Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ظلم بلاحدود الفصل الثالث والرابع والخامس والعشرون


 

رواية ظلم بلاحدود

بقلم ريناد 

الفصل الثالث والرابع والخامس والعشرون 


مريم اتخدرت والدكتور ابتدا يعمل العمليه وبعد ٣ ساعات 

فى اوضة العمليات 

خرج ابراهيم على العنايه 

وخرجت مريم على اوضه تانيه 


مريم اول مافاقت سألت على ابراهيم واطمنت انه بخير 

واتصلت بمس هناء وحكتلها 


مس هناء جتلها ودخلت عندها الاوضه بتاعتها وقعدت معاها 

وبعدين استأزنت الدكتور انها تاخدها البيت بناء 

على طلب مريم تكمل علاجها هناك 


الدكتور وافق انها تخرج بس تكون تحت الملاحظه 

وتتوفرلها العنايه اللازمه 


مس هناء اخدت مريم وقعدت ٤ ايام فى بيت مس هناء 

كانت كل يوم تتصل بساره تطمن على جوزها وتعتزلها 

انها تعبانه واول ماتخف هتيجى تزورهم وتعمل الواجب 


ابراهيم اثناء وجوده فى العياده سمع اتنين بيتكلمو عن 

عمليه زى اللى عملها بالظبط وحكو انها غاليه اووى 


ابراهيم اتكلم معاهم وعرف كل تفاصيل عمليته 

ولما سأل من تحت لتحت عرف ان وحده ست هى اللى اتبرعتله بحته من كبدها 


ابراهيم احتار جدا ياترى مين اللى ممكن تعمل معاه كده 

ياترى وحده بتتبرع لوجه الله طب وليه هو بالزات 

طب وليه مقالتلهوش هى مين ومين اللى دفع تكاليف 

العمليه 

ابراهيم مخه كان هيشت منه وقال لساره 

ساره :المهم انك بخير واى حاجه تانيه مش مهم 


بس ابراهيم كان مهم انه يعرف اوووى مين دى اللى ادته 

الحياه ورضيت تتنازله عن حته منها عشان يعيش 


ابراهيم خرج وابتدى يخف شويه 

مريم راحت اول ماقدرت عشان تطمن عليه بحجه ان على 

عايز يشوفه 


مريم وساره قعدو فى الصاله وعلى راح قعد عند خاله فى 

الاوضه 


علي :ازيك ياخالو عامل ايه 


ابراهيم :انا بخير ياحبيب خالو بس زعلان منك 


علي :ليه ياخالو انا عملت حاجه غلط 

ابراهيم :لا معملتش حاجه غلط بس مكنتش بتيجى تزورنى 

وانتا عارف انى عامل عمليه وتعبان 


علي :والله غصب عنى ماما عليا متعوره ومش كانت بتقدر 

تخرج 


ابراهيم :متعوره فين ومين عورها 

علي :متعوره هنا وشاورله على صدره فى نفس الحته اللى 

عامل فيها العمليه 


ابراهيم باستغراب وايه عورها هنا 

علي :مش عارف هى خرجت فى يوم وغابت طول النهار 

وبالليل جابتها مس هناء وهى متعوره 


ابراهيم قام بصعوبه وخرج قعد جمب عليا ومراته وفضل 

يتكلم مع عليا 


وهى مبسوطه اووى 

ابراهيم لما كانت عليا بتتكلم غمض عنيه وكانت مريم هى 

اللى بتتكلم ايوه دا صوت مريم واسلوبها فى الكلام 


حبها لعلى وحبها لولاده بس ازاى ميت سؤال جه فى دماغه 


ساره دخلت تنيم ابنها الصغير عشان نام على رجلها 

وعليا استأذنت عشان تروح 


عليا شالت على بصعوبه وألم عشان هو طلب منها تشيله 

وهى قدام ابراهيم ملقتش حجه تقولها عشان متشيلهوش 


عليا مشيت خطوتين تلاته 


ابراهيم :مريم 

عليا اتجمدت فى مكانها وضربات قلبها زادت بس كملت خطوتين تانى 


ابراهيم بصوت مخنوق من البكا 


وحشتينى 

وهنا مريم مقدرتش تمسك نفسها ونزلت  علي وجريت 

نحية ابراهيم وابراهيم فتح درعاته وهى دخلت فى حضنه 

وفضلو ضامين بعض 

على اد الالم اللى هما الاتنين شافوه فى بعادهم عن بعض


عليا :عرفتنى ازاى 

ابراهيم :لا قولى لغاية دلوقتى معرفتنيش ازاى سامحينى 

يامريم كنت اعمى مع ان كل حاجه بتعمليها بتقول انك 

مريم 


مكنش المفروض استنا لغايه لما تدينى حته من كبدك عشان 

اعرفك 


طلعت ساره لقتهم كده وكانت جايبه عصير وقعت الكبيات 

بالصينيه 

ايه اللى بيحصل ده ممكن تفهمونى 

مريم باست ابراهيم وضحكت 

تعالى انا افهمك وافهم ابراهيم 


ابتدت تحكى كل حاجه حصلت معاها وابراهيم مش قادر 

يسمع العزاب اللى اخته مرت بيه حس انه بيتخنق 

ازاى اخته تمر بكل ده ومتقولهوش 


طب وانا يامريم موتينى بالحيا محيتى وجودى 

مريم :كنت خايفه عليك خايفه اخسرك 


ابراهيم :خايفه عليه تضحى بنفسك وابنك وحياتك عشان 

خايفه عليه كان فيه حلول يامريم 

طب والنار اللى عيشوكى فيها نسيتها ورحتى تانى برجلك 

وسطهم 


ساره :سامحينى يامريم انا السبب فى اللى حصلك ده كله 


ابراهيم بصلها باستغراب 

ساره :انا مستحملتهاش اول مجات اول مره تستنجد بينا 

معتبرتهاش زى اختى وخدتها فحضنى 

ولما وشها اتحرق وكانت هتقولك انا اللى قولتلها بلاش 

احسن نخسرك انا وابنك 


واتفتحت فى العياط 

ابراهيم مش مصدق اللى بيسمعه ايه انتى بتقولى ايه 

يعنى ايه انا عايش كل السنين دى مع اللى كانت السبب 

فى بعد اختى عنى انتى لايمكن تكونى بنى آدمه انتى 

شيطان 


انتى طالق ياساره 

مريم :لا لا لا ليه يابراهيم ليه كده ساره ندمت وانا عارفه 

كده انتا اتسرعت 


لا متسرعتش دى اقل حاجه وتحمد ربنا انى مموتهاش بأديا 

اما حازم ومراته وامه انا هعرف اجيبلك حقك منهم 

حقك عليا يامريم حقك على راسى ياختى 


مريم انا مش موافقه عالى عملته يابراهيم انا زعلانه منك 

وحقى اللى عند الشياطين دول انا هاخده 

انا ابتديت فعلا اخده وقريب هخلص منهم كلهم 


مريم خرجت عشان تروح وابراهيم خرج معاها لانه قرر 

انه يسيب البيت لساره وللولاد وهو يشوفله مكان تانى 


وقلها انه هيتكفل بكل مصاريفهم بس اللى بينهم العيال 

وبس 

ساره فضلت جوا البيت منهاره من العياط لكن ملامتش 

مريم بالعكس حست ان الطلاق ده عقاب ربنا ليها على 

اللى عملته فى مريم 


مريم :هتروح فين 

ابراهيم :مش عارف 

مريم :ممكن تسيبنى انا اوديك مكان هترتاح فيه اووى 


ابراهيم فين 

مريم :تعالا بس 

مريم اخدت ابراهيم على العماره بتاعتها وطلعته فى شقه 

