رواية مفتاح الهلاك الجزء الرابع
4-
طلعت السلم بسرعه
انا وليد المحمدى
دكتور طب شرعى
36 سنة
اعرف ياسر الدبتشى من فترة طويلة
و مكنتش متخيل انه ممكن فى يوم من الايام يسرق حرز قضية
سرق المفتاح
اتصلت بيه لكنة قطع المكالمة
و كان لازم اعرف الحرز خدة ليه و احاول ارجعه تانى قبل ما اقدم بلاغ بفقد الحرز
وصلت لشقته
الباب مفتوح
و الشقة ضلمة
و ريحة شياط
دخلت
-ياسر يا يااااسر
ناديت عليه
و لا حس و لا خبر
و لمحته
باب اوضة النوم و هو بيتقفل
-ياااسر
و قبل ما اوصل للصاله
لقيته
ياسر على الكنبة
و عنيه مبرقة
و بيتكلم بالعافية
ياسر:
-وليد
كان متشنج
و ضهرة مقووس
و ايدة مقبوضة جامد
كان بيطلع فى الروح
حاولت اسندة
صرخ
-المفتاح
-ماله المفتاح
و قبل ما ينطق
حصلت حاجة اغرب من الخيال
***
مش مصدق اللى حصل لياسر
صدرة نور
ايوا
نور
زى ما يكون جواه ناااااار
و انشق
بالطول
و صرخ ياسر فى الم مسعور
الموضوع استمر لثوانى
مات بعدها
و قلبة اختفى
و بقى شبهه فرج
و بسرعه
اتصلت بالنجدة
و مسكت قبضة ياسر افتحها
و وقع منها المفتاح
و هناك على الارض لقيت الميداليه الحمرا
اخدتها هى كمان
لازم اكتشف السر
***
بعد يوم طويل
و مقرف
روحت البيت
لسة مراتى هترغى زى عوايدها
قلت لها علشان تخرس:
-ياسر..اتقتل
و سبتها
و دخلت معملى
كنت مخصص اوضة ليا كمعمل
ولعت الانبوبة اعمل كوباية شاى
و خرجت المفتاح و الميداليه
انا عارف ان ياسر كانت معاه الميدالية قبل كدا
و انها كنت مفصولة برضوا عن المفتاح
قلبت المفتاح فى ايدى
يا ترى ايه سرك
انا عارف ان المفتاح بيفتح اى كالون
قمت و قلت اجربة على باب المعمل
دخلت المفتاح ف الكالون
و دورتة بيفتح
و بشد الباب علشان انادى ع مراتى تحضر الغدا
يا نهار
فين الصاله
و ايه الصحرا دى
و هناك باب تانى خشب قديم
قفلت باب المعمل و خرجت المفتاح
و فتحته
الصاله رجعت
فهمت
المفتاح بيفتح باب على مكان مش موجود
دا سحر
و مسكت الميداليه
و شبكتها فى المفتاح
و سمعت الهمس فى دماغى
الميداليه و سيلة اتصال و حماية
هى اللى قتلت فرج و ياسر
لازم اخلعها
و قبل ما اشدها من المفتاح
اتفتح باب المعمل
و شفته
لالالالالالالا
ابعد عنى
صرخت مفزوع زى المجنون
كان مخيف
بجسمة الاسود
و ايده
لالالالالالالالالالالالالاا
اوعى تأذينى
و برجع برعب
خبطت فى الانبوبة
لا
لالالالا
و بووووووووووووووووووووووووم
انفجر المعمل
و الشقة كلهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
و انتهى كل شىء
