Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ضحية الحياة الفصل الثاني 2 بقلم رودي عبد الحميد

      

رواية ضحية الحياة

 الفصل الثاني 2

بقلم رودي عبد الحميد


أم نرجس : نرجس يا حبيبتي فيه عريس متقدملك وبصراحة بما إن عزيز زي أخوكي ف يقعد مع الواد

نرجس بإستغراب : عريس مين يماما دا 

أم نرجس : إبن المعلم إبراهيم الواد تامر 

عزيز بحزن : يعني نرجس هتتجوز

ضربته نرجس في كتفُه : شايفني وافقت إنتَ كمان 

أم نرجس : لأ يا نرجس وافقي دا هيفيدنا في حاجات كتير يا ماما دا لُه هيبه وسُمعه كبيرة إزاي ترفضيه

نرجس بضيق : ماما أنا ميخصنيش كُل دا أنا كُل اللي يهمني إنو يحافظ عليا ويصوني وبس

أم نرجس بغمزة : الواد واقع ومتدهول وبيحبك وبرضوا ملكيش حِجة ترفضيه 

نرجس بإستسلام : خلاص.. خليه ييجي ولو مرتاحتلوش مش هوافق عليه أنا بقولهالك أهو 

قامت أم نرجس وهي بتشيل الأطباق : طيب طيب يختي أما نشوف 

قام عزيز وكان هيطلع مسكت نرجس إيده : عزيز إنت رايح فين!

لف عزيز وبصلها : هنزل شغلي يا نرجس ولما العريس ييجي هاجيلك أقعد معاه

نرجس بضيق : مش عايزه أتجوز يا عزيز بس هو مفهوش غلطة وأمي مش هتسكت 

إبتسم وقال : إقعدي إحضري ولو مرتاحتيش متوافقيش

رفعت أكتافها وقالت : هستناك متتأخرش

إبتسم ونزل..

راح شغله وأول ما دخل قال صاحب الشغل : إيه يا عزوز كل دا علشان تيجي مش من عوايدك تتأخر علي الشغل!

عزيز : أسف يسطا جمعة بس كنت تعبان شوية 

الأسطي جمعة : لو تعبان إطلع ريح يا عزيز أنا مقدرك وإنت زي إبني

عزيز بنفي : تؤ هروح أشتغل عادي لو طلعت ريحت هتعب أكتر 


▪︎ في بيت المعلم إبراهيم ▪︎

تامر : أخيرا يابا هروح أقرأ فاتحة

إبراهيم بسخرية : بتحبها أوي كدة ؟

تامر بشهـ"ـوة : بحبها بس! ، دي عليها جسـ"ـم يخربيت جمالو

ضحك المعلم إبراهيم : ولا أمها.. إنت إتجوز البت دي وأنا هلـ"ـف علي أمها وهتجوزها هي كمان

تامر بخبث : ليه كنت بتحبها يابا؟

إبراهيم بنفس الخبث : بحبها أوي أوي ياض يا تامر 


▪︎في بيت نرجس ▪︎

نرجس بضيق : ماما أنا مش عايزه أتجوز تامر

أم نرجس بعوجة بوق : يختي وإنتي تطولي حد زي تامر

نرجس بعصبية : علي فكرة بقا مش كل حاجة الفلوس أنا عمري ما أفكر في كدة أبداً 

أم نرجس بشك : إنتي فيه حد في دماغك يا نرجس ؟

نرجس بتوتر : ح..حد مين ياماما مفيش حد هو علشان قولتلك كدة يبقا فيه حد !

بصتلها ببرود وقالت : إقعدي معاه لاقيتي فيه غلطه ومُقنعة هنرفضو مفيش هتوافقي 


▪︎ في ورشة الميكانيكي ▪︎

دخلت واحده وقالت بد*لع : مساء الخير

الأسطي جمعة بغمزة : مساء النور يا أستاذة فريدة

فريدة : أومال فين عزيز ؟

الأسطي جمعة بمشا*كسة : طب ومينفعش الأسطي بتاع عزيز

ضحكت فريدة : لأ عزيز نفسو

الأسطي جمعة نده علي عزيز ، عزيز طلع بضيق وقال : خير يا أستاذة فريدة فيه حاجة؟

فريدة بصتله م فوق لتحت بوقا*حة وقالت : عربيتي عطلت يا زيزو مش هتصلحهالي

عزيز بعوجة بوق : وهي عربيتك مش بتعطل غير وإنتي معدية من قدام الحارة دي!

قرب م العربية وبدأ يصلح فيها وهي كانت واقفة جمبو متعمدة تقر*بلو وهو كان بيبعد بقدر الإمكان..

قفل الغطا بتاع العربية وقال : أهي إتصلحت 

فريدة : ممكن تجربهالي علشان لو باظت تاني في الطريق

كان هيعترض لقي الأسطي جمعة قال : روح يا عزيز مترفضلهاش طلب دي زبونتنا 

نفخ بضيق ورمي مفتاح العِدة علي الأرض وركب العربية وهي ركبت جمبو من الكرسي التاني

طلع بيها من الحارة ومشي بيها مسافة معقولة وهي مش مبطلة كلام لإنها عايزة تفتح مجال في الكلام معاه..

عزيز وقف العربية : كدة تمام ؟

قر*بت منو وملـ"ـست علي دقنه وقالت : ما تجيلي ليلة ؟ ، مش هتندم هبسطك صدقني

بعد إيديها عنه وقال بحدة : أستاذة فريدة مش معني إن بصلح عربيتك وقِبلت أركب يبقا هتفتكري إن إتفتح مجال وسكة للكلام معايا أنا أه حالي علي قدي بس يستحيل أعمل حاجة تغضب ربنا مني

قال كلامه ونزل من العربية 

نزلت وراه من العربية وقالت : كبرت في نظري يا عزيز وبتخليني أتعلق بيك أكتر كمان

لف عزيز ليها : أستاذة فريدة إبعدي عن طريقي الله يخليكي أنا مفينيش حاجة عدلة علشان تبصي عليا وفضلاً متحتكيش بيا تاني ولو عربيتك باظت ولا فيها عُطل الورشه مفتوحالك في أي وقت و يا أنا يا الأسطي جمعة يا باقي العُمال يشوفولك طلبك

راح الورشه مشي لإن مكانتش مسافة كبيرة.. 


▪︎في بيت نرجس الساعة 7 ▪︎

دخل تامر والمعلم إبراهيم وقعدو مع عزيز اللي كان تامر بيبصله بكُر*ه وإبراهيم بيبص لأم نرجس نظرات مش مُريحة إطلاقاً!

كانت نرجس في أوضتها وبتدعي تلاقي فيه عيوب

دخلت أمها وقالت : يلا يا ست نرجس إطلعي قدامي

طلعت نرجس وعلي عكس ما البنات بتبقي مكسوفة بس دي كانت بتبصلهم بقرف

قام المعلم إبراهيم وقال : نسيبهم لوحدهم شوية!

أم نرجس والمعلم طلعو وعزيز مكانش عايز يطلع بس شدتو أم نرجس لبرا معاهم

تامر بإبتسامة : طبعاً إنتي عارفاني مش محتاج أعرفك عليا

نرجس بقرف : للأسف!

تامر بسرعة : نعمل كتب كتاب وفرح علي طول إيه رأيك 

نرجس برفعة حاجب : ليه هي كوسه ولا إيه ما تظبط كدة 

تامر بغيظ : يعني موافقة!

نرجس بصتله شويه وبعدها أخدت نفس عميق وقالت : موافقة ومني لله


            الفصل الثالث من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات