رواية ميراث الغضب والثار الفصل الخامس5 بقلم زهرة البستان

رواية ميراث الغضب والثار 
الفصل الخامس5
بقلم زهرة البستان

ديلان: أنت المقنع لينظر لها بتعجب 

المقنع: وكيف لكي أن تعرفيني 

ديلان: انك ترتدي ذلك القناع 

وايضا سمعت عن بطولاتك هل أنت من البلده 

المقنع: لا يعنيكي ولكن اخبريني ماالذي جاء بكي هنا

ديلان: اعتقد أنه قدري 

المقنع: ماذا 

ديلان: مممم يعني كنت اتمشي قليلا فوجدت نفسي هنا ولكن انت مالذي تفعله في هذا المكان وماذالك القبر الصغير 

المقنع: اذهبي ولا تأتي إلي هنا مره أخري 

ديلان: روبن أنت مثله تماما روبن هود كان يسرق الأغنياء ويعطي الفقراء بطل حقيقي 

المقنع:لست بطل ولست روبن وايضا لا أسرق لاعطي الفقراء 

ديلان: بابتسامة اعلم انك لست سارق ولكنك بطل 

المقنع: اذهبي 

ديلان: لتقترب منه أكثر هل أنت غاضب مني و لكن أنا لم أفعل لك شئ أنا فقط أردت صديق اشكو له همي لينتبه علي حديثها ولكنها تصمت 

المقنع: وما همك إذا 

ديلان: أنا لست ... وعائلتي أيضا ليست...... لتبتسم بحزن لا يهم الآن أنظر هناك تلك النجمه البعيده أخبرتني أن ابتسم أخبرني الآن لمن ذلك القبر الصغير 

المقنع: لطفولتي 

ديلان: مم ماذا لم افهم 

المقنع:ولن تفهمي ويتركها ويذهب ليوقفه صوتها 

. ديلان: سعيده أنني التقيت ببطل مثلك أيها المقنع وايضا شكراً لك 

المقنع: ليلتفت لها علي ماذا 

ديلان: بابتسامة فقط هكذا 

المقنع: عودي لمنزلك بقائق هنا سيكون خطراً علي حياتك 

ديلان: منزلي هل ستصدقني إذا اخبرتك أنني لا املك منزلاً 

المقنع : ربما يكون شخصاً ما هو منزلك او ربما تكون في منزل ولاكن لا تشعر أنه منزلك اعتقد أنك ستعثرين علي منزلك في النهاية 

ديلان: بتفكير في حديث المقنع مممم حسنا سأذهب أراك لاحقاً ياصديقي وتذهب لينظر في أثرها 

المقنع: صديق......ليرن هاتفه حسنا قادم وينهي المكالمه.

........
عارف: ماذا فعلت ياابي بأبنتي هل قمت بالتضحيه بها 

قادر: لم أجبرها هي من اختارت 

قادر: فعلت معها كما فعلت بأبنتي من قبل لماذا 

عارف: لا تذكر تلك الفتاه أنها السبب في مانحن فيه الآن أن لم تتزوج من ابن تلك العائلة لما حدث مايحدث الآن 

قادر: لن اتركك تجعل أبنتي ديلان تدفع ثمن ماضيك ابي 

عارف: ماذا تقصد بحديثك هذا 

قادر: سأذهب لانقذها من تلك العائلة 

عارف: هل جننت أنها تزوجت ابن تلك العائلة 

قادر: تزوجت رغم عن ارادتها 

عارف: لا لن تذهب لينظر له قادر بغضب ويذهب قادر لا لا تذهب قاد.....ر ليسقط مغشي عليه 

قادر: ابييي 
.........
ديلان: ليس لي عائله أنتمي إليها ليتني استطيع اخبارك أيها المقنع لتتذكر ما حدث 

فلاش باك 
.... 

ديلان: جدي ماذا تقول 

عارف: أنتي لستي ابنت قادر وحليمه 

ديلان: ببكاء هل تكرهني إلي تلك الدرجة جدي 

عارف: أجل أنا لا أحبك ولكن أنا أخبرك الحقيقة أنتي لست من عائلتنا أنتي فتاة متبناه وجدها قادر عندما فقد ابنته الوحيده في حادث لهذا اخذك ورباكي كأبنته 

ديلان: ببكاء لا أنت تكذب 

عارف: هذه هي الحقيقة آلتي لم يخبرك بها والداك 

ديلان: ولكني لم أشعر أبدا أنني لست ابنت والداي اقسم بذلك 

عارف: اعلم لأنهما عاملوك كما عاملو ابنتهم من قبل رأو فيكي ابنتهم الميته ولكن هذا لا ينكر الحقيقة وإذا علم قادر أنكي علمتي بحقيقة الأمر سيحزن لدرجة أنه يمكنه أن يسقط ميتا 

ديلان: لا جدي لا تخبره أنني علمت ارجوك لا تخبره 

عارف: إذا عليكي الزواج من عائلة كارابي 

ديلان: زواج لماذا جدي لا اريد 

عارف: اسمعيني جيداً أنتي فتاة عاقله اعترف بذلك قادر إذا علم بأنني أنوي دفعك لتلك العائله هو من سيخبرهم بهذه الحقيقة بنفسه لانقاذك ووقتها قد يموت هو لانكي ستعلمين تلك الحقيقة أيضا هل فهمتي ما اعنيه 

ديلاان: لتحاول أن ترتشف ماء أنفها والتماسك حسنا سأتزوج من ذلك الرجل ولكن رجاء لا تخبر أبي أنني علمت بذلك 

عارف: بابتسامة كنت اعلم أنك فتاة عاقله شكرا لك 

ديلان: بصدمه هل تشكرني جدي 

عارف: أجل فأنتي ستحمين العائله آلتي ربتك بحب ويتركها ويذهب لتنظر في أثره 

ديلان: اردت فقط حبك جدي ولا شئ آخر ولكن الآن علمت لما لم تحبني قط لتتساقط دموعها بغزاره 

العوده للحاضر 

......
ديلاان: ببكاء أبي أمي أرجو أن تكونوا بخير لتمسح دموعها وتحاول التعايش مع ظروفها أنه ليس وقت البكاء ديلان
يجب عليا التعود علي حياتي الجديده ولكن هذه الغرفة نوعا ما لا تصلح لآدمي ولكن هي افضل من النوم في الحظيره هيا ديلان رتبيها لتناسبك لقد تحسن مزاجي بعد لقاء ذلك المقنع لتقوم بترتيب الغرفه وتنظيفها ليمر بعض من الوقت وأخيرا يمكنني أن أقول إنها مناسبه للعيش فيها أريد الاستحمام فملابسي غير نظيفة ولكن أين سأجد ملابس الآن ذلك الصندوق هناك تري مابه لتقترب وتقوم بفتحه واو أنها ملابس جميله جداً ماهذه الصوره لتمسك الصوره لتري لمن ولكن قبل أن تري مافيها ليمسكها أحدهم بقوه من يدها بقوه 

باران: كيف تجرئين بلمس هذا الصندوق ويأخذ منها الصوره ويضعها داخل الصندوق ويغلقه بقوه لتفزع ديلان مما فعله 

ديلان: اترك يدي أنها تؤلم 

باران: هل حقاً تؤلم هل حقاً بدماء عائلتك آلتي تجري في عروقك تشعرين بالألم 

ديلان: ماذا تقصد 

باران: أقصد انكم أناس بدلت دمائكم بماء 

ديلان: بعدم فهم هل يكرهه عائلتها لتلك الدرجه أنت لا تذكر عائلتي بسوء اياك هل فهمت وايضا أنا ليس لدي الفضول لمعرفت ماتخفيه عائلتك في ذلك الصندوق فقط اردت شئ لأبدل ثيابي لينتبه باران إلي ثيابها فهي متسخه جدآ وأيضا ممزقه نوعا ما ليترك يدها بقوه كادة أن تسقط علي الارض ولكن تماسكت في اللحظه الاخيره لتنظر له بغضب بغيض 

باران: ذلك الصندوق اياكي أن تقتربي منه هل فهمتي ويتركها ويذهب لتنظر في أثره 

ديلان: رجل بغيض وقاسي لتنظر ليدها التي كان ممسك بها لتري أثر أصابعه عليها كيف لك أن تعاملني بتلك القسوه لقد عكر صفو حياتي بعد أن تعايشت لتنظر بأتجاه الصندوق ومااهمية صندوق بالي كهذا ولمن تلك الصورة لتحرك رأسها نافيه لا ديلان لا تجعلي فضولك يضعك في مشكله أخري مع ذلك المتعجرف البغيض ولكن الآن كيف سأنام بتلك الثياب المتسخه لتجلس ليمر بعض الوقت لتسمع صوت طرق على الباب من هل ذلك المختل عاد لا لن اسمح له بأذيتي مره أخري لتحمل عصا كانت بجانب الباب وتقوم بفتح الباب بحذر شديد لتقوم فجأة بوضع الدفاع قف مكانك ولا تتحرك هل فهمت لتسمع صوت ضحكات لتنظر أنه أنت عمي أحمد 

العم احمد: مالذي تفعليه ياأبنتي 

ديلان: اسفه عمي أحمد اعتقدت ذلك المتعجرف عاد مره أخري 

العم احمد: من اتقصدين أبني باران 

ديلاان: أنه ذلك المغرور البغيض 

العم احمد: لا تحكمي علي الكتاب من غلافه عليكي قراءة سطور الكتاب جيداً لتعرفي محتواه خذي هذه الثياب 

ديلان: أي ثياب هل هي لي 

العم احمد: أجل 

ديلاان: شكراً لك عمي 

العم : لا تشكريني أنا بل اشكريه هو فهو من احضر لكي الثياب 

ديلان: من اتقصد..

العم: نعم هو الم أقل لكي لا تحكمي عليه سريعاً أنه رجل صالح جداً ولكنه تحمل من العناء مالا يتحمله رجل آخر 

ديلان: لا استطيع أن أراه إلا مغرور وبغيض لتأخذ الثياب منه آه لقد رأيت ذلك المقنع أنه غامض جداً 

العم احمد: جيد وكيف رأيته 

ديلان: لا اعلم شعرت أنه حزين جداً وغامض أيضاً عمي هناك في آخر التله علي بعد من هنا ذلك القبر الصغير لمن هو 

العم احمد: هل رأيتي المقنع عند ذلك القبر

ديلان: أجل 

العم احمد: لكل شخص آلامه الخاصة وأيضاً ياأبنتي لا تجعلي فضولك يوقعك في المتاعب لا تسألي عن أشياء إجابتها ستوذيكي 

ديلان: ماذا تقصد 

العم احمد: لا شيء فقط الوقت تأخر هي اذهبي إلي النوم ياأبنتي ويتركها ويذهب 

ديلان: لماذا أناس هذا المنزل يتحدثون بالالغاز معي هكذا اخ ياديلان اين وقعتي أنتي لتنظر الي حقيبة الملابس في يدها لتخرج منها ما فيها أن ذلك الرجل يمتلك زوقا أنها جميلة جدا لتقوم بالاستحمام وتبديل ثيابها 

............
كان في غرفته يتذكر ما حدث معها 

فلاش باك 

لا تذكر عائلتي بسوء اياك هل فهمت وايضا أنا ليس لدي الفضول لمعرفت ماتخفيه عائلتك في ذلك الصندوق فقط اردت شئ لأبدل ثيابي 

العوده للحاضر 

ليقبض علي يديه بقوه وغضب عائلتك تلك اخذت مني حياتي سلبت روحي كيف لبشر أن يستطيع أن يفعل مافعلوه أنها طفله كيف استطاعو قتل روح نقيه هكذا أنتي ابنت تلك العائلة يجب أن تدفعي ثمن اثمهم الشنيع هذا لن ارحمك لينظر إلي الساعه في يده لقد تأخر الوقت ليقف أمام النافذه لينظر إلي الخارج ليري تلك الغرفه آلتي بقيت فيها ليراها تفتح النافذه والرياح تداعب شعرها لتخرج وجهها للخارج وتستنشق بعض الهواء وتبتسم لتنظر إلي السماء بذات الابتسامه لتشعر بالبرد يلسع جسدها النحيل لتضع يدها علي كتفيها وتقوم بغلق النافذه وتطفأ الأنوار 

أري أنها تستمع جيداً بالاجواء ليذهب لينام هو الآخر ولكن ذلك المشهد لم يجعله يستطع إغلاق عينيه ظل في ذهنه واذهب النوم من عينيه ليشعر بالغضب من نفسه 

..........

تفتح عيناها ببطئ لتنظر إلي النافذه لتري أنه وقت الفجر لتبتسم وتقوم من فراشها وتذهب وتفتح النافذه وتستنشق بعض الهواء وتبتسم في الوقت تماماً كالعادة وقت استيقاظي لتذهب وتتوضأ لكي تصلي الفجر فهي تحافظ على صلواتها لتنتهي من الصلاه لترتب السرير أنه النهار بدأ يظهر لتفتح باب الغرفه وتذهب للسير قليلا فهي عادتها لتسمع صوت حركه في مكان الخيول لتذهب لتري ماذا يحدث ما هذا أنه ذلك المغرور ولكنه ماذا يفعل هنا في ذلك الوقت وايضا عيناه لما حمراء جداً هكذا كانه ظل مستيقظا طوال الليل كان يقف بجانب حصانه يخرجه من مكانه ليمتطيه ولكن يبدو أنه ليس بخير ليمتطي الحصان وينظر إليها نظرات لا تستطيع تفسيرها إلا بغاضبه ويذهب لتنظر ديلان في أثره ماهذا مالذي يحدث مع ذلك الرجل لتنتبه علي حديثها وما يعنيني أذهب أيها البغيض ومت  لا يعنيني أنه عكر صباحي الجميل 
.............
قادر: اهدئي ياحليمه ستكون بخير لن اسمح لأحد أن يأذيها 

حليمه: ابنتي الجميلة لماذا قدرك هكذا أخ ياأبنتي قادر احضرها أذهب وهاتها أنها صغيره علي ذلك الألم ياقادر ليضمها قادر 

قادر: هشش اهدأي كل شئ سيكون بخير فقط اطمأن علي أبي أولا وسأذهب وأحضر أبنتي ونذهب من هذا المكان أعدك ياحليمه 

نازلي: عمي مابه جدي هل هو بخير ليلتفت قادر 

قادر: بحزن الطبيب يقول زبحه مازال في الرعايه 

نازلي: ياألهي زبحه جدي 

قادر: سيكون بخير لا تقلقي ابي رجل قوي أثق في ذلك 

نازلي: سأذهب إليه عمي أين المشفي 

قادر: أنا ذاهب أيضا 

نازلي:  لا عمي رجاءا ارتاح قليلاً فخالتي أيضا ليست بخر ظل معها وأنا سأذهب وسأهاتفك لتطمأن علي جدي وتتركه وتذهب بعد أن أرسل إليها موقع المشفي عبر الهاتف.

شاهين: بحزن عمي ماهذا الشئ الذي يحدث معنا أولا أختي ديلان آلتي أشتاق إليها كثيراً والآن جدي 

قادر: كل شئ سيكون بخير بني أخبرني شاهين هل أخبرك جدك أنك سنذهب إلي المدرسه هنا لقد قدم ورقك للالتحاق بالمدرسه 

شاهين: عمي أود الذهاب من هنا ولكن أختي ديلان مازالت هنا لهذا سأظل هنا حتي تعود وان اتطررت للذهاب للمدرسة كما أراد جدي 

قادر: أحسنت ياطفلي أحسنت 
.............
كانت تضع الطعام للاحصنه وتنظف ظهرها فهذا العمل لا يتعبها بتاتاً بل هي تحب الحيوانات لهذا درست الطب البيطري لتراه آتي من بعيد يمتطي حصانه ليصل إليها ليحاول النزول ولكنه يبدو أنه مريض جدا لتحرك رأسها أنه لايعنيها وتدير ظهرها للذهاب فهي لا تريد أن تضع نفسها في مشكله معه ولكن أوقفها صوت ارتطام شئ ما علي الأرض لتستدير لتراه سقط من علي ظهر الحصان لتركض اليه هل أنت بخير 

