رواية أحببت طفله
الفصل الثامن8
بقلم لينا عبد الله
و الان ماذا ...
نظر كلينا الى الصناديق المتناثره على الارض بعجز ... بعد ان اخرجنا كومه الملابس منها ... و اصبح المنزل في فوضى ... و حالنا يرثى لها من الانهاك و التعب ...
تأفف نورس متضجرا ... بعد ان جلس على الارض منهكا ...
-ماذا نفعل الان ... اخيرا نقلنا الصناديق ... و لكن ماذا بشان كل هذه الملابس ...
نظر الي ... ثم اكمل غاضبا ..
-ذكرني لما لم تطلب المساعده من والدتك او الخادمه ...
اتكأت على احد الصناديق ... اخرجت سيجاره من جيبي ... اتأفف انا الاخر ...
-لان ببساطه كبريائي لم يسمح لي بذلك ... خاصه بعد ان تشاجرت مع والدي ...
وضعتها في فمي ... فنظر الي يلومني ...
-اووووف كل هذا بسبب عنادك ... دعنا نجد حلا ... و اطفا هذه السيجاره رائحتها مزعجه...
امسك احدى بذلاتي ... ثم اكمل ..
-من اين لك بكل هذا ... عدد هائل من البذلات و القطع الاخرى ..
القيت نظره على المكان حولي ...
-اممم ... حتى انا تفاجات بعددها ...
رن جرس الباب ... فتوجه نورس اليه ... و بيده بذلتي الرماديه ...
واذ بهستوريا تدخل ... واضعة كلتا يديها على خصرها ... و تقلب نظرها في انحاء الغرفه ...
-لا اصدق هذا ... انتما بلا فائده ... المكان في حاله فوضى ... و الملابس اصبحت مجعده ...
اقتربت منها ... اعانقها بحميميه ... امسح على شعرها الذهبي ..
فتحول لون وجهها للاحمر ... زاغ بصرها ... و تشوش تفكيرها ... قلت و انا مازلت احضنها ...
-عزيزتي هستوريا ... علمت انك لن تقدري على فراقي ...
اخيرا استعاده رباطة جأشها ... ابعدتني عنها بقسوه ... فصطدمت بالصناديق الكثيره ...
وضعت يدها على خاصرتها ... و الاخرى تلعب بشعرها القمحي .. وهي تقول ..
-من قال ذلك ... انا حضرت فقط لاجل والدتك ...
قلت متسائلا ...
-والدتي ...!
قال نورس ... مقاطعا الجدال ... منهكا من التعب ...
-دعونا من هذا ... هستوريا رجاءا ساعدينا ... فكما ترين الملابس في كل مكان ... و الصناديق تصل الى السماء بعلوها ...
بدانا بالعمل ... بناءا على توجيهات هستوريا ... سالت وهي تلتقط انفاسها ... رافعه اكمام قميصها المخطط ... تقف على الكرسي ...
-ماذا حدث مع والدك ... اعني بعد ان علم بسحب ملغك من الجامعه ...
علقت اخر قطعه من بذلاتي السوداء ... ثم قلت ...
-كالعاده دخلنا في جدال و قتال للصباح ... و مع كل محاولات والدتي في تهداته ... كان ثائرا كالبركان ... بصعوبه استطعت الخروج سالما ...
قالت بينما تنظر الي غاضبه ... و في كل كلمه تنطقها تسقط صندوقا ... على الارض تفرغ غضبها عليه ..
-معه حق ... فانت فاسد ... منحرف ... طائش ... و زير نساء ... و .. نظرت الي عاقده كل من حاجبيها و ذراعيها ...
-اتريدني ان اخبرك بالمزيد من صفاتك السيئه ..
اقتربت منها ...امسكت باصابع يدها اقبلها .. و انا اقول ... كلماتي المعسوله ..
-جميلتي الشقراء هستوريا ... انا اعلم انك تعشقينني رغم كل صفاتي السيئه ... اليس كذلك عزيزتي ...
ثم نظرت اليها مترقبا رد فعلها ... انا حقا استمتع بازعاجها ...
احمرت وجنتاها كالعاده احراجا ... ابعدت اصابعها من بين يدي بقسوه ... تقول غاضبه ...
-عد الى عملك ... يالك من لعوب ... من قال اني احبك اصلا ..
ثم رمت صندوقا من تلك علي ... اسقطتني بها ارضا ...
-اخ ... يالك من قاسيه ... اخبريني من سيتزوج متوحشه مثلك ..
امسكت صندوقا اخرا تصرخ ...
-لووورانس لا تستفزني ...
نظرت اليه ... و قد كان اضخم من سابقه .. فقلت متوسلا ...
-اسف ... اسف عزيزتي .. اشفقي على هذا المسكين ... الست انا من تحبين ..
و بعد تلك الكلمه اتاني صندوق على راسي من حيث لا احتسب ... جعلني ادفع الثمن لاغضابها ...
بعد ان حل الظلام ... و انتهينا من العمل ... توجهنا الى المقهى الذي بجوار منزلي ...
دخلنا الى هناك و قد جذبتنا رائحه بن القهوه و الفطائر الشهيه ... و بالصدفه كانت كريستيانا هناك ... ولم تكن وحيده ...
-كريستيانا ..!
قال نورس بعد ان لاحظها ...
-لورانس اتعرف تلك الفاتنه هناك ... اوه يالك من محظوظ ... انت بالفعل كزنوفا ... امم ولكن حبيبها برفقتها ...
اما هستوريا ... لم يعحبها ذلك ... جلسنا على الطاوله فقالت ...
-و من تلك ايضا .. واحده من عشيقاتك الكثيرات .. ام من فتياتك اللاتي تتسلى بهن عند الملل ...
قلت اثير غيرتها اكثر ..
-لا كريستيانا مميزه ... ليست من ضمن هاتين الفئتين ...
و بالطبع هستوريا استجابه لفعلتي ... و اشتعلت غيره كما توقعت ...
و بينما نحن نتجادل ... كان الرجل الذي برفقه كرستيانا يتشاجر معها ... و بعد لحظات غادر المكان منزعجا ...
اما كريستيانا فكانت مخفضه راسها ... محمره الوجنتين ... و بينما انا اراقبها ... لاحظت دمعة سقطت على الطاوله ...
فهببت من مقعدي متوجها اليها ... فكما تعلمون ...انا ضعيف امام دموع الاناث ... و هذا ما تعلمه هستوريا ايضا ...
قال نورس هامسا ... بعد ان اصبحت امام طاولتها ...
-هاي لورانس الى اين ...
نظرت هستوريا الي ... بينما تقضم اظافرها غيظا ...
-دعه ... ذهب ليواسي تلك الفتاه ... عادته لا يبطلها ... قلبه لا يحتمل ترك فتاه حزينه ... يحب الخير بطبعه ... اخ من ذلك اللعوب المنحرف ...
قال نورس متسائلا ..
-هستوريا اتمدحينه ام تذميه ...
لاحظتني كريستيانا عندما جلست ...فتحولت نظراتها للعدائيه ...
-خير ... ماذا تريد ...
اقتربت اكثر ... و على وجهي ابتسامه ...
-انا هنا لمواساتك ...
بعجرفه ... شامخه راسها ...
-من قال اني احتاجك ... عد الى حبيبتك ... فنظراتها تخيفني ...
ادرت راسي للخلف ..
-اه تلك ... ليست حبيبتي ...
اخذت حقيبه يدها من على الطاوله ... اخرجت قطه نقديه وضعتها عليها ... ثم وقفت تحاول المغادره قائله ...
-لا اصدق تغيب عن العمل يومين ... لتتسكع مع اصدقائك ... شاب فاسد ...
امسكت بيدها امنعها من المغادره ... و مباشره قلت ...
-لماذا كنت تبكين ..؟
لم تجب ... ظلت جامده صامته ...
-اهو حبيبك ...؟
اخيرا التفتت الي ...
-لا شان لك بذلك ... دعني يا مهرج ...
وقفت بعد ان فقدت الامل في اجلاسها ... اقتربت منها ... اهمس في اذنها ...
-جميلتي كريستيانا ... دعك من ذلك الرجل و اخرجي معي ... انا لن اجرحك او اجعلك تبكين ... انا سادللك و اعاملك جيدا ...
لاحظتها ترتجف ... لا اعلم خوفا ام مقاومه للبكاء ... امسكتها من كتفيها اجلسها ... فهمست ..
-لا تلمسني ...
قلت ..
-كفاكي دلالا ... انت تحتاجين الي لمواستك في حزنك ... بعد انفصالكما ...
قالت بصوت اعلى ...
-قلت لا تلمسني ...
و ابعدتني عنها ... تكمل ...
-اياك و الاستخفاف بي يا .. و نحن لم ننفصل ...
ثم بدات دموعها تنهمر على وجنتيها ... فخرجت مسرعه من هناك
نظر كلينا الى الصناديق المتناثره على الارض بعجز ... بعد ان اخرجنا كومه الملابس منها ... و اصبح المنزل في فوضى ... و حالنا يرثى لها من الانهاك و التعب ...
تأفف نورس متضجرا ... بعد ان جلس على الارض منهكا ...
-ماذا نفعل الان ... اخيرا نقلنا الصناديق ... و لكن ماذا بشان كل هذه الملابس ...
نظر الي ... ثم اكمل غاضبا ..
-ذكرني لما لم تطلب المساعده من والدتك او الخادمه ...
