رواية وادي الذئاب المنسيه الفصل الثامن والعشرون28 بقلم عمرو عبد الحميد

رواية وادي الذئاب المنسيه 
الفصل الثامن والعشرون28
بقلم عمرو عبد الحميد

خالد
  "نعم"ليس لدينا حل آخر ،،
                هكذا حدثت نفسي وأنا أترقب الغابة في انتظار ظهور وحوش الشاهد،طرءت علي بالي فجأة إمكانية العودة إلى زمن الشيخ موسي ومنع كل مل حدث من جذوره إن عثرنا على خاتم جندى الهجانة ،حتى وإن علقت في الماضي ،علي الأقل سيكون هناك الملايين من الناجين إن نجحت..ولن يختلف الأمر كثيراً إن فشلت ،ثم زاد اصراري على ما فكرت فيه بعد ما رأيته من خسائر في صفوفنا مع اعداد قليلة للغاية من تلك الحيوانات..فكرت في منى ويامن وترددت في داخلي كثيرا ،لكنى عدت وحدثت نفسي بأن القدر اختارنى دون غيرى لإخراج ذلك الذئب اللعين من القبر ..كي أتي الى هنا والتقي الملك تميم الذي وجهه القدر أيضاً للحضور بجيشه إلي هنا . وأقنعه بتلك المجازفة العظيمة التى لم يكن ليقتنع بها لو صدرت من شخص أخر،وكأن القدر وضعنا معا في هذا الزمان والمكان لإنقاذ أولئك الناس من شر الشاهد ،لذا كنت واثقا أنه سيعود إلى الخيمة مرة أخرى معلنا موافقته على ما فكرت فيه ..وعندما سألنى
هل يمكنك فعلها حقا ،،؟!
نهضت من جلستى واجبته على الفور ....
        نعم سيدى ...
فقال ...
حسنا يا خالد ستنسحب ثلاث فرق عسكرية  من القتال هنا إلي الوادى الاسود مع طلوع ،ا النهار ..اثنتان منهم ستبحثان عن خاتمك نهارا..وتطوق الثالثة الوادى للسيطرة علي أي ناهض من العظام ...
قلت متحمساً في حين ظهر القلق بوضوح على وجوه البقيه ماعدا ناى ،،
خيرا ما قررت سيدى. 
..
                     ★★★★★

في الصباح التالي بدء العمل على قدم وساق..،أذ قسم الوادى الاسود إلي اربعين رقعة متساوية مساحة الرقعة الواحدة كيلو متر مربع تقريبا وأخبرني الملك تميم نيته إزالة طبقة القار فوق رقعتين يومياً   .. حتى ان حدث ما نخشه واستطاعت الذئاب النهوض فتكون في نطاق يسمح لقواته بمواجهتها  .. فكرت في ان ذلك المعدل قد يمنحنا عشرون يوما او ربما اقل ان استطعنا الوصول إلى قبر الجندي قبل أخر رقعة..وتمنيت في داخلي الا يخمد حريق الغابة قبل هذه المدة .. بيد إننى عندما تحركت بحصانى بين الجنود الذين يكسرون طبقة القار الجافه بفؤوسهم وجواريفهم في صعوبة بالغة ادركت استحالة الانتهاء من الوادى في تلك المدة ..مع سمك طبقة القار  الذي لا يقل عن قدمين واقتصار العمل على ساعات النهار فقط.وعندما أدرك الملك تميم الأمر  نفسه أمر بدفع فرقتين اخريين من الجنود الي الوادى ،خاصة مع مرور النهار الاول دون استطاعة الجنود من الانتهاء من رقعة واحدة ،،،،،

في تلك الليلة لم نستطع النوم مع مراقبتنا للمساحة الصغيرة التي كشفت من الوادى وغطيت مرة أخرى بقطع القار الجافة ،

كانت سارة. محقة بشأن صعوبة إعادة الحنود لطبقة القار إلي وضعها الأول مع صلابته وجفافه ..وعرفت أن الملك تميم قد سأل عن وجود اي مخزون من القار اللين 
،فاجأه بانتهاء المخزون كله مع تدعيم طبقة القار القديمة ..بعد ظهور الشاهد في السماء قبل سبعة أشهر 

ثم اهتاجت الخيول عند منتصف الليل فأدركنا أن ما نخشاه قد حدث وان هناك بعض العظام قد نهضت من رقدتها وسرعان ما جاءنا الخبر عن اشتباك الجنود مع اكثر من ستين ذئبا وثلاثين ملديا نهضت هياكلهم فجأة وهاجمتهم قبل أن يسحقوا جماجمهم ،ويكسرو عظامهم قطعا ويحرقوها لتمر الليلة بسلام ،في النهار التالي تواصل العمل مجموعة تكسر طبقة القار وتزيلها ،ومجموعة ثانية تنقب في الرمال المكشوفة عن المقبرة المقصودة ،ومجموعة ثالثة تعيد رص قطع القار وتركبها معا كي لا يتسرب ضوء الشاهد خلالها  ..
في ذلك النهار قاد السيد جرير أهال الوادى غير القادرين على القتال رجالاً ونساء وأطفال إلي ممر بحر الرمال ،جاءتنى مروة قبل أن تغادر كي تردعنى ،،ابتسمت بعين دامعه وهى تشكرنى على المدة التي قضيناها معا وعلى حرصي على عودتها الي وطننا سالمة ،واعتذرت من انانيتها التى أدت إلى ضياع الذئب ....
ودعتها حاثا إياها ألا تفكر في أمر الذئب الهارب ..فكما قالت ناي :هذا أمر سيحدث سواء معها أو معي أو مع غيرنا ..

. حدثتها سريعاً عن مدخل السرداب الذي يوجد  خارج سور زيكولا الغربي والذي سيقودها اليه الفارس أو الملكة أسيل ،،وسألتها أن تخبر زوجتي منى ويامن أننى أحبهما كثيراً😥.فأومأت برأسها إيجابا وعندما دمعت عيناي😥 في تلك اللحظة ربتت على يدى تطمئنى بأنني سأجد حلا وانجو كما تعودت دائماً,
ثم ركبت حصاناً خلف الفارس الذى عينه الملك تميم خصيصاً إلي زيكولا أو إلي الملكة أسيل إذا كان باب زيكولا مغلقا ،،ليتحرك بها مبتعدا وهي تلوح بيدها وعينيها دامعتين قبل أن تختفي عن ناظري..😥...
في ذلك اليوم انتهى الجنود من كشف رقعة واحده من الوادى لنكون قد كشفنا خلال يومين رقعة ونصف تقريباً من الرقع الأربعين ونهضت خلال الليل مجموعة أخرى من العظام استطاعت مهاجمة إحدى الكتائب لتقتل وتصيب خمسة عشر جنديا قبل أن تصطادها بقية الجنود ويسحقوا عظامها ويحرقوها ..
كنت اعلم أن أعداد الهياكل الناهضة ليلا قليلاً جداً ،بالنسبه لألاف العظام والعظيمات التى كنت أراها نهارا مكدسة أسفل القار المزال ،وأدركت في تلك الليلة حكمة الملك تميم بتقسيم الوادى ،وكذلك تحسن كفاءة الجنود الذين كانوا يركبون قطع القار الجافة مع بعضها البعض ،لتترك بينها خطوط رفيعه لا تمرر إلا قدرا ضئيلا من ضوء الشاهد.لا ينهض إلا عظاما قليلة توجد أسفل تلك الخطوط مباشرة ،فيما تظل باقي العظام المكدسة بالطبقات السفلي فى أمان تام ...
في الأيام الثلاثة التالية لم يحدث أي جديد سوى أننا لاحظنا تزايد منسوب بحيرة جمارة بمعدل أكبر كل ساعة وفي اليوم الرابع خرجت جماعة من الضوارى تحترق اجزاء كبرى من اجسادها الي الفرق العسكرية المواجهة للغابة ،فأستطاعوا حصاد رقابها وإن بدء القلق ينتابنا بعدما أدركنا أن مساحات من الغابة قد خمد حريقها وتسللت من خلالها تلك الحيوانات ،وخشينا أن تستطيع باقي الحيوانات معرفة تلك المساحات وسلوك طريق عبرها إلينا..لذا دفع الملك تميم بفرقة خامسه الي الوادى الاسود للإسراع بكشف مزيد من مساحته .. إلا إننا وعلى الرغم من الفرق الخامسة التي تعمل على مدار ساعات النهار لم نتمكن إلا من ازالة ثمان رقع فقط من رقع الوادى خلال العشر أيام التالية مع تزايد سمك طبقة القار  
كلما اقتربت من منتصف الوادى  كان ذلك المعدل يعنى أننا قد لا نستطيع كشف نصف مساحة الوادي خلال الأيام المتبقية على انطفاء حريق الغابة،ومع وصول الضوارى بصورة ليلية عبر الغابة المحترقة بأعداد تتزايد كل يوم  عن اليوم الذي يسبقه ،وتواصل رؤي ناى بامتلاء المنطقه الغربيه عن اخرها بالحيوانات المفترسه عدا منطقه واحده ظلت خاليه دون ان تعرف السبب لم يكن التفكير في الدفع بمزيد من الفرق الى الوادي الاسود الا حماقه كبرى،لذا امر الملك تميم باستمرار  الاعداد هناك كما هي من دون تغيير ليستمر العمل في الأيام التالية دون توقف  ...
وفي النهار العشرين من التنقيب في الوادي فوجئنا بنوح يأتي بحصانه راكضا إلينا.وعلي وجهه فزع كبير ،سألته قلقا وانا اقف بجوار الملك تميم عما إذا كان هناك شئ خطير فقال لاهثا ..
_لقد رأت ناي البشر الأوائل في رؤياها للمرة الأولى  ،يخرجون بافيالهم من العابرات ،ركبنا جيادنا وانطلقنا برفقته ومعنا إثنان من مساعدى الملك إلي الخيمة التي توجد بها ناي وساره ،،قالت الفتاة عندما سألناها عما رأته .
قطعان كبري من الأفيال الضخمة ذات الانياب الطويلة يركبها رجال عراة كثيفو الشعر ،طويلو اللحي ،تحيط معاصمهم أساور فولاذية ويمسكون في ايديهم حرابا طويلة ..يخرجون من العابرات تباعاً ويصطفون في صفوف منظمة بالمنطقة الخالية التى لا تشغلها الضوارى وكأنهم يستعدون لاقتحام الغابة ،،،

