رواية زين وعاليا الفصل الحادي عشر11 بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وعاليا بقلم ملك ابراهيم
رواية زين وعاليا الفصل الحادي عشر11 بقلم ملك ابراهيم

"عاليا طول عمرها بتسمع "بحبك" وكانت بتخاف منها، لأنها سمعتها من حد باعها.. فبقت الكلمة عندها معناها وجع" 
وزين طول عمره بيهرب من الكلمة دي، لحد ما لقى نفسه بيقولها وهو مش قادر يسكتها جواه أكتر من كده.
زين بص لها وهو بيضحك وقال لها: "مش انتي عايزة تغيظيهم".

هزت راسها بآه.

بص لها بعمق وهو بيرسم ملامحها اللي كانت وحشاه جوه عنيه وشالها فجأة جوه حضنه.

 بصت له عاليا بصدمة.
وزين بص لها بعشق وتشابكت نظراتهم ببعض للحظات.. شافهم زياد وكل أصحابه اللي كانوا في الحفلة وبدأ الكل يصر..خ بحماس وسعادة وزياد يشجعهم وكان فرحان جدا إن زين بيصالح مراته. وكل البنات كانوا بيبصولهم وهما بيتمنوا إنهم يكونوا مكان عاليا وفاقت عاليا من نظراتهم لبعض على أصوات الجميع وهما فرحانين وبيشجعوهم وبصوت زياد اللي فرحان جدا وعمال يصفر بحماس.

 في اللحظة دي كان زين في عالم تاني وعاليا بين إيديه وحاسس بقلبه بينبض بعنف ونفسه ياخدها ويهرب بيها بعيد عن كل الدنيا دي وأخدها وراح بيها في اتجاه البحر وأخدها في اليخت بتاعه ونزلها عند مكان القيادة وشغل اليخت بسرعة ودخل بيه جوه البحر.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
قرب أحمد من والدته وزوجته وهما مصدومين من اللي حصل قدامهم ده وقعد أحمد وبص لهم بدهشة وسألهم: "مالكم فيه إيه".

ردت زوجته بسخرية: "كنا بنتفرج على سندريلا اللي جه الأمير وخطفها على اليخت بتاعه".

بص لها أحمد وهو مش فاهم حاجة واتكلمت والدته وهي مصدومة وقالت: "مش معقول بقى عاليا تتجوز واحد غني زي ده".

اتجنن أحمد لما سمع اسم عاليا لأنه قالب عليها القرية كلها بقاله يومين ومش عارف يوصل لها وسأل والدته باهتمام: "هي فين عاليا يا ماما انتي شوفتيها؟".

ردت زوجته بسخرية: "آه شوفناها هي وجوزها صاحب القرية.. ده شكلهم بيحبوا بعض أوي".

وقف أحمد بغضب وهو هيموت من الغيرة على عاليا وبعد عنهم وراح اتجاه البحر.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
عند زين وعاليا. 
وقف زين اليخت في نص البحر وبص لعاليا اللي كانت ماسكة فيه بخوف وحاول يهديها ويطمنها.. بصت له عاليا بغضب وقالت له: "ممكن أعرف إيه اللي انت عملته ده.. انت إزاي تشيلني بالمنظر ده وقدام كل الناس دي كده".

ضحك زين واتكلم بسخرية: "ما تخافيش.. محدش هيقول لجوزك".

ردت عاليا بعنف: "انت كمان بتهزر.. انت مش عارف شكلنا بقى.....".

قبلها زين بسرعة ومنعها إنها تكمل كلامها.. اتصدمت عاليا وحاولت تبعد عنه لكنه قربها منه أكتر وقدر بخبرته يعرف إن دي أول قبلة لعاليا.

وبعد وقت بعد عنها بهدوء وبص لها بعشق وهو سعيد جدا وهي كانت بتبص للأرض بخجل وبدأ يظهر عليها بوادر الإغماء ولحقها زين قبل ما تقع وأغمى عليها جوه حضنه.

اتفاجئ زين وقلق عليها جدا وأخدها على سرير صغير جوا اليخت وحاول يفوقها بقطرات من المية وفعلا بدأت تفوق وسألته أول ما فتحت عنيها: "هو إيه اللي حصل".

بص لها زين وهو حقيقي مصدوم إنها أغمى عليها من مجرد قبلة وبص لها وبدأ يضحك بجد ضحك من كل قلبه وهو مش قادر يرد عليها.

قعدت عاليا وبصت له بدهشة وهو بيضحك وافتكرت اللي هو عمله وحطت إيديها بسرعة على شفايفها.. وخدودها احمرت بشدة وحاولت تداري كسوفها ده واتكلمت بغضب: "إيه اللي انت عملته ده؟".

ضحك زين وقال لها: "عملت إيه؟".

بصت له عاليا بغيظ وقالت له: "والله! انت عارف كويس انت عملت إيه".

اتكلم زين بمرح: "قصدك يعني عشان جبتك اليخت هنا".

ردت عاليا بغيظ: "زين ما تقولش أي كلام انت عارف كويس أنا أقصد إيه".

ضحك زين وقال لها: "طب جاهزة تسمعي كلام حقيقي ومن قلبي بجد".

بصت له عاليا بهدوء من غير ما ترد.

اتكلم زين بصدق وقال لها: "أنا بحبك".

اتصدمت عاليا وبصت له بدهشة وقالت له: "ده تبع اللعبة يعني؟".

بص لها زين بغضب واتكلم بصوت مرتفع غاضب: "انتي مش لعبة يا عاليا افهمي.. يمكن كنتي كده في الأول لكن دلوقتي لأ.. أنا فعلا بحبك صدقيني".

غمضت عاليا عنيها بحزن وقالت له: "ما ينفعش يا زين".

بص لها زين بصدمة وسألها: "ليه ما ينفعش يا عاليا!".

عاليا بهدوء: "لأن أنا مش هقبل إني أكون زوجة تانية أو أتجوز واحد متجوز".

بص لها زين واتكلم بسخرية: "يعني انتي رافضة حبي ليكي عشان أنا متجوز".

ردت عاليا بقوة: "أيوا يا زين أنا مستحيل أكون التانية في حياة أي حد".

اتكلم زين بصدق وقال لها: "ولو أنا قلت لك إن انتي الأولى والأخيرة هترفضي حبي ليكي برضه".

اتكلمت عاليا بحزن وقالت له: "ياريت كنت أنا الأولى والأخيرة في حياتك يا زين".

ابتسم بسعادة وقال لها: "بس انتي فعلا الأولى والأخيرة يا عاليا".

بصت له بصدمة وقالت له: "يعني إيه.. طب ومراتك! أوعى تكون طلقتها".

ابتسم وقال لها: "للأسف أنا مقدرش أطلقها".

بصت له عاليا وانتظرته يكمل كلامه.

كمل زين كلامه وقال لها: "أنا مقدرش أطلق واحدة أنا ما اتجوزتهاش أصلا".

اتصدمت عاليا وقالت له: "يعني إيه؟ يعني انت كنت عايش معاها من غير جواز".

رد زين وهو بيضحك: "يا حبيبتي ركزي معايا.. أنا مفيش في حياتي غيرك أصلا.. وموضوع جوازي ده أنا اخترعته ليكي عشان يبقى فيه سبب إني ما أقربش منك".

اتصدمت عاليا وقالت له: "طب إزاي وأنا كنت بسمعك بنفسي وانت بتكلمها في التليفون".

ضحك زين وقال لها: "أنا كنت ببقى عارف إن انتي سامعاني وعشان كده كنت بتكلم وكأني بكلم زوجتي حقيقي عشان أقدر أقنعك إن أنا فعلا متجوز بس في الحقيقة اللي أنا كنت بكلمها دي تبقى جدتي وهي الحاجة الوحيدة اللي فاضلة من ريحة أمي الله يرحمها".

بصت له عاليا بصدمة وقالت له: "احلف".

ضحك زين وقال لها: "وحياتك عندي أنا عمري ما اتجوزت غيرك انتي وبس".

فرحت عاليا وسعادتها كانت واضحة جدا وده فرح زين وسألها: "اتأكدتي بقى إني بحبك".

كلمة بحبك ضيعت ابتسامة عاليا وفكرتها بخداع أحمد ليها وإن ممكن زين يخدعها زي ما عمل أحمد معاها وسألته بحزن: "هو يعني إيه حب يا زين؟ ليه بتقولوا الكلمة دي بسهولة كده".

بص لها زين وفهم إنها خايفة وقلقانة إنها تتعرض للخداع تاني وقدر خوفها ده وحاول يحتويها واتكلم بهدوء: "الحب يا عاليا له معاني كتير وأولهم كان خوفي ورعبي عليكي يوم ما اختفيتي.. يومها رجعت الجناح بلهفة بعد يوم عمل متعب وصعب وكنت مشتاق أشوفك وأريح قلبي بالنظر ليكي ويومها رجعت ما لقيتكيش وفضلت أدور عليكي زي المجنون وحاسس بوجع وخوف ورعب في قلبي أول مرة أحسه وكأن روحي هي اللي ضاعت ووقتها بس عرفت يعني إيه حب وعرفت وقتها إني بحبك وبحبك أوي كمان".

بصت له عاليا وكانت مصدقة كل كلمة بيقولها لأن كلامه كان طالع من قلبه بجد.. بس هي كانت خايفة لأن صدمتها في أحمد كانت كبيرة بعد ما فضل يقول لها كلمة بحبك 3 سنين وفي الآخر باعها بالسهولة دي وتخلى عنها وكانت خايفة تصدق حب زين وتتعلق بيه وهي عارفة ومتأكدة إن زين بالنسبة لها غير أحمد.. زين هي حاسة اتجاهه بأحاسيس عمرها ما حستها مع أحمد هي حاسة إنها حقيقي بتحب زين لكن عمرها ما حست إنها بتحب أحمد.. إحساسها اتجاه أحمد كانت فكراه حب بس لما شافت زين وبدأ قلبها يدق ليه عرفت وقتها إن اللي كانت بتحسه اتجاه أحمد مش أكتر من تعود لأنها كانت اتعودت عليه إنه هو الوحيد اللي في حياتها.

فضل زين يبصلها بهدوء وعارف إن فيه حرب جواها وخوف ورعب وصمتها ده وراه كلام كتير جدا هي بتتكلمه مع نفسها وهو كان مقدر ومتفهم لكل ده واتكلم بلطف وهو بيحاول يطمنها: "عاليا أنا مش هضغط عليكي ولا منتظر إني أقولك بحبك تردي وتقولي وأنا كمان".

بصت له عاليا بتوتر وهو قرب منها ومسك إيديها بحنية وكمل كلامه بعشق: "عاليا أنا قلت لك بحبك عشان أنا بحبك وعايز منك فرصة واحدة بس عشان أقدر أخليكي تحبيني".

بصت له عاليا بخوف وقالت له: "فرصة إزاي يعني".

ابتسم بهدوء وقال لها: "عايزك تثقي فيا وبس وصدقيني أنا عمري ما هجرحك أبدا.. أوعدك".

ابتسمت بهدوء وهي شايفة الصدق والحب جوه عنيه واتكلمت بتأكيد: "أنا هثق فيك يا زين بس اعرف إن انت لو جرحتني ده هيكون مش مجرد جرح، ده هيكون موتي..".

ضمها بلهفة وقال لها: "ما تجيبيش سيرة الموت يا عاليا وصدقيني أنا عمري ما هجرحك".

ابتسمت عاليا وخرجت من جوه حضنه واتكلمت بمرح وشقاوة: "خلاص وأنا موافقة نبدأ مع بعض من جديد بس انت لازم تخطبني الأول وعلاقتنا تمشي واحدة واحدة".

بص لها زين وضحك: "عايزاني أخطبك!".

عاليا بدلع: "آه أومال انت فاكر إيه".

ابتسم زين بسعادة وهو بيبصلها بإعجاب شديد وعجبه جدا دلعها وشقاوتها واتكلم بمرح: "طب وعايزاني أخطبك من مين بقى يا آنسة عاليا".

ابتسمت عاليا وقالت له: "من جدك".

بص لها بصدمة وقال لها: "لااا ده انتي عايزة جدي يقتلني أنا وانتي كده، حبيبتي جدي بيعد الساعات والدقايق ومنتظر إني أكلمه وأبلغه إن حضرتك حامل، عايزاني بقى بدل ما أقول له مراتي حامل أقول له أنا طالب إيد مراتي منك".

ضحكت عاليا وهي بتتخيل شكل زين وهو بيطلب إيديها من جده وفضلت تضحك بقوة وهي متخيلة رد فعل جده.

بص لها زين وفضل يضحك هو كمان وهو بيتخيل لو ده حصل رد فعل جده هيكون إيه.

وفي الآخر صممت عاليا على طلبها ده.. بص لها زين بغيظ وقال لها: "ماشي يا عاليا هطلب إيدك من جدي".

ابتسمت بسعادة وقالت له: "طب يلا نرجع بقى أنا بخاف من البحر وشكله يخوف بالليل".

قرب منها وضمها واتكلم بتأكيد: "ما تخافيش وأنا معاكي أبدا من أي حاجة".

ضمت نفسها جوه حضنه وغمضت عنيها بسعادة وهي لأول مرة في حياتها تشعر بالأمان ده.

كان زين عارف إنها محتاجة تطمن وتشعر بالأمان وكان حابب إن يكون هو اللي بيطمنها دايما ويكون حضنه هو مصدر الأمان ليها وضمها ليه أكتر وأكتر وهو بيطمن قلبه بيها وبعد وقت وبعد زن عاليا عشان يرجعوا، شغل زين محرك اليخت ورجعوا تاني ووصلوا الأوتيل ووقف زين قدام الجناح بتاعهم وهو بيوصل عاليا واتكلم بمرح: "إيه".

عاليا بمشاكسة: "إييه".

زين وهو بيضمها قدام الجناح بتاعهم: "انتي وحشتيني وعايز أرجع أوضتنا بقى".

عاليا بدلع: "ماينفعش لما نتجوز الأول".

زين رفع حاجبه وبص لها بغيظ: "طب أخطبك وفهمناها، هتجوزك تاني إزاي".

عاليا بابتسامة حالمة: "تعملي فرح طبعا وألبس فستان الفرح وأفضل ألف بيه، الله هيبقى حلو أوي صح".

ابتسم زين بعشق بيزيد جوه قلبه ليها وأقسم بداخله إنه يعملها أكبر فرح في الدنيا ويجيبلها أجمل فستان في العالم وضمها واتكلم بمشاكسة وهو بيضحك: "طب إيه رأيك أرجع معاكي في الجناح هنا وهكون مؤدب وأوعدك مش هعمل أي حاجة لحد ما أخطبك وأعملك الفرح".

بصت له عاليا بمكر وقالت له: "لأ انت هتفضل في أوضة وأنا في أوضة لحد ما نتجوز".

بص زين حواليه واتكلم بغيظ: "الناس كلها عارفين إن انتي مراتي وشكلنا هيبقى وحش وكل حد فينا في أوضة".

بصت له عاليا بدلع: "مش مهم الناس ".

بص لها بلهفة وكان هيتجنن عليها من دلعها وشقاوتها اللي جننوه وضمها وهو بيتكلم بمرح وقال لها: "اسمعي كلامي هنام في الجناح معاكي عشان انتي بتخافي تنامي لوحدك".

ابتسمت بدلع وقالت له: "مش بخاف وانت موجود لأنك مش هتسمح لحد إنه يقرب مني أو يأذيني".

اتنهد بنفاذ صبر وقال لها: "ماشي يا عاليا مصيرك تقعي تحت إيدي".

ضحكت وهي بتبعد إيده عن خصرها وبعدت عنه وفتحت باب الأوضة ودخلت ووقف زين وهو ساند على الباب قبل ما تقفله وهو بيتكلم بمشاكسة: "يا عاليا فكري".

ضحكت وهي بتقفل الباب وقالت له: "فكرت".

حط إيده يمنعها تقفل الباب وقال لها: "طب فكري تاني وأنا والله هكون مؤدب ومش هعمل أي حاجة".

ردت بدلع وقالت له: "روح نام يا حبيبي، تصبح على خير".

وقفلت الباب بسرعة وهي بتبتسم بسعادة كبيرة جدا وفضلت تلف في الأوضة بسعادة وهي حاسة إن قلبها بينطق اسم زين بكل عشق.

وقف زين وهو بيبتسم بعد ما قفلت الباب وراح على أوضته وهو بيحلم باليوم اللي تكون فيه بين إيديه برقتها ودلعها اللي جننه.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
في الصباح.
في أوضة زين فتح عينه وهو بيبتسم وبيفتكر عاليا ورقتها ودلعها وشقاوتها اللي جننته وقام بكل نشاط وأخد شاور بسرعة ولبس وهو بيفكر في إيه أكتر حاجة ممكن تسعدها عشان يعملها لها.

في أوضة عاليا فتحت عنيها وهي بتبتسم وسعادتها بحب زين كانت كبيرة جدا وقامت بحماس وأخدت شاور بسرعة ووقفت قدام خزانة الملابس ولأول مرة تكتشف إن مهمة اختيار لبس تخرج بيه ده مهمة صعبة جدا وفضلت تلبس وتخلع وتقيس وتجرب في لبسها كله وهي بتبص لنفسها بعين زين وبتفكر هو هيشوفها إزاي، وأخيرا لبست فستان بلون البحر وكان رقيق ولايق جدا مع لون شعرها وكانت فاتحة البلكونة وهوا البحر كان مالي أوضتها وكانت حاسة بالانتعاش والحب والسعادة وكأنها إنسانة جديدة كلها حيوية وحياة وبعد لحظات سمعت دقات على باب أوضتها وكانت عارفة إنه أكيد زين وجرت بسرعة على الباب وفتحت ولقته واقف قدامها وساند على باب الأوضة وشكله حقيقي خطف قلبها.

بص لها زين بإعجاب وعشق واضح جدا في عنيه وحس إن عاليا النهاردة فيها روح وحيوية وسعادة زادت من جمالها واتكلم بمشاكسة: "لو سمحتي كان فيه واحدة هنا اسمها عاليا متعرفيش هي راحت فين".

ضحكت عاليا وفهمت هو قصده إيه وقربت منه وهي بتشاور بإيديها بدلع: "شوفها كده في الأوضة اللي جنبي دي".

استغل زين قربها منه وخطف قبلة سريعة من خدها وابتسم وهو بيقول لها: "قصدك هنا".

اتصدمت عاليا لما هو عمل كده واتكسفت جدا وحطت إيديها على خدها وبصت له بصدمة وبدأت تتوتر.. بص لها زين بترقب وحس إن هيغمى عليها تاني وضحك ومسكها بسرعة وقال لها: "أوعي يغمى عليكي أنا ما عملتش حاجة".

بصت له وعنيها قفلت بسرعة وفعلا أغمى عليها.. لحقها زين بسرعة وشالها في حضنه وهو بيضحك..

تعليقات



<>