من الشقتين اللى كانت مخلياهم لنفسها وكانت فرشتها 

فرش خفيف 


ابراهيم :ايه ده شقه مين دى 

مريم :شقتى واقولك التقيله العماره كلها بتاعتى والكلام ده 

محدش يعرفه غير ٤ 

انا وانتا ومس عليا وجوزها ازاى ومنين تعالا هحكيلك 


مريم حكت لابراهيم كل حاجه 

ابراهيم عنيه دمعت وحضن اخته 

ربنا كبير ياحبيبه قلبى عوضك عن تعبك وعزابك 


مريم وفيه مفاجأه تانيه 

الدور الارضى كله بتاعك تقدر تفتح فيه ورشتك الخاصه 

ومتبقاش شغال عند حد من النهارده وانا هفتحهالك 

بس شريكتك ها 


ابراهيم بصلها بحنان وعيونه دمعت 

مش كفايه كبدك اللى قطعتيه واديتيهونى من غير ماتترددى 

لحظه ولا تخافى 


مريم :انتا بتقول ايه اتردد فى ايه 


انا حطيت حته من كبدى جوا حته من روحى 

انتا اغلى حاجه فدنيتى دى انتا وعلي يابراهيم 


ابراهيم حضنها وفضلو يعيطو كتير وعلى كمان عيط معاهم 


مريم :انتا بتعيط ليه ياعلي 

علي :بعيط معاكم مش انتو عاملين عوييطه 

ابراهيم ومريم حضنوه وفضلو يضحكو 


مريم :همشى انا بقا اتأخرت 

ابراهيم :هتروحى فين 

مريم هرجع باقى حقى واجيلك انا وعلي ومش هنبعد عن بعض تانى 


ابراهيم خلى بالك من نفسك 

مريم :لازم هخلى بالى من نفسى عشانك انتا وعلى 


مريم طلعت فلوس وادتها لابراهيم 

ابراهيم رفض فى الاول بس بعد اصرار مريم اخدهم 


وقالتله انها هتدى زيهم لساره عشان الولاد 


مريم روحت بيت حسن وحاولت على اد ماتقدر ان حسن 

ميشوفش جرحها 


حسن كان فى حاله اكتئاب شديده وربى دقنه ومكنش تقرببا 

بيكلم اخوه خالص 

عليا اول مارجعت حاولت انها تطلعه من المود ده بالكلام 

والهزار 


حسن كان محروق اوى من حازم ومش عارف يعمل ايه 

مريم اسقيه من نفس كاسه 


حسن ازاى 

عليا اعمل مع سالى زى ماكان بيعمل معايا 

حسن بصلها بزهول :لايمكن طبعا انا اعمل كده 


عليا :انتا مش هتعمل كده بجد انتا بس هتمثل قدامه عشان 

يتعزب زيك ويتكوى بنفس نارك مش اكتر 


حسن بص قدامه والظاهر ان فكره عليا عجبته 

وفعلا تانى يوم ابتدا ينفزها 


بأنه يقرب من سالى يهزر معاها يلمس ايدها عمال على بطال

الغريبه ان سالى معندهاش اعتراض على ده بالعكس

حس انها بتستمتع لما يعمل كده ودا كان مدايقه جدا 


سالى :حسن بيقرب منى وحياتك ياعليا لاحرق قلبك واخليكى تشوفيه بعنيكى معايا عشان تبقى انتى كمان 

مش ماليه عين جوزك 


عليا استغلت غياب حسن وسالى فى المطبخ وكريمه فى اوضتها 


وحازم قاعد فى الصاله جت وقعدت جمبه وهو اتلفت يمين 

وشمال وقربلها 

مريم ضحكت بصوت واطى ضحكه خليعه والله انتو عيله 

زى العسل كله ملخبط على كله كل واحد مع مرات اخوه 

وعايييش 


حازم بعد عنها قصدك ايه قصدك حسن وسالى ......وسكت 


هى ضحكت وقربت منه وايه يعنى منا وانتا ........ 

