رواية وادي الذئاب المنسيه
الفصل الرابع والعشرون24
بقلم عمرو عبد الحميد
.. 🌹خالد🌹...
, ربما لو لم أزر أرض زيكولا من قبل لفكرت أننى عالق في أرض من الخيالات والمجانين والا منطق ،لكني وبعد كل ما رأيته في رحلتى السابقتين صارت جميع الغرائب أمرا متقبلا بالنسبة إلي ،لذا عندما اخبرتنى ناي عن رؤيتها الاخيرة لم أجد أن التوتر والخوف قد يجديا نفعاً . وانما علينا أن نفكر بعقلانية في الخطوة التالية .والتي اتفقت فيها مع ما قالته الفتاة بأن حكام ذلك البلد وقاداته لابد وأن يعرفوا بما هو قادم ليطيح بإناسهم كي يخلوا مزيدا من القري ويعززوا دفاعاتهم إن استطاعوا ،بيد أن نوح أعلنها لنا صريحة بأنه لن يسمح ابدا بذهاب ناي لاخبار اي فرد بالرؤي التي تلقتها مؤكدا انهم لن يصدقوها بل سيعتقلونها من اجل إعدامها امام العامة ،وبعد جدال كبير بيننا جميعا وبينه انتهى الامر بتشدقه بقراره لتقول سارة بالنهاية: حسنا يا نوح فلتحتفظ ناي برؤياها ولكن يجب علينا الاتجاه الى شرق الغابة ،بقائنا هنا لن يحمينا ان اتت تلك الجحافل وعثروا علينا في طريقهم
بعد تردد طويل منه وحصوله على وعد من ثلاثتنا انا ومروه وساره بعدم افشاء سر ناي مهما حدث وافق على تحركنا في الصباح الى الشرق مع طلوع النهار غطينا عيني بعصابة قماشية خفيفه وبصعوبه استطعنا استخراج فستان قديم من الكوخ المهدوم كانت ناي تحتفظ به من ثياب امها التي عثروا عليها في بيتها القديم وارتدته مروه بدلا من البنطال الجينز والستره الصوفيه التي كانت ترتديهما خرجت ضحكه مني رغما عني بعدما كان الفستان واسعا جدا عليها وممزقا فوق فخذيها،لكنه كان الحل المثالي لتدارك اختلاف ثيابها الواضح عن ثياب نساء هذا البلد اما انا فاعارني نوح معطفا ثقيلا ارتديته فوق قميصي دون ان ابدل بنطالي ثم ركبنا جميعا عربه السيده( ريحانه) بعدما ازلنا صهريج المياه عنها،لينطلق بنا حصانها نحو الجانب الشرقي من الغابة ..عندما وصلنا الى اولى القرى في طريقنا كانت الحياه عاديه تماما،الشوارع مزدحمه بالاهالي ،والاطفال يلعبون، والباعة ينادون على بضائعهم ،قالت ساره في ضيق وهي تنظر اليهم..
_لقد صدقوا خطاب الحاكم بانتهاء الخطر ولم يعد احد يشغل باله بشاهد السماء.. نظرت الى نوح الذي كان يقود العربة ويتلفت كثيرا خوفا من انتباهي اي احد الى ناي التي كانت تغطي راسها بقلنسوه فستانها ،وقلت
_ان مات هؤلاء الناس نتيجه هجوم القادمين من العابرات قد تتحمل ذنبهم
لم يكترث بما قلته وهز راسه ايجابا في فتور..
