Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ما وراء الستار كامله جميع الفصول بقلم اشرف احمد



رواية ما وراء الستار بقلم اشرف احمد



#الجزء_الأول




بقلم اشرقت احمد


في إحدي غرف المستشفي توجد فتاه في أواخر العشرينات 


مستلقاه علي ظهرها ومحاطه بالاجهزه الطبية ، وبجانبها يوجد 


شاب جالس بجانبها علي كرسي ينظر إليها ويتأملها في صمت 


تام ، وفي تلك الأثناء دخلت الممرضه إلي الغرفه نظرت إلي الرجل وقالت:

-أنا بعتذر بس وقت الزيارة أنتهي من خمس دقايق .



-نظر إليها في صمت ، ثم أعاد النظر إلي تلك الفتاه مره أخري وقال :

-بقالي شهر كل يوم باجي وأمشي والحال زي ما هوه ثم نظر إلي الممرضه مره أخري وقال :

- تفتكري ممكن تفوق .

نظرت إليه الممرضه نظره حزن يخالطها ألم وقالت :

- خلي عندك أمل في ربنا .

نظر إليها بإبتسامه هادئة ثم قال :

- ونعم بالله .

ثم ذهب ذلك الشاب متجهاً إلي الخارج وقامت الممرضه بتغيير المحلول ونظرت إلي الفتاه نظره حزن وقالت :

يا عيني عليكي ده أنتِ لسه صغيره وفي عز شبابك .

ثم خرجت هي الآخري وعاد السكون يملئ الغرفه .


في مكان آخر تجري محادثه بين شخصين الاول للثاني.

جمال : ايه يا مصطفي الباشا كلمك ولا لسه .

مصطفي وهو يشعل سجاره الحشيش : -لأ متكلمش وأكمل وهو يحك لحيته 

- تفتكر البت تكون ماتت .

انتفض جمال به صارخاً :

-لأ يا عم فال الله ولا فالك وبعدين هو ده اللي طلبه وكل حاجه اتنفذت بالحرف الواحد .

مصطفي : الله امال متكلمش ليه بس؟

جمال في حيره من أمره :

- مش عارف تفتكر ممكن يأكل علينا باقي الفلوس .

مصطفي صارخاً في وجه جمال : يأكل مين ثم ضحك ضحكه سخريه وأكمل

-هو مش غبي للدرجه دي هو عارف أن مش احنا اللي يتعمل معانا كده. 

جمال : - خلاص يبقي تكلمه دلوقتي.

مصطفي : لأ دلوقتي مش هينفع ثم نظر إليه وأكمل بكره بكره هكلمه .

جمال : خلاص بكره بكره أمرنا لله .


- في مساء تلك الليه في ذلك الغرفه  بالتحديد داخل المستشفى حيث كانت ليلة مختلفه عن الليالي السابقه بدأت الفتاه في العوده للحياه من


 جديد تحركت أصابع الفتاه ببطء شديد ثم تحركت اهادبها لتكشف عن عينيها تلك العينيين التي سحرت كل من نظر إليها ونظرت إلي أرجاء الغرفه فلم تجد أحد وعادت للاستكانه من جديد.


وفي صباح اليوم الثاني دلفت إليها الممرضه لتتفقد احوالها فوجدتها علي غير ما اعتادت ان تراها هل حقاً هي مستيقظه؟

-هل فاقت من تلك الغيبوبه اللعينه؟ 

ذهبت الممرضه إلي مكتب الطبيب المعالج ويعلو وجهها علامات الفرحه .

وقالت :

دكتور أدهم : مدام نهاد فاقت .

ذهب الطبيب إليها بصحبه الممرضه مره أخري لكي يتفقد أحوالها وعندما امسك بمقبض الباب وقبل دخوله إلي الغرفه استوقفه . 



                         الجزء الثانى من هنا

تعليقات