حازم هب واقف من امته الكلام ده 

عليا :هوهوهوهو من كتييير من ساعت متجوزت لاحظت ده 


بس اكيد معزور يعنى هو قعد من غير ست فتره وحيد 

وكتر خير سالى اكيد كانت بتهون عليه وحدته وضحكت 


حازم :انتى كدابه سالى بتحبنى وحسن لايمكن يعمل مع 

مرات اخوه كده 


عليا :طيب محتى هو تلاقيه بيقول انك لايمكن تعمل كده 


حازم قعد على الكنبه وولع سيجاره وبص لسالى فى المطبخ 


حسن اول ماخرج من الحمام بص لحازم وراح نحيه المطبخ 

وزغزغ سالى قامت ضحكت بصوت عالى 


عليا :ايييون 


حازم بعد تفكير :انتى اكيد فاهمه غلط سالى مربيه حسن 

وهو زى اخوها وبيهزرو عادى 


عليا :طب واللى يثبتلك ويوريك بعنيك حازم بص بعيد 

ونفخ نفس السجاره 


عليا بعد ماحسن خرج من المطبخ دخلت لسالى 

علفكره اللى بتعمليه ده ميخلش عليا لان حسن عمره مايسيب وحده زييى ويبصلك 


سالى :وحياتك بيبصلى وانا مش معبراه 

عليا :اخوات بيهزر معاكى هزار اخوات 


سالى :لا مش هزار اخوات واخليكى تشوفى بنفسك واثبتلك 


عليا بعد ماسالى مشيت 

يلا خلى كلو يثبت لكلو وابتسمت 


تانى يوم :عليا 

سالى  انا من امبارح منمتش هو حسن صحيح بيبصلك 


سالى :وحيات عليا بيبصلى وبيجرى ورايا 

عليا :طب عايزه اشوف بعينى عشان اصدقك 


سالى :ومالو اوريكى اخرجو انتى وماما وحازم والعيال وارجعى تانى من غيرهم قوليلهم هشترى حاجه وانا اوريكى 

بعنيكى ياست الحسن والجمال 

يلى فاكره مفيش غيرك ستات فى الدنيا 


ههههههاى 

وسابتها ومشيت



الحلقات 24_25

 الحلقه ٢٤ 

مريم اتفقت مع سالى على معاد تكشف فيه خيانة جوزها 

وبلغت الميعاد لحازم 

جه الميعاد المتفق عليه وسالى فضلت هى وحسن مع بعض 

وعليا سهلت الموضوع لسالى 


عليا قالت لحازم انهم مع بعض دلوقتى وحازم دخل على طراطيف صوابعه 


عليا قالت لحسن ان حازم شك فيه وهيرجع اكيد عشان يتأكد من خيانتك ليه 


عليا استخبت وحسن اول ماسمع الباب بيتفتح قام خبط 

ودخل اوضت سالى عشان اخوه يشوفو معاها وتقيد 

النار جوا قلبه 


سالى تجاوبت معاه عشان تبين لعليا ان حسن بيلصلها 

وانها عجباه اكتر من عليا 


مره وحده حازم فتح الباب عليهم 

سالى صرخت :لا ياحازم لا لا معملتش كده والله دانا بس

بغيظ عليا انا بحبك والله والله والله 


حازم بص لحسن اللى لقاه جامد فى مكانه ومخفش منه 

حسن :ايه احساس وحش اووى صح جربته انا قبل كده 


لما اقرب حد ليك يخونك ويبص لمراتك ويستغفلك 


حازم بيبلع ريقه :انتا انتا انتا بتقول ايه دا من كسفتك صح.