ثم تقدم بنا في طريق يلتف حول بحيره جماره الجافه التي كانت اكبر كثيرا مما تخيلت عندما سردت لي ساره قصه ذلك الوادي ,والتي قالت حين راتني اندهش من مساحتها الشاسعه: انها تحتل ثلث مساحه شرق الغابة تقريباً. معظم قرى هذا الجانب تطل عليها. ويقال ان مياهها العذبه قديما كانت تكفي بلادنا والبلاد المجاوره .. قلت اعتقد ان عوده مياهها هذه المره سيكون نذير شؤم على كل من يعيش في هذا البلد هزت راسها في قلق ثم اكملنا طريقنا لبضع ساعات اخرى حتى وصلنا الى مدينه براقيا،" التي كانت تختلف كثيرا عن القرى من حيث أسوارها العالية التي تحيط بها وبيوتها الفخمه وشوارعها الواسعه المعبده وهناك انعطفنا من شارع الى اخر حتى وصلنا الى حي غير مزدحم،قال نوح إننا سنبيت فيه ..لم نكن نملك مالا ،فعرضت ناي قرطيها على نوح كي نستأجر بيتا لشهر على الاقل . وافق الشاب على مضض بعد الحاح الفتاة وقبل حلول الليل كنا قد استأجرنا بيتا واسعا دون ان ينتبه احد الي ناي ،التى اتخذنا قرارا بإبقاءها في ذلك البيت حتي اشعار آخر.ومع أرهاقى الشديد ذلك النهار غبت في النعاس بمجرد أن وضعت رأسي على الفراش ..ولم انهض إلا صباح اليوم التالي حتى ايقظتنى بأنها لا تجد ناي بأي غرفة بالبيت . قبل ان استفيق تماما كان نوع قد بحث عني في كل أرجاء البيت ثم خرج كالمجنون ليبحث عنها في الشوارع والاماكن المجاوره في ذلك الوقت لاحظنا وجود رسوماته رسمت حديثا بالحجر الابيض على الحوائط الاربعه للغرفة التي باتت فيها ناي ليلتها،فيل ضخم له نابان طويلان يركبه رجل في يده رمح ورسمة تشبة أسدا دون لبدة ،واخرى لحيوان لا أعرفه ضخم وله مخالب طويلة ،واخرى لدب ،واخري لقرد يختلف بعض الشئ عن القرود التي أعرفها ،ووحيد قرن وذئب ،وحيوان يشبة النمر له أنياب علوية طويلة كالخناجر تمتمت مروة وهى أمام الحائط الأول ،
_ماموث ،اسد الكهوف !
ثم انتقلت الى الحائط الثاني وقالت
حيوان الكسلان العملاق، ودب الكهوف!
ثم انتقلت الى الحائط الثالث وقالت
القرد العملاق ،ووحيد القرن المنقرض!!!
وأمام الحائط الرابع المرسوم عليه ذئب والحيوان الذى يشبه النمر قالت في نبرة خائفة
الذئب الرهيب!والسيملدون.!!
ونظرت نحوى وقالت : أنها حيوانات العصر الجليدي ! سألتها سارة فى ترقب وماذا يعنى ذلك ؟!
اجابتها لابد انها الحيوانات التي سترافق البشر الاوائل القادمين عبر العابرات اعتقد انني تلقت صورا واضحه لها في رؤيه جديده ورسمتها على هذه الجدران كما رأتها تماما
واردفت بنبره خوف واضحه... انها وحوش ماضي ارضنا السحيق قاعده نوح في تلك اللحظه من الخارج وقال مضطربا: لم اعثر على ناي في اي مكان؛
فقلت وانا انظر الى الرسومات!
لقد استشعرت الفتاه عظم الخطر القادم الى هذه الارض فغادرت بمحض ارادتها لتخبر ساده هذا البلد بما هو على وشك الحدوث غير آبهة بما قد يحدث لها وتركت لك هذه الرسومات كي تعذرها في قرارها،،،
التفت الى الرسومات التي بدا انه لم ينتبه اليها اثناء بحثيه عن ناي في الغرفه بعد استيقاظه وبعد استغراقه وقتا طويلا في تأملها خرج راكضا دون ان يقول شيئا،فحاولت اللحاق به لكنه ركب الحصان الوحيد الذي نملكه بحوزتنا وانطلق مبتعدا.. بعد خمسه ايام كامله عاد نوح اخيرا كان واضحا عليه انه لم ينام ساعه واحده خلال تلك الايام سالته ساره على الفور :
هل وجدتها؟!
أجابها في اقتضاب
كما توقعتم ،لقد ذهبت الى قصر الحاكم ،لم استطع معرفة شئ عنها سوي ان احد حراس القصر اخبرنى ان ملدية مبصره قدمت إلي هناك فجرا .. وأصرت على مقابلة الحاكم بنفسه من أجل أمر مهم ....
وتابع بحزن شديد:قال أيضا انها تقبع في سجن القصر منذ ذلك الحين ،،ولم يخبرني باي معلومه اضافيه،بقيت هناك خمسه ايام محاولا الوصول اليها ومع قلة حيلتي عدت اليكم لكي نفكر معا .. أخشي ان يعدموها يوم إلتقاء البدرين ،،قلت مواسيا له وانا اربت على كتفه : سنجد حلا يا فتى لطالما عقدت الامور ووجدنا لها مخرجا"'
تركني وذهب في حزن شديد الى غرفته وسألتني مروة :فيم تفكر ؟
قلت :لا أعرف ،،
لم يعد امامنا سوى الانتظار لنعرف ما سيفعله القدر بنا ..
قالت سارة :سأذهب إلي القصر واخبرهم بصدق الفتاة سأفعل كل ما بوسعي ليستمعوا اليها . لن أجلس هنا كالحجارة وهناك فتاه بريئه وغيرها الالاف على وشك الموت..
قالت مروة اعتقد ان علي الذهاب انا الاخرى ايضا ان كنا سنموت في جميع الأحوال فلن اجلس مكتوفة الايدى هنا علينا ان نجري محاوله لاجبارهم على الانصات الينا قبل فوات الاوان
نظرت نحوهما مفكرا ثم قلت: حسنا لنجري تلك المحاوله حين ذاك خرج نوح من غرفته وقال سأتي معكم أنا ايضا...🥰🥰(أنا كمان جايه معاكم)
قبل ان نتحرك الى قصر الحاكم ارتدت مروه ثيابها التي اتت بها معي من مصر معتقده ان شعور الساده بغرابه ثيابها ولهجتها قد يفتح في عقولهم بابا للتفكر والنقاش فاقتنعت بحجتها وخلعت معطفى الذي استعرته من نوح انا ايضا
ثم انطلقنا الى هناك تقودنا ساره التي عرفت نفسها الى احد جنود الحراسه الواقفين امام بوابه القصر ،نظر الجندي مستغربا نحو مروه ونحوي قبل ان يغيب لدقائق ويعود ليقودنا الي ممر داخل القصر الضخم المحاط بحديقه واسعه من اشجار الفاكهه والورود
قالت ساره ونحن نتقدم من ورائها
_لا اعرف هيئه الحاكم انها المره الأولى التي أراه فيها .. وقال نوح الأمر نفسه . لكن انا لم ناخذ وقتا طويلا لنكتشف اننا متجهين نحو احد قاده الجيش وليس الحاكم نفسه،قال القائد الشاب الذي دلفنا اليه
أخبرني الجندى أنكم جئتم من أجل أمر عاجل يخص شاهد السماء والملدية السجينة
قالت سارة ...نعم سيدى
بدات تقص عليه قصه ناي ونوح مستشهده بالندبة التي تشق منتصف صدر الفتاه كيف نهضت بعد سكون قلبها اكثر من اربع سنوات ونصف ثم بدات تروي قصتي أنا ومروة فاستاذنت منها ان احكي ذلك الشق فبدات اروي قصتي منذ اخراجي عظام الذئب الى اللحظه التي وصلت فيها الى ذلك البلد سرداب فوريك ،وعن الرؤيه التي رأتها ناي يوم سمع العواء في السماء واهتزت الارض بقوة ،ظل يستمع الينا دون ان يعقب بالكلمه ولوهله استشعرنا انه يصدق حديثنا .. حتى انتهينا فتركنا وغادر لاكثر منه ساعتين كنا نعرف انه خلالهما يناقش امرنا وامر رؤى ناي مع حاكم البلاد قبل أن يعود ومن دون أي مقدمات فوجئنا بالجنود يقتدوننا بغلظه خارج تلك القاعه ويهبطون بنا الى ممرات سلفيه متشعبه شبه مظلمه حتى انتهى بنا الحال الى سجن القصر السفلي ..
