Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقته فاانتهك عذريتي كامله جميع الفصول بقلم سمسمه سيد

رواية عشقته فاانتهك عذريتي الفصل الاول


 

عشقته فاانتهك عذريتي

بقلم سمسمه سيد 

        الفصل الاول والثانى 


كانت تجلس بصدمه وهي تنظر لدماء عذريتها المتناثره علي ذلك الفراش غير قادره علي استيعاب ماحل بها وماسيحل بها مهلا !! ماذا سيحل بها بعد ذلك لقد انتهي كل شئ الي هنا حتي حياتها انتهت مع اخر قطره من دماء عذريتها 


افاقت من صدمتها علي صوته الساخر مردداً : 


ايه ي حلوه هتفضلي قاعده كده كتيره انجري قومي يلا ومش عاوز اشوف وشك تاني بالصدفه حتي لان ساعتها هتبقي فضيحتك بجلاجل 


هبطت الدموع من عيناها كشلال من ماء لتردف بصوت مبحوح مهتز : 


ليه ، ليه عملت فيا كده انا عملت فيك ايه لييييييييه 


صرخت بكلمتها الاخيره وهي تنظر إليه بكسره ليردف قائلا بحده : 


لا بقولك ايه الشويتين دول مش عليا انا لولا اني اتاكدت انك بنت بنوت مكنتش صدقة اصلا يلا ي حلوه كده زي الشاطره خدي بعضك وامشي من هنا مشوفكيش تاني فاااااهمه 


اردفت بحسره : 


ليه ياحازم ليه ده انا حبيتك وبعت كل الناس عشانك عملت فيا ليه كده انا اذيتك في ايه 


جذبها من يدها بعنف غير مبالياً بثيابها الشبه ممزقه و بااجهاد جسدها ليردف قائلاً وهو يتجه نحو باب المنزل : 


محدش قالك حبيني مضربتكيش علي ايدك وقولتلك تعالي حبيني ولااترجيتك وقولتلك ونبي ياابرار حبيني 


انهي كلماته وهو يفتح باب المنزل ليلقيها بالخارج كما لو انه يتخلص من قمامه ليردف قائلا بفخر : 


انا مش قادر اوصفلك شوفتك بالطريقه دي بسطاني قد ايه 


وللمره الثانيه انتهي من حديثه ولم يعطيها فرصه للحديث ليغلق الباب بقوه في وجهها لينتفض جسدها وتعلوا شهقاتها بقوه 


نظرت لذلك الباب المغلق ليزداد بكائها


لفت يديها حول جسدها بخوف وكاانها تحتمي من شئ ما سينقض عليها لتقودها قدمها لخارج تلك البنايه 


ظلت تسير لاتعلم اين هي في ذلك الظلام الحالك لتقف علي الكورنيش وتنظر الي اسفل والي تلك المياه الجاريه لتدمع عيناها وهي تتذكر حديث والدتها 


فلاش باك......


جلست بجوار والدتها مردده بتوسل : 


ونبي ياماما عشان خاطري انا مبخرجش كتير ارجوكي وافقي


اردفت والدتها وتدعي سما : 


لا ياابرار لا مفيش خروج يعني مفيش خروج 


اردفت ابرار بتوسل اكبر : 


ونبي ياماما وحياتي عندك صحابي كلهم خارجين هخرج معاهم ومش هتاخر والله عشان خاطري 


سما بضيق : 


ماشي ياابرار بس مش هتتاخري وخلي موبايلك شغال ها روحي قولي لاابوكي يلا 


زفرت ابرار بضيق مردده : 


هو لازم يعني !


سما : 


ايوا طبعا لازم يكون عارف وعشان تاخدي منه فلوس يلا 


ابرار بضيق : 


حاضر 


وقفت وهي تعدل ثيابها لتتجه لغرفه والدها ومن ثم دخلت مردده وهي تحاول الا تنظر اليه : 


بابا بعد اذنك انا هخرج مع اصحابي 


الاب ويدعي رضا : 


مفيش خروج انتي مش وراكي مذاكره روحي ذاكري يلا 


ابرار ببعض الهدوء : 


النهارده بس يابابا ومش هخرج تاني والله وهذاكر بالله عليك نفسي اخرج مع صحابي


زفر رضا بضيق ليردف قائلا بحده : 


قولت لا واتفضلي روحي شوفي مذاكرتك مفيش خروج 


نظرت اليه بحزن لتتركه وتخرج متجهه نحو والداتها مره اخري بعبوس 


سما : 


موافقش 


هزت ابرار رأسها بالرفض لتردف قائله : 


خلاص ياماما مش مهم عادي يعني وهو من امتي بيوافق انا هلبس وانزل اروح درسي 


سما : 


مش انتي قولتي معنديش دروس 


ابرار بكذب : 


كنت هحضره يوم تاني بس خلاص بقي ملوش لازمه التاجيل 


سما : 


ماشي ياحبيبتي ربنا معاكي روحي 


باك ......


افاقت من تذكرها لتردف قائله بقهر : 


ااااااااه يارررب اعمل ايه ،انا عشقته وامنتله يارب ليه عمل فيا كده ، اييه ال انا عملتوا في نفسي ده يارب 


ومن ثم بكت بحرقه لتردف قائله بهستيريه : 


انا مش عاوزه اعيش انا تعبت خلاص مش عاوزه اعيش محدش جمبي ولاحد بيحبني ولاحد هيحبني انا مستاهلش 


وقفت علي السور الفاصل بينها وبين المياه لتنظر للمياه بدموع وحزن وهمت لتلقي نفسها لتمنعه يده القويه ووووو


تعريف الشخصيات 💛💛


ابرار : بنوته عندها 17سنه في 2ث كانت مرحه جدا وبتحب ال حواليها لحد ماحاجه حصلت غيرتها وخلتها كئيبه جدا وبتعزل نفسها عن الناس حتي القريبين منها اتعرفت علي اخو واحده صاحبتها وحبته بس اصحابها كانوا بيحذروها منه ومن




 اخته  نيجي بقي لوصف شكلها عيون واسعه بني وبشره قمحيه وانف صغير وفم صغير ممتلئ وجسدها متناسق ليست بالرفعيه لحد الهلاك ولا سمينه لنفس الحد شعرها اسود طويل 


سما : والدة ابرار متجوزه من رضا وعندها 40سنه عندها ابرار وعامر وبتحبهم جدا


رضا : والد ابرار وعامر راجل شديد جدا علي بنته لكن ابنه لا شغال فاتح محل ملابس والحال مستور 


اسر : شاب كل هويته انه يلعب علي البنات ويدمرهم وبس واخته بتساعده في كده عشان مش عاوزه حد احسن منها عنده 24سنه مامته وباباه مسافرين بره وهو عايش حياته بالطول والعرض 


ساره : اخت اسر مغروره وفاكره نفسها احسن واحلي واحده ومبتحبش تشوف حد احسن منها 


عمران : جار ابرار وبيحبها بس مستني لما تتم ال 18سنه عشان يتقدملها برغم فلوسه وكل ال معاه الا انه شاب بسيط جدا وعايش في المنطقه ال عاش فيها ابوه قبل مايموت




 عايش هو ومامته في الشقه ال قصاد شقة ابرار عنده 27سنه شكله : صاحب جسم رياضي عيون عسليه وانف حاد وشفاه غليظه وشعر قصير باللون البني ..معندوش اخوات هو وحيد امه 


عشقته فاانتهك عذريتي 

       الفصل الثاني


في احدي المستشفيات كانت تتسطح علي الفراش غائبه عن الوعي لينظر إليها ذلك الجالس بجوارها 


اغمض عيناه ليتذكر كيف اتي بها الي هنا وماذا اخبره الطبيب لينعقد لسانه ويقف عقله تماما عن التفكير 


فلاش باك .......


خرج من منزله ليبحث عنها بعد علمه انها لم تعود حتي الآن وبعد اجرء بعض الاتصالات علم بمكانها ليتجه سريعاً إليها داعياً باان لايصيبها مكروه ليجدها تسير محتضنه نفسها وسرعان ماوجدها تقف فوق السور ليعلم عما تنوي ليسرع بالقبض علي معصمها مردداً بذعر : 





ابرار انزلي ، انزلي وهعملك ال عوزاه عاوزه تموتي كافره ياابرار !!