دق قلبي مسرعاً ،لم نكن قد انتهينا سوى من ثلث مساحة الوادى تقريباً ومع تلك للرؤية صار الوقت عدونا الأول ،صمت الملك تميم قليلاً ثم أمر أحد معاونيه بإطلاق كرات اللهب دون توقف نحو الجانب الغربي من الغابة ،ثم صمت مفكراً مرة أخرى ،نظرت الي وجهه فأدركت أن هناك الكثير من المشاعر المتضاربة تعصف في داخله في تلك اللحظة..
قبل أن يفاجئنى ويأمر مساعده بتحريك ست فرق أخرى من الفرق المرابطه أمام الغابة إلي الوادي الاسود في الحال للعمل مع مزيلى القار هناك ،
حينذاك قالت سارة مرتعبه :
             ذلك يعنى كثرة الاعداد الناهضة من الذئاب والملديين كل ليلة ومع إنهاك جنودك طيلة النهار سيكون هناك المزيد من الضحايا وقال نوح قلقا من بقاء اربع فرق فقط في مواجهة الغابة ..
كيف تتخلى عن اكثر من ثلثي دفاعاتك امام الغابه سيدي؟!
فأجابهما...
        ..    ...ليس أمامى حلا أخر ،وخرج مغادرا نظر إلي الإثنان نظرة مؤنبة وكأننى السبب في كل ما يحدث بعد أقتراحي بالتنقيب في الوادي للبحث عن خاتم الجندى 
فقلت هادئاً
ما زال لدينا أمل ..يمكنكما المغادرة إلي جنوب البحر الرملي الليلة إن اردتما 
اومأ برأسيهما رافصين ،فخرجت لأتبع الملك تميم الي الوادى الاسود. ....
بعد ثلاثة أيام أخيراً اجتزنا نصف الوادى وللأسف لم نعثر على مقبرة الحندى فكرت في ذلك المساء وانا اقف امام البحيره وابصر مستوى ماءها الذي صار قريباً من حافتها، انني كنت مخطئا في تفكيري منذ البدايه وبدأت تدور في رأسي افكار متخبطه يائسه ترجح احتمالية إزالة قدماء هذا البلد لأي مقابر بشرية للوادى الاسود قبيل دفنهم عظام الذئاب والملديين فيه ،وتسرب في داخلي شعور بالذنب تجاه الجنود العاملين هناك ،وفكرت جديا في سؤال الملك تميم بأن نكتفي بما تم كشفه وأن نريح الجنود خلال الأيام الست المتبقية كى يستعدوا للقتال القادم ،،ثم جلست على ضفه البحيره  مواصلا  تفكيري في حيرة كبرى حتى وضعت رأسي بين راحتي يدى وأغمضت عينى من شدة ارهاقي الذهنى ،قبل ان استشعر حركه مفاجئه في ماء البحيرة أمامي ففتحت عينى مرتابا لكني لم الحظ شيئاً في الماء فنهضت من جلستى كي أعد للقاء الملك تميم لكني ما ان استدرت حتى امسك بقدمى فجأة شاب عار مبلل جسده  يرتعش بقوه سقطت مجفلا من المفاجأة واخرجت خنجرى الذى كان معي منذ عثرت عليه ف أحد بيوت المنطقة الغربية وكدت أشق عنقه لولا أننى لاحظت أن عينيه صفراء لا ترى ،تلمع بشدة مع ضوء الشاهد فتوقفت ذاهلا محملقا في جسده النحيف بعدما أدركت أنه ملدى فرت عظامه من الوادى الأسود إلي بحيرة جمارة حيث كسيت لحما وجلدا .....
     ★★★
              ★★
ذاهلين وغير مصدقين كانت سارة ونوح والملك تميم وثلاثة من مساعديه ينظرون إلي الشاب الذي كوم جسده في وسط الخيمة بعد الباسه سترة وبنطالا من الكتان ،بينما لاذت ناي بصمتها حاول أحد القادة استجوابه أمامنا لكنه أجاب على الأسئلة جميعها بعدم تذكره أي شئ ،فنطقت ناي حينها ،،،،
 -انه صادق ،لم يمر على اكتمال خلاياه إلا وقت قصير للغاية ولم يبث الشاهد إلي عقله أوامره إلي الآن ،،وقتئذ أعطى الملك تميم اوامره لأحد مساعديه بتشديد الحراسة بمحيط  البحيرة والتأكد من إحراق اي عظام ناهضه كى لا يتكرر ما حدث مع ذلك الملدى 

ثم أمر مساعد اخر بإطعامه والتحفظ عليه بخيمة مجاورة وأخباره إن جد أي جديد بشأنه ، فأقتاده ذلك القائد الي الخارج وتبعه القائدان الاخران ... طلبت حينها من ناي ونوح وساره مغادرة الخيمة ولما غادرو قلت للملك تميم:
_ اعتقد أنني كنت مخطئا في تفكيرى بشأن البحث عن تلك المقبرة ربما علينا ان نتوقف عن التنقيب  في الوادى وأن تعيد الجنود الي أماكنهم في مواجهة الغابة .هز رأسه رافضاً وقال حاسماً.....
لم تعد هناك رجعه علينا ان نكمل ما بدأناه،سنجده يا صديقي ...
حاولت أن استطرد فرفع يده مصمما على قوله فأومأت برأسي إيجابا..وإن لم يزل القلق بداخلي ......
في النهار التالي لم يحدث أي جديد وكذلك النهار الذي تلاه باستثناء تأكيد ناي تواصل تدفق البشر الأوائل عبر عابرات الجبال واستمرار المعارك الليليه الصغري بين الجنود والهياكل الناهضة ،ووصول دفعات اكبر كانت أقل حروقا من سابقيها واستطاع عدد كبير منها   تجاوز الفرق الأربعة المواجهة للغابة .. إلا أن الفرق المحيطه بالبحيرة والوادى الأسود استطاعت القضاء عليها.ثم حدثت المعجزه أخيراً في منتصف اليوم الثامن والعشرين من بدء التنقيب في الوادي عندما ارتطم سن جاروف أحد الجنود فجأة بشئ صلب لا يتحرك أسفل طبقة قار الرقعه الواحدة والثلاثين وعندما ازال مزيدا من القار المحيط والرمال التي توجد أسفله فوجئ بكونه قطعه مسطحه كبرى من المرمر الأبيض
..★★★

...     ★★فأزال عنها مزيدا من الرمال والقار بمساعدة رفقائه الذين أدركوا مع وضوح معالمها شيئاً فشيئا أنها ليست إلا غطاء قبر دفنت جدرانه بين الرمال ليواصلو إزالة الرمال والقار عنها حتى صار القبر مكشوفاً تماماً كنت وقتها أقف برفقة الملك تميم على بعد نصف ميل منهم تقريباً عندما جاءنا فارس يخبرنا بحدوث المعجزه فأنطلقنا بجيادنا خلفه على الفور.. 
.. سأل الملك تميم قائد هذه الفصيلة إن كانو قد فتحوا تلك المقبرة بعد فأجابه نافياً مؤكداً انتظاره نزلت على ركبتى متحسسا بيدى سطح القبر الأملس ونظرت الي الملك تميم،