انا ونوح في زنزانه وساره ومروه في زنزانه
سمعنا صوت إغلاق بابها على بعد أمتار منا .. دون ان نعرف ما ان كانت تلك الزنزانه التي فيها ناي ام لا ،،قال نوح في يأس بعدما اغلق باب زنزانتنا.. انتهى الامر لا يريدون ان تنتشر رؤى ناي بين الناس ويشيع الخوف والفزع بينهم ،ولا يستطيعون السيطرة عليهم ان ذلك الحاكم ومعاونيه ليسوا من هذا البلد ،،ما ان يشعر بالخطر سيغادر سيغادرون البلاد في الحال... ليتركوا اهلها يواجهون مصائرهم بانفسهم.. قلت اظن اننا فعلنا ما هو صائبا في حدود امكاناتنا .. كان لابد ان ناتي الى هنا ونخبرهم بحقيقه ما نعرفه،من يدري لعل احد أولئك القاده يفكر ويتخذ قرارا يحمي به الكثيرين ...
قال بنبرة اليأس نفسها
_اخبرتكم انه لا جدوى من ذلك .،،سنبقى في هذا السجن حتى تتحلل جثثنا،،كان علينا ان نبقى في الغابه افقدتموني حبيبتي فحسب صحت فيه :::
_ لست الوحيد الذي فقد حبيبا ،كلنا أحباء لا نعرف عنهم شيئاً انت فقط تنظر للأمور من منظور ضيق للغاية ..
لاذ بصمته قبل ان يغمغم
_لم نأخذ من الغرباء إلا كل أذى ،قديما اللصوص السمر الذين قدموا عبر الغابرة وقتلو الذئب ،وانتما الآن بعد أن فقدتما الذئب ..سكت أنا الآخر لكني عدت بعد دقائق وسألته مستغرباً وأنا اتذكر مشهد الهجلنة الذي رأيته في الرؤية التى أبصرتها وانا أمس رأس ابني يامن أثناء مرضه ، وافكر أيضا أن سارة أن اللصوص لم يتمكنوا من الوصول إلي بلادهم مع مطاردة ذئب( صامون) وباقي ذئاب العابرات لهم ..
_كيف عرفت أن اللصوص كانوا سمر البشرة ؟!قال بغير اكتراث
لقد اخبرني السيد رسلان والد السيدة ساره ذات مرة عن احد اللصوص الذين استطاعوا النجاه حينها ،وعالجه معلم سيدى ودون قصته الكاملة في كتاب ،كنت على وشك قرأته لولا ان طردنى سيدي من عيادته قبل ان اشرع في ذلك حينذاك تسارعت دقات قلبي وسألته :
_اين ذاك الكتاب ؟!!
قال : أنه في عيادة سيدى ،هناك في إحدى قرى الغرب.كتاب يحمل عنوان" قصة المصاب الأسمر " فكرت في أن ذلك الكتاب قد يكون أمل رجوعى الي قريتى إن استطعت النجاه بعد تلك الحرب الوشيكة ثم وجدت نفسي اضحك عندما تذكرت الكتاب الذى ظللت أبحث عنه في أرض زيكولا فاقداً كل وحدات ذكائي ،وكأن التاريخ يعيد نفسه.سألني نوح عما يضحكنى !