اتكأت على احد الصناديق ... اخرجت سيجاره من جيبي ... اتأفف انا الاخر ...
-لان ببساطه كبريائي لم يسمح لي بذلك ... خاصه بعد ان تشاجرت مع والدي ...
وضعتها في فمي ... فنظر الي يلومني ...
-اووووف كل هذا بسبب عنادك ... دعنا نجد حلا ... و اطفا هذه السيجاره رائحتها مزعجه...
امسك احدى بذلاتي ... ثم اكمل ..
-من اين لك بكل هذا ... عدد هائل من البذلات و القطع الاخرى ..
القيت نظره على المكان حولي ...
-اممم ... حتى انا تفاجات بعددها ...
رن جرس الباب ... فتوجه نورس اليه ... و بيده بذلتي الرماديه ...
واذ بهستوريا تدخل ... واضعة كلتا يديها على خصرها ... و تقلب نظرها في انحاء الغرفه ...
-لا اصدق هذا ... انتما بلا فائده ... المكان في حاله فوضى ... و الملابس اصبحت مجعده ...
اقتربت منها ... اعانقها بحميميه ... امسح على شعرها الذهبي ..
فتحول لون وجهها للاحمر ... زاغ بصرها ... و تشوش تفكيرها ... قلت و انا مازلت احضنها ...
-عزيزتي هستوريا ... علمت انك لن تقدري على فراقي ...
اخيرا استعاده رباطة جأشها ... ابعدتني عنها بقسوه ... فصطدمت بالصناديق الكثيره ...
وضعت يدها على خاصرتها ... و الاخرى تلعب بشعرها القمحي .. وهي تقول ..
-من قال ذلك ... انا حضرت فقط لاجل والدتك ...
قلت متسائلا ...
-والدتي ...!
قال نورس ... مقاطعا الجدال ... منهكا من التعب ...
-دعونا من هذا ... هستوريا رجاءا ساعدينا ... فكما ترين الملابس في كل مكان ... و الصناديق تصل الى السماء بعلوها ...
بدانا بالعمل ... بناءا على توجيهات هستوريا ... سالت وهي تلتقط انفاسها ... رافعه اكمام قميصها المخطط ... تقف على الكرسي ...
-ماذا حدث مع والدك ... اعني بعد ان علم بسحب ملغك من الجامعه ...
علقت اخر قطعه من بذلاتي السوداء ... ثم قلت ...
-كالعاده دخلنا في جدال و قتال للصباح ... و مع كل محاولات والدتي في تهداته ... كان ثائرا كالبركان ... بصعوبه استطعت الخروج سالما ...
قالت بينما تنظر الي غاضبه ... و في كل كلمه تنطقها تسقط صندوقا ... على الارض تفرغ غضبها عليه ..
-معه حق ... فانت فاسد ... منحرف ... طائش ... و زير نساء ... و .. نظرت الي عاقده كل من حاجبيها و ذراعيها ...
-اتريدني ان اخبرك بالمزيد من صفاتك السيئه ..
اقتربت منها ...امسكت باصابع يدها اقبلها .. و انا اقول ... كلماتي المعسوله ..
-جميلتي الشقراء هستوريا ... انا اعلم انك تعشقينني رغم كل صفاتي السيئه ... اليس كذلك عزيزتي ...
ثم نظرت اليها مترقبا رد فعلها ... انا حقا استمتع بازعاجها ...
احمرت وجنتاها كالعاده احراجا ... ابعدت اصابعها من بين يدي بقسوه ... تقول غاضبه ...
-عد الى عملك ... يالك من لعوب ... من قال اني احبك اصلا ..
ثم رمت صندوقا من تلك علي ... اسقطتني بها ارضا ...
-اخ ... يالك من قاسيه ... اخبريني من سيتزوج متوحشه مثلك ..
امسكت صندوقا اخرا تصرخ ...
-لووورانس لا تستفزني ...
نظرت اليه ... و قد كان اضخم من سابقه .. فقلت متوسلا ...
-اسف ... اسف عزيزتي .. اشفقي على هذا المسكين ... الست انا من تحبين ..
و بعد تلك الكلمه اتاني صندوق على راسي من حيث لا احتسب ... جعلني ادفع الثمن لاغضابها ...
بعد ان حل الظلام ... و انتهينا من العمل ... توجهنا الى المقهى الذي بجوار منزلي ...
دخلنا الى هناك و قد جذبتنا رائحه بن القهوه و الفطائر الشهيه ... و بالصدفه كانت كريستيانا هناك ... ولم تكن وحيده ...
-كريستيانا ..!
قال نورس بعد ان لاحظها ...
-لورانس اتعرف تلك الفاتنه هناك ... اوه يالك من محظوظ ... انت بالفعل كزنوفا ... امم ولكن حبيبها برفقتها ...
اما هستوريا ... لم يعحبها ذلك ... جلسنا على الطاوله فقالت ...
-و من تلك ايضا .. واحده من عشيقاتك الكثيرات .. ام من فتياتك اللاتي تتسلى بهن عند الملل ...
قلت اثير غيرتها اكثر ..
-لا كريستيانا مميزه ... ليست من ضمن هاتين الفئتين ...
و بالطبع هستوريا استجابه لفعلتي ... و اشتعلت غيره كما توقعت ...
و بينما نحن نتجادل ... كان الرجل الذي برفقه كرستيانا يتشاجر معها ... و بعد لحظات غادر المكان منزعجا ...
اما كريستيانا فكانت مخفضه راسها ... محمره الوجنتين ... و بينما انا اراقبها ... لاحظت دمعة سقطت على الطاوله ...
فهببت من مقعدي متوجها اليها ... فكما تعلمون ...انا ضعيف امام دموع الاناث ... و هذا ما تعلمه هستوريا ايضا ...
قال نورس هامسا ... بعد ان اصبحت امام طاولتها ...
-هاي لورانس الى اين ...
نظرت هستوريا الي ... بينما تقضم اظافرها غيظا ...
-دعه ... ذهب ليواسي تلك الفتاه ... عادته لا يبطلها ... قلبه لا يحتمل ترك فتاه حزينه ... يحب الخير بطبعه ... اخ من ذلك اللعوب المنحرف ...
قال نورس متسائلا ..
-هستوريا اتمدحينه ام تذميه ...
لاحظتني كريستيانا عندما جلست ...فتحولت نظراتها للعدائيه ...
-خير ... ماذا تريد ...
اقتربت اكثر ... و على وجهي ابتسامه ...
-انا هنا لمواساتك ...
بعجرفه ... شامخه راسها ...
-من قال اني احتاجك ... عد الى حبيبتك ... فنظراتها تخيفني ...
ادرت راسي للخلف ..
-اه تلك ... ليست حبيبتي ...
اخذت حقيبه يدها من على الطاوله ... اخرجت قطه نقديه وضعتها عليها ... ثم وقفت تحاول المغادره قائله ...
-لا اصدق تغيب عن العمل يومين ... لتتسكع مع اصدقائك ... شاب فاسد ...
امسكت بيدها امنعها من المغادره ... و مباشره قلت ...
-لماذا كنت تبكين ..؟
لم تجب ... ظلت جامده صامته ...
-اهو حبيبك ...؟
اخيرا التفتت الي ...
-لا شان لك بذلك ... دعني يا مهرج ...
وقفت بعد ان فقدت الامل في اجلاسها ... اقتربت منها ... اهمس في اذنها ...
-جميلتي كريستيانا ... دعك من ذلك الرجل و اخرجي معي ... انا لن اجرحك او اجعلك تبكين ... انا سادللك و اعاملك جيدا ...
لاحظتها ترتجف ... لا اعلم خوفا ام مقاومه للبكاء ... امسكتها من كتفيها اجلسها ... فهمست ..
-لا تلمسني ...
قلت ..
-كفاكي دلالا ... انت تحتاجين الي لمواستك في حزنك ... بعد انفصالكما ...
قالت بصوت اعلى ...
-قلت لا تلمسني ...
و ابعدتني عنها ... تكمل ...
-اياك و الاستخفاف بي يا .. و نحن لم ننفصل ...
ثم بدات دموعها تنهمر على وجنتيها ... فخرجت مسرعه من هناك
دخلت إلي محملة ببعض الاوراق و الملفات ... برشاقه متمايلة بكعبها العالي ذي الرقبه ... تقدمت نحو مكتبي بوجه جاد جذاب ... وقفت امامي بطولها الفارغ و قامتها الهيفاء ...
تقول بينما عبير عطرها يتسلل بنعومه الى انفي ..
-سيد لورانس ... هذه بعض الملفات التي تحتاج الى توقيعك ...
وقفت انا الاخر ... اقتربت منها ... متحججا بالاوراق ... اراقب ثوبها الرمادي القصير ... الذي انسدل على جسدها الرشيق الممشوق ... مما جعلني افتتن بها ... قلت و مقلتاي تهيمان بجاذبيتها الساحره ...
- الحسناء كارلا ... امازلت ترفضين الخروج معي ...
رفعت راسها تنظر الي غاضبه ... فتحركت خصلات شعرها البرتقالي المموج .. بينما ثغرها ينطق بشراسه ...
-لورانس لاخر مره اقول ... انسى ذلك ... لو كنت اخر رجل على الكره الارضيه لن اخرج معك ...
تنهدت ... ثم اقتربت منها اكثر ... جلست على طرف المكتب اقول بتعاسه ...
-حتى بعد مرور كل تلك السنين .. لم تغيري رايك ... و لو قليلا ...
عادت تنظر الى الاوراق ... بذلك الوجه الجاد ... متجاهلة اياي...
و لكن ماذا اقول جمالها يجذبني ... ولا استطيع ابعاد مقلتاي عنها ...
امسكت بخصيلات شعرها البرتقالي ... فلتفتت الي تلقائيا مشتته ... قبلت خصلاتها ...
-عزيزتي ... كفاكي تعذيبا لقلبي المسكين ... فانا احب... اوووتش ...
التفت للخلف متسائلا ... افرك مؤخره رقبتي ... بعد ان ضربت باداه صلبه ... اوقفتني عند اهم لحظه ...
و كانت المفاجاه ...
-ابي .. يا مرحبا ... يا مرحبا ... نورت الشركه ...
حرك مقلتيه بيني و بين كارلا ... فستاذنت للخروح ...
قال والدي بعد ان سحبت له الكرسي ... و قد كان غاضبا ...
-الن تكف عن ازعاجها ... متى ستكبر يا ولد ها ... دعك من هذه النزوات التافهة ...
جلست بجانبه ... على يد الكرسي ... امسك بعصاه التي كان يتكا عليها ... فقلت اغير الموضوع ...
-اذا اليوم جولتك التفقديه للشركه ...
ثم وقفت سريعا ... قبل ان يتكلم اكثر ..
-بما انك هنا اليوم ... اذا اعذرني لدي موعد عمل مهم ... و علي الذهاب ... سلمته العصى ثم اكملت ...
-اعتني بالشركه في غيابي ... وداعا ...
و خرجت هاربا قبل ان يوقفني ...
دخل ديفيد المكتب ... و قد بدا منهمكا بالعمل ... اخرج عدة اوراق من الملف الضخم الذي يحمله ..
-لورانس ... وقع هذه سريعا ...
ثم وضعها على المكتب ... ليلتفت له الرجل العجوز ...
-اييه رويس ... اين لورانس ...
تنهد مؤسس الشركه الرزين ... شائب الشعر ... يقول منهكا ..
-هرب ... مستغلا انني اليوم هنا لتفقد الشركه ...
وضع ديفيد يده على جبينه ويحرك راسه ...
-اخ من ذلك الولد ... اذا وقع انت ...
تناولها منه ثم اكمل ..
-لديه موعد مع احدى فتياته صحيح ...
ايده بتحريك راسه ... بينما يوقع كوم الاوراق ذاك ...
-اممم و لكنه وعد يولين باخذها من المدرسه ... اتمنى الا ينسى ذلك ...
في هذه الاثناء ... بينما انا اقود السياره ... امسكت بهاتفي ... اتصل ...
-كريستيانا ... حبيبتي ... الم تشتاقي لي ...
بعد جولتهما ...جلسا لشرب القهوه في مكتب ديفيد هذه المره ...
قال ديفيد ...
-ما قولك بالنتائج ...
وضع فنجان القهوه ..
-في الحقيقه جيده جدا ... الا ان تصرفاته الطائشه مع الموظفات تزعجني ... عادته في مواعدتهن لا تتناسب مع منصبه كمدير للشركه ...
رشف ديفيد من فنجانه ...
-لا انكر ذلك ... و لكن عمله لا يعلى عليه ... انقذ الشركه من الافلاس ... رفعها من الحضيض بغضون سنتين فقط ...
وافقه رويس ...
-اجل .. كما اني لم اعد استطيع تولي امورها ... بعد تلك النوبه ... و انا كما تعلم في فتره نقاهة ... لذلك اريدك ان تعتني به و توجهه ... فهو المدير الان ...
-هاه يالي من حمقاء ... و انا التي سعدت باتصاله ...
تحت اشعه الشمس الحارقه ... و طول مده وقوفي بهذا الكعب العالي ... و كثرت الزحام و الاصوات في هذه المنطقه ...
اقف بصبر منتظره خروج يولين من المدرسه ... اتافف في كل ثانيه ... و قد تضررت مساحيق تجميلي ... و تالمت قدماي ...
-تبا لك لورانس ... اعد اني سانتقم على خداعي ...
ظهرت عند الباب ... فتاه بشعر اسود داكن ... تمسك حقيبتها ... بينما تحرك راسها باحثه ...
خلعت نظارتي الشمسيه ... و تقدمت للامام خطوتين ... انادي باعلى صوت ... ملوحه بيدي ...
-يولين ... هنا ... هنا ..
استدارت الي الصغيره ... ثم ركضت وعلى وجهها المحمر ... ابتسامه جذابه ... قالت بسعاده ...
-كريس ...
ابتسمت لها انا الاخرى ...
