Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية المعذبه الفصل الحادي عشر11بقلم اياد حلمي

    


رواية المعذبة
 بقلم اياد حلمي
الفصل الحادي عشر

  
يصل نادر لي فيلا مهجوره ويدخل فيها....
وهو يبتسم بش"ر
نادر:اهلا بي حسن.... نهارك  اسود...وفجأه  يظهر...... شخص كان اخر احد يتوقع ظهور.....





تدخل سميه ونظره الانتصار جاليه في عيونها تسحب كرسي وتجلس عليه وتضع قدم فوق الاخري بكل غرور.....
يبتسم نادر ساخرا:هي العقرب"ه رجعت تاني لي بخ سم*ها....
تبتسم سميه بمك"ر:طول عمرك دم خفيف يا ابني سلفي....
نادر ببرود:عوزه ايه من الاخر يا سميه.....
سميه:احبك وانت معاي علي الخط عوزه الفديوا الا انت صورته وحسن تسيبه.... ونعمل هدنه... مؤقته....والا.....
نادر:والا ايه.....
سميه:والا الحلوه الا دايب فيها هتم"وت بس الاول في راجل هيلعب معاها.... لعبه جميل... وغمزت اليه بوقاحه حتي بص....
واشهرت في وجه الهاتف تعرض اليه صوره سندس وهي في المطبخ بتعد الطعام وهناك رجل علي بعد ثواني منها في انتظار الاشاره حتي ينقض عليها.....





يدق قلب نادر بقوه خوفا علي سندس...... ويتهجم وجه وتظهر كل عروقه.... من كثرت الغض"ب...
والعصبيه.... ويصرخ بحده.... لا لا...
سميه بخب"ث:طيب خلص خلينا نتفق....
نادر بعصبيه:مفيش اي اتفاق غير ام الزفت ده يخرج من عند سندس
سميه:سهل واعطت اشاره لي الرجل بي الخروج من عند سندس
سميه:كده بقي نقدر نتكلم
نادر بقرف:اولا مفيش فديوا هتخديه ثانيه انا موافق اني اسيب الزفت حسن بس بشرط انك تختفي من الساحه وتنسي امر ابرار...... وتبقي في حالك....
سميه بمك"ر:موافقه بس لي شرط
نادر:ايه هو.....؟
بقلم اياد حلمي
سميه:تكمل جوازك من بنتي شذا 
نادر:مفيش مانع.... يلا بقي غوري في داهيه انتي الزفت ده وعلي فكره يا حسن وصل رساله لي شيماء وخيريه اني معجب بيهم... يعني يلموا نفسهم.....

بقلم اياد حلمي
يصل التاكسي امام مبني ويقف..
تتعجب ابرار:هو حضرتك وقفت ليه يا عم....
الراجل بخب"ث:اصل يا هانم فيه زبون متعود اني اعادي عليه...
واوصله لي المستشفي.....





ابرار بطيبه:طيب مفيش مشكله الله يرزقك بحلال....
كل هذا يراقبه شهاب من بعيد وهو في سيارته
شهاب بغض"ب:هو انتي بتعملي ايه هنا يا ابرار....؟
وبعد ثواني ينزل شاب ويصعد لي التاكسي ويجلس بجانب ابرار
تتعجب ابرار وتبتسم:.... مستحيل دكتور مازن..... هو انت حضرتك ساكن هنا......
مازن ببسمه ساحره:ايواه انا ساكن هنا بس بروح كل فتره ازور جدي..... وعم شكري بيجي يوصلني كل يوم لي المستشفي لحد ما عربيتي تتصلح....





ينطلق شكري وعلي وجه ابتسامه صفره...... لان مخطط سميه قد نجح لانها اتفقت معه ان يقف امام مدرسه ابرار حتي يوصلها لي المستشفي وهو في طريقه لي اخذ مازن.... بتأكيد بعد ما بحثت وعرفت كل خطوات مازن ولاحظت غيره شهاب منه وقبول ابرار اليه.....
جن شهاب اول ما راي مازن يصعد لي التاكسي ويجلس بجانبها ورائهك وهم يضحكوا....
شهاب بغض"ب وغيره مجنونه: بقي كده يا ابرار تخ'وني ثقتي فيكي طيب الحساب هيجمع بس الظروف تتصلح..... يصلوا لي المستشفي وتنزل ابرار مع مازن ويسيروا مع وهم يتحدوثوا ويضحكوا......والسعاده ظاهره علي وجههم......
وصلت ابرار لي غرفه رامزي....
ابرار ببمسه لطيفه:شكرا يا دكتور مازن... علي تعبك في معرفه حال جدي وعمي رامزي.....





مازن باحترام:لا ولا يهمك يا مدام ابرار احنا جارينا بعد اذنك وانصرف مازن ودخلت ابرار.... لي داخل الغرفه...... كاد اياد ان يدخل لكن جائه اتصال يفيد بأن سيف جاء هنا وخ"طف فله وحبيبه فهبد يده في الحائط بغض"ب وجري علي سيف.....
يصل لي منزل سيف.... فيفتح سيف فيلك"مه شهاب بغض"ب فيسقط سيف ارضا وانفه ينزف دما"ء من اثر الكمه....
وينقض عليه شهاب يغض"ب ناري
مش انا قولتك ابعد عن طريقي 







وقبل ان يض"ربه مجدد...
تصرخ فله :لا ابعد عنه انا الا روحت معاه اخرجوا من حياتنا بقي انت ومراتك عوزين تدمروا حياتنا ليه ده ابو بنتي وجوزي ومكاني جانبه.....
ينظر لها شهاب بقرف:فعلا انتي غبيه ومش بتفهمي خليه ينفعك....
وخرج ورزع الباب خلفه....
يجذ"بها سيف  من شعرها بعن"ف ويقربها اليه ايواه كده شاطره بتسمعي الكلام.... لو عوزه تفضلي مع بنتك تبقي خدامه هنا مسمعش صوتك وخروج من هنا لا....
تبكي فله بحزن:حاضر....
ينظر اليها سيف بحقاره احبك وانتي مطيعه وقبلها بعن"ف وقسوه وفعل بيها ما فعل بوحشيه وهي تبكي وتصرخ.......
في المساء يدخل شهاب لي غرفته وهو غاض"ب ومتجهم الوجه....





تستقبله ابرار ببسمه كبيره وتضمه بحب وحشتني يا حبيبي لكنه يتذكر مشهد ضحكها مع مازن فيجن ويدفعها  بعيدا عنه بقوه فتسقط ارضا تتعجب ابرار 
مالك يا شهاب....
يجذ"بها شهاب من شعرها وهو يصرخ بغض"ب الجحي"م عوزه تعرفي مالي هقولك بس بطريقتي
اخذ يقبلها بقسوه وقوه وابرار تقاومه الي ان جن كلا وم"زق عنها ثيابها  وانقض عليها بكل قوته وفجأه تصرخ ابرار وتسقط فاقده للوعي...



                         الفصل الثانى عشر من هنا

تعليقات