قلت : لا شئ
سالته إن كان يعرف اي معلومات أخرى عن الكتاب فأجاب :كل ما اعرفه انه يقبع وهناك بين كتب سيدى في المكتبة السفلية..لابد وأنه غارق بين الاتربة الآن ،
اومأت برأسي ايجابا ثم ساد صمت طويل بيننا
************
مرت الساعات والأيام تباعاً دون أن يحدث أي جديد ،فقط يفتح باب الزنزانة بين حين وأخر كى يلقي لنا جندى الحراسة قطعتين من الخبز..ويغلقه مجدداً،ومع مرور الايام وشيوع الظلام ليلا ونهارا في الزنزانه بسبب انغلاق جدرانها من كل جانب فقدنا الإحساس بالوقت ولم نعد نعرف كم مر من الأيام...ليتسرب الي الإحساس بأن نوح كان محقاً عندما قال اننا سنبقي هناك الي ان تتحلل جثثنا ..
حاول نوح اكثر من مرة مناداة السيدة سارة التى ظننا أنها محبوسة هي ومروة في زنزانة قريبة منا .لكن إجابتها لم تصلنا قط.تعرفت علي الفتى أكثر في تلك الايام بعدما أباح لي بما فعل من أجل ناي اينعم شعرت بالتقزز من حديثه عن نبش القبور وشق صدور الموتى ،لكني احترمت فيه ولاءه لحبيبته ووفاءه بوعده إليها ذلك الوعد الذي كان من شأنه أن يغير موازين حرب كبري لو نحى القادة غرورهم واستمعوا الي ناي او إلينا ،حدثته أنا أيضاً عن رحلاتي الي زيكولا وعن سرداب فوريك ،ظل مستغرباً وجود عابرات بين العوالم غير العابرات الست فاتفقت معه ان السرداب ربما يكون عابرة إضافية لا يعرف عنها أحد ولا يتحكم في اغلاقه الشاهد ،او يتصل بالعابرات بطريقة ما لا نعرفها ،لكنه يبقي أمرا حقيقياً لولاه لما كنت سجيناً معه في زنزانة واحده..حكيت له ايضا عن مني ويامن تمني لولدى الشفاء وحدثني عن أمه التي يفتقدها ،وعن أبيه الفظ الذى قتله بعد وشايته عن ناي ،،لأدرك يوماً بعد يوم كم التضحيات التي قام بها الفتي من أجل حبيبته ،ويقودنا الحديث الي الملك تميم الذى حرك جيش بلاده من أجل إنقاذ الطبيبة اسيل ،،شعرت بغيرته وكأنه تصور أنه اكثر من ضحي كى ينقذ حبيبته فضحكت وقلت
كل يضحى على قدر إمكاناته
لتمر الأيام تباعاً ونحن نروى في يأس القصص ذاتها كل يوم تقريبا ..ويزداد يقيننا كل يوم أن الهلاك قادم لا محالة. ليس هلاكنا فحسب بل هلاك البشر جميعهم في هذا البلد ،،حتى حدث مالم نتوقعه بعدما فتح باب الزنزانة للمرة الثانية خلال وقت قصير ونفاجأ بجندى يأمرنا بأن ننهض ونرافقه ،ويقتادنا عبر السلالم والممرات العلوية الي قاعة كبري كانت تحتشد بكثير من القادة الواقفين بدروعهم في إطار بيضاوى على الجانبين بينما يقف في نهاية القاعة قائدان ،احدهما يناهز الستين من عمره وينظر إلينا والاخر يعطينا ظهره ،شعرت بإن الذى ينظر إلينا هو حاكم هذا البلد ،ودق قلبي تفاؤلا بأنه اراد ان يسمعنا أخيرا ،قبل أن يلتفت الينا الاخر ،لأتوقف مجمدا مكاني حين قال باسما :
_عودا حميدا إلي عالمنا أيها الغريب 🤩🤩
همست وأنا غير مصدق وانا احدق الي ملامحه التي لم تتبدل كثيراً عن اخر مرة رأيته فيها :
_ الملك تميم
