Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صغيرتي الحمقاء كامله ،، من الاول حتي الاخير بقلم لولو الصيد


 الفصل الاول..والثاني


صغيرتي الحمقاء 👇

بقلم لولو الصياد

كانت عشق تنزل سلالم المنزل بصحبتها طفليها حسن وحسين طفلان غايه فى الجمال بشعرهم البنى وعيونهم الزرقاء وبشرتهم البيضاء الناصعه 





يمسكون بيد والدتهم عشق صاحبه اجمل طله واجمل قوام وعيون تشبه لون السماء الصافية وشعر بنى حريرى يصل الى خصرها وغمزات تزين



 خدها الاحمر مثل الفراولة توجهت الى الصالون برفقه طغليها وجدت عمها يجلس يقرا الجريدة اليومية ....

عشق ....بابتسامة. ...صباح الخير يا عمى ...

العم بابتسامه ....صباح النور ....

حسن وحسين...ضباح الخير يا جدو ...




الجد وهو يقترب منهم ويحنى الى مستواهم وياخدهم الى حضنه بقوة ...

الجد. ...صباح النور على البنور واحلى حسن وحسين قى الدنيا ....

حسن ...شكلى حلو يا جدو...

الجد وهو يقبله. ..زى القمر. ..

حسين وهو يعقد حاجبيه ....هو قمر وانا يا جدو ....

الجد...انت عسل وسكر يا حبيب جدك ....

عشق .....ههههههه هيجننونك يا عمى باسئلتهم الكتير....

الجد ...على قلبى زى العسل .....

استوب ....

الجد وهو حسين العزب رجل اعمال مصرى ذو أصول صعيديه بنى نفسه من الصفر واصبح صاحب اكبر إمبراطورية اقتصاديه كان متزوج من ابنه عمه ولكن توفها الله وهى تلد طفله الوحيد يحيى ولم يتزوج بعدها ابدا لشدة عشقه لها.....

......

الجد....رايحين عند خالتك....

عشق....انت عارف اننا لازم كل يوم جمعه نكون عندها ونتغدى هناك....

الجد....ربنا ما يحرمك منها....

عشق....يارب....المهم متنساش تاخد دواءك وتتغدى كويس ...

الجد...تمام يا فندم....

عشق. ...ههههههعع ماشى يا عسكرى .....

الجد....متتاخروش ونظر للاطفال وانتم اوعوا تعذبوا ماما فاهمين....

حسن ...حاضر يا جدو بس حسين بيتشاقى ....

حسين بغضب....انت اللى بتعمل شقاوه مش انا...

حسن ...باعتراض...لا انت....

الجد ...خلاص انا اللى بعمل شقاوه ...

الجميع. ...هههههههههه....

فى نفس اللحظه سمعوا من الخارج صوت بوق سياره عالى ....

حسن ...بفرحه...اونكل جاسر جه....

حسين...واووو هسوق العربيه....

الجد....هو جاسر اللى هياخدكم ...

عشق...ايوه ..

الجد...طيب خلى بالكم من نفسكم ومتتاخروش بالليل...

عشق...حاضر ...

الجد...سلامى للجميع.... 

عشق...الله يسلمك يا عمى .....

امسكت عشق بيد الطفلين وتوجهت الى الخارج وجدت جاسر يركن جسده على سيارته ....

جاسر هو ابن خاله عشق شاب فى 29 من العمر يعمل مهندس وصاحب شركات العمرى ورثها عن والده يتميز بطوله الذى يبلغ 190 سم وعريض الكتفين وشعره اسود ناعم وذو عيون سودا يظللها حواجب سوداء كثيفه وبشره خمريه دائما ما يخبروه انه يشبه حسن الشافعى نجم اراب ايدول كان محط انظار الفتيات دائما ولكن قلبه لم تدخل اليه سوى واحده فقط هى حبيبته وابنه خالته عشق وهى عشق روحه وقلبه ودمه ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذى ستنفصل به عن يحيى حتى تكون ملك له يعشق اطفالها الى حد بعيد ويعتبرهم اطفاله.....

حسن .وحسين..اونكل جاسر ...

ويركضون مسرعين اليه ويحتضونه بقوه...

جاسر بحب...فين البوسه بتاعتى ....

قبله كل طفل من خد بقوه دليل حبهم له....

جاسر ...وحشتونى اوى اوى ...

الاطفال...وانت كمان ....

حسن ...هنلعب بلاى استاشن ...

جاسر ...اكيد...

حسين ....لا كوره....

جاسر بتنهد...هنلعب الاتنين ومش عاوز خناق اوك ...

الاطفال...اوك....

التفت الى عشقه التى تنظر لهم بحب ....

جاسر وهو يمد له يدها ....ازيك يا عشق عامله ايه ..

عشق. ..الحمد لله انت عامل ايه...

جاسر. ...تمام....

حسين ...يله بئه عاوزين نروح لجدتو....

عشق ....ههههههه حاضر. ...

وضع جاسؤ الاطفال بالخلف وربط لهم حزام الامان واطمن عليهم والتف حول السياره يركب فى مقعد السائق الى جوار عشق حبيته التى تجلس الى جانبه بخجل كان يشعر وكانها حوريه من البحر تجلس بجانبه كان قلبه يخفق بقوه ويشعر بسعادة رهيبه فهو ينتظر دائما يوم الجمعه بفارغ الصبر حتى يلاقها ويملىء قلبه العاشق برؤيتها ويشم رائحه عطرها الى جانبه .....

انطلق جاسر بسيارته ....

عشق ...خالتو بتقول انك بتتعب فى الشغل جدا...

جاسر....فعلا بس هعمل ايه الشغل مش بيقف...

عشق..حرام عليك نفسك....

جاسر بصدق. ..والله يا عشق راجع امبارح الفجر ...

عشق ...طيب ليه تعبت نفسك وجيت لينا كان ممكن نيجى مع السواق...

جاسر بسرعه ...لا طبعا ده انا بنتظر اليوم ده بفارغ الصبر علشان اشوفكم...

عشق بخجل ...ربنا ما يحرمنا منك...

جاسر ...بحب..ولا منكم ....

عشق. ..جاسر ممكن اطلب منك طلب. ..

جاسر ...انتى تؤمرينى مش تطلبى ...

عشق....ميرسى انا كنت عاوزه اشتغل عندك فى الشركة انت عارف انى خريجة تجاره وبعرف لغات كتير ...

جاسر بتساؤل...طيب ليه مش تشتغلى فى شركه عمى حسين ده غير ان ليكى ...

عشق...لا انا مش عاوزه حد يتعامل معايا بخوف ولا رسمى انا عاوزه اكون موظفه عادية وكمان بشرط محدش يعرف انى بنت خالتك ...

جاسر بابتسامه....ماشى يا حضره الموظفه....

عشق...بسعادة ...يعنى موافق....

جاسر ....طبعا انا عندى كام عشق....

شعر جاسر وكانه حصل على كنز ثمين فالان سوف يرى عشق يوميا ويشبع من رؤيتها.....

وصلوا الى المنزل وترجلوا من السيارة وجدوا خاله عشق بانتظارهم.....

بعد السلام بينهم دلفوا الى الداخل...

كانت عشق تشعر بجو من الالفه والمحبه بينهم وسعادة تفتقدها فى منزل عمها فهى دائما وحيده واخير لم يبقى سوى ايام وتبلغ الواحدة والعشرين ويتخلص منها يحيى فهى تشعر انها حمل ثقيل عليه مرت سنوات لم تسمع صوته ولم تراه حتى انه لم يسال مره ولو بالخطا عن اطفاله لم يخطىء مره ويطلب من عمها محادثتها وكانه لا يتذكرها كانت تتذكر حينما كانت تذهب الى طبيبه النساء لمتابعه حملها وتشاهد كل رجل الى جوار زوجته بينما هى تجلس وحيدة معزوله وكانها فتاه اخطئت وليست امراه متزوجه ..كانت تتمنى حين ولادتها ان يمسك بيدها ويطمئنها انها سوف تكون بخير كانت تتمنى ان يكون هو اول من يحمل اطفالهم تمنت وتمنت ولكن لا شىء تحقق وهاهى الايام مرت واصبح لديها اروع طفلين فى العالم ولكن دون اب وكانهم يتامى فى حياه والدهم نظرت تجاه جاسر تعلم جيدا ان جاسر يحبها بل يعشقها ويتمنى لها السعاده دائما ولو على حساب نفسه تمنت لو يرجع بها الزمن ولا تنجرف وراء قلبها وتتزوج يحيى وبدلا من ذلك تزوجت جاسر الحنون الهادىء شعرت عشق بصدق قول ...خد ما يحبك ولا تاخذ من تحبه ....نعم فهى صحيحه فمن يحب يريد دائما ان يرى حبيبه سعيدا ....

انتهى اليوم بسعاده ووضع جاسر الاطفال النائمين فى السيارة وانطلقوا الى المنزل وسط ضحكهم وهم يتذكرون ما حدث خلال اليوم حتى وصلوا امرت عشق الخادمات بحمل الاطفال الى غرفتهم وجلست الى جوار جاسر فى حديقه الفيلا ....

جاسر ...عشق ممكن يعنى لو مش هتطفل اسالك سؤال...

عشق ...طبعا يا جاسر اسالنى اى حاجه ...

جاسر ...انتى خلاص هتمى 21 سنه يعنى الشرط اللى حطه عمى لجوازك من يحيى خلاص هينتهى كنت عاوز اعرف انتى هتعملى ايه ...

عشق...بحزن...انا طبعا عارفه انى خلاص هتم 21 وبكده اكون خلاص المفروض اخلص يحيى من المصيبه طبعا اللى هى انا ونطلق ....

جاسر بتوتر...انتى مش عاوزه تتطلقى منه...

عشق بعصبيه...لا طبعا عاوزه اطلق انا كنت بعد الايام والليالى والساعات علشان اوصل 21 سنه واخلص من جوازى منه ...

جاسر بارتياح ...طمنتينى ...

عشق...بس انت بتسال ليه...

جاسر بجديه وهو يعتدل وينظر لها فى عيونها مباشره....

جاسر ...عشق انتى عارفه كويس انى بحبك وبستنى اليوم ده من زمان علشان يتجدد الامل فيا من تانى ونقدر نتجوز والحمد لله الاولاد بيحبونى جدا وربنا عالم انا بحبهم ازاى والحمد لله اخيرا هتطلقى ونقدر نتجوز .....

لم يسمع كل من عشق وجاسر دخول سياره الى داخل الفيلا ولا ذلك الذى ينزل منها بمل كبرياء وشموخ ويقترب منهم ويسمع حديث جاسر الاخير لعشق ....

كان جاسر ينتظر رد عشق الخجوله عليه حين سمع صوت حاد خلفه....

....الصوت ....

الصوت....ومين قالك انى هطلقها ده مستحيل يحصل هتفضل مراتى لحد ما ادفنها بايديا دى .........

👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇


........

الفصل الثاني. ...👇


التف كل من عشق وجاسر على مصدر الصوت ...

تسمرت عشق امامها من الصدمه نعم هو بكل جبروته وكبريائه وغروره هو يحيى زوجها كان وما زال جميل الى حد بعيد بعيونه العسليه التى تميل الى اللون الاخضر وشعره الاسود وطوله الذى يميزه وصدره العريض الذى كانت تشعر بالدفىء من خلاله حين كان يضمها اليه ولكن هناك اختلاف بسيط اصبح اكثر اسمرارا وهناك بعض خصلات من الشعر الابيض ظهرت لديه ....

كان يحيى ينظر لهم بسخريه كبيرة وامتد الصمت بينهم وكل من جاسر ويحيى ينظرون الى بعض يحيى نظره تحدى وجاسر نظرة صدمه من حديثه ...

قطع جاسر الصمت الدائر بيننا ...

جاسر....بهدوء. ...حمدالله بالسلامة يا يحيى ...

يحيى بسخريه....الله يسلمك ايه وحشتك...

جاسر بتوتر....اكيد طبعا احنا فى الاول والاخر قرايب...

يحيى ....اه فعلا وبمناسبه القرايب شكلك كنت عاوز تزود القرابه وتتجوز مراتى بس يا خساره جيت انا بوظت كل حاجه....

لم تستطع عشق التحمل اكثر من ذلك وخصوصا انها تعرف شخصية جاسر الخجوله وانه لن يرد الاهانه لهذا الوقح....

عشق بغضب.....اظن دى حاجه متخصكش وياريت تتفضل تدخل جوه لان وقفتك هنا مفيش ليها اى لازمه....

تلاقت نظره يحيى وعشق بتحدى ولكنه تمهل قبل ان يرد كان ينظر لها كن قمه راسها الى قدميها بتفحص شديد ولاحظت عشق نظرات الاعجاب بعينيه .....

يحيى ....بسخريه ...ليه كده يا زوجتى العزيزه ده بدل ما تاخدينى بالحضن وتقوليلى وحشتنى يا حبيبى تكلمينى كده لالا مكنش العشم يا عشق ....

عشق بغضب وصوت عالى.....انت مجنون ولا شكلك كده انت ايه كمية البرود اللى عندك دى ....

يحيى بغضب يشتعل فى عينيه وهو ينظر لها والى جاسر...

ولكنه تحدث بهدوء عكس ما بداخله...

يحيى ...عيب يا مراتى تكلمينى كده قدام حد غريب...

جاسر بتوتر....طيب يا جماعه استئذن انا وهبقى اكلمك يا عشق علشان الطلب اللى طلبتيه منى ...وكان يعنى العمل ....

عشق بابتسامه متوترة. ..اوك يا جاسر مع السلامة وسلامى لخالتو...

جاسر ....الله يسلمك. ..

خرج جاسر من الفيلا بسيارته تحت نظرات يحيى وعشق وحينما خرج نظرت عشق الى يحيى بغضب وتوجهت الى داخل الفيلا مسرعه يلحقها يحيى .....

دخلت عشق الى الفيلا وجدت عمها فى الصالون يتابع نشره الأخبار والغريب انها وجدت حسن وحسين برققته ...

عشق بدهشه...ايه ده انتم مش كنتم نايمين....

الجد....هههههههه دول قرود اول ما جيت ابوسهم اتشعلقوا فيا ...

الجد....بس انتى مالك متوتره ليه وشكلك متغير....

عشق ....اصل ....

قطع حديثها دخول يحيى الى الغرفه وعلى وجهها ابتسامه واسعه....

يحيى ....انا السبب يا بابا ....

الاب بلهفه ...يحيى ابنى ....

ارتمى يحيى فى حضن والده بقوه وقبل يديه ووجه وسط دموع بسيطه من والده....

الاب....وحشتنى اوى يا ابنى كنت خايف اموت قبل ما اشوفك...

الاب....بعد الشر يا حبيبى. ...

يحيى ...انت عامل ايه وصحتك عامله ايه...

الاب...الحمد لله ربنا يخليلى عشق واخده بالها منى ....

يحيى وهو ينظر لعشق....اكيد عشق طول عمرها حنينه .....

عشق لم تنظر له وكانت تتافف بغضب ....

وجد الجد من يمسك ببنطاله ويشده الى الاسفل...

نظر الى الأسفل وجدهم الحسن والحسين. ....

الجد وهو ينخفض لمستواهم ....

لأول مره يرى يحيى اولاده شعر بخفقان قلبه بقوه ونظر لهم بسعاده وفخر وحمد الله عليهم ....

حسن ....بهمس ...جدو ده بابا صح...

حسين بهمس...ايوه يا حسن هو زى الصوره....

الجد. ..ضاحكا...ايوه ده بابا يا حبايب قلبى مش هتسلموا عليه. ..

حسن ....لا انا زعلان منه ...وانطلق الى حضن والدته ...

الجد بحزن...وانت يا حسين .....

وجد الجد حسين يفترب من يحيى حتى وقف أمامه انخفض يحيى الى مستواه ونظر لها بعاطفه وحب ...

يحيى ...ازيك يا حسين ...

حسين ...كويس ....انت بابا. ..

يحيى بهدوء. ...ايوه.....

حسين ...كنت فين....

يحيى بتوتر. ..احم ..كنت مسافر فى شغل ...

حسين ...هتسافر تانى ....

يحيى ....لا ...

فاجىء حسين يحيى بان ارتمى فى حضنه بقوه ويقبله فى وجهه....

شعر يحيى بقليل من الدهشه ولكنه ضم ابنه اليه بقوه وامطره بقبلات كثيره فى انحاء وجهه ....

يحيى ....حبيب بابا ....

ونظر تجاه حسن الذى كان ينظر لابيه بغضب ويدارى نغسه فى والدته نظر يحيى اليه بحزن....