... فأمر قائد الجنود برفع الغطاء الذي كان يبلغ سمكه عشرة سنتمترات تقريباً ،فدس جنديان جاروفهما أسفله وبدءا يرفعانه حتى ازالاه فظهر باطن القبر يقبع ف وسطه هيكلاً عظميا وبجواره حذاءا طويل العنق وبدلة عسكريه خضراء مهترءة ما إن ابصرتها حتى أدركت أنها البدلة العسكرية التي رأيت الهجانة يرتدونها في رؤى يامن فقلت للملك تميم بعينين لامعتين فرحا ...
أنه هو سيدى.....
وإن اصابنى التوتر سريعاً عندما نظرت بعينى نحو عظيمات يده ولم أبصر خاتماً ،فنزلت إلي القبر مبعدا قدمى عن العظام وحملت عظيمات اليد متفحصا طبقة الرمال الرقيقة أسفلها لتتسارع انفاسي عندما  لم اعثر على شئ،وكان القلق نفسه انطبع على وجه الملك تميم عندما استرقت النظر نحوه وأنا أبحث بجيوب البدلة العسكرية دون جدوى حتى صرخت إليه  .عندما تدحرج الخاتم ساقطا من فردة الحذاء العسكرى وأنا افتش به بحثاً عنه ،لأحمله الي الملك تميم وانا أشعر بفرحة لم أشعر مثلها منذ وطأت قدمى ذلك الوادى  ......
ها هو هدفنا سيدى .
ليمسك به ويحدق إليه بشرود كبير قبل أن يأمر مساعديه بإعادة طبقات القار المزالة إلي موضعها وتحريك كافة الفرق المقاتلة إلي أماكنها بالجانب الشرقي للغابة مرة أخري 

          ★★.        ★★.         ★★.

عندما عدنا الي الخيمة لم يصدق نوح وساره اننا عثرنا على الخاتم إلا عندما امسك كلا منهما به في انبهار شديد ثم نظرت سارة إلي وقالت صارت حياتنا كلنا متوقفه عليك الآن ياخالد ...بينما نظر نوح الي ناي نظرة شاردة حائرة فنطقت إليه وأنا اربت على كتفه...
ستعثر عليها مستقبلاً يا فتي ...
سألني الملك تميم عما إن كنت  مستعداً هززت رأسي إيجاباً

 فقال... 
هناك زورق يتم تجهيزه ا الان سيقودك مجدفوه إلي عابرة البحيرة 
ثم تابع :وفق ما ذكر في الكتاب وما نعرفه من حكايات الوادى القديمة ،سيعيدك الوادى الي وقت يسبق مقتل الذئب بشهر كامل خلال هذا الشهر سنقاوم الوحوش الهاربة من الغابة المحترقة على قدر المستطاع وبعد خمود نيران الغابة بالكامل سننسحب الي داخل أسوار براقيا لنتحصن بها حتي تمنع مقتل الذئب ،افعلها من أجلنا يا خالد ،،،
فقلت باسما 
             سأفعلها يا صديقي ،،،، .👌

بعدها فوجئنا 
بمروه🌹🌹
 تدخل إلينا لاهثة متعرقه وكأنها كانت تركض 
وتقول لى ...
ظننت أنني لن الحق بك ،هل عثرت عليه حقا ؟!
تعجبت من عودتها فأردفت سريعاً ،،
،،،،،،كنت قد اجتزت ممر بحر الرمال بالفعل وقطعت أكثر من عشرة أيام أخري بالطريق الممتد نحو بلاد الجنوب قبل أن اسأل الجندى ليعيدنى الي هنا بعدما انتبهت إلي شئ اغفلته اعتقد انه قد يساعدك في اعادتك إلي سرداب  فوريك قبل ثمانية أشهر من الآن اذا عبرت به الطاحونه القديمه بعد الانتهاء من مهمتك ،

سألتها على الفور ،اي شئ ؟! 

.. أخرجت من جيبها عقداً من الصدف الموصول ببعضه بحلقات صغيرة نحاسية
،وقالت ....
إن الصدف شئ طبيعي استخرج من بحر بلادنا وكذلك النحاس ،وكما ترى صيغ في شكل دائري لقد اهدتني أمي أياه في عيد ميلادى قبل ثمانية أشهر ،بعدما أوصت احد صناعه بصناعته خصيصاً من اجلي قبيل ذلك اليوم باسبوع ...
حدقت إليها غير مصدق فقالت باسمة وهي تمد يدها لي ..لن تخسر شيئا من المحاولة سأعبر الطريق الجنوبي إلى زيكولا مرة أخرى واتمنى أن ألقاك في قريتك في المستقبل القريب...................   
أمسكت بالعقد مدهوشا ،قبل أن ابتسم وانظر إليها ممتنا ،،بعدها دلف لدينا أحد وقال للملك ...
      ........ إن زورق البحيرة على أتم الاستعداد سيدى 
تعليقات



<>