رواية اختياري المثالي الفصل الاول1بقلم لولو وائل
..حددنا معاد الفرح
..نعم!!
..انا عارفه انها مفاجأة بس أهلى هما إلى حددو وقالولى امبارح
وأتت ليلى صديقتهم الثالثه بعد أن أخذت استراحه وقت بريك الاطفال وأتت لتجلس معهم ورأت على وجه مريم صدمه ...مالك يا مريم فى اى
..اسألى صحبتك فى اى
..فى اى يا رنا
..اتحدد معاد الفرح
..بتهزرى صح
..لا مش بهزر والله يابنات غصب عنى انا أمى كلمتنى امبارح وقالتلى انها حددت معاد الفرح وانا عملت زيكو كده بس انتى عارفه أهلى صعايده ومفيش نقاش معاهم خالص
اجابتها ليلى محاوله تهدئة التوتر ...الف مبروك يا رورو متزعليش من مريم الواحد لما بيتصدم بيعمل اكتر من كده بس قوليلى بقى هتعمليه فين
...فى الصعيد
اجابتها مريم.. اتفضلى يا ستى مش انتى يابنتى كنتى قايله هتعمليه هنا هنجيلك الصعيد ازاى احنا
.. ماهو ..اصل
شعرت ليلى بشئ من حديث رنا وخوفها وقالت..مالك يا رنا فى اى
... بنت عمى هترجع من السفر علشان كدا هيخلو الفرح هناك وانتو لازم تبقو معايا
..بس انتى عارفه انه صعب نروح معاكى لأن الفرح فى سوهاج واهلى وأهل مريم صعب يوافقو
.. انتو مش عارفين بنت عمى هتعمل اى بالله مش عايزه ابقى لوحدى
.. ممكن اعرف انتى خايفه منها اوى كده ليه
.. لأن مفيش بنت من العيله الا وعنست بسببها
.. ده إلى هو ازاى
.. بنات عمى الاتنين قاعدين فى القاهره زى كده وكل واحده جلها عريس الاولى كانت ميار عريسها كان من القاهره والفرح اتحدد فى سوهاج بعد ما أهل العريس وافقو بعد محاولات كتير وميار مفيش واحده من صاحبها جم بنفس اسباابكو وبنت عمى دى جت وفضلت معاها فى كل التجهيزات مخلتش ولا واحده فينا تمد أيدها فى حاجه حتى كبار العيله خلوها هى بحكم انها اكبر واحده فينا هى اسمها نواره عملت كل التجهيزات على أكمل وجه وفى يوم الفرح العريس جه على الفرح ولغى كل حاجه ومشى فجأه انا يومها شوفت فرحه على وش نواره مشوفتهاش قبل كده وميار من ساعتها مجلهاش عريس نهائى حتى هدى بنت عمى التانيه عريسها كان ابن خالها سعيد عائلى يعنى وبرضو صاحبها مجوش نواره كالعاده هى إلى اهتمت بيها طبعا هدى رفضت بسبب إلى حصل لميار بس كبار العيله زعقولها وقالوا مينفعش نربط الأحداث ببعض وإلى حصل لميار نصيبها وخلو نواره تهتم بكل حاجه لهدى ووقت الفرح كل حاجه كانت ماشيه زى الفل لحد ما العريس كتب كتابه على بنت عمه هو ورفض يكتب كتابه على هدى ومن ساعتها بنات العيله كلها خايفه من نواره والدور اهو جه عليا ولو انتو مجتوش نواره مش هتسيبنى
تفاجأو مما أسمتعو له أيعقل ان تكون هذا الفتاه منحوسه ام ماذا وتقدمت مريم بسؤالها لرنا .. طب هى نواره دى متجوزه
.. لا نواره تبقى اكبر عانسه فى العيله معرفش ليه مع انها حلوه مش وحشه
.. طب هى ليها في الأعمال مثلا
.. معرفش بس اعتقد لا بس فى حاجه العيله كلها مخبيها واعتقد هى السبب فى أن نواره متتجوزش
.. طب هى مش بتخلف مثلا
.. لا محدش عندنا بيوقف على حاجه زى دى ما بنت خالى اتجوزت وهى مش بتخلف والحمدلله حياتها مستقره هو اكيد فى حاجه اكبر بس مش عايزين يقولوها علشان كده بيخلوها تقف مع البنات فى أفراحهم ومش بيرفضو طلب ليها علشان متزعلش بس هى لما بتبقى مع حد مستحيل الجوازه تكمل اى السبب مش عارفه
.. اكيد هى بتعمل حاجه لأنها غريبه بصراحه
.. كانو بيقولوا عندنا انها نحس علشان عانس وكدا ولما بتبقى مع بنت هتتجوز بتتنحس زيها وبتبقى عانس زيها
.. اى الحوار ده اكيد الكلام ده مش حقيقى
وقالت ليلى محاولة إنهاء قلق رنا.. بصى هو بجد السفر هيبقى صعب وامى مستحيل توافق بس هحاول لكن موعدكيش بده
.. انا هاجى معاكى واقنعها حقيقى مش هقدر اروح من غيرك انا مش عايزه اسيب فؤاد وخايفه من نواره
.. مش عارفه بجد اعمل اى
.. بصى تعالى نخلص شغل وهاجى عندك اقنع مامتك وبعدها نقنع مامت مريم انتو لازم تيجو
واجابتها مريم بمزاح .. طب وعلى كده بقى اخوكى جاى
.. اكيد مش فرح اخته وبعدين انتى بتسألى على اخويا كتير ليه هااا افهم بقى
.. متردى يا مريم بتسألى على اخوها كتير ليه
.. اصلك مشوفتش اخوها الواد اجنبى حلاوه اى وطعامه اى وعيون اى استغفر الله يعنى
.. اللهم قوى ايمانك يابنتى
.. بتعكسى اخويا قدامى ماشى يا مريم واه اخويا نازل من السفر بس كان بيكلمنى وهو مضايق
.. مضايق من اى
.. هعرف لما يجى المهم يلا البريك خلص خلينا نخلص شغلنا وبعدين نتكلم
وذهبت كل فتاه إلى فصلها وكانت ليلى تفكر ماذا سوف تفعل والدتها هل ستوافق ام لا وبعد مده ليست بقصيرة اتت مريم لأخذ ليلى واجتمعوا الفتيات وذهبوا من المدرسة واتجهوا الثلاثه إلى منزل ليلى.