حسين. ...جبتلى ايه معاك....

عشق بغضب....حسين عيب كده...

يخيى بجديه ....عشق ده ابنى ولو سمحتى متتدخليش بينا ...

كانت عشق سوف ترد برد قاسى ولكنها وجدت نظرة رجاء فى عيون عمها منعتها من الرد عليه برد مناسب له .....

يحيى ....بص يا سيدى فى شنطه بره الخدم هيجيبوها بتعتك انت وحسن فيها العاب ولبس وحاجات كتير....

حسين بفرحه وهو يقفز فى مكانه....واووو .....

عشق....حسين بكره ابقى شوفها اوك دلوقتى لازم نطلع ناخد شاور وننام علشان الحضانه بكره...

حسين...حاضر يا ماما. ...

حسين. ...تصبح على خير يا جدو ...

حسين ...تصبح على خير يا بابا...

الجد ويحيى ...وانت من اهله وقبله الاثنين. ..

اما حسن تقدم من جده وطبع على وجهه قبله المساء وتحيه المساء وتوجه الى والدته دون ان يعير ابيه انتباه.....

خرجت عشق برفقه اطفالها حتى تجهزهم للنوم .....

......

الاب ....متزعلش من حسن يا يحيى هو بس متاثر شويه لان دايما كان بيسال ليه بابا مش معايا زى صحابة فى الحضانه وانت كمان عمرك ما طلبت تكلمهم ولا يعرفوك الا من الصور. .....

يحيى ...انا فاهم يا بابا وعارف ان غلطان بس ناوى اصلح كل حاجة. ...

الاب....وشغلك هناك....

يحيى ...انا صفيت كل حاجة هناك وناوى افتح شركه هنا ....

الاب...ليه يا ابنى ما تشتغل معايا...

يحيى ...يا بابا بس... 

الاب ....مفيش بس افتح شركه مبقولش ليك لا بس تعال اشتغل معايا انا محتاجك انا معنتش حمل شغل وبعدين ده كله فى الاول والاخر ليك ولولادك ....

يحيى ...حاضر يا بابا....

الاب...ربنا يخليك يا ابنى .....

الاب....اخلى الخدم يحضروا ليك العشا...

يحيى ...لالا ان ا كلت فى الطيارة....

الاب...طيب اطلع انت ارتاح زمانك تعبان وبكره نكمل كلامنا ...

يحيى. ...حاضر. ..بي خلى حد من الخدم يطلع الشنط ...

الاب....حاضر. ..

يحيى. ....تصبح على خير. ..

الاب ....وانت من اهله.....

........

فى الاعلى كانت عشق انتهت من تحميم اولادها وتغير ملابسهم وبعدها قرات لهم احدى القصص وتركتهم وهم يغطون فى نوم عميق. ...

توجهت عشق الى غرفتها ودخلت الى الحمام واخذت شاور وخرجت وهى ترتدى قميص نوم باللون الروز يصل الى كاحلها بحملات على الأكتاف وظهر شيفون وضيف من الصدر وينزل بحريه الى الاسفل ومشطت شعرها الجميل وتركته خلفها بحريه كانت عشق تتوجه الى التخت لتنال قسط من الراحة بعد هذا اليوم الطويل وتلك الصدمة برجوع يحيى فكرت لابد انه رجع لانه لم يعد هناك سوى ايام على بلوغها 21 من العمر وبالتالى ينتهى الزواج ويتخلص منها ولهذا قررت عشق انها لن تنتظر اكثر من هذا وفى الصباح اول شىء سوف تفعله ان تطلب الطلاق منه ....

فجأة قطع افكار عشق فتح الباب ودخول بحيى الغرفة واغلاقه الباب خلفه وسط نظره عشق المذهوله له ....

عشق بتعجب....انت بتعمل ايه هنا وايه اللى جايبك اوضتى ....

يحيى .....ببرود.....اوضه مراتى ولازم انام فيها ولا يرضيكى بعد الفراق ده كله انام بعيد عنك....

عشق وهى تنتفض من السرير....

عشق....على جثتى لو نمت معايا فى أوضه واحده.......



                     الفصل الثالث من هنا

تعليقات

‏قال Unknown
ال تكمله