Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي كاملة ))بقلم حنان عبد العزيز كامله جميع الفصول من الاول حتي الاخير


رواية احببت مريضتي الفصل الاول 1بقلم حنان عبد العزيز 


كانت تجلس فى الشرفه حيث يقوم الهواء ونسماته الهادئه تلامس شعرها الأسود الفحمى الطائر على وجهها تغمض عينيها السوداء الواسعه وتطلق تنهيده عميقه لعلها تخفف مما هى فيه لقد اختفت سعادتها واختفى حبها واختفى كل شئ تبقت هى وحدها لا تعلم ماذا تفعل سوى الجلوس صامته 
دخل عليها والدها الذى نظر اليها بحزن فهاهى حالتها منذ شهور على تلك الحاله نعم هى تحاول جاهده رسم الضحكه امامه حتى لا يحزن عليها ولكنه يعرف جيدا مدى حزنها وعمقه ولكن هى عنيده عنيده جدا زفر بحزن ثم اتجه اليها 
مدحت: وبعدين يا ايمان 
التفتت له تلك الفتاه بنصف ابتسامه لم تصل لعينيها قط : مالى يا بابا انا كويسه اهوو 
مدحت: لا يا ايمان انا مش صغير علشان تضحكى عليا لما تبتسمى شويه عارف ان إلى مريتى بيه مش قليل بس الحل فى ايدك وانتى بتعاندى 
ايمان: لا يا بابا انا كويسه مش محتاجه حاجه كده 
مدحت: يا بنتى اسمعينى دلوقتى الطب اتقدم وفى عمليات كتير وعلاج اكتر بس تتخلى عن عندك دا شويه 
ايمان بغضب طفيف: انت مش هتزرع ارض بور يا بابا انا كويسه كده ومش عايزه اتعالج عايزه اعيش إلى فاضلى مرتاحه لو سمحت ودى رغبتى 
مدحت بغضب: انا عمرى ما هسيبك تموتى نفسك كده يا ايمان اعملى حسابك هنروح للدكتور بكره ونحدد معاد عمليه ليكى 
ايمان بغضب: وهتجيب مليون جنيه منين يا بابا هااا مفيش رد صح
مدحت: ملكيش دعوه بالفلوس هبيع إلى ورايا والى قدامى انا ماليش غيرك انتى واخوكى يا ايمان 
ايمان بدموع: لا يا بابا انا كويسه كده مش هتبيع إلى معانا كله علشان خاطر عمليه نسبه نجاحها معدتش ٤٠ فى الميه صح انا مش هعمل حاجه يا بابا وريح نفسك 
مدحت بحزن: ماشى يا ايمان دا ردك إلى اتعودت عليه منك اصلا تعالى يلا علشان تاكلى 
ايمان: لا ماليش نفس عايزه ارتاح شويه بس 
مدحت بحزن عليها: ماشى يا بنتى 
خرج من الغرفه حزينا على حال ابنته اما هى ارتمت على السرير فهى تلك حياتها منذ الكثير لا تعلم اتلوم نفسها لعنادها اما تلوم الظروف لعدم قدره والدها على تحمل فلوس العمليه اما تلوم القدر لابتلاءها بهذا المرض 
جلس مدحت على الطاوله الطعام بحزن مهموم: انا تعبت يارب اشفيها يارب 
كان يجلس شاب أيضا على طاوله الطعام طويل بعضلات متوسطه وشعر اسود يتخلله خصلات سوداء وعيون سوداء واسعه أيضا مثل اخته 
قال باسل بحزن: هى لسه يا بابا 
مدحت بحزن : لسه يا بنى عنيده انا مش عارفه هى مش عايزه تعملها لييه لو على الفلوس انا هتصرف وادبرها بس هى توافق 
باسل أيضا بحزن على اخته : انت عارف يا بابا إلى مرت بيه ايمان فى حياتها كان صعب اوى ربنا يكون فى عونها 
مدحت بدموع: انا بس عايزها ترجع زى الاول واحسن كمان انت عاجبك حالتها دى وحبستها فى اوضتها من شهور 
قام باسل وجلس امامها والده وباس راسه بحب: خلاص يا بابا دموعك دى غاليه علينا اوى اروح اضربها يعنى كده 
مدحت: لا يا بنى سيبها بالى فيها 
باسل بابتسامه: انت صدقت يا ابو باسل ولا ايييه ايمان دى روحى وتؤامى مستحيل ااذيها طول عمرى 
مدحت بابتسامه: ربنا يخليكم لبعض يا بنى 
باسل بمزاح: ايوه كده اضحك ثم على صوته حتى يسمعها مش البومه إلى جوه دى إلى هتزعلنا يا مدحت يا عسل 
مدحت بضحك: مدحت حاف كده 
باسل بمزاح: استنى كده واحد...اتنين ....تلاته 
هوب خرجت ايمان من غرفتها غاضبه : انا بومه يا زفت انت 
باسل باستفزاز: لا تصدقى انا بشتم البومه كده ايييه رايك برص كده حلو صح ههههههههههههه
ايمان بغضب وهى تتجه اليه: ااااااااااه يا غتت والله لازم اادبك يا بتاع هايدى يا نيتى 
باسل وهو يجرى من امامها: ايييه جاب سيره السلعوه دى دلوقتى 
ايمان بغضب وهى تمسك طماطم وترميها عليه وهو يتقادفها بضحك: سلعوه الله يرحم البوكسهات والشوكليت وكروت الشحن يا صايع 
باسل بضحك: نسيتى الصور إلى نزلتها فى Together هههههههههه
ايمان بغضب: يا غتتتتتت 
مدحت بضحك على اولاده: هههههه خلاص يا ايمان سبيه يروح شغله يا حبيبتى 
ايمان وهى تنظر لباسل باستهزاء: شغل ايييه يا ابو شغل دا بقعد على المكتب ويكلم بنات ااصايع 
باسل بضحك: ههههههه حاطه نقرك من نقرى ليه يا عرسه مش كفايه واخده عيونى الواسعه الحلوه دى 
ايمان: امشى يالا مبحطش دبان فى دماغى يا ابا وبعدين العيون دى من ماما يا عنيا يا بتاع هايدى يا تك القرف قال ايييه منزله صورهم فى Together وكاتبه ايييه حبيت راجل من امتى باسل حرامى الطماطم بقا راجل يا عره 
باسل بحزن مصطنع : خلاص يا اختى طارت راحت عند راجل بشنبات كمان وسابتنى لاحزانى اهئ....اهدئ...اهدئ 
ايمان : لا تصدق هعيط يا واد يا تك القرف فى الأوفر بتاعك وجلست لتناول الفطار 
باسل بضحك: ايييه دا هو انا مباثرش خالص كده ههههههههههههه
مدحت بضحك: على راى مونه اوفر اوى يا باسل ههههههههههههه
باسل بمزاح: بقا كده مين لقى احبابه نسى اصحابه يا سى بابا انا ماشى لروح شغلى بكرامتى 
ايمان بلا مبالاه وهى تاكل: خد الباب فى ايدك يا اسطى 
فجاه جلس على الطاوله مره أخرى: لا ما انا مش هسيبك تخلصى البطاطس  لوحدك هههههههه
ايمان بخفوت: غتتت 
نظر مدحت إلى اولاده بفرحه وتمنى أن يدوم هذا التجمع دايما 
انتهوا من الفطار وذهب باسل إلى شغله فهو يعمل موظف فى بنك اما مدحت ذهب ال  المدرسه فهو مدرس رياضيات هناك اما ايمان بقت جالسه فى البيت حزينه رافضه تلك هى حياتها منذ معرفه اصابتها بذالك المرض وتدخل فى دوامه ذكرياتها الاليمه 
.......................................
على الناحيه الاخرى على طاوله افطار كبيره فخمه للغايه باثاثها الراقى الجميل يجلس رجل كبير فى العقد السادس من عمره يبدو عليه الوقار والحكمه يضع نظراته الطبيه ويقرأ الجنرال منتظر ابناؤه على الافطار نزل إلى السلم الدهبى الفخم بوقار وثبات شاب طويل عريض ذات جسم رياضى قوى وبذلته الكحلى بقميصه اللبنى ال تحته وشعره الاسود سود الليل والبشره البيضاء واللحيه الخفيفه السوداء وعيونه الرماديه الجميله 
سامح بابتسامه: صباح الخير يا قصى 
قصة ببرود وهو يجلس : صباح النور 
سامح بحزن: وبعدين يا قصى هتفضل كده لحد امتا يا بنى 
قصى ببرود: انا كده كويس 
سامح بحزن: يا بنى الموضوع عدا عليه ٦ سنين يا قصى مش قادر تنسى يا بنى 
قصى وهو يقوم بشده من على الطاوله بغضب: لو انت نسيت انا مستحيل انسه فى يوم عن اذنك 
ثم توجهه إلى خارج القصر بغضب وركب سيارته وذهب إلى وجهته 
أما سامح جلس حزينا على معامله ابنه الجافه له نعم أخطأ ولكن ليس بيده شئ ليفعله 
: متزعلش منه يا بابا 
نطقت فتاه فى اوئل العشرينات بتلك الكلمات وهى تربت على كتف والدها فتاه بعيون بنيه كالقهوه ورثتها من ابيها وشعر بنى ساحر طويل بيضاء جميله بقوام ممشوق 
نظر اليها سامح بحزن: نفسى ينسى اوى يا فريده نفسى يعرف ان إلى حصل موتنى اكتر منه 
فريده بحزن على والدها: معلش يابابا انت عارف هى كانت ايييه بالنسباله دى حياته ان شاء الله بكره ينسى 
سامح بالم: يارب يا بنتى يارب ..يلا اقعدى افطرى معايا يا حبيبتى 
فريده بابتسامه: حاضر يا بابا 
...
أما هو اتجه إلى المستشفى غاضبا حزينا لتذكره ما حدث يعلم أنه ليس خطأ والده ولكنه اخسره أكثر شخص مهم له فى حياته 
دخل إلى المستشفى بجاذبيته الطاغيه وشخيصته القويه فلما لا فهو قصى النويرى صاحب مستشفيات النويرى وممجموعه شركات أيضا 
كان الجميع يتهامس عليه فى لحظه دخوله منهم المحترم له ومنهم المعجبين ومنهم الحاقدين عليه اما هو لا يبالى بشئ دخل إلى مكتبه فى المشفى وجلس على مكتبه الكبير باريحيه 
بعد قليل دخلت إليه الممرضه باحترام : دكتور قصى حاله امبارح فاقت حضرتك هتابعها ولا اسلم ورقها للدكتور تانى 
قصى بغضب: انا بعمل عمليات بس ويتابع الحالات الحرجه لكن طالما المريض فاق يبق من نفسك تسلمى ورقه لدكتور ولا ايييه يا استاذه 
الممرضه باحراج: اسفه يا فندم عن اذنك 
خرجت الممرضه وهى تبكى من هجومه عليها الغير مبرر 
أما هو زفر بغضب وأخذ يتابع بعض الأوراق امامه بجديه محاوله ليشعل تفكيره عن الماضى المؤلم 
......
عند ايمان 
كانت تجلس فى عرفتها كالعاده حبيسه مرضها وذكرياتها المؤلمه 
دخل عليها والدها بحب : ايمان قلبى عامله اييه 
ايمان بابتسامه: حمد الله على سلامتك يا بابا هروح احضر الغذاء ثوانى 
مدحت : ماشى يا حبيبتى بقولك كنت عايز اقولك موضوع كده
ايمان : لو موضوع يخص تعبى بلاش يا بابا لو سمحت 
مدحت: لا يا ايمان انا رايح اسكندريه بعد بكره علشان تصحيح ورق الثانويه العامه هناك وواحد صاحبى ادانى مفتاح شقته هناك اقعد فيها اسبوع التصحيح ايييه رايك يا حبيبتى تيجى معايا تغيرى جو 
ايمان : لا يا بابا علشان مشغلكش عن شغلك معايا 
مدحت: يا حبيبتى انا كل إلى يهمنى سعادتك وبس يلا جهزى نفسك كده علشان هنمشى النهارده الفجر 
ايمان بابتسامه: حاضر يا بابا 
مدحت: بحب اشوف ضحكتك اوى يا حبيبتى خليها على وشك على طول 
ايمان بابتسامه: انا هعمل كل إلى اقدر عليه يا بابا علشان افرحك فى إلى فاضلى 
مدحت بغضب: متقوليش كده يا ايمان كل حاجه فى ايد ربنا فى ايدك العلاج بس انتى رافضه 
ايمان بدموع : خلاص يا بابا مفيش داعى للكلام دا تانى عن اذنك هحضر الاكل 
ذهبت ايمان إلى المطبخ لتحضر الطعام لوالدها بينهما هو قال لنفسه: متزعليش منى يا ايمان من إلى هعمله بس صدقينى يا حبيبتى مفيش حل تانى 
ثم أمسح دموعه وبدل ملابسه وتناول الطعام معها وذهب لينام قليلا بينما جلست هى فى الصاله حتى جاء اخوها باسل مازحا: ايييه يا عرسه اول مره اشوف عرسه قاعده فى الصاله ههههههههههه
ايمان بتريقه: استنى استنى مش قادره اخد نفسى من كتر الضحك ابو نسب دمك 
باسل وهو يجلس امامها بمزاح: والله مش عارف اودى كلامك العسل دا فين 
ايمان بغلاسه: فى البلاسى يا خفه بكره تعرف قمتى لما اروح اسكندريه وأسيبك زى الكلب 
باسل بعدم انتباه: يا ستى روحى بس وانا مع................ ايييه دا انتى قولتى اسكندريه 
ايمان بتكبر: رايحه اسكندريه بكره وانت لا 
باسل بغضب: نعم يا اختتتتتتى لا انا كمان لازم اروح يا حبيبتى 
ايمان بضحك؛ قول لبابا بقا يا خفه دا لو وافق اصلا 
باسل وهو يتجه الغرفه ابيه غاضبا؛ والله اعملكم قتيل هنا قال اسكندريه وانا قاعد يا حلاوه 
ثم دخل ال غرفه ابيه سريعا غاضبا وقال بصوت غاضب: بابا صحيح إلى سمعته دا 
نهض مدحت مفزوعا من السرير  من صوت باسل الغاضب: فى ايييه ايه إلى حصل 
باسل بغضب: انتوا هتروحوا اسكندريه انت والعرسه ساره وانا هقعد هنا 
فجاه وجد باسل شبشب ابوه فى ووجهه غاضبا : امشى يا بن الكلب من هنا مقومنى من النوم علشان كده يا تافهه 
باسل : وانا ايييبه إلى عرفنى انك نايم يا حج كده بوظت وشى بالشبشب دا كده 
مدحت بغضب: ولو ممشتش لمده ثانيه هتلاقى التانيه فى وشك يا بن الكلب 
وفى لمح البصر اختفى باسل من امامه هاربا وذهب إلى اخته فى غرفتها متذمرا دخل عليها وجدها تحضر حقيبتها 
باسل بغيظ: طبعا بتجهزى شنطتك الاسكندريه 
ايمان بضحك: عندك مانع هههههه
باسل بابتسامه: طبعا لا المهم تكونى مبسوطه ودى اهم حاجه عندى 
ايمان وقد خيم الحزن على وجهها: متتعودوش عليها بقا يا باسل 
باسل وهو يقترب من ايمان ويربت على يديها: انا اختى اقوى واحده فى الدنيا مش مرض إلى يهزمها عايزك بس توافقى على العمليه يا ايمان هتخفى والله وترجعى احسن من الاول صدقينى والله 
ايمان بحزن: اعمل عمليه نسبه نجاحها معدتش ال٥٠ % يا باسل اعرض حياتى للخطر وافرض وافقت اعملها الفلوس هنجيبها منين يا باسل اكتر من مليون جنيه قولى كده هنعمل اييبه 
باسل بحب: وافقى بس واحنا هتصرف والله 
ايمان وهى تمسح دموعها بقوه: لا يا باسل مش هعرض لا حياتى للخطر ولا فلوسكم عايزه اموت وانا وسطكم وانا مطمنه عليكم 
كاد باسل ان يتكلم لولا قاطعته ايمان بصوت حزين: خلاص يا باسل بالله عليك قفل على الموضوع دا بقا وروح ارتاح شويه 
باسل بحزن على احته: حاضر يا ايمان سلام 
ثم قام من غرفتها وذهب ليرتاح قليلا من تعب ذالك اليوم اما هى جلست على سريرها وجدت هاتفها يرن باسم صديقتها التى لم تتخلى عنها عندما تخلى عنها الجميع فتحت الفون 
ندى بمزاح: الجزمه إلى مطنشانا على الاخر 
ايمان بابتسامه: لا والله يا حبيبتى بس تعبانه شويه 
ندى بقلق: مالك يا ايمان انتى كويسه طيب روحتى للدكتور 
ايمان : متخافيش يا بنتى عادى يعنى الازمه زى كل مره 
ندى بحزن: لسه برده مش راضيه تعمليها 
ايمان : ندى لو سمحتى قفلى بقا على الموضوع دا ومتفتحهوش لو ليا خاطر عندك 
ندى بحزن: حاضر يا ايمان اتكتمت اهوو يا اختى 
ايمان بمزاح: طيب افردى بوظك بقا انا رايحه اسكندريه بكره 
ندى بفرح: ايوه يا عم بقا الله يسهلوا هههههههه
ايمان بضحك: هتقرى فيها يا مفتريه ههههههه
ندى بابتسامه: لا والله يا حب تروحى وتيجى بالسلامه ان شاء الله 
ايمان: الله يسلمك يا حبيبتى قوليلى عامله ايييه مع مامتك 
ندى بحزن: عادى يا ساره زى ما احنا 
ايمان: طيب يا ندى حاولى تكلميها تانى يا ندى دى امك برده 
ندى بدموع: ام مين يا ايمان إلى تسيب بنتها وهى عندها ١٦ سنه لوحدها فى بيت طويل عريض وتسافر ونتجوز عادى ولا يهمها حاجه لولا انتى وتيته سميه كنت مت ومحدش حس بيا يا ايمان 
ايمان بحب: متقوليش كده يا ندى اكيد ايها ظروفها يا حبيبتى فكى بقا 
ندى : بقولك اييه فكك من السيره الزفت دى اقولك بقا على مزز النهارده 
ايمان بضحك: هههههههه انتى كل ما تمشى فى الشارع بيجيلك مزز منين يا ندى اعترفى 
ندى بضحك: والله ما اعرف كل شويه الاقى واحد طول بعرض كده ومزز اوى فى لبسهم كده كل خطوه الاقى واحد خلاص بقا عندى فقر عاطفى والله هههههههههه هو انا هتجوز امتا يا ايمان 
ايمان بضحك: لما يكون نفسه ههههههه
ندى بصدمه: مين ...انطقى مين إلى يكون نفسه انا اعرفه طيب 
ايمان بادراك: يخربيتك انا بقول يعنى على اى عريس يا بقره 
ندى بحزن: ااااه طيب 
ايمان بخبث: لييه انتى كنتى عايزانى اقول مين يا بطه 
ندى بحزن: قولى اى واحد يا ايمان حسسينى بانوثتى يا شيخه 
ايمان بضحك: هههههههههه يخربيتك دا انتى مشكله اقفلى يا بت عايزه انام شويه قبل السفر 
ندى بمزاح: ماشى يا عم الله يسهلوا سلام يا بطه 
ايمان : سلام 
أغلقت الهاتف مع صديقتها وذهبت للنوم للاستعداد للسفر غدا فجرا مع ابيها إلى تلك المدينه التى تحبها بشده بسبب بحرها ونسماته العليله
اوبس نسيت اعرفكم على ندى 🤦‍♀️ ( ندى بنت فى سن ايمان ٢١ سنه جميله جدا بشعرها الأصفر الطبيعى وعيونها الزرقاء كالبحر الهادئ فكان اصل والدها ووالدتها اجنبى مات والدها فى سن ١٣ وتزوجت والدتها ١٦ وسافرت وتركت ندى بمفردها مع جدتها سعاد والده والدها وعاشت معها وربتها على تعاليم الإسلام وترتدى حجاب ايمان صديقتها المقربه معها منذ الحضانه حتى الجامعه مع بعضهم ووقفت مع ايمان فى ازمتها كثيرا ) 
...................... 
عند قصى 
كان يجلس فى كافيه على البحر وبعد وقت قليل أتى اثنان من الشباب وجلسوا معه 
الاول ( عدى صديق قصى من زمان يتميز بالجسد الرياضى القوى والشعر البنى الكسيف ووجهه القمحى وعيونه الزيتونبه شريك قصى فى المستشفى وطبيب معه أيضا ) 
التانى ( حسام صديقهم الثالث فهم المثلث القوى يحمل الجسد الرياضى والعضلات البارزة وشعره البنى وعيونه السوداء يحب المرح كثيرا لا بعمل معهم فى المستشفى ليس دكتور انه شريكهم فى الشركات الأخرى بجانب المستشفى ) 
عدى وهو يجلس: مشوفتكش النهارده يعنى يا قصى 
قصى ببرود: كنت فى المكتب بخلص شويه ورق مهم 
حسام بمزاح: وقاعد تقولى مضايق قصى زعلان اهو زى القرد اهو قدامك 
قصى بغضب: انا ال ممكن ازعلك دلوقتى 
حسام بضحك: خلاص يا باشا روق اعصابك هههه
عدى : سيبك منه يا قصى انت مالك النهارده فيك حاجه 
قصى بحزن: لسه فاكر كل حاجه يا عدى لسه فاكر كلامها وكل حاجه واحتؤاها زعلى وهو ضيعها بالساهل 
عدى: هو كمان كان بيحبها يا قصى بس دى أراده ربنا يا قصى ادعيلها بالرحمه وسامحه هو ما لوش ذنب 
قصى؛ صدقنى مش قادر يا عدى بشوف وشها فيه مش قادر 
حسام بحزن هو الاخر: خلاص يا قصى هدى نفسك والله هعيط انا كمان اهئ....اهئ....اهئ 
عدى بضحك: اضحك والنبى يا قصى علشان دا لو عيط هيفضح الناس علينا ويقولوا دا بيغتصبوه والله ههههههههههههه
ضحك قصى على كلامهم 
حسام بمزاح وحركه مسرحيه ويدارى صدره بيده: كلكم كده طمعانين فيا يا تكم القرف مليتوا البلد هههههههههه
ضحك قصى وعدى على حسام وكلامه ثم جلسوا وتحدثوا قليلا ثم غادروا إلى البيت 
صعد إلى غرفته وارتمى على السرير وهو يتذكر شريط حياته امامه ثم نام مجهدا وذهب إلى عالم الاخر.
............
كان مدحت يتحدث فى الهاتف 
مدحت: خلاص انا هجيبها بكره وان شاء الله خير 
اجابه الطرف الاخر 
مدحت: يارب بس توافق انا هعرض تحايلها الاول وبعدين نشوف ........ماشى مع السلامه 
مدحت لنفسه : خلاص يا ايمان مدتليش حل تانى لازم اتصرف بسرعه .
مدحت هيعمل ايييه؟؟؟؟ 
ايمان هتفضل تعند برده ولا الايام ليها راى تانى ؟؟؟؟ 
ماضى قصى هياثر على حاضره؟؟؟؟


                                 الفصل الثاني من هنا




تعليقات