رواية اختياري المثالي الفصل الثاني2بقلم لولو وائل


رواية اختياري المثالي الفصل الثاني2بقلم لولو وائل

ونظر بجانبه وصوب نظره اتجاهها عندما لافتت انتباهو وقال .. هى دى

ونظرت رنا نحو ما أشار وصدمت وكانت صديقتها ليلى
وكانت تقف مزهوله هى الأخرى ولا تصدق ما يحدث وأكمل فريد .. اظن دلوقتى مش هتجبر ابنك يتجوز واحده مش بيحبها

نظر والده له بشك وإلى ليلى التى كان يكسوها الخجل وقال.. وانت رايدني أصدق الحكاية الهابلة دي؟ أنت كداب ومش مصدق اللي أنت بتجوله ده.

.. ومش مصدق ليه اى فى إلى انا قولتو كدب انا مكدبتش فى حاجه

.. انت شايفنى أهبل اياك ولا مغفل ركز أكده على البنيه اول ما نطجت وجلت انك بتحبها البت اتصدمت فى واحده هتتصدم ان حبيبها بيحبها وهى عارفه طب تيچى ازاى دى 

شعرت ليلى بالارتباك وكانت سوف تذهب ولكن منعتها رنا بإشاره من أخيها وقال فريد محاولا لإنقاذ الموقف.. مين قال إنها اتصدمت هى بس خجوله ومكنتش تعرف أنى هقول أنى بحبها انا وهى كنا بنتواصل بقالنا ٤ سنين وكنا صحاب وبعدها حبينا بعض بس معترفناش لبعض بطريقة مباشره علشان كده طبيعى هتتصدم 

بدأ والد فريد بتصديق ما قاله فريد وقال.. بص يا ولدى انا مش هچبرك على حاچه واتمنى انك متكونش بتكدب عليا 

.. لا مش بكدب عليك انا فعلا بحبها 

.. طب ما تجولى اسمها أكده 

.. اسم مين 

.. اسم حبيبتك وه هو فى حد ميعرفش اسم حبيبته كيف دى 

..نظر فريد لرنا ونظر إلى قدم ليلى وأشار لها بدعس عليها وفعلت كما قال وصرخت ليلى وذهب إليها مسرعا لكى يظهر الاهتمام بها 

.. انتى كويسه 

نظرت له ليلى بخجل .. اه كويسه 

وأخبرته رنا بإسمها ولكن قال والده .. انا هعدى كل إلى بيحصل ده بمزاچى بس أنى عارف انك مخبى حاچه وهعرفها يا ولد سليمان 

وذهب وتركهم وذهبت والدت فريد ورائه وذهبت ليلى مسرعه إلى الأعلى بخجل شديد وذهبت ورأها رنا ومريم أيضا 

دخلت الغرفه وجلست على الفراش وهى غير مصدقه ما حدث دخلت رنا ورأها وجلست بجانبها وقالت بأسف.. انا اسفه بجد على  كل إلى حصل انا معرفش أن ده كان هيحصل 

انا بس عايزه افهم اخوكى عمل القصه دى كلها امتى وازاى بالسرعه دى ده مفيش سؤال الا لما قال الجواب المناسب ليه ازاى ده 

واجابها فريد وهو يقف خارج الغرفه .. اتمنى اكون عجبتك

..نعم!!

.. اقصد يعنى مكنش فى حل تانى غير ده مكنتش عايز اتجوز نواره وابويا مش هيسبنى كان لازم الاقى حل تانى   

.. وملقتش غيرى 

.. انا عارف انى غلطان وبعتذر على ده بس هطلب طلب عارف برضو أنه مش من حقى بس احنا لازم نكمل فى القصه دى لحد ما اسافر تانى 

قالت رنا وهى تشعر بالضيق من شقيقها.. انت بتهزر يا فريد انت عارف ان بابا ممكن يقولك اتجوزها انهارده قبل بكره الجواز مش لعبه 

.. يعنى انتى شايفه أنى اتجوز واحده اكبر منى بعشر سنين عادى 

.. احنا لازم نلاقى اى حل تانى غير انك تتجوز بالشكل ده 

.. واى الحل بقى

واجابتهم مريم.. اعملو خطوبه طويله زى ما كل الناس بتعمل 

.. بس احنا عندنا هنا في العيله الجواز على طول مش بيحبو الخطوبه الطويله 

فكرو جميعا وقالت رنا .. طب ما تتجوز فعلا وبدل ما يبقى لعبه يبقى حقيقى

.. رنا انتى بتندمينى أنى جيت هنا 

.. طب هنعمل اى 

اجابها فريد .. احنا هنعمل زى ما البنت دى قالت هنعمل خطوبه بس لازم سبب اقولو علشان خطوبه تطول 

اجابته ليلى.. فى حل اخويا مسافر ومراته حامل فى الاول وحملها صعب واخويا مش هينزل مصر غير لما مراته تولد وتقدر تقف على رجليها على الاقل وانا اكيد مش هعمل فرح من غير وجود اخويا 

..مطلعتش لوحدى إلى بجيب افكار 

.. انا كان ممكن مساعدتش بس دى حركت جدعه لانك صعبان عليا مش اكتر 

.. ولا علشان انا قمور 

.. رنا بقولك اى خدى اخوكى العسل ده واتكلو على الله مش كفايا قفلتو اليوم يلا مع السلامه شطبنا 

وأخذته رنا وهى تضحك على أخيها بسببه تم طردهم من الغرفه وكانت تجلس ليلى تفكر ماذا سوف تقول لوالدتها واقتربت منها مريم .. مامتك مش هتعمل حاجه واكيد مش هتقف قدام سعادت بنتها 

.. انتى بتقرأى افكارى ولا اى 

.. اكيد لا بس أنا عارفه انك خايفه من مامتك انا لو كنت مكانك اكيد هكون قلقانه 

.. طب وانتى اى مش زعلانه انا عارفه انه كان عجبك

.. ليلى انتى عارفه انى يعتبر مخطوبه بس الشخص إلى المفروض خطيبى معرفش عنه حاجه وامى مقتنعه أنه لسه خطيبى لابسه دبله واحد مجهول عمرى ما شوفته ولا اعرفه حتى الخطوبه لبست دبلة من غير ما اشوفو من بعيد لبعيد لانه بس كان هيدفع ديون بابا ودلوقتى بابا مات وانا مجبره اكمل فى علاقه انا مش عايزاها لأنها مش موجوده من الأساس متخافيش انا مش معجبه بفريد انا بس بتعجبنى الشخصيات دى بس مش اكتر 

... مريم انتى عارفه انك اكتر من اخت وانا حاولت اعرف مين الشخص إلى اتخطبتيلو ده بس حقيقى ملوش اثر على السوشيال ميديا 

... خمس سنين مخطوبه لواحد مجهول الهويه ده حتى مكلفش نفسه يشوفنى ولو مره 

.. ان شاء الله كل إلى جاى خير 

.. ان شاء الله 

فى اليوم التالى كان يوم وصول نواره وحنة رنا تجهزت الفتيات وذهبوا للاسفل لتناول الإفطار ولكن كان الجميع بإنتظار نواره إلى أن اتت نظرت إليها ليلى ومريم وتفاجأو بأنها ليس قبيحه أو جمالها عادى بل جميله للغايه وكان يظهر على وجهها معالم السن وكانت تتحدث بلطافه مع الجميع وعندما اقتربت من ليلى ومريم تحولت ملامحها وقالت ... اهلا اهلا يابنات يامرحب بيكو نورتو الدار

اجابتها ليلى بإبتسامه.. منوره بيكى اهلا بيكى 

.. انتى مين بجى ليلى ولا مريم

.. انا ليلى  

.. انتى إلى هيحبها ود عمى واختارك عليا 

.. لا الموضوع مش كده خالص 

.. اومال كيف يعنى 

واتى فريد وتقدم بجانب ليلى وقال... تعرفى حاجه اسمها الحب يا نوره ولا معدتش عليكى 

.. لا اعرفه وأعرفه زين جوى كمان بس إلى حبيتو مش رايدنى 

.. يعنى انتى بتحبى حد

.. ما هو واجف جدامى وهيحب بنت تانيه غيرى  

.. بتحبى واحد اصغر منك يا نواره 

.. هو الحب بالسن ولا اى 

اجابتها ليلى محاولة تهدئة الوضع...هو اكيد الحب مش بالسن طبعا بس برضو مش دايما إلى قلبنا بيختاره دايما بيبقى الصح يمكن يكون مش فريد نصيبك وليكى نصيب تانى احلى واحلى والله اعلم صح ولا اى 

.. انت چايبلى بنت من البنات إلى بيجولو كلامى ملوش فايده انا داخله اريح شويه بدل الحديت إلى ملوش عازه  ده واه جبل ما انسى انا مش بسيب الناس الى بحبها تروح لحد غيرى فاهمه ولا مش فاهمه 

وذهبت نوراه إلى غرفتها ونظرت ليلى إلى رنا ومريم وأخذت رنا الفتيات وذهبوا إلى الحديقه الخارجيه للابتعاد عن التوتر الداخلى وجلسو سويا وكان سوف يخرج فريد معهم ولكن أتته مكامله وذهب ليجيب عليها 
.. الو ازيك يا فريد اى الاخبار

.. كل خير يا خويا انا شكلى عكيت الدنيا 

.. ليه حصل اى 

وحكى له فريد ما فعله مع والده فى الامس والاتفاق الذى حدث بينه وبين الفتيات 

.. طب ما الدنيا حلوه اهى فين المشكله

.. المشكله فى نواره طلعت بتحبنى والبت دى مش سهله وانا خايف تئذيها البت كتر خيرها بتساعدنى وكمان جدعنه من غير مقابل 

.. طب وهتعمل اى

.. يمكن هى مطلبتش حاجه وهتساعدنى بس أنا هفضل احميها ومش هسمح أن نواره تعملها حاجه 

.. ربنا معاك يا صحبى 

.. وانت يا كريم بيه مش ناوى تعملها

.. منا خاطب انت نسيت

.. على اساس انك تعرفها ده كان شغل والموضوع اتقفل كمل حياتك بقى 

.. مش عارف حاسس انى بظلمها 

.. حاسس مش متأكد كريم انت بقالك سنين عمرك ما فكرت تقولها نتقابل علشان تشوفها ومكمل فى الخطوبه ولابس الدبله على اساس اى ده 

.. انا عملت كده علشان خاطر ابويا وكل مره كنت بحاول اكلمها يطلعلى حاجه اعملها دلوقتى بقول اكيد كملت حياتها واتجوزت كمان 

.. ويمكن تكون مستنياك ومكمله فى الخطوبه زيك 

.. معتقدتش خلاص الشراكه انتهت هتستنى ليه 

.. وارد برضو المهم كل حاجه عندك تماما

.. كلو تمام متقلقش 

.. ماشى هروح انا بقى علشان التجهيزات وكدا وهبقى اكلمك تانى 

... ماشى يا صحبى يلا سلام 

.. سلام 

واغلق فريد المكالمه وكان ينظر إلى الفتيات وبالتحديد ليلى وكان يفكر فيما سيحدث فيها من نواره وتقدم إليهم وجلس معهم

... اسف لو بعمل ازعاج 

.. جيت ليه عايز اى 

.. ده استقبال لاخوكى ده 

.. هى عندها حق جيت ليه 

.. ده استقبال لخطيبك ده 

.. انا ولا خطيبتك ولا اختك جيت ليه بقى 

.. ده استقبال لاخو صحبتك ده 

صرخت فى وجهه رنا .. فرررريد عايز اى مش كفايا نواره علينا 

.. يستى متخافيش طول مانا موجود 

قالت ليلى بهدوء .. انا بس عايزه افهم هى ازاى تقبل تحب واحد الفرق بينه وبينها عشر سنين كتير اوى بجد هى ازاى بتفكر فى كده افهم بس وكمان الحياه مش بتمشى عن أن لو عايزه حاجه مش بتاعتى أخدها بالعافيه وانت مش عايزها يعنى مفيش قبول فى الطرف التانى هى بتعمل كده ليه 

.. كلام جميل وهى فعلا مش هتسكت  مش عارف الكل بيجرى ورايا ليه علشان وسيم يعنى 

اجابته مريم ...وسيم الصريطى يا حبيبى يلا اتكل على الله واحنا هنقوم علشان نظبط العروسه 

وقف بضيق مصطنع وذهب وذهبوا الفتيات لتجهيز أنفسهم ومساعدة رنا أيضا ولم تستطيع نواره ان تفعل شئ أو تتدخل بسبب منع البنات لها وكانت غاضبه بسبب ذلك وتتواعد لهم وبعد أن انهو التجهيزات ذهبو الى الاسفل مع صوت الزغاريد والفرحه والبهجه بوصول العروس وكان الجميع سعيد ويرقصون كانت الفتيات فى غرفه بمفردهم والباقى بالخارج وذهبت ليلى بعيدا عن الاصوات العاليه واتى بجانبها فريد وتقابلو فى الممر الذى بجانب الغرفه 

.. خير جى ليه 

.. طول ما نواره موجوده لازم ابقى جنبك

.. ده ايه ده كلو على اساس انها كده هتسكت يعنى اكيد هتعمل حاجه 

اقترب منها ونظر فى عينها وقال بجديه.. طول مانا موجود مستحيل اخليها تقربلك

شعرت بالتوتر من قربه وابتعدت بعد ما زادت ضربات قلبها من الخجل وذهبت من أمامه وكان الجميع يرقصون وانتهى اليوم وذهب الجميع وذهبت الفتيات للخارج وكانو سوف يصعدون للأعلى ولكن توقفو على صوت والد فريد .. استنو كنت عايز اجول حاچه بما أن ليلى وفريد هيحبو بعضهم يبجى خير البر عاچله ونعمل فرح طوالى

اجابه فريد.. خليها خطوبه الاول علشان ليلى اخوها مسافر حاليا لأن مراته حامل واكيد هى مش هتعمل فرحها من غير اخوها 

.. ماشى نعمل خطوبه الاول ادينى رقم حد من عيلتك الرچاله نكلمه

.. مفيش معنديش غير ماما وبابا الله يرحمه 

.. ولا يهمك ياست البنات مرتى هتكلمها وهتحدد معاها كل حاچه 

.. تمام 

وكانت سوف تعطى ليلى رقم والدتها لوالدت رنا اتت نواره واوقفت كل شئ.. الچوازه دى لا يمكن تحصل 

اجابها فريد .. وده من اى إن شاء الله 

.. لانى حامل يا فريد حامل فى ولد ابنك يا عمى

                  الفصل الثالث من هنا 
تعليقات



<>