Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عاصفة القدر الجزء الثالث مقدر لنا اللقاء كامله بقلم ايمان المهدي جميع الفصول من الاول حتي الاخير

رواية عاصفة القدرالجزءالثالث مقدر لنا اللقاء الفصل الاول


 رواية 
عاصفة القدرالجزءالثالث

مقدر لنا اللقاء 


الحلقة الأولى 

بقلم إيمان المهدى


مر على زواج نور و مراد سليمان خمسة وعشرون عامًا


على متن أحد الطائرات العائدة من لندن 


يجلس هذا الشاب الوسيم على احد المقاعد 





ينفس بغضب يكاد ينفجر وعروق وجه ورقبته ظاهره بشده  يضغط





 على الزر  فتأتى المضيفه. وتبتسم له وتنظر له بهيام 


المضيفه. تحت أمرك يافندم 







الشاب  لو سمحتى محتاج كرسى تانى بعيد عن هنا

المضيفه بأسف. مفيش أي مقاعد فارغة 

الشاب تكلم بضيق ما أنا مش هفضل كدا استمع للتفاهه دى

المضيفه ممكن افهم بس ايه مضايق حضرتك ف المكان 


الشاب انت مش سامعه أنا حاسس ان قاعد ف صالة ديسكو 


المضيفه انتبهت للفتاه ال قاعدة على الكرسى ال جنب الشاب ومشغله اغانى بصوت عالى 

المضيفه طيب ما احنا ممكن نكلمها تهدى الصوت 

الشاب وانا يعنى كنت منتظرك تقوليلى كدا أنا قولتلها والهانم مفيش فايدة فيها 


الفتاة رفعت السماعة وبصتله بغيظ. على مين دى ال هانم يالا 








الشاب بغضب. انت بتقوليلى يالا ولا أنا سمعت غلط 

الفتاة. أه بقولك يالا اومال اقولك ايه وبغمزة ولا انت مش ولد 

الشاب. بقرف منها بيئه 

الفتاة احترم نفسك أنا سيباك تتكلم وتبرطم من بدرى وانا عاملة مأدبة وسكتالك 

الشاب عاملة مؤدبة. هو المفروض اصلا أن دا يكون العادى وواضح أنك بتتصنعى الأبد زى ما بتقولى

الفتاة. بصوت أعلى  انت هتعملى فيها  باد بوي  بقا وتقيل وكدا لا فوق يابابا مش أنا ال تتعامل معاها كدا


المضيفة لو سمحتوا اصواتكم عاليا ويتزعج الركاب

الشاب انت مش شايفه اسلوبها








المضيفه بلطف معلش يافندم حقك عليا أنا صدقنى لو فيه مكان فاضى كنت نقلتك فيه زي ما كنت عايز

الشاب ومين قالك ان كنت هقوم من مكانى أنا بقولك عشان تقوميها هي من جمبى أنا ما سيبش مكانى أي كان 

المضيفة. طيب ممكن تهدى وبلاش عصبيه انت حتى شكلك كيوت أنا هجبلك لمون يهديك 


الفتاة  كانت بتبصلهم بإستغراب وبشكل مضحك

.ياحنينه  ايه يابت المحن دا ما تتظبطى وسطك هيتشنج يا اختى من الوقفه

المضيفه أنا مسمحلكيش يافندم


الفتاة بلا تسمحيلى بلا ما تسمحليش وغورى هاتيلى وبدلع عصير







 ليمون يروقنى واتحولت تانى للهجتها عكرتوا مزاجى بالنحنحة بتاعتكم اظبطه تانى ازاي منكم لله

 

المضيفة مشيت. وهو كان قاعد مش طايق نفسه ولا طايق البنت ال قاعدة جمبه  بس فجأة إبتسم لما افتكر كلامها واسلوبها. وبسرعة رجع لتكشيرته 


 

الفتاة رجعت حطت السماعات  وبتردد مع الأغنية وصوتها فعلا كان مزعج 


الشاب يابنتى ارحمينى دماغى هتنفجر منك. وبعدين ازاي واحدة زيك تركب درجه اولى ونازله من لندن 







الفتاة ايه هو حضرتك شايفنى ازاى يعنى

الشاب شايفك ازاي. شايفك بنت حوارى ما تلقيش بالمجتمع الراقى 







الفتاة بص بقا أنا سكتلك لما قلت لشخلع ال كانت هنا انك عايزنى اسيب الكرسى بتاعى فمتخلنيش قاطعها الشاب. استنى انت قولتى ايه


الفتاة ايه 









الشاب انت قولتى حاجة على المضيفه 

الفتاة قولت كتير انهو فيهم 


الشاب. انتى وصفتيها بحاجة دلوقتى


الفتاة. أه قصدك شخلغ. ما هى البعيدة شكلها مايصه ووسطها مش راكب مكانه تحسه غضبان على باقى جسمها دا غير كيلو الجبس الأبيض ال حطاه ف خلقتها


الشاب مقدرش يمسك نفسه وانفجر ف الضحك  

الفتاه قربت وشها عليه. ايه دا انت بتعرف تضحك اهو







الشاب. انتى طلعتيى من أي داهيه 


الفتاه. والله أنا جيت من داهيه كدا ف لندن بيقولوا عليه جامعة 

الشاب انتى خريجة من جامعات لندن 

الفتاه. أه مشبهش

 

الشاب بصلها من فوق لتحت. لا ما تشبهيش صراحة انت بتعيبى على المضيفه الله أنا لو شفتها هقدر اميزها انها بنت. انما حضرتك اميزك عنى بأى اتجاه






الفتاه انت تقصد ايه يعنى وتميزنى عنك ازاي 


الشاب اقصد اميزك عن الشباب ازاي أنت مش شايفه نفسك وشكلك دا أنا ما عرفتش أنك بنت الا لما غنيتى ولو أن دى كمان أشك انها نبرة انثويه


الفتاة اتغاظت جدا وبصتله بغضب. على فكرة انت مبتفهمش حاجة ف الذوق


الشاب لا والنبى وانتى ال بتفهمى اووى  لابسه نظارة نظر وكاب





 ولبسك الولادى دا وعيزانى اخد بالى ازاى أنك بنت 


الفتاة ان شاالله ما اخدت بالك كفايه تاخد بالك من لوح الجبس






 المتحرك ( المضيفه) ودارت وشها عنه بغيظ وشغلت الموسيقى  ثانيه 


الشاب حس انه تقل ف الكلام معاها هو عمره ما اتنمر على حد كدا بس





 

بصراحة هى ال استفزتنى. غمض عنيه بيحاول ينام لانه بقاله يومين منمش 






الفتاه بعد شويه دارت وشها وبصت عليه لقته نايم فصعب عليها وقفلت الموسيقى هى مضايقه منه ومن اسلوبه






 وكلامه عنها بس بردوا عنده حق على كانت رافعة صوت السماعات جدا. بس للأسف هو ميعرفش






 انها بتعمل كدا عشان تدارى خوفها من ركوب الطائرة طول عمرها وهى بتترعب ودى الطريقة ال تقدر تقلل بيها الخوف 


بعد كام ساعة الشاب صحى والكابتن اعلن ان هيهبطوا مطار القاهرة





 الدولى. بعد دقايق كانت الطائرة بتهبط. والفتاه ضغطط بإديها جامد على ايديه لدرجه ان ايده جابت دم بسبب اظافرها. بس على ملاحظيتش الا بعد ما فاقت من خوفها والطائرة توقفت تماما. 

الشاب خلاص وقفت ممكن تسيبى إيدى بقا

الفتاة رفعت ايدها بسرعة وقامت ونزلت من جمبه من غير ولا كلمه. 


الشاب متخلفه  إيدى جابت دم ومتأسفتش حتى

نزل من الطيارة 






ووصلوا للصاله وكل واحد راح يستلم شنطه من على السير  وكان لون شنطهم الإتنين اسود ومتشابهين







 جدا  هو كان معاه شنطة واحدة بس هى كان معاها اتنين غير السمكة السودة. اخدت شنطتها السودة ووراها التانية وهو اخدت





 شنطته وبيبصلها بقرف وجه يمشى كان بتشد الشنطه التاله وهو اتعركل ف شنطها وكان هيقع بس 





مسكت ابد بسرعة واخدت بالها من اثر ادافرها على ايده. اتكلم بأسف. بجد اسفه  

الشاب بنرفزة وغضب. ابعدى عنى انتى كنت مصدر ازعاجى





 طول الساعات ال فاتت وسجب شنطته ومشى من قدامها






  وهو متضايق  وهى كانت عيونها بيدمعوا بسببه لأول مرة حد يطايق منها بالشكل دا هى





 مزعجة شويه بس ازعاجها بيعجب ال حواليها وبيتبسطوا وهنا بيكلموها والكل بيقول عنها انها





 مصدر سعادة ليهم. ليه هو بيقول انها كانت مصدر ازعاجة 


فاقت من شرودها على صوت باباها. 