دخلت ليلى إلى المنزل وهى قلقه من والدتها واخبرت والدتها بقدوم صديقتها قبل مجيئها للمنزل واستقبلتهم والدتها بإبتسامه هادئه وذهبو وجلسو بداخل وأتت والدت ليلى بالمشروبات وجلست معهم ورأت القلق على وجههم .. مالكو يابنات فى اى انتو مش على بعضو كدا ليه
نظرت ليلى لرنا لتبدأ بالحدث ... بصى يا طنط كنت عايزه اكلم حضرتك فى موضوع مهم اوى
.. خير يابنتى قلقتينى
.. هو بصراحه انا فرحى اتحدد و هيبقى بعد ٣ ايام وعايزه ليلى تبقى معايا
.. الف مبروك يا حبيبتى انا معنديش مشكله تبقى ليلى معاكى هو ده إلى مخليكو قلقانين
.. ما هو الفرح مش هيتعمل هنا هيتعمل فى سوهاج
.. نعم سوهاج!!
.. انا عارفه انها سفر وبهدله على ليلى بس حقيقى انا لو مخدتش ليلى معايا الفرح مش هيكمل من غيرها هما دول صحابى إلى طلعت بيهم من الدنيا ومش هيبقى معايا غيرهم مش عايزه ابقى لوحدى عارفه انه هيبقى صعب على حضرتك بس ليلى هتبقى معايا من اول ما تتحرك لحد ما هترجع البيت هرجعها بنفسى
... ايوه يابنتى بس لو انا وافقت اخوها مستحيل يوافق
.. هيوافق ان شاء الله جربى حضرتك بس تقنعيه وكمان الاهم ان حضرتك توافقى برضو
.. طب وهتسافرو امتى
.. بكره
.. انتى قولتى فرحك بعد ٣ ايام بكره ليه بدرى كده
.. لأن فى حنه وتجهيزات تانيه كتير متخافيش هى مش هتقعد مع حد غريب خالص وهتبقى معايا ومش هسيبها ابدا
.. ماشى يابنتى بس هكلم اخوها الاول
.. ماشى شكرا جدا يا طنط
ونظرو الفتيات لبعضهم بفرحه أن اول مهمه شبه انتهت وسوف يدخلون على المهمه الثانيه إقناع عائلة مريم وأخذت ليلى الاذن من والدتها بالذهاب إلى منزل مريم وسوف تأتى مبكرا ولن تتأخر وذهبو إلى منزلها واخبرت مريم والدتها بقدوم صديقتها ورحبت بهم وذهبوا إلى الداخل كانت مريم لديها أم فقط وليس لديها اخوات وليلى لديها ام و ليس لديها أب مثلها ولكن لديها اخ أيضا متزوج ويعيش بالخارج بسبب عمله و رنا لديها اب وام واخ ويدرس ويعمل بالخارج واخ اخر متزوج
دخلت الام عليهم بالمشروبات وجلست معهم وكانو صامتين إلا أن كسرت رنا الصمت بالحديث وأخبرتها بما قالته لوالدت ليلى ورفضت فى البدايه ولكن لم تريد أن ترد فرحة رنا ووافقت ولكن شرطت ان لا يتركون بعضهم ابدا ووافقو وودعت ليلى ورنا مريم وذهبوا وذهبت رنا إلى سكنها وذهبت ليلى إلى منزلها وابدالت ثيابها وبدأو بتناول الطعام معا فى صمت وكسرت والدتها الصمت وقالت ... هو فى حاجه فى جوازة رنا يابنتى
.. لا ليه بتقولى كده
.. أومال عايزاكو معاها ليه اوى كده هى معملتش كده فى الخطوبه يعنى
.. عادى يا ماما الخطوبه شئ والجواز شئ
.. انتى مش مخبيه عنى حاجه صح
.. لا هخبى اى بس المهم كلمى محمود وخليه يوافق
.. مع أنى مش مرتاحه بس حاضر هكلمه
وذهبت ليلى مسرعه من أمام والدتها خوفا من أن تسألها شئ اخر وكانت تجلس فى غرفتها تتصفح هاتفها إلى أن وجدت والدتها تطرق على باب غرفتها وتدخل
.. خير يا ماما كلمتى محمود