مش لاقى كلام بتهلفط صح 


حسن :لا مش بهلفط انا شفتك وسمعتك بودنى يوم مارجعت 

لعليا البيت تانى 


حازم :عليا بتكدب على فكره دى وحده خرابت بيوت 

حسن :اخرص انا لو مشفتش بعينى مكنتش صدقت فيك ابدا 


وبعدين سالى مين دى اللى ابصلها ياراجل بقى معايا القمر 

وابص لسالى 


سالى اتغاظت جدا وبصت لعليا لقتها بتضحك وشعللت 

النار جوا قلبها بزياده 


حازم :انتا عاوز ايه دلوقتى  هاه هتعمل ايه هتسمع كلام 

وحده زى دى وتكدب  اخوك بقولك كدابه 


عليا :طب وكلام مراتك 

حازم بصلها :مراتى ملها مراتى قالت ايه 


عليا شغلت الشريط اللى خلى حسن اتصدم هو وسالى وحازم 


حسن مسك سالى :حرقتيها يابت الكلب من غير زمب وانا 

اللى صدقتك انتى وامى دانا سبتها تموت لوحدها 

مرحتلهاش وهى مظلومه اقابلها ازاى فى الاخره اقولها ايه 


وانتا ياكلب طب ليه دى مريم عمرها ماقلعت الطرحه قدامك 

عمرها مالبست حاجه كده ولا كده ليه ليه 


حسن هجم على حازم وفضل يضرب فيه بعنف وحازم 

كمان بيردله الضرب جامد 


سالى مسكت عليا وبتضرب فيها وعليا بترد الضرب 


عليا خربشت سالى قطعتلها وشها خرابيش 

حسن فضل يضرب فى حازم لغايه لما وقعه فى الارض 


وابتدا يخنق فيه 

حازم ابتدا يفقد السيطره على اعصابه لكن مره وحده 

جمع قوته ومسك طقطوقه حديد تقيله وضرب حسن 

على دماغه والدم نزل على وش حسن بطريقه فظيعه 

قعد شويه وبعدين وقع على الارض 


حازم بيجس النبض لقى مفيش نبض 

حسن حسن حسن وبيقلب فيه وقلبه وقع فى رجليه لما 

عرف انه مات فى اديه 


بص لسالى :انا قتلت حسن موته 

سالى :وحتى دى لازم تموت ومسكت الطقطوقه وهتضربها 

حازم لحقها 

لا اهدى كده امال مين اللى هيشيل الليله دى 


حازم كتف عليا وكتم صوتها ومسح الطقطوقه ومسكها 

لعليا 

واتصل بالبوليص


رواية ظلم بلا حدود الحلقه ٢٥ 


البوليص وصل لبيت حسن عاين موقع الجريمه قبضو على عليا بناء على كلام سالى وحازم 


تم رفع البصمات 

كريمه اول مادخلت وشافت حسن مرمى على الارض سايح فى دمه وقعت من طولها ونقلوها على المستشفى 

كريمه عقلها مقدرش يتقبل اللى حصل لابنها وحصلتلها 

صدمه فقدت النطق على اثرها 


بعد أخذ اقوال سالى وحازم ان حسن اتخانق مع عليا وهما 

كانو بره وجم لقوهم بيتخانقو حاولو يفضو الخناقه  


لكن عليا هجمت على حسن مره وحده وضربته على دماغه بالطقطوقه 


النيابه امرت بحبس  مريم على زمه القضيه ٣ ايام 

اتصلت بابراهيم عشان يروح ياخد علي من عندهم بس 


حازم مرضيش يخليه ياخده 

ابراهيم قوم محامى كبير لعليا يحضر معاها التحقيقات 

بعد تقرير الطب الجنائى 


اكدو ان البصمات اللى على الطقطوقه لعليا  

لكن كانت فيه مفاجأه قلبت موازين القضيه 


سالى وعليا وهما بيتخانقو داسو على التسجيل بالغلط 

والخناقه كلها اتسجلت 

وبمواجهه حازم بالتسجيل من قبل النيابه مقدرش ينكر 

وانهار مع الضغط واعترف انه هو اللى قتل حسن 


النيابه امرت بالافراج عن عليا وبحبس حازم  ومع اعترافه 

امرت النيابه بإحاله اوراقه لفضيله المفتى (رفعت الجلسه)