-يولين اللطيفه لم ارك منذ مده ...
حركت كل من راسها و مقلتيها ... تقول متسائله ...تنظر حولي ...
-الم ياتي لو ...
قلت ... بعد ان تناولت منها الحقيبه ... وانا الوم ذلك الفتى المخادع ...
-لم ياتي ... لانه مشغول ...رغم اني اشك في ذلك ...
اخفضت الصغيره راسها محبطه ... قالت بعد ان قوصت ثغرها للاسفل حزنا ...
-ولكنه وعد يولين ...
اه يا ربي كم هي ظريفه ... قلت ... و انا اضع يدي على ذقنها ارفعه لاعلى ... احاول رفع معنوياتها ...
-يولين ... انذهب الى لو ...
اشرق وجهها ببتسامه مذهلة ... و قالت متحمسه ...
-اجل ..
-حلوتي ... فاتنتي حمراء الشعر ... تبدين غايه في الجمال و الجاذبيه اليوم ...
انحرجت ... و احمرت وجنتاها خجلا ... ابتسمت لي فظهر صف اسنانها اللولو ... وضعت رجلا على رجل تداعب كفايي ... و اصدر ثوبها الاسود حفيفا لطف الجو ...
من بعيد صوت ... مميز لاذناي ينادي ... وعينين حاقدتين ظهرتا امامي ... عكرا صفو موعدي الرومنسي ...
-لو ... لو ...
ظهرت من بين الستائر المزركشه عند الباب ... كل من يولين و كريستيانا ...
اسرعت يولين الي متحمسه ببتسامه ... اما كريستيانا فتسير ببطا متمختره بكعبها العالي ... و على وجهها نظره ماكره ... اتسائل كيف عرفت مكاني ...
حاليا لساني عاجز عن النطق ... و مرافقتي بدت مندهشه ...حيث جلست يولين ببساطه و بكل هدوء بيننا ... تتحدث مبتسمه ... ادارت وجهها الي متسائله ... تشير الى يولين بفظاظه ...
-لورانس ... من هذه الطفله ...
ارتبط لساني ...و بقيت صامتا ... فصاحت يولين عليها ... بصوت لفت انظار الجالسين ...
-يولين ليست طفله ... عمر يولين 9 ...
عبست صديقتي حمراء الشعر ... اما كريستيانا فتراقب واقفة بصمت ... يظهر على وجهها التسليه ...
قلت بعد ان التفتت الي عاقدة حاجبيها ... تنتظر الاجابه ...
-هذه شقيقتي الصغرى ... و ابتسمه لها ... متمنيا ان تصدق ذلك ...
حمدا لله تفهمت الوضع ... و الان التفتت الى كريستيانا تتاملها من راسها لاخمص قدميها ... قالت بشمئزاز ...
-و من هذه ايضا ...
وجهت نظري الى كريستيانا ... فظهرت على ثغرها ابتسامه ماكره ... اظنها تنتقم مني الان ...
قلت اخيرا بعد صمت ...
-هذه المربيه ...
اكملت و قد راقت لي الفكره ...
-اجل هذه مربيه يولين ...
لكم ان تتخيلوا وجه كريستيانا حينها ... شعرت بهاله مخيفه تخرج منها ... و لكن ما بيدي حيله ... لا اريد لموعدي ان يفشل ...
نظرت اليها متوسلا ... فهدات قليلا ... قالت صديقتي ...
-لا يبدو عليها ذلك ...
ثم التفتت الي متشككه ...
فما كان مني غير ان اقول ...
-هاي انت ... نعم انت يا مربيه تعالي الى هنا ... خذي شقيقتي و جلسا بعيدا ... هيا كش كش ...
اشتعلت كريستيانا غضبا ... و شعرت بشعرها بندقي اللون يطير من كثرت غضبها ... نظرت اليها متوسلا ... رجاءا سايري الوضع ...
مجبره اقتربت من يولين ...
-عزيزتي دعينا نجلس هناك ...
و رسمت على وجهها ابتسامه مجبوره ... مرت من امامي تعلو وجهها نظره مرعبه ارتجف لها قلبي ...
شعرت صديقتي بالراحه ... و عادت تتحدث معي بوديه ... اما انا فتفكيري عند يولين و كريستيانا ... اعجز عن الاستمتاع بما لدي ...
تقول بينما عبير عطرها يتسلل بنعومه الى انفي ..
-سيد لورانس ... هذه بعض الملفات التي تحتاج الى توقيعك ...
وقفت انا الاخر ... اقتربت منها ... متحججا بالاوراق ... اراقب ثوبها الرمادي القصير ... الذي انسدل على جسدها الرشيق الممشوق ... مما جعلني افتتن بها ... قلت و مقلتاي تهيمان بجاذبيتها الساحره ...