باران: بتعب ديلا....... ديلان صغيرتي ويغمض عينيه ليغيب عن الوعي 

ديلان: أنت أنت افتح عينيك هاي لتقترب منه وتحاول مساعده ليقف لتستشعر حرارة جسده ياألهي أنه يشتعل لتنظر لتري أحدا يساعدها في حمله لتري العم أحمد لتنادي عليه ليأتي إليها 

العم احمد: ديلان ماذا هناك ياأبنتي لتشير إلي حيث سقط ما هذا ياألهي باران 

ديلان: ان حرارته مرتفعه جدا ساعدني لنرفعه من علي الأرض ليقوما برفعه أين سنضعه الآن 

العم احمد: غرفتك أقرب مكان ليذهبا به إلي غرفت ديلان ليضعوه علي السرير اعتقد أنه ذهب إلى ذلك المكان وبقي طوال الليل البارد حتي وصل إلي تلك الحاله 

ديلان: بعدم فهم أي مكان لينتبه العم احمد علي حديثه 

العم احمد: ها لا شئ سأذهب لإحضار الدواء ويتركها ويذهب لتنظر ديلان في أثره 

ديلان: لماذا أشعر أن هناك أمور غامضه خاصة حديث ذلك العم لتلتفت إلي حيث وضعت باران لتري جسده ينتفض من أثر الحمي لتذهب وتدثره جيدا تري ماالشي الذي تخفيه وماذا فعلت عائلتي معك لتذهب وتحضر إناء به ماء وقطعه من القماش لتضع لتمسح جسده لعل حرارته تهدأ قليلا لتستكين حرارته لتنظر له عن قرب وتدقق النظر في ملامح وجهه الرجوليه أنه وسيم جداً لتنتبه علي حديثها ليأتي العم احمد ومعه الدواء 

العم احمد: اعطيه هذا الدواء وسيكون بخير 

ديلان: لتأخذ الدواء من يده تتحدث كأنه دائما يكون مريضاً هكذا 

العم احمد: عندما كان في عمر صغير منذ وقت الحادث كان دائما هكذا يمرض حد الاغماء

ديلان: بتعجب حادث أي حادث 

العم احمد: حادث سير مات فيه عمه وزوجته وابنتهم الرضيعه لتضع ديلان يدها علي فمها من التأثر 

ديلان: ياألهي هل ماتو جميعاً معا 

العم: بل قتلو احدهم عبث في مكابح السياره لقد مرت العائله بوقت عصيب جدا ولكن هو اكثرهم صدمه ظل لسنين لا يتحدث 

ديلان: بحزن وهل عرف الفاعل 

العم احمد: وهل معرفت الفاعل وحتي قتله ستشفي القلوب المتألمه اعطيه الدواء سأذهب الآن اهتمي به جيداً ويتركها ويذهب 

ديلان: عم...لقد ذهب وتركني مع ذلك الرجل لتحضر كوب ماء وتجلس بجواره لترفع رأسه وتعطيه الدواء ليبتلعه بصعوبه لتضع رأسه علي الوساده مره أخري 
وتنظر إليه هل شخصيتك القاسيه تلك بسبب ماضيك المؤلم هذا 
.............
نازلي: من ذلك الغبي الذي يقود بجنون هكذا لتسرع لتلحق به فقد تجاوزها وكادة أن تنصدم سيارتها بالشجره لتقترب من وتسد عليه الطريق وتنزل من السياره وتذهب بأتجاه سيارته انها لا تري ما بداخل السيارة فالزجاج اسود تماما لتقوم بالطرق بقوه علي زجاج السيارة ليفتح الزجاج ويظهر لها من خلفه أن..... أنت اللعنه عليك وعليكم جميعاً ليفتح باب السياره وينزل منها بتكبر لتشعر نازلي بالغضب لتقترب منه وترفع اصبعها تشير في وجهه من تعتقد نفسك ياهذا كدت أن تصدم سياراتي ولكن عن ماذا اتحدث أنا مع رجل مافيا مثلك ليمسكها من يدها آلتي تشير اليه بقوه ويعكس اتجاهاا بسرعه لتصبح ملتسقه بالسياره وهو أمامها مباشرةً يحيطها ويحكم امساكها بتلك يديه الكبيرتين ويقترب منها حتي لا يفصل بينهما شئ 

