Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كذبة صنعت عشق الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون بقلم نورهان اشرف

رواية كذبة صنعت عشق

 الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون

 بقلم نورهان اشرف




جاسر بجدية :يابنى افهم انا عاوز مصلحتك البنت دى مش هتنفعك 

يونس بسخرية: مصالحتي هى فين مصالحتى دى ولا يمكن ده بسبب جوزك من البنت اللى كنت عاوزها.

جاسر بغضب:انا عاوز اعرف حاجه واحده انت مش بتحبها اى اللى يخليك زعلان اوى كدا 

يونس بغضب: وانت ايه اللي عرفك ان انا مابحبهاش كنت دخلت جوه قلبي كنت فهمت ولا عرفت ازاي لا انا كنت باحبها و باحبها جدا كمان وكنت عايز اتجوزها بس ده ماحصلش بسببك بسبب انك منعت الجوازه عشان انت مش بتحب غير نفسك ادام انت كنت عايزها ليك كونت قولت 

 جاسر بغضب: طب لو انت فعلا كنت بتحبها كنت مخلتهاش تيجي تشتغل عندي كنت هتحافظ عنها عليها لكن لا انت جبتها تشتغل عندي ودخلتها عند القصر يبقى بتحبها فين انت بتكذب علي ولا على نفسك وبعدين انت كنت لسه فسخ خطوبتك من ميرنا اختي انت بقا لحقت تنسها في يوم وليله ووبقيت عاوز تتجوز واحده تانى وبعدين مش المفروض ان انا اشرحلك انا اتجوزتها ليه ثم أكمل بسخريه وهو يقول وبعدين انت كنت في الفرح و معك واحده ثانيه وده يثبت انك نسيتها بسرعه والدليل على كده انك داخل انت و واحده تانيه يبقا بلاش تلف و تدور عليا 

يونس بغضب :عارف يا جاسر انا بجد ندمان انى كنت فكرك صحبي لانك انسان زباله قال ذلك وخرج من آلمكتب بكل غضب ام جاسر نظر له بهدوء وهو يقول مش عارف انا بعمل اى ولا ايه بس مكنتش هقدر اسبها ليك ولو سالتنى ليه هقولك معرفش ومش فاهم ليه بس انا كنت عاوز اعمل كدا وعملت

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

في المشفى عند رامز كان يتحرك ممدوح في الروق بكل غضب فهو لم ينتظر عوده رامز الى المنزل اراد ان يذهب الى المشفى ويفهم منه كل شيء اتجاه بسرعه الى مكتب رامز وجد رامز يجلس على كرسي وهو يريح راسه على المكتب فذهب له محمود بسرعه وفجاه رفع رأسه وصفعه بكل غضب وقوه وهو يقول :باشوفك دائما على انك انت صاحبي واخويا كانت امك تقول لي ماتعملش كدهيا ممدوح امسك عليه يا ممدوح وانا اقول لا ده اخويا وصاحبي لكن انك تتجوز من وراء ظهري ولا اكنك معتبرني موجود في الدنيا دي تبقى لا يبقى لازم اوافقك واعرفك ان ليك اب عايش على وش الدنيا دى اوع تفتكر عشان انت كبرت وحققت نفسك يبقى خلاص الموضوع انتهى على كده لا الموضوع مانتهش انا ابوك وصاحب كل ده وممكن ارجعك زاى الاول ولا ليك قيمه فى الدنيا دى لان اسمك مينفعش من غير اسمى فاهم  

 رامز بهدوء: بابا استني اشرحلك 

ممدوح بسخريه :تشرحلي ايه ولا تقولي ايه تقول اللي انا معرفتش اربي و ان كلام ولدتك صح تقولي ان انا اب زباله وفشلت ان انا اكون اب كويس ليك انا عاوز افهم حاجه واحده اختك انسانه كويسه جدا عرفها اصول دينها كويس عارفه الصح من الغلط عمرها ما عملت حاجه غلط لكن انت لا دائما واخد الشمال طريق وسبيل ليه يا ابني عاوز تتجوز ما تتجوز تعالى قولى انك عاوز تخطبلي وانا هوافق وهاكون اول الفرحانين واعزهم لكن انت دائما واخذ الحرام طريق ليك 

