Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ضحية الحياة الفصل الثالث 3 بقلم رودي عبد الحميد

       

رواية ضحية الحياة

 الفصل الثالث 3

بقلم رودي عبد الحميد


تامر بسعادة : موافقة!

نرجس بلا مبالاة : أه

تامر : يا خالتي أم نرجس يا أبويا تعالو 

دخلو كلهم وبص عزيز ليها مستني يعرف ردها

تامر بسعادة : نقرأ الفاتحة بقا!

عزيز بصلها بصدمة وقال : وافقت!

نرجس سابتهم ودخلت أوضتها ، كانت بتعيط وبتكرر جملة : مش هخليه يدُق لحد تاني مش هحب حد تاني 

عدا كام يوم ونرجس وتامر جابو الشبكة وعزيز مبقاش يتكلم معاها زي الأول ودايما في أوضته أو في الشغل أو الجامعة..

كان عزيز خلص المحاضرة الأولي وقاعد في الكافتيريا سرحان ، فاق من سرحانُه علي صوتها وريحتها اللي بيعرفهم وبيميزهم ما بين ألف واحدة وهي بتقول..

أسماء : بنات محدش فيكم معاه شرح المحاضرة الأولي أنا إتأخرت ومحضرتهاش

طبعاً عزيز كان سامعها وهو كان حاضرها ومسجل شرحها ، كان متردد يقوم ولا لأ وفي الأخر قام..

عزيز بتوتر : إحم..أ..أسماء

أسماء نفخت بضيق : خير يا عزيز 

عزيز فتح الكشكول : أ..أنا سجلت المحاضرة بشرحها لو عايزاها إتفضلي وإبقي هاتيه في أي وقت يعجبك ؟

أسماء بسُخرية : ودا بمقابل إيه بقا! ، عزيز متحاولش قولتلك مش بحبك ولا هحبك ومش عايزة منك حاجة دا علي أساس إن الكلية كلها مفهاش حد غيرك حضر وسجل يعني؟ ، أنا لو شاورت بصُباعي هلقي ألف مين يديني المحاضرة دي بس أنا مش عايزة ، ف مضاقتش بيا الدنيا إن أخدها منك إنت في الأخر!

ضحكو صحابها عليه بسُخرية وهو مازال فاتح الكشكول وباصص ليها بكسـ"ـرة ودموع محبوسة ، سابتو ومشيت وصحابها بصولو بسُخرية ومشيو وراها

مقدرش يكمل اليوم ولا يحضر محاضرات تاني

روح علي البيت وهو منهار ومستني يروح بفارغ الصبر

بعد شوية..دخل أوضته وقفل الباب بالترباس وقعد علي الأرض يعيط 

قام وإتوضي وصلي وبقي يعيط وهو ساجد علي الأرض لدرجة إنه إنهار 

خلص صلاه وبدأ يقرأ قرآن بصوت هادي وجميل جداً

خلص وقام نام شوية قبل ما ينزل الشغل 


▪︎ بعد ساعتين ▪︎

صحي عزيز من النوم علي خبط الباب ، فتح الباب وهو بيفرك في عينه 

نرجس : مش هتاكل ؟

عزيز بصوت هادي : مش جعان 

نرجس : من إمتي وإنتي بتقفل الباب بالترباس عليك يا عزيز كُنت دايما تسيبه مفتوح إشمعنا المراضي ؟

عزيز بحجة : كنت عاوز أنام ومحدش يصحيني بس جيتي إنتي خبطتي وصحتيني

نرجس بشك : عزيز إنت إتكلمت مع أسماء تاني!

عزيز بتهرب : أنا هغير هدومي وهنزل أروح الشغل

نرجس مسكت إيده : عزيز عيونَك حمرا و وارمة إنت كلمت أسماء تاني يا عزيز متخبيش

عزيز أخد نفس عميق : أه كلمتها وكسفتني زي ما بتعمل كل مره بس المرة دي كانت عايزه شرح المحاضرة الأولي وأنا كنت هديهولها بس كسفتني

نرجس : حصل إيه

بدأ عزيز يحكلها وهو بيعيط ونبرة صوتو مكسـ"ـورة جداً..

حطت إيديها علي كتفه بس فاجأة إترمي في حضـ"ـنها وكان بيعيط بصوت عالي 

عزيز بعياط : أنا تعبت أوي دا قدري وأنا راضي بيه بس بجد تعبت مش قادر أستحمل نظرات الكُل ليا بعد ما إعترفت ليها بحُبي ومش ذنبي إني فقير بس أنا بحبها جداً

نرجس حاولت تبعد بس هو شادد علي حضـ"ـنها جامد وبيعيط وكإنه ملجأ بيستخبي فيه من الناس

فضلت تطبطب عليه وهي بتهديه وبتحاول تضحكو..

بِعد عزيز وهو بيرجع شعره لورا : إنتي طيبه أوي يا نرجس وشكراً لوقفتك جمبي وحُضـ"ـنك اللي دايما مفتوحلي في أي وقت

نرجس وهي بتمسح دموعُه : وإنت إنسان نضيف جداً من جواك وطيب جداً 

عزيز إبتسم وسكت ، نرجس بعد تفكير : عندي حل حلو أوي يا عزيز وهيفيدنا!

عزيز بإستغراب : حل إيه؟

نرجس بإبتسامة : كدة كدة إنت موهوب في الرسم! تفتح مشروع رسم إيه رأيك

عزيز بسُخرية : وفلوس المشروع أجيبها منين من عند أمي ما إنتي عارفه إن بجمع فلوس الكُلية بالعافية

نرجس ببساطة : 

عزيز بصدمة وغضب : إيه! إنتي بتقولي إيه إنتي إتجننتيي!!!


             الفصل الرابع من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات