين نايم براحة على السرير بصت له بغضب وقربت منه وهي بتبص عليه بتركيز ولقيته فعلا نايم بعمق.. اتنهدت بتعب ونامت بهدوء جنبه على السرير وكانت تقريبا على طرف السرير واحتمال كبير تقع في أي وقت بس هي مكنش قدامها حل تاني غير إنها تنام قريبة منه لأنها حقيقي خايفة من البيت ده ودي أول مرة تنام في مكان غريب عنها ونامت وهي بتفكر إنها لازم تصحى بدري قبله عشان ما يحسش بيها ومكانتش تعرف إنه أصلا صاحي وحاسس بيها من أول ما دخلت الأوضة تاني وعمل نفسه نايم قدامها عشان ما تتحرجش وتنام وهو ده فعلا اللي حصل وأول ما حطت دماغها على السرير راحت في نوم عميييق وهو حس بيها إنها نامت وفتح عينه وفضل يضحك على جنانها وغمض عينه ونام هو كمان.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
في الصباح.. صحت عاليا وفتحت عنيها بتعب وبصت حواليها وبدأت تفتكر هي فين وبصت جنبها بسرعة مالقتش زين ولقت نفسها نايمة في نص السرير براحة.. قعدت بسرعة على السرير وهي مصدومة إنه صحى قبلها يعني شافها وعرف إنها جت نامت جنبه.. طب شكلها إيه قدامه دلوقتي يا ترى بيقول عليها إيه.. حطت إيديها على وشها وهي محرجة جدا منه ومش عارفة هتقول له إيه.
زين خرج من الحمام ولقاها قاعدة على السرير وبتداري وشها بإيديها واتكلم بدهشة: "مالك حاطة إيدك على وشك ليه؟!!".
بعدت عاليا إيديها عن وشها عشان ترد عليه ولكنها صرخت وحطت إيديها تاني على وشها وهي بتغمض عنيها لما لقته خارج من غير التيشرت وكان لابس بنطلون بس: "نهار اسود انت واقف قدامي كده إزاي؟!!!".
بص زين لنفسه وكان شايف إنه مفيهوش أي حاجة غريبة وقال لها: "انتي مجنونة أنا واقف قدامك إزاي يعني إيه؟!!!".
عاليا وهي حاطة إيديها على عنيها: "واقف من غير قميص".
رد زين بسخرية: "والله! ودي فيها إيه يعني".
عاليا بكسوف: "لو سمحت البس حاجة انت مش نايم مع واحد صاحبك".
بص لها وهو بيضحك وقال لها باستفزاز: "الصراحة مفيش فرق انتي زيك زي أي واحد صاحبي".
بعدت عاليا إيديها عن وشها وبصت له بغضب وردت عليه بعنف: "أنا مش هرد عليك دلوقتي لما تلبس نبقى نتكلم".
ضحك زين وقال لها: "ما تتكلمي وأنا بلبس ولا هتقولي كلام عيب مثلا".
وقفت عاليا وقالت له بغضب: "على فكرة انت قليل الأدب".
بص لها زين بصدمة ولسه هيقرب منها لقاها جريت بسرعة على الحمام وقفلت على نفسها.
قرب من باب الحمام وسند عليه وهو بيضحك على المجنونة اللي عايش معاها وقال لها بصوت عالي عشان تسمعه: "بقى أنا قليل الأدب!.. ماشي يا عاليا لما تطلعي".
وقفت قصاده خلف باب الحمام من جوه وقالت له: "مش هطلع ومش هتقدر تعملي حاجة".
ضحك زين وقال لها: "براحتك ما تطلعيش.. بس أنا نازل.. عندي شغل وعايز لما أرجع ألاقيكي لسه جوه زي ما انتي".
وبعد عن باب الحمام وهو عمال يضحك عليها وعلى جنونها وكمل لبسه وهو بيفتكر الليلة اللي نامتها جنبه وإزاي نومها زي الأطفال وطول الليل هي تبعد الغطا عنها وهو يغطيها وكل شوية يلاقي إيديها على وشه ..رجليها على بطنه.. وكل ما يغمض عينه يصحى على تحركاتها وهي نايمة والغريب إنه مكنش مضايق أبدا ده كان بيضحك على كل حركة بتعملها وهي نايمة وحس إنه مش نايم جنب بنت أبدا.. ده نايم جنب أحد أبطال المصارعة الحرة وكانهم مش نايمين على سرير دول نايمين وسط الحلبة وهي بتدرب فيه