كايا: لا ترفعي اصبعك بوجهي عندما تحدثيني وإلا 

نازلي: وإلا ماذا أيها ال ليضع يده على فمها ليمنعها من الحديث 

كايا: أدخلي السياره الآن بسرعه 

نازلي : لتجحظ عيناها هل يختطفها لتراه ينظر حوله يراقب ولا ينظر إليها لتسمع صوت طلقات الرصاص تملأ المكان لتشعر بالخوف الشديد لتمسك بقميصه بحركه لا اراديه منها لتحتمي به

كايا:  لينظر إلي يدها وإلي عينها ليري الرعب في عينها لا تخافي فقط أدخلي السياره ليفتح باب السياره ويدخلها لتجلس بخوف ليغلق الباب ويخرج سلاحه ويطلق هو الآخر علي السياره آلتي تقترب منهم ويذهب ليركب السياره بسرعه كبيره لينطلق بأقصي سرعه لينظر لها ليراها في حاله خوف كبيرة ليشعر بالغضب ليقوم بلف السياره بعرض الطريق ليقطع عليهم الطريق ويخرج ويقوم بأفراغ إطار السياره آلتي تطلق عليهم ليجعلها تتوقف ويدخل السيارة مره أخري ويقود بأقصى سرعة ليري خوفها ليتحدث ليبث الطمأنينه لها لقد ذهبوا لا تخافي أنتي بأمان لتهدأ قليلاً وتنظر إليه بغضب 

نازلي:من أنت هل انت رجل مافيا حقاً ومن هؤلاء الرجال أنتم عصابة مجرمين 

كايا: أجل نحن مافيا وعاصبة مجرمين لهذا لا تظهري أمامي مره أخري هل فهمتي 

نازلي: وماذا عن أختي ستراني كثيراً حتي احرر أختي من قبضتكم أيها المجرمون 

كايا: اختك هي زوجت أخي الآن أنسي أمرها وعودي من حيث اتيتي واتركي عالم المافيا خاصتنا 

نازلي: انزلني اوقف السياره 

كايا: حسنا ولكن هولاء الرجال مازالو في الجوار لقد افرغت فقط إطار سياراتهم ولم يموتو ليوقف السياره هيا انزلي الآن 

نازلي: بخوف مماذا مازالو بالجوار أذهب بسرعه أذهب 

كايا: لينظر إليها ويبتسم للمره الأولي لها لتري هي ابتسامته الجزابه لتشرد بها قليلاً أنه اصبح كتله من الوسامه عندما أبتسم هكذا ليخرجها من تفكيرها صوته إذا إلي أين أيتها الشجاعه 

نازلي: ببرود مشفي..... وتنظر أمامها حتي لا تري وجهه الوسيم هذا هي كانت دائما تحب الروايات وخاصة المافيا منها ولكن أن تري رجل مافيا في الحقيقة هذا شئ لم تتوقعه أبدا.
.................
ديلان: لقد مر ساعه وهو مازال نائما تري هل قام الدواء بمفعوله وانخفضت حرارته لتقترب منه ليصبح وجهها قريب من وجهه وتضع يدها على جبهته لتستشعر حرارته لقد انخفضت نوعاً ما ليفتع عيناه الحمراوتان من التعب فجأه ويقوم بحركه سريعه يجزيها من تلك يدها ليعكس وضعهما لتصبح هي مكانه مستلقيه علي السرير وهو يستند علي زراعيه أعلاها لتشعر بالخوف ليقترب منها رويداً رويداً هل سيقبلها الآن  ليقترب لتشعر بتنفسه الساخن من الحمي يلفح بشرتها لتجحظ عيناها بقوه ولكن فجأه سقط جسده عليها لتشعر بثقل جسده وغاب عن الوعي مرة أخري ياألهي أنه غائب عن الوعي وأيضا ثقيل جدآ لتحركه بقوه حتي نجحت ليصبح جوارها علي السرير لتستنشق أكبر قدر من الهواء ولكن ذهب كل هدوء نفسها سدا عندما جزبها إلي صدره العريض ليضمها بقوه وهو يردد ديلان لا لا تذهبي صغيرتي.
تعليقات



<>