ابرار بصراخ وهستيريه : 


سيييييبني ابعد ايدك عني انا مش عاوزه اعيييييش سييييبني 


لتبكي مردده بتوسل : 


سيبني ياعمران سيبني انا مش عاوزه اعيش 


عمران وهو يجذبها لتقع بين احضانه لوقفها ممسكاً بذراعها بقوه واخذ يعنفها قائلا : 


ليييه عاوزه تموتي كافره انتي اتجننتي فوووقي انا جبنك مهما كان ال حصل انا جنبك عاوزه تحرقي قلب مامتك وقلب ال بيحبوكي ليييه ها 


حاولت التخلص من قبضته لتردد بهستيريه : 


لا لا محدش بيحبنيييي محدش حتتتتتتي هو ضحك عليا مبيحبنيش انا بكرهكم وبكره حياتي سيبنييي اوووعه سيييبني سييبني 


اخذت مقاومتها في الضعف لتسقط مغشياً عليها بين يديه


حملها سريعاً بين يديه لينتبه علي تلك الدماء علي ثيابه ليزحف القلق الي فؤاده 


اتجه بها نحو اقرب مستشفي ليأخذها الاطباء نحو غرفه الكشف سريعاً 





وبعد مرور بعض الوقت خرج احدي الاطباء ليقترب منه عمران بلهفه مردداً : 


طمني يادكتور 


الطبيب بجديه : 


عندها انهيار عصبي ومحتاجين حضراك تمضيلنا علي الاقرار ده عشان ندخلها عمليات بسرعه 


عمران بعدم فهم : 


عمليات ليه وهي عندها انهيار عصبي واقرار ايه ده 


الطبيب : 


لا يافندم البنت ال حضرتك جايبها دي اتعرضت للاغتصاب ولازم نعملها تنضيف رحم وهنبلغ اكيد بس محتاجين امضت حضرتك بسرعه 


نظره عمران اليه بصدمه وكأن احداً اسقط دلو ماء مُثلج علي رأسه مردداً : 






اغتصاب !!


هز الطبيب رأسه بالموافقه ليمد يده بالورقه والقلم ليوقع عمران وهو في حالة ذهول وصدمه 


دخل الطبيب ليتابع عمله تاركاً ذلك الشارد 


باك .......


افاق من شروده علي اقتحام رضا الغرفه وخلفه سما وعامر 


كانت عينان رضا لاتنذر بالخير مطلقاً 


اقترب نحو تلك النائمه ليردف قائلا : 


ايه يازباله ياحيوانه جبتيلي العار اناا 


وقف عمران امامه وهو ينظر إليه ليردف قائلا : 


اهدي ياعم رضا ولو سمحت اتفضل معايا نتكلم بره 


رضا بعصبيه : 


مش قبل مااموت الفاجره دي 


عمران بهدوء : 


لو سمحت تعاله معايا 


جذبه عمران بقوه ليتجه به الي الخارج اما عن سما فااتجهت لتجلس بجوار ابرار وهي تنظر اليها بعينان مليئه بالدموع والحزن 


لتردف بصوت مرتجف : 


ليه ياابرار، ليه يابنتي عملتي في نفسك وعملتي فينا كده  ليه ياحبيبتي اثرت معاكي في ايه بس عشان تكسري ضهري كده 





هبطت دموع سما وهي تنظر لاابنتها بحسره وحزن 


في الخارج وقف عمران امام رضا مردداً : 


ابرار ملهاش ذنب ياعمي ، هو ال اا


قاطعه رضا بغضب : 


لا ليها ذنب بنت الكلب دي انا هموتها واغسل عاري باايدي وهقتله هو كمان انا معنديش غير عامر هو ال رافع راسي لكن هي نزلت راسي في الطين مش هسيبها عايشه 


عمران بضيق : 


عم رضا بعد اذنك ابرار ملهاش ذنب ذنبها ايه انها اتعرضت للاغتصاب ده  غصب عنها مش بمزاجها ولو علي سمعتك واسمك انا مستعد احميهم بس ابرار محدش يلمسها  وانا ال هجيب حقها بنفسي 


رضا : 


تقصد ايه !!


زفر عمران مردداً : 


انا يشرفني اطلب ايد ابرار منك ووو 




                      الفصل الثانى من هنا

تعليقات