عليا طلعت برأه وحست انها لتانى مره اتولدت من جديد 

مع انها كانت بتكره حسن وتكره سلبيته الا انها زعلت عليه 


لانها كانت شايفه ان انعدام شخصيته مش زمبه دا زمب 

تربية امه ليه وفرض سيطرتها عليه 


لكن على قد مازعلت على حسن وعلى علي اللى جرب يتم 

الام والاب فى سن صغير جدا الا انها فرحت اضعاف 

فى حازم اللى كانت بتتمنى انها تخنقه بأديها وتخلص منه 


عليا راحت على بيت حسن عشان تاخد على وتاخد حاجتها 


سالى اول مشافتها هجمت عليها وكانت عاوزه تموتها لكن 

ابراهيم راح معاها 

عليا مسكت ايد علي وماشيه 

لكن سالى اخدته من ايدها وقالتلها انه مش من حقها وان 

سته هى اللى هتبقى وصيه عليه 


عليا عرفت انها عايزه تخليه عشان تزله وترجعه زى الاول 


عليا :طيب ماشى انا ممكن اسيبه بس انتى هتتحملى مصاريفه 


سالى :مصاريف ايه ههههههههه دنا هشغله واخليه هو اللى 

يصرف علينا اوعى كده سيبيه واخدته من ايدها 


مريم حست ان روحها بتنسحب منها وخصوصا لما علي 

فضل ينادى 

متسبنيش ياماما عليا خدينى معاكى مش عاوز اقعد هنا 

خدينى ارجوكى 


سالى طلعت عليا وقفلت عليها الباب ومريم انهارت برا 

باب الشقه 


ابراهيم اخدها وراحو للمحامى اللى خرج مريم من القضيه 


وطمنهم بأن نظرا لحالة جدت الولد الصحيه ان خاله ممكن 

يقدر ياخد حضانة الولد والموضوع ده مش هياخد وقت كتيير 


مريم وابراهيم طارو من الفرحه 

وفعلا معداش اسبوع وكان المحامى جايب الموافقه بأن 

خال الولد ياخد حضانته 


مريم راحت عشان تاخد الولد هى وابراهيم من عند سالى 

ومعاهم عسكرى عشان ينفذ الامر 


عليا دخلت البيت وبصت لكل زاويه فيه وافتكرت كل حاجه 

من يوم مادخلت اول مره عروسه وكل حاجه حصلتلها 

بعد كده وكل العزاب اللى شافته 


بصت لاوضة كريمه لقتها قاعده على السرير مريضه تعبانه 

حزينه مبتتكلمش 

دخلت عندها وقعدت جمبها 

مريم :انتى السبب فى موت ابنك وضياع التانى منك 


كريمه بصتلها بعدم فهم 

اه انتى لو كنتى عاملتينى بما يرضى الله من الاول مكانش 

كل ده حصل 

لو كنتى وقفتى فوش سالى مكنش كل ده حصل لو كنتى 

سبتينى انا وجوزى وابنى فحالنا مكنش ده حصل 


عليا بصتلها :ايوه انا مريم مريم اللى مسكتيها لبنت اخوكى 

عشان تحط وشها فى الزيت بيغلى 


كريمه غمضت عنيها بألم 

مريم :حقى فى الدنيا اخدته لكن حقى فى الاخره ربنا اللى 

هياخدهولى شوفى هتقفى قدام ربنا ازاى وهتقوليلو ايه 

انتى خلاص وقفتك قدامه قربت اوووى 


سالى كانت بتسمعها من بره وحاطه ايدها على بوقها ومش 

مصدقه اللى بتسمعه 


عليا خارجه من الاوضه سالى جريت بخوف وقفلت اوضتها 

عليها 

عليا :متخافيش مش هعملك حاجه فوضت امرى فيكى 

لرب العالمين وهو هياخدلى حقى منك لانى 

مقدرش اشوفك وانتى الد اعدائى بتشوفى العزاب اللى شوفته 


مريم اخدت على هى وابراهيم ومشيو وسابت كريمه 

منهاره من العياط والندم 


سالى جو اوضتها مريم مريم طب ازاى مريم طب ليه 

مريم اه مريم هى مريم صوت مريم لالالا مش مريم لا 

لا مريم 

اكيد هتيجى تانى وتحرقنى زى محرقتها اكيد 

بس لالا هى وشها مش محروق 


ايوه ايوه عرفت السر البخاخه السر فى البخاخه 


سالى دخلت اوضه مريم تدور زى المجنونه لغايه ملقيت 

البخاخه ودورت تانى 


ايوه ايوه هى الحجات دى اللى كانت بتخلطها هى دى الحجات اللى رجعت وشها احلى من الاول 