.. اه ووافق بالعافيه بس برضو ابقى انتى كلميه
.. حاضر من عيونى شكرا ياأحلى ام فى الدنيا
وخرجت الام وارسلت ليلى لرنا بموافقة أخيها وبدأت بتجهيز اغراضها وتقدمو بإجازه من العمل فى اليوم الثانى اتت رنا لأخذ ليلى بسيارة ارسلوها إليها عائلتها واتجهت لأخذ مريم وذهبوا إلى سوهاج
كانت ليلى تشاهد الطريق بحماس لأنها كانت تريد أن تذهب إلى سوهاج لترى كيف تبدو وكانت مريم سعيده لأنها سوف تخرج وتستنشف بعض الهواء خارج المنزل والعمل اما رنا كنت قلقه مما سيحدث من نواره وكل فتاه كانت فى عالم اخر إلى أن وصلو إلى سوهاج واستقبالتهم العائله وخرجو من السياره وذهبت رنا إلى أحضان والدتها وكانت ليلى تقف مع مريم إلى أن رحبت بهم والدت رنا وقالت ..يا مرحب بيكم، نورتوا الدار يا مرحب يا مرحب. بت يا سعدية، هاتيلهم حاچة يشربوها وچهزي الوكل، زمانهم عطشانين وچعانين من السفر والطريق تعالوا اجعدوا في المندرة عقبال ما يخلصوا الوكل، تعالوا يا مرحب بيكم.
وذهبوا وجلسو فى الداخل وكانت ليلى ومريم أيضا يشعرون بالتوتر حتى اتت رنا بجابنهم محاولة تهدئتهم وأتت بنت عم رنا الوسطى والصغيره أيضا
.. اعرفكو يابنات دى ميار بنت عم الوسطانيه ودى هدى بنت عمى الصغيره دول بقى صحابى يابنات ليلى ومريم الى حكيتلكو عنهم
ورحبو الفتيات ببعضهم وجلسو يتحدثون إلى أن اتت والدت رنا لتخبرهم أن الطعام وضع على المائدة وذهبوا إلى المائدة وكانو يشعرون بالتوتر وبعد قليل من الوقت انهو طعامهم وذهبوا مع رنا ليرو غرفتهم وذهبوا إلى الداخل وبدأو يشعرون بالهدوء وقالت ليلى بحماس ...بيت ماشاء الله جميل واهلك طيبين جدا وجمال اوى ماشاء الله ربنا يخليهوملك
..تسلمى يا قمر
وقالت مريم مسرعه .. عربية مين دى العربيه شكلها تحفه من بتاعت الناس الاغنيه دى
وتوجهوا سريعا للنظر من النافذه على السياره ونزل منها شاب ثلاثينى وأنيق وكانت الفتيات تحدق إليه ببلاهه ولكن هو لم ينظر لأحد وكانت على وجهه معالم غضب واضحه وذهب للداخل وذهبت رنا مسرعه وتعجبت ليلى منها .. هو مين ده ورنا نزلت بسرعه لى
.. ده اخوها فريد اجمل من رأت عينى
.. يابنتى اتلمى عيب كده انتى معجبه ولا اى
.. اكيد مش للدرجه يعنى وبعدين ماانتى عارفه الى فيها
.. علشان كده بقولك اتلمى واهدى شويه
.. بقولك اى تعالى نشوف اى إلى بيحصل تحت
.. هتبقى بايخه اوى لما عملنا كدا
.. ولا بايخه ولا حاجه يلا بس
واصطحبت مريم ليلى وذهبو الى الاسفل وكان صوت فريد عالى استمع إليه كل من فى الدار والكل ذهب للاسفل
.. انا مش هتجوز على مزاج حد مش هاخد نواره لو هيحصل اى
اجابه والده بغضب ..يعني أني سايبك تتعلّم وتشتغل في بلاد بره عشان في الآخر تطلع عن طوعي؟ هتتچوز بت عمك يعني هتتچوزها! ولا عاچباك بت تانية ومستحى تجول؟
.. وهستحى ليه اه عجبانى بنت تانيه وعايزها
.. ومين هي بجه؟
ونظر بجانبه وصوب نظره اتجاهها عندما لافتت انتباهو وقال .. هى دى
ونظرت رنا نحو ما أشار وصدمت وكانت صديقتها ...