رامز بغضب: انا مش واخذه الحرم طريق انا متجوزها على سنه الله ورسوله ماعملتش حاجه غلط 

ممدوح بسخريه: انك تموت وابوك وامك وماتعتبرهمش موجودين في الدنيا دي يبقى ماعملتش حاجه غلط لا برافو يا ابني شابوه ليك بجد 

رامز بهدوء: يا بابا اخوها كان رافض موضوع الجواز لان شايفني ان انا مانفعش بنته وانا بحب ميرنا جدا ومكنتش اقدر استغنى عنها يا بابا انا باعشق ميرنا وكنت حاسس نفسي ميت من غيرها 

 ممدوح بغضب :انت بتضحك علي ولا بتضحك على نفسك ميرنا مين دي اللي انت بتعشقها يا ابني انت قبل ما تتجوز ميرنا بيومين كنت مع واحده شمال من اللي انت عارفهم وانا كنت عارف يبقى ازاي حبيتها وعشقتها ثم اكمل بسخريه ولا انت شايفني مختوم على قفايا 

رامز بجديه : يا بابا انا حبيت ميرنا من اول ما شفتها من اول ما دخلت المستشفى ولم وقعت عينى عليها حسيت ان انا قلبي داب من نظره عينيها شبه الملايكه رقه وطيبه معحاجه كده مش موجوده في اي مكان وفي اي حته اه هر شرسه بس وراء الشرسه بتاعتها كل الرقه كل الحاجات دى خلتنى حبيتها وعشقتها ومكنتش متخيل حياتي من غيرها بابا ارجوك انا لاول مره باعمل حاجه وانا مبسوط بها بلاش تخليني اندم و بلاش تزعلني ارجوك بارك الجوازه ديت ووافق عليها لان بجد انا حاسس ان ميرنا هي اللي هتخرجني من المستنقع دوت 

ممدوح بسخريه: يا رامز انت فاكرني عبيط ولا هبل بس انا هصدقك وهامشي معك لغايه الاخر وكمان بس خلي بالك اقسم بالله يا رامز لو جيت في يوم قلتلي عايزه اطلق ميرنا ساعتها يبقى انت ولا ابني ولا اعرفك و اعتبر نفسك مرفوض من كل شغل وميرنا دي هتبقى جوازتك الاولى والاخيره 

قال ممدوح ذلك وخرج من مكتب ابنه ام رامز اخرج تلك الصوره لميرنا من جايبه وهو يقول: اه لو تعرفي انا بحبك من قد ايه بجد مش هتصدقي نفسك كنت باحاول انساكي على طول باي واحده بس ماعرفتش انساكي طب انساكي ازاي وانتي ساكنه جوه قلبي و روحي 

فلاش باك

 كان يركب رامز سيارته و ينزل امام النادي ولكن اوقفه صوت تلك المهره الغاضبه وهي تقول الى الحارث انت حمار ازاي تعمل في العربيه كده بقى العربيه بتاعتي تجرحها بالمنظر دوت انا عاوزه افهم انت كنت فين دماغك 

كان يريد أن يذهب لها ويادبها على صوتها ولكن اوقفها صوتها العالي وهي تقول بغضب :انت مش عارف انا بقى مين عشان تعمل في العربيه كده يا حيوان منذ تلك اللحظه واقسم رامز ان تكون تلك القطه الشرسه ملكه وملك قلبه فهي تمتلك ملامح تجمع بين الهدوء والحب والغرام انسانه مختلفه بكل ما تحمله الكلمه من معنى عاده رامز من تلك ذاكره وهو يسند راسه على الكرسي ويقول :وبقيتي ملكى فعلا ميرنا ممكن بقتي ملكي جسد بس لكن هتكوني ملكي قلب وروح و هتكوني امراتي ادام الدنيا وما فيها وبعدين انا فعلا بشكر مدام راندا لان ما كذبتش خبر لما بعت ليها الرساله