ايوه من ده ومن ده ومن ده ايوه وترج كده جامد وبعدين 

كانت بترش كده 


اااااااااااااااااااااه سالى حاسه بجلد وشها بيدوب وبتجرى 

فى البيت زى المجنونه 

كريمه شافت منظرها وفضلت تصرخ هى كمان بعلو صوتها 

الجيران اتلمت واخدو سالى على المستشفى 


فضلت كريمه لوحدها بتترجف وخايفه من كلام مريم بعد 

اللى حصل لسالى وافتكرت 

شوفى هتقولى ايه لربنا شوفى هتوقفى قدامه ازاى 


كريمه فضلت الكلمه دى بس هى اللى سمعاها طول الوقت 

واتمنت لو يرجع بيها الزمن كانت صلحت كل حاجه 

بس بشويه حب شويه حب لمرات ابنها كان ممكن يخلوها 


عايشه سعيده وسط اولادها ومش خايفه من عزاب ربنا 

فى الاخره 


سالى بعد رحلة علاج رجعت بيتها من تانى بس بوش جديد 

متغطى بنقاب اسود زى اللى كانت لبساه مريم بس الفرق 

ان مريم كان تحت السواد قلب ابيض 

لكن سالى كلو سواد من بره ومن جوه 


بعد كام شهر باب سالى خبط  سالى فتحت الباب لقت 

بنت فى العشرين من عمرها واقفه على الباب وماسكه 

ولد وبنت 

سالى :افندم 


انا مرات حازم ودول ولاده وبعد مااتعدم ملناش مكان نعيش 

فيه عشان كان مأجرلنا اوضه ايجار ودلوقتى انطردنا منها 

عشان معناش ايجارها وجبتهم يقعدو فى بيت ابوهم 


سالى وقعت من طولها والبنت خطت فوقيها ودخلت 

ادخلو ياعيال بيتنا الجديد اهووو


عند مريم امورها استقرت عايشه بسعاده جه عيد ميلاد علي 

وقررت تعمله عيد ميلاد كبير اوووى وتعزم كل الفصل 

بتاعه فى مدرسته الجديده 

ومس هناء وعيلتها وكانت حفله جميله جدا  ابراهيم 

مقولتيليش ليه عشان اجبله هديه 


مريم لا احنا اللى جيبينلك هديه مريم شاورتله بوشها ناحيه 

الباب بص لقى ساره واولاده وهى حاطه وشها فى الارض 


ابراهيم :مريم 

مريم :انا سامحتها وبعدين عشان خاطر على يلعب مع ولاد 

خاله هى دى الهديه بتاعته روح يلا روووووووح وزقته 


ابراهيم راح لساره وشال ابنه الصغير 


وحشتينى 

ساره مصدقتش ودانها وانتا كمان وحشتنى اوووى انا اسفه 

يابراهيم 


ابراهيم :خلاص سماح بس مريم 


ساره :عارفه عارفه اغلى حاجه عندك فى الدنيا ربنا ميحرمكم من بعض ابدا 

ابراهيم ابتسم ومسك ايدها ودخلها الحفله


علي اول مره يتبسط كده من يوم ماتولد وفرح جدا بوجود 

ولاد خاله 


مريم مخلتش ابراهيم يرجع شقته القديمه وكتبتله الشقه 

اللى قصادها وبقى ليه ورشته الخاصه والدنيا مشيت 

معاهم عدل 


المحامى اكتشف ان عليا ليها ورث اثناء التحريات اللى عملها 

البوليص اثناء التحقيق 

على اساس انها بنت وحيده لاب وام ملهمش قرايب 

وانها لما اختفت فضلو يدورو عليها كتير لغايه ما يئسو 


واتوفت الام وبعدها الاب من مده قصيره 

وانها ورثت ملايين 

المحامى :انا هخلص الورث بس ليا ١٠ %

هما الاتنين مره وحده موافقين 


بعد مامشى المحامى ابراهيم مريم انا بحلم صح 


مريم :ابراهيم الفلوس دى مش بتاعتنا وانا لو اخدتها بس 

عشان محدش يستولى عليها بدون وجه حق 


وانا هاعمل بيهم مستشفى لمعالجه الحرووق والتشوهات صدقه جاريه على روح اصحابها 

واجهزها زى مستشفيات بلاد بره واجيب فيها احدث اجهزه 

فى العالم 


ابراهيم :فكره هايله يامريم 


مريم :انا ربنا ادانى كتير والحمد لله على كده 


معدوش كام يوم وجالها اتصال من شركه شانيل لمنتجات 

التجميل 


الو و مدام عليا لوسمحتى مده العقد اللى كنا مضيناه مع 

حضرتك خلصت وكنا عاوزين نجدد العقد بمده جديده 

ومبلغ جديد 


مريم فرحت جدا وحست ان ربنا كافئها عشان مأخدتش 

فلوس مش من حقها 


كان باقى بس مشوار واحد عشان تكتمل فرحه مريم وتحس 


ان الدنيا ادتها كل حاجه بتتمناها


                   الفصل السادس والعشرون من هنا

تعليقات