جربت عليه وحضنته بدموع من الفرحة حبيبى وحشتنى اووى اوووى 






الأب. وانت كمان ياقلبى وحشتنى خالص حمد لله على سلامتك يا قلبى 


الشاب وهو ماشى بإتجاه الخروج من صاله المطار كان عنده احساس





 غريب وهو ان يبص عليها ولو لآخر مرة هو بجد ميقصدش يزعل حد منه كدا والتفت للخلف





 لقاه ف حضن شخص ظهره ليه وهى ال عامله فيها محترمه. كلهم صنف واحد.  


مالك يا زين بتكلم نفسك يا حبيبى


التفت زين للشاب ال واقف قدامه. سليم ايه ال جابك  يابنى قولتلك أنا جاى لوحدى 

سليم وحشتنى يا جده وبعدين زين سليمان. مش أي حد 


طيب يالا يابكاش وقولى بابا مراد وماما نور عاملين ايه وحشونى







سليم. يا خويا ال مسألتش على أبوك وامك وبتسأل على ابويا وامى 


زين يابنى بابا مراد وماما نور دوول روح قلبى. وبعدين متوقعنيش ف الغلط عشان لو مروة وأحمد سمعونا هنتعلق 







سليم. حد يقول على ابوه وامه بأسمائهم يابنى

زين ضربه عخلف رأسه وحد يقول على ابوه وامه اسمها اتعلم من نور بتقول بابى ومامى. مش زيك 

سليم طيب يالا يااخويا وبترقيه مامى نور لو اتأخرت عليها هتعلقك دى اخدت إجازة مخصوص من






 المستشفى وطلعت الخدم من المطبخ عشان تعمل الأكل ال بتحبه  

زين. فرك أريده وبلع ريقه بجد طيب يالا. ومشى قدامه

سليم استنى يابنى والشنطة 

زين هاتها

سليم. أه يا بن الإيه ماشى يازين


ف سيارة فخمه تجلس الفتاه بجوار والدها

الأب. واخيرا يا روان خلصتى جامعتك واخدتى شهادتك


روان أخيرا يابابا ومن بكرة هنزل الشركة وابدأ الشغل معاك أهو اريحك شويه يا حبيبى 


عزمى  طيب ارتاحى كام يوم وابقى انزلى 

روان لأ انت عارف ان عمليه جدا وبحب شغلى 


عزمى ربنا يخليكى ليا ياحبيبتى واشوفك انجح الناس





روان ويخليك ليا يا اجمل واحن اب ف الدنيا 

المهم قولى دادا عزيزة عملتلى اكلى ال بحبها أنا معدتى نشفت من اكل الدكاكين ال هناك

عزمى بضحك. نفسى افهم بنت زيك جابت المصطلحات دى منين. ال عمرك حتى ما روحتى حارة. ولا مكان فيه حد بيتكلم كدا


روان. دى خبرة وعصارة سنين من التفرجه على المهرجانات. وسماع





 المسلسلات المصرى  وبعدين ياحج اسمع أي مسلسل مصرى هتسمع مصطلحات اصعب أنا بقى بنقى احسنهم 

عزمى كدا واحسنهم صبرنى يارب. وعموما عزيزة عملتلك الأكل ال بتحبيه 

روان والملوخيه

عزمى بإبتسامه والملوخيه

روان بالطشه  طش طش 

عزمى بضحك. طش طش ابقى اسأليها يا روان اسأليها يا حبيبتى. الصبر يارب

روان مالك يا عزومتى ياقمر هو أنا ضايقتك ارجع تانى 

عزمى. ضايقتينى. وبتريقه دا كلام لا ياحبيبتى أنت متضايقيش حد ابدا 


تعريف الأبطال 


زين أحمد فايد سليمان. ابن أحمد ومروة 30 سنه ملامحه شرقيه 






 وعيونه سوداء وشعره اسود وسيم  جداً وبيحب الهزار والضحك بس بحدود ولا تتعدى اهله





 والقريبين جدا. خريج كليه ادارة اعمال وماسك الشركة مع احمد ومراد وعمه حسام


سليم مراد سليم سليمان. ابن نور ومراد 25 سنه خريج هندسه  ملامحه 






هاديه. مرح وبيعشق الضحك والهزار مع الكل بدون استثناء عاشق للجيتار 


روان عزمى الشاطر.  بنت جميلة ملامحها هاديه وجميلة جدا بتكره الميكب  بتحب تكون على طبيعتها ملابسها ولادى 25 سنه خريجة ادارة اعمال كليه لندن 

 مرحة جدا تصرفاتها مزعجة بس محببه لكل ال يعرفها 


عزمى الشاطر رجل اعمال عصامى 60 عام. 





زوجته متوفيه ومعندوش ف الدنيا غير بنته روان وعايش عشانها وبس 



                               الفصل الثاني من هنا

تعليقات