 فلاش باك

 يجلس جاسر في على الفراش قبل الاستيقاظ ميرنا وهو يفكر كيف يجعل امه تجبره على الزواج من ميرنا امام الجميع فهو يعلم ان امه اذا طلب منها ان انتشر خبر زواجه سوف ترفض وتطلب ان يطلقها فاهو يعلم ان امه سوف تتطلب هذا لكى تربيه ف وضع الخط في هاتفه ابعث لها رساله مضمونها اذهبي الى تلك الشقه لكي ترى ابنك المحترم في احضان احدى الفتيات عاد من تلك الذاكره والابتسامه ترتسم على ماحيه بكل سعاده وفرحه

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

نعود مره اخرى الى مكتب جاسر كان يجلس على الكرسي يراجع احد صفقات ولكن قطعه دخول معتز الذي تحدث وعلى وجه ابتسامه: ايه يا استاذ انت ناسي ابن خالتك ولا ايه يا عم عيب عليك ده احنا حتى كنا اصحاب

 جاسر بترحيب: اهلا اهلا يا معتز ازيك عامل ايه والله يا ابني بس مشغول في الصفقات مش اكثر من كده 

معتز بابتسامه :طبعا عارف ربنا يكون في عونك مش مخلي صفقه تمشي من تحت ايدك 

جاسر بضحك :ده قر ولا حسد ولا ايه بالضبط 

معتز بهدوء: اعتبره اللي تعتبره حسد قر مفيش فرق كلهم واحد

 جاسر بهدوء :تمام يا عم قول بقى ايه السر زيارتك الكريمه 

معتز بهدوء: جئت عشان اتكلم معك شويه

 هنا علم جاسر ماذا يريد معتز في تحدث وهو يقول: معتز هي مدام لمياء لسه هنا في مصر 

معتز بابتسامه: طول عمرك بتفهمها وهي طائره وطول عمرك بتبقى عارف انا جاي ليه واه يا جاسر هي لسه في مصر وانا جاي اتكلم معك انك تروح تقعد معها تفهم هي عملت كده ليه وعشان ايه 

جاسر بغضب: لا يا معتز انا مش هاروح ولا عشان افهم ولا عشان اسمع لان ده كله مش فارق معي اللي فارق معي دلوقتى ان هي تخرج بره حياتي و تنساني لان اصلا دخولها في حياتي شيء مش مسموح بيه ولو هي اللي باعتك ياريت تقولها ان تنسى ان لها ابن اسمه جاسر ده اريح لها ولي 

معتز بهدوء: بس ده مش هينفع جاسر دي في الاخر امك واكد اللي انت بتقوله ده من وراء قلبك انا عارف ان انت زعلان بس اللي انت بتطلبه ده حاجه متنفعش مفيش ام تقدر انها تنسي أن ليها ابن جبته من بطنها  

جاسر بسخريه: زي ما نسيت زمان تنسى دلوقتى عادي ط

 معتز بهدوء :جاسر بلاش تتسرع كده 

جاسر بسخرية: عمري ما تسرعت في حاجه بالعكس اللي انا باقوله حقيقه 

معتز: يا جاسر طب اسمعني بس اتكلم معها وافهم 

 جاسر بهدوء :لا انا مش هسامع حاجه وبعدين يا معتز بلاش تتعب نفسك لان اللى انت بتعمله ده مش فارق معايا فى حاجه

  اصلا وياريت نتكلم في اي حاجه ثانيه الا الكلام دوت عشان منخسرش بعض ظل معتز يقنع جاسر ولكن جاسر ظل على رايه لا يريد ان يجلس مع لمياء ولو حتى لو ثانيه واحده 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

اما عند ميرنا كانت تجلس على الفرش بهدوء فهي لا تعرف ماذا عليها ان تفعل في ذلك الذي يحدث معها ولكن قطعها دخول راندا الساخر وهي تقول :خير يا امراه ابني قاعده لوحدك ليه ايه مش راضيه تنزلي تقعدي معنا ليه ولا شايف انا احنا مش قد المقام

 ميرنا بهدوء :عارفه يا مدام راندا انا عارفه شعور حضرتك و متاكده انك زعلانه على ابنك بس زي ما حضرتك زعلانه على ابنك انا بقى كان نفسي ام تحبني وتزعل علي زي ما انتي زعلانه على ابنك كدت أن تكمل حديثها ولكن أوقفها صوت هاتفها نظرات الى الهاتف وجدت رقم امها يضي هاتفها

الفصل الخامس والعشرون

بعد مرور أسبوعين لم يحدث فيه اي شيء جديد يسير كل شيء بطبيعته الهادئه حيث كان معتز يذهب دائما الى جاسر يحاول ان يتحدث معه في ان يعود الى امه ويتحدث معها لكي يفهم كل شيء وجاسر يرفض هذا رفض تامأ اما مع سمر كان يتعامل معها بكل هدوء وبرود يحاول ان لا يجعل اي مشاعر تتحرك تجاه ولكن كان يحدث العكس كان يشعر بشيء غريب تجاهه 

ام عين رامز كان يتعمل مع ميرنا بهدوء 

فى صباح اليوم كنت تجلس سمر على الفراش فاهى لم تنام منذ المساء تشعر بتعب غريب فى جسدها لا تعرف سببه كان ينام بجانبها على الفراش بكل هدوء اخذت تنظر له بهدوء وهى تقول داخل نفسها ليه بتعمل في كده ليه قلبي حاسس اتجاهك بشعور ده قلبي مش عارف يعمل فيك ايه حاسه معك بشعور غريب شعور اول مره احس بيه تجاه اى حد حاسه ان مش فاهمه نفسي وانا معاك ساعات بحس براحه جوا قلبي وساعات احس ان انى بكرهك ومش طائفه نفسي وانا معاك انا مش عارفه اعمل اخرجها من ذلك صوت جاسر الذي تحدث بهدوء وهو يقول لدرجه دى انا عجبك عشان كدا عامله تبصي عليا 

سمر بهدوء:لا بس بفكر فى الدنيا دى 

جاسر بسخرية:اوعى تقولى انك مظلومه اصل الصراحه انا مش هصدقك 

سمر بجدية:لا عارف انا كنت فى الاول بفكر ان ده كله بسبب أعلى بس فى الحقيقة انا لقيت ده كله بسببي بسببي انا مش بسبب اى حد تانى بسبب غبائي 

جلس جاسر على الفراش و و يقول :اممم حاجه كويسه بس عاوزه تقولى اى 

سمر بهدوء وشرح :طبعا انا لو قلتلك طلقنى انت هترفض وتقول لا ازاى 

جاسر بسخرية:فعلا 

سمر بسخرية اكبر :عشان كدا انا بفكر انى اخلاص الموضوع ده واجبلك العيل اللى انت عاوزه بس بشرط

جاسر بسخرية اكبر :شرط اى وبتاع اى انتى كدا كدا هتجبي غصب عن عينك ومش هتقدر تقولى حاجه تانيه 

سمر بهدوء: لا انا ممكن اموته ممكن اخد وهرب ممكن اعمل اى حاجه عشان انت متاخدوش منى يبقا احسن حاجه ليك انك توفق على شروطي 

نظر لها جاسر بسخرية فى لحظه واحده لف يده حول رقبتها وقال بهدوء وهو يقرص على رقبتها بقوه :انتى بتهددى مين بظبط انتى فكره نفسك مين لا انتى هنا هتبقي مجرد خدامه زاى مانتى مش اكتر من كدا واوعى تدى نفسك اكبر من قيمتها لان انتى الوحيده إلى هتخسري فى الموضوع ده تمام 

قال ذلك وقام من على الفراش بكل هدوء

ولكن أوقفه صوت سمر الصارخ وهى تقول :انت الوحيد اللي هتخسر فى الموضوع ده 

نظر لها جاسر بسخرية وداخل الى المرحاض

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

فى شقه عماد كنت تتعمل رنيم مع يونس  بكل هدوء وبرود ام يونس كان يبحث عن عروس مناسبة له كما كان يظن لا يعلم انها امامه وهو لا يعلم انها امامه ويبحث عن غيرها ام عن عماد كان يرقب كل شيء بكل برود  فاهو يعرف أن ابنها سوف يخسر كل شيء

ام عن روح كنت ترى كل هذا وهى حزينه على تلك الفتاه التى لم يقدرها ابنها 

 كان يخرج يونس من الغرفه التى كنت تدخل في نفس اللحظه التى كنت فيها  رنيم نظرات لها رنيم بهدوء ودخلت الى الغرفه دون أن تتحدث 

ولكن هذا لم ينال إعجاب يونس الذي مسكها من يدها وقال بهدوء:انتى مالك وبتبصيلى بقرف كدا ليه

رنيم بجدية:ابدا مفيش حاجه انا كويسه

يونس بجدية:انا مش بسالك عن نفسك لانك انتى اصلا مش فارقه معايا اصلا 

رنيم بملل:بقولك اى يا يونس انا زهقانه ارجوك. سبنى فى حالى انت عاوز اى منى

يونس بهدوء:تمام يا رنيم ياريت بقا تخرجى تفطرى معانا 

رنيم بسخرية :تمام بعد أذنك 

خرج يونس من الغرفه وترك رنيم تنظر إلى طائفه بهدوء وهى تقول  :انتى عاوز اى منى يا يونس بتعمل معايا ده كله ليه 

ام فى الخرج خرج يونس من الغرفه وذهب إلى طاوله الطعام تحت انظار عماد وروح التى نظرات له بهدوء 

يونس :صلاح الخير

روح بهدوء: صباح الخير

ام عماد نظر لها دون أن ينطق بكلمه 

جلس يونس على الكرسي وهو يقول انا كنت عاوزكم فى حاجه مهم جدا 

روح بتساؤل:خير فى اى

يونس بهدوء:انا النهارده هروح أخطب بنت راجل الأعمال ياسين المرشدي

روح بصدمه :تتجوز مين ده انت مراتك بنت ناس كويسه ومحترمه وبنت ناس  

يونس بجدية:تمام وانا مش عاوزة انا عاوز اعيش حياتى بطريقه إلى تعجبنى و تريحنى 

روح بسخريه:وهو انت كنت عرفت البنت الغلبانه إلى معاك هتريحك ولا لا انت كنت عرفتها ثم نظرات الى زوجها بغضب وهى تقول :انت قاعد ساكت ليه يا عماد ما تتكلم وتشوف ابنك 

عماد بسخرية:اتكلم ليه ابنك راجل كبير وهو عارف عايز اى ثم نظر الى يونس بسخرية:تمام يا يونس اعمل اللى انت عاوزه محدش هيقدر يقولك حاجه انا هقولك حاجه واحده بس يا بنى اوع فى يوم تجي تعيط ليا قال ذلك وقام من على الكرسي ولكن أوقفه صوت يونس الذي تذمن مع خرج رنيم من الغرفه وهو يقول :تمام ياريت حضرتك تجهز. الساعه سبعه عشان نروح مع بعض تلك الكلمات جعلت من تلك المسكينه تبكى بدون صوت تبكى على كل شيء 

فأخذها عماد من يدها وداخل بها الى الغرفه تحت انظار يونس السعيده 

فى الغرفه كنت تبكى رنيم يشدها ولكن أوقفها  يد عماد التى اخذها فى حضنها وهو يقول اوعى تزعلى عليها ولا تضيقي هو إلى خسرنا وبعدين انت. هتسيبي البيت كمان يومين جهزى نفسك عشان هخدك المزرعه 

هزت راسها وهى تقول تمام وعاوزه ورقه طلقي 

عماد بهدوء من عينى اوعى تزعلى ولا تضيقي نفسك هو الوحيد الخسران فى الموضوع ده 

رنيم بابتسامه :بجد انا بحبك اوى يا بابا 

واضع عماد قبله على راسها وهو يقول :وانا بموت فيكى يا بنتى والله 

________

اما عند ميرنا كانت تجلس على الفراش بكل هدوء تتذكر مكالمه والدتها فلاش باك

 ميرنا بجديه: الو

 لمياء بهدوء: ازيك يا ميرنا عامله ايه وحشاني 

ميرنا بالسخريه: لو كنت وحشاكي بجد كنتي اتصلتى بيا واطمنتى عليا لكن انتي ارتحتي لما انا مشيت

 لمياء بهدو:ء اوعي تقولي كده يا ميرنا انتي حته من قلبي يا بنتي انا مليش غيرك انتي واخوكي انا بس كنت مصدومه  في اللي انتي عملتيه ونفسيتي مكنتش مرتاحه قوليلي بس انتي ساكنه فين انا عايزه اجيلك

 ميرنا بالسخريه وهي تنظر الى حماتها: انا انا في الفيلا بتاعت والد رامز قاعده هناك لان ولدته أثرت  اللي احنا نقعد عندها وكمان عشان نعمل فرح 

لمياء بهدوء: انا هاجيلك يا بنتي 

نظرت راندا الى ميرنا وهي تقول بجديه: هاتي ماما يا حبيبتي عشان عايزه اكلمها

 هزت ميرنا راسها واعطتها الهاتف وهي تقول :اتفضل يا ماما مدام رانده والدت رامز

راندا بجديه :اهلا بحضرتك 

لمياء بهدوء: اهلا بيكى  انا لمياء السيوفي والده ميرنا وجاسر السيوفي حضرتك لو حضرتك تسمعي عنه 

 رندا بهدوء: اه طبعا وانا راندا والده رامز رامز ممدوح  صاحب اكبر مستشفي في مصر والشرق الاوسط 

لمياء بهدوء: اهلا بحضرتك 

 راندا بهدوء: احب أعزم حضرتك على فرح ميرنا و رامز اصل هم قالوا انهم اتجوز من وراء حضرتك عشان فإن حبيت ان ألموضوع ميفضلش فى السر حبيت ان هو يبقا فى النور  اصل موضوع في السر هيقل مننا ومنكم ولا انتي ايه رايك

 لمياء بهدوء :اكيد طبعا

 راندا: تمام يبقى حضرتك انتي واستاذ جاسر تيجوا تنورونا النهارده

لمياء بهدوء: جاسر مش هينفع يجي

 راندا بهدوء :ليه ان شاء الله

 لمياء بجدية :هي ميرنا مقلتش  لحضرتك ان جاسر مش   موافق على الجوازه ديت و رافضها

 راندا بضايق :والله حضرتك محدش ضرب بنتك على يديها بنتك متجوزه ابني بمواجهات  وانتم عليكم انك تحترموه لان انا مش هقبل ان ابني ميتعملش باحترام

  عادت ميرنا من تلك الذاكره على يد رامز التي التفت حول خصرها وهي يقول: ايه بتفكر في ايه ازاحت ميرنا يد رامز من على خاطرها وهي تقوله: ممكن تبعد عني

 رامز بسخريه: ابعد عنك ابعد عنك ليه ان شاء الله هو انتي مش مراتي

 ميرنا بهدوء: بعد اذنك يا  رامز ارجوك ابعد عني انا بجد مش طيقه نفسي 

رامز بسخرية: مش طيقه نفسك ليه ان شاء الله وبعدين انتى مراتى وانا ليا حق عليكى وحق كبير كمان 

 ميرنا بالقرف: انا بكرهك رفع رامز يده  وكده ان يصفعها  ولكن تذكر انا يجب عليه ان يكتسبها الى صفه  ولا يخسرها لم يجد شيء اخر يفرغ فيه  غضبه سوي القبله التي انهال عليها بقوه


 

تعليقات