- الحسناء كارلا ... امازلت ترفضين الخروج معي ...
رفعت راسها تنظر الي غاضبه ... فتحركت خصلات شعرها البرتقالي المموج .. بينما ثغرها ينطق بشراسه ...
-لورانس لاخر مره اقول ... انسى ذلك ... لو كنت اخر رجل على الكره الارضيه لن اخرج معك ...
تنهدت ... ثم اقتربت منها اكثر ... جلست على طرف المكتب اقول بتعاسه ...
-حتى بعد مرور كل تلك السنين .. لم تغيري رايك ... و لو قليلا ...
عادت تنظر الى الاوراق ... بذلك الوجه الجاد ... متجاهلة اياي...
و لكن ماذا اقول جمالها يجذبني ... ولا استطيع ابعاد مقلتاي عنها ...
امسكت بخصيلات شعرها البرتقالي ... فلتفتت الي تلقائيا مشتته ... قبلت خصلاتها ...
-عزيزتي ... كفاكي تعذيبا لقلبي المسكين ... فانا احب... اوووتش ...
التفت للخلف متسائلا ... افرك مؤخره رقبتي ... بعد ان ضربت باداه صلبه ... اوقفتني عند اهم لحظه ...
و كانت المفاجاه ...
-ابي .. يا مرحبا ... يا مرحبا ... نورت الشركه ...
حرك مقلتيه بيني و بين كارلا ... فستاذنت للخروح ...
قال والدي بعد ان سحبت له الكرسي ... و قد كان غاضبا ...
-الن تكف عن ازعاجها ... متى ستكبر يا ولد ها ... دعك من هذه النزوات التافهة ...
جلست بجانبه ... على يد الكرسي ... امسك بعصاه التي كان يتكا عليها ... فقلت اغير الموضوع ...
-اذا اليوم جولتك التفقديه للشركه ...
ثم وقفت سريعا ... قبل ان يتكلم اكثر ..
-بما انك هنا اليوم ... اذا اعذرني لدي موعد عمل مهم ... و علي الذهاب ... سلمته العصى ثم اكملت ...
-اعتني بالشركه في غيابي ... وداعا ...
و خرجت هاربا قبل ان يوقفني ...
دخل ديفيد المكتب ... و قد بدا منهمكا بالعمل ... اخرج عدة اوراق من الملف الضخم الذي يحمله ..
-لورانس ... وقع هذه سريعا ...
ثم وضعها على المكتب ... ليلتفت له الرجل العجوز ...
-اييه رويس ... اين لورانس ...
تنهد مؤسس الشركه الرزين ... شائب الشعر ... يقول منهكا ..
-هرب ... مستغلا انني اليوم هنا لتفقد الشركه ...
وضع ديفيد يده على جبينه ويحرك راسه ...
-اخ من ذلك الولد ... اذا وقع انت ...
تناولها منه ثم اكمل ..
-لديه موعد مع احدى فتياته صحيح ...
ايده بتحريك راسه ... بينما يوقع كوم الاوراق ذاك ...
-اممم و لكنه وعد يولين باخذها من المدرسه ... اتمنى الا ينسى ذلك ...
في هذه الاثناء ... بينما انا اقود السياره ... امسكت بهاتفي ... اتصل ...
-كريستيانا ... حبيبتي ... الم تشتاقي لي ...
بعد جولتهما ...جلسا لشرب القهوه في مكتب ديفيد هذه المره ...
قال ديفيد ...
-ما قولك بالنتائج ...
وضع فنجان القهوه ..
-في الحقيقه جيده جدا ... الا ان تصرفاته الطائشه مع الموظفات تزعجني ... عادته في مواعدتهن لا تتناسب مع منصبه كمدير للشركه ...
رشف ديفيد من فنجانه ...
-لا انكر ذلك ... و لكن عمله لا يعلى عليه ... انقذ الشركه من الافلاس ... رفعها من الحضيض بغضون سنتين فقط ...
وافقه رويس ...
-اجل .. كما اني لم اعد استطيع تولي امورها ... بعد تلك النوبه ... و انا كما تعلم في فتره نقاهة ... لذلك اريدك ان تعتني به و توجهه ... فهو المدير الان ...
-هاه يالي من حمقاء ... و انا التي سعدت باتصاله ...
تحت اشعه الشمس الحارقه ... و طول مده وقوفي بهذا الكعب العالي ... و كثرت الزحام و الاصوات في هذه المنطقه ...
اقف بصبر منتظره خروج يولين من المدرسه ... اتافف في كل ثانيه ... و قد تضررت مساحيق تجميلي ... و تالمت قدماي ...
-تبا لك لورانس ... اعد اني سانتقم على خداعي ...
ظهرت عند الباب ... فتاه بشعر اسود داكن ... تمسك حقيبتها ... بينما تحرك راسها باحثه ...
خلعت نظارتي الشمسيه ... و تقدمت للامام خطوتين ... انادي باعلى صوت ... ملوحه بيدي ...
-يولين ... هنا ... هنا ..
استدارت الي الصغيره ... ثم ركضت وعلى وجهها المحمر ... ابتسامه جذابه ... قالت بسعاده ...
-كريس ...
ابتسمت لها انا الاخرى ...
-يولين اللطيفه لم ارك منذ مده ...
حركت كل من راسها و مقلتيها ... تقول متسائله ...تنظر حولي ...
-الم ياتي لو ...
قلت ... بعد ان تناولت منها الحقيبه ... وانا الوم ذلك الفتى المخادع ...
-لم ياتي ... لانه مشغول ...رغم اني اشك في ذلك ...
اخفضت الصغيره راسها محبطه ... قالت بعد ان قوصت ثغرها للاسفل حزنا ...
-ولكنه وعد يولين ...
اه يا ربي كم هي ظريفه ... قلت ... و انا اضع يدي على ذقنها ارفعه لاعلى ... احاول رفع معنوياتها ...
-يولين ... انذهب الى لو ...
اشرق وجهها ببتسامه مذهلة ... و قالت متحمسه ...
-اجل ..
-حلوتي ... فاتنتي حمراء الشعر ... تبدين غايه في الجمال و الجاذبيه اليوم ...
انحرجت ... و احمرت وجنتاها خجلا ... ابتسمت لي فظهر صف اسنانها اللولو ... وضعت رجلا على رجل تداعب كفايي ... و اصدر ثوبها الاسود حفيفا لطف الجو ...
من بعيد صوت ... مميز لاذناي ينادي ... وعينين حاقدتين ظهرتا امامي ... عكرا صفو موعدي الرومنسي ...
-لو ... لو ...
ظهرت من بين الستائر المزركشه عند الباب ... كل من يولين و كريستيانا ...
اسرعت يولين الي متحمسه ببتسامه ... اما كريستيانا فتسير ببطا متمختره بكعبها العالي ... و على وجهها نظره ماكره ... اتسائل كيف عرفت مكاني ...
حاليا لساني عاجز عن النطق ... و مرافقتي بدت مندهشه ...حيث جلست يولين ببساطه و بكل هدوء بيننا ... تتحدث مبتسمه ... ادارت وجهها الي متسائله ... تشير الى يولين بفظاظه ...
-لورانس ... من هذه الطفله ...
ارتبط لساني ...و بقيت صامتا ... فصاحت يولين عليها ... بصوت لفت انظار الجالسين ...
-يولين ليست طفله ... عمر يولين 9 ...
عبست صديقتي حمراء الشعر ... اما كريستيانا فتراقب واقفة بصمت ... يظهر على وجهها التسليه ...
قلت بعد ان التفتت الي عاقدة حاجبيها ... تنتظر الاجابه ...
-هذه شقيقتي الصغرى ... و ابتسمه لها ... متمنيا ان تصدق ذلك ...
حمدا لله تفهمت الوضع ... و الان التفتت الى كريستيانا تتاملها من راسها لاخمص قدميها ... قالت بشمئزاز ...
-و من هذه ايضا ...
وجهت نظري الى كريستيانا ... فظهرت على ثغرها ابتسامه ماكره ... اظنها تنتقم مني الان ...
قلت اخيرا بعد صمت ...
-هذه المربيه ...
اكملت و قد راقت لي الفكره ...
-اجل هذه مربيه يولين ...
لكم ان تتخيلوا وجه كريستيانا حينها ... شعرت بهاله مخيفه تخرج منها ... و لكن ما بيدي حيله ... لا اريد لموعدي ان يفشل ...
نظرت اليها متوسلا ... فهدات قليلا ... قالت صديقتي ...
-لا يبدو عليها ذلك ...
ثم التفتت الي متشككه ...
فما كان مني غير ان اقول ...
-هاي انت ... نعم انت يا مربيه تعالي الى هنا ... خذي شقيقتي و جلسا بعيدا ... هيا كش كش ...
اشتعلت كريستيانا غضبا ... و شعرت بشعرها بندقي اللون يطير من كثرت غضبها ... نظرت اليها متوسلا ... رجاءا سايري الوضع ...
مجبره اقتربت من يولين ...
-عزيزتي دعينا نجلس هناك ...
و رسمت على وجهها ابتسامه مجبوره ... مرت من امامي تعلو وجهها نظره مرعبه ارتجف لها قلبي ...
شعرت صديقتي بالراحه ... و عادت تتحدث معي بوديه ... اما انا فتفكيري عند يولين و كريستيانا ... اعجز عن الاستمتاع